“لا مساعدات.. فماذا جرى في الكويت؟”: هل استمع عاهل الاردن لملابسات اللقاء “الجنوني” بين صهر ترامب والسفير الكويتي في واشنطن؟.. كوشنر في الرياض والقاهرة الاسبوع المقبل وعمان لا تبدو على جدول الاعمال.. الملك عبد الله واولى رسائله السياسية للرزاز وبه..

 

برلين ـ “رأي اليوم” ـ فرح مرقه:

عاد عاهل الأردن من زيارته للكويت ليلة الثلاثاء – الاربعاء دون أي “مساعدة منفردة” مادية صحيح، إلا أنه قد يكون اسهم في بلورة خطة مشتركة، أو حتى خطوط عريضة، لمواجهة خطة صهر الرئيس الامريكي جاريد كوشنر، الذي اكدت القنوات الاسرائيلية استعداده لزيارة الشرق الاوسط الاسبوع المقبل، دون اخبار اي طرف اذا ما كانت عمان ضمن محطاته المعلنة، حيث يزور الرياض والقاهرة والاسرائيليين وفق البرنامج.

بلورة خطة أو آلية عمل مشتركة مع الكويت باتت ضرورية جدا بعدما راقب العالم ان الاخيرة هي عمليا من اوجعت كوشنر ذاته في تحركاتها في مجلس الامن، حيث نشرت صحيفة “الراي” الكويتية ان كوشنير طلب السفير الكويتي في واشنطن الشيخ سالم عبدالله الجابر الصباح للقاء شخصي، انتهى لعاصفة من الغضب كون صهر الرئيس رأى ان “التصرف الكويتي في مجلس الأمن احرجه شخصياً أمام مسؤولي الادارة الامريكية وامام دول صديقة لأمريكا تدعم جهودنا لحل الأزمة، وانتم تعرفون انني شخصياً تعهدت لكثيرين بان الكويت لا تدعم الارهاب”، وفقا لما نقلته الصحيفة قبل ايام فقط على لسان مصدر دبلوماسي من واشنطن.

واضافت الصحيفة ان كوشنر كشف خلال اللقاء انه كان يعمل والسعودية ومصر على بيان مشترك عربي – أمريكي يتعلق بالاوضاع في غزة، وانه لم يكن يعلم “ان الكويت خارج الاجماع العربي، مع انها تدعي انها تمثل الكتلة العربية في مجلس الأمن (…) انتم بهذا الفعل دفعتمونا إلى تأجيل هذا الموقف المشترك حتى تتضح لنا الرؤية”.

اللقاء المذكور، كشف في حينه الى ان الادارة الامريكية وحارس “الخطة الكبيرة” جاريد كوشنر وصلت لحد الجنون من التحركات الكويتية ما جعل كوشنر يهدد الكويت ويحاول تخويف سفيرها بالقول “أمريكا دوماً تدافع عن الكويت وترد على من يحاول تكبير مساهمة جمعيات فيها أو اشخاص بدعم الارهاب، وانه شخصياً كان وراء اقناع دول كثيرة بابقاء الكويت وسيطاً في الأزمة الخليجية، رغم ان كثيرين ارادوا ان نصنفها كطرف، وكذلك اعطاء دفع للوساطة الكويتية من قبل الإدارة الأميركية وهو ما تجلى في مختلف المواقف التي ركزت على تكامل التحركين الأميركي والكويتي وفي تصريحات الرئيس ترامب شخصياً”.

نهاية اللقاء المذكور قال كوشنر ان “حماس منظمة ارهابية وانتم تعلمون ذلك وهم يعملون وفق اجندة ايرانية لا وفق اجندة وطنية فلسطينية أو اجندة تخدم مصلحة حل القضية، فهم جل همهم تخريب الحلول مرة بعد أخرى، حماس هي ذراع ايران على البحر المتوسط، لكن المفاجئ كان موقفكم الداعم لها وانتم من يفترض انكم حلفاء لنا (…) الدول العربية الكبيرة لم تظهر الموقف الذي اظهرتموه وكانوا يعملون معنا بهدوء لتسيير عملنا لا لعرقلته”.

وفق الصحيفة خرج كوشنر من اللقاء بعد خمس دقائق، قائلا للسفير الكويتي: سأتركك مع شبابي (my guys) حتى تتوصلوا الى بعض الترقيع للأمر (damage control).

لا اشارات اوضح من ذلك توحي ان الجهد الكويتي يرقى الى كونه اهم واكبر من اي جهود اخرى عمليا في مجال الحفاظ على الحقوق الفلسطينية، وان مثل هذا الجهد هو الذي يحتاج المزيد من التنسيق بشأنه مع الاردن والدول غير الداعمة للخطط الامريكية، التي اطلت برأسٍ تراه عمان “خبيثاً” وهي تبدأ عملها وفقاً لقاعدة منحت الاسرائيليين القدس كعاصمة، كما ان عمان ايضاً ترى في كوشنر نفسه خصماً ومعادياً لمصالحها حيث اعلانه عن منح الوصاية على القدس “وكل ما فيها لاسرائيل” لا يزال صداه في اذني عاهل الاردن وسياسيي الضفة الشرقية لنهر الاردن والاوصياء التاريخيين على المقدسات في القدس.

بهذا المعنى، تزيد الكويت اكثر بكثير عن كونها “رأس الحكمة” في الخليج، والاكثر تفهما للاستقلالية التي تريدها عمان لنفسها، لتشكل ايضاً رأس حربة في قضية عمان الاولى والاهم المتمثلة بالوصاية الهاشمية على القدس والقضية الفلسطينية حيث “عين عمان” دوما على ما يجري في ضفتها الغربية، كما تتفق الدولتان في عدم “ارهابية” حماس، خصوصا والاردن كان سبّاقا في حماية قياديي المنظمة منذ عهد الملك الراحل الحسين بن طلال.

عاهل الاردن، يبدو انه وامير الكويت كانا متأكدين انهما لن يستطيعا التشاور في مسألة بهذه الخصوصية والحساسية في قمة مكة، حيث اجتمعا بالسعودية والامارات صاحبتا الموقف المعارض في ما يتعلق بحماس من جهة وحيث الرياض تنسق “كثيرا” مع الادارة الامريكية بخصوص خطة كوشنير، ويلمح لها رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو قبل يومين في اجتماعاته بالقول ان التقارب مع دول عربية بات اسرع مما توقع الاسرائيليون بفضل مناصبة العداء لطهران.

كل هذه اشارات يدركها الرجلان وهما يكرران لقاءهما بعيدا عن الطاولة السعودية، لينسقا موقفا تجاه خطة لا يتوقعان بالاساس ان تعرض عليهما بالطريقة الرسمية التي ستحصل مع الرياض، وهذا بحد ذاته قد يحلّلهما من التزام بمضامينها.

عاهل الاردن بالزيارة المذكورة لا يوجه رسالاته للكويت والمحيط العربي وحسب، ولكنه ايضا يوجه رسالة للحكومة قيد التشكل للدكتور عمر الرزاز، بأنه شخصيا سيظل ممسكاً بزمام الملف المتعلق بالقضية الفلسطينية، رغم انه اليوم يدرك انه قام بنقلة نوعية بين رئيس وزراء (الدكتور هاني الملقي) هندس اتفاقية وادي عربة، ورئيس جديد ذو خلفية نضالية ومواقف عروبية تسهم بحد ذاتها في تغيير تعامل الاردن مع الملفات المختلفة.

بكل الاحوال، بينما كان الملك عبد الله الثاني بضيافة الكويتيين، كان الرزاز يختار وزرائه ويستعد لاعلانهم خلال 24 ساعة وفق التسريبات، هذا بحد ذاته، ملف يجب انجازه ومراقبته جيدا، ففيه ايضا الكثير من الرسالات الضرورية والاساسية في فهم المشهد الاردني المقبل.

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة

16 تعليقات

  1. يا اخوان المشهد العربي الان يدمي القلوب
    نحن بين حجري الرحا..فايران تتربصنا وتعادينا من جهة واسرائيل تصفي قضيتنا من جهة ..كان الله في عون المملكة العربيه السعوديه والامارات لتصديها للاطماع الايرانيه ..وكان الله بعون الدوله الفلسطينيه والاردن والملك عبدالله في مواجهة المراهقة الوضيعة لسياسة ترامب وصهره المتعجرف كوشنر بالدعم اللامحدود للنتن ياهو ومخططاته الوضيعه بتصفية القضيه الفلسطينيه لمصلحة رؤى النتن ياهو العنصريه
    اللهم عافي سوريا الشقيقه من جراحها واعدها الى حاضنة العرب ووحد وارسي يا الله الاستقرار في العراق والف بين قلوب الفرقاء اللبنانيين …
    اللهم قوي مصر اقتصاديا لتكمل مسيرتها بدعم القضايا العربيه..الوضع العربي مبكي ومقلق ..لم يعد للشقيق الا شقيقه..اللهم ألف بين قلوب العرب لما فيه مصلحتهم وخدمة قضاياهم العادله

  2. الى الاخ الحبيب والمفكر النجيب Al-mugtarreb
    تحية العيداالمبارك من رحاب الافصى المبارك
    لقد كان ردك شافيا وافيا على المواطن السعودي الردادي ،واود ان اشكرك لانني اصدقك القول في هذا الرد كمالوكنت اود ان ارد عليه لانني اربأ بنفسي ان اسلك نفس مسلكه في كلام مناكفة سوقية مجردة من كل معنى سوى الإسفاف والجهالة وهذه ليست من شيم الكرام وذوي الاخلاق الحميدة واهل الفكرالسليم والرأي القويم أمثالكم ،
    لكن ادبنا رسولنا الكريم بقوله ” داروا سفهاءكم ”
    فماذكرته في تعليقى هو الوصاية على الاماكن المقدسة وخاصة المسجد الاقصى المبارك فهي قديمة منذ العشرينات في
    القرن الماضي كانت ومازالت للدوحة الهاشمسة سلالة ال البيت مثلما كان ارض الحجاز مهد الحرمين الشريفين في مكة المكرمة والمدينة المنورة قبل اغتصابها من اشريف الحسين بنعلى طيب الله ثراهوذلك بمساعدة حليفتهم بويطانيا العظمى انذاك والتاريخ يطول ولسوف يعود الحق الى نصابه لال هاشم سلالة ال البيت وهو حق إلهي وديني وشرعي لهم طال الزمان ام قصز ،
    لكن الدادي السعودي يصه الحرمين دون الاقصى والنس على دين ملوكهم الذين اتخذوا لانفسهم لقب خادم الحرين الشريفين ، لكنهم الان يحاولون مع حلفائهم بمساعدة يهود شذاذ الافاق : بني قينقاع وبني قريظة وبني خيبر ان يسلبوا الوصاية الهاشمية كما سلبوها بمساعدة حليفهم القديم الانجليزي ، وهذا من سابع المستحيلات لار شعب الجبارين يقف بالمرصاذ وسوف يرد الله كيد أل سلمان وليبرمان الى نحورهم
    اخي ال Aj-mugtareb
    لقد اغناني كلامك المهذب عن الرد على الردادي السعودي وما اعذبه من كلام طيب ينم من قلب اطيب مما ابهج نفسي في العيد السعيد الذي اهنؤكم في اردننا الغالي بلد النشامى وانقل لكم التهاني والتبريكات من كل مرابط شهم من شعب الرباط والمرابطين الى يوم الدين،
    وكل عام وانتم بخير وامتنا المجيدة ترفل بمجد وعز وسؤد ونصر إن شاء الله !
    اخوكم احمد الياسيني المقذسي

  3. .
    الفاضل غازي الردادي ،
    .
    — سيدي ، ابدا بالتمني لكم ولمن تحبون عيدا سعيدا ، لاحظت من ردّك على القامه المقدسيه الأخ العزيز احمد الياسيني بأنه لا طمع لك في الولايه على الاقصى والقدس وهذه مبادره مشكوره من شخص ينتمي لاعرق بيوت المدينه المنوره .
    .
    — لكن مع مشاعرك الطيبه وكل الاحترام انت لا تملك القرار لتوقف موضوع الولايه الذي يسعى اليه ال سعود والذي تعدى كونه مشروعا في مرحله الفكره بل دخل مرحله التنفيذ وهنالك مكلفون بالتمهيد لها في أوساط الفلسطينيين ومنهم اللواء جِبْرِيل الرجوب .
    .
    — وأفيدك اكثر فان غطاء التدخل السعودي الناعم المتفق عليه مع الاسرائليين والامريكيين سيكون ظاهريا في البدايه لخدمه ( الحرم الشريف ) Haram- Shereef هذا التعريف الذي سيتمسك به السعوديون والإسرائيليون والامريكيون وكأنه غير المسجد الاقصى المشمول في اتفاقيه وادي عربه ، وسيترافق مع تقييد الحركه والنشاط لكادر وزاره الأوقاف الاردنيه في المسجد الاقصى وساحاته وهو ما بدا فعلا .!!
    .
    لكم الاحترام والتقدير .
    .
    .

  4. الاخ الياسيني ،، قلت لك سابقا لا نريد الوصايه على القدس ولو دفعت لنا ذهبا مقابل كل بلاطه
    لدينا مكه والمدينه ،، تكفينا وزياده ،، ولو دفعت لنا الكره الارضيه كلها ، لا نستبدلها بحبة رمل
    من رمال طيبه الطيبه ، او حجاره من مشعر عرفات ، او نقطة ماء من زمزم ،،
    يا ياسيني كل إنسان لا يستبدل بلده او قريته او مسقط رأسه ، وليس انت فقط ،
    الذي يسكن قريه في بطن الربع الخالي او الصحراء الكبرى يرى قريته افضل من باريس ،
    يا ياسيني توقف عن قول الترهات ، يا اخي نحن لا نتمنى غير تحرير فلسطين والقدس ،
    والوصاية عليها للفلسطين لانها بلادهم ، نحن يهمنا تحرير القدس ولا يهمنا من له الوصايه بعدها ،

  5. بالضرورة ستتوصل جميع تلك الدول والممالك الى
    الخيار الحاسم وان طال الزمن او قصر فذلك يعود
    لمجريات الاحداث .

  6. لا اود التعليق علي الموقف السعودي ازاء القدس والاقصى والقضية الفلسطينية القدسة باسرها سوى القول :
    “مادامت راية ال هاشم ترفرف شامخة في سماء الاردن الابي فليزعق السعوذ واحفاد خيبر اليهود ومعهم ترامب وكوشنر وااسييسي وانتن ياهو وليبرمان ! فلسوف يهزم جمعهم ويتبدد حملهم ويتفرق شملهم وفي مقدمهم سلمان وال سلمان ! فلن تكون وصاية على مسجدنا الاقصي لال سعود الاعلى اخر جثة فينا نحن شعب الجباوين اهل ارباط والمرابطين لان الله تعالى يدافع عن الذين امنوا ضد الخوالف من الاعراب من ال سعود وحلفائهم بني خيبرو ترامب وكوشنر الصهاينة اليهود،
    فهي الدولة الفاطينيةالتي حدودها انهر شرقا والبحر غربا ودونه النصر اوالشهادة طال الزمان ام قصر ، فأذ اراد السعود ان يجعلوها بضاعتهم رخيصة من اجل اهدافهم الخسيسة فقد خسئوا فهم واهمون لان فلسطيننا ليست للمساومة ولو ملكنا دولتهم المتداعية لن نستبدلها بطابون من ارض فلسطن المقدسة ،ارض الرباط المرابظين الى يوم الدين ! لان كل فلسطيني يزدد القول المأثور :
    فلن ابغي سوى وطني بديلا / فحسبي ذاك من وطن شريف
    شاء من شاء وخسيئالاعداء و صهاينة الاعراب الاذلاء !
    وكل عيد وفلسطين وشعبها الشهامي المجاهد واشعب الردني النشمي والعرب الشرفاء والمقومة والممانعة بعز ومجد وسؤدد !
    وانه جهاد حتى النصر ( وما النصر إلا من عند الله يؤتيه من يشاء ) صدق الله العظيم .
    احمذ اليا سيني المقدسي

  7. كوشنير صهيوني ويعمل من اجل الصهاينة ,, ومؤخرا وبفترة وجيزة الكويت كان لها دورين اساسيين الاول في رفع مشروع لادانة الصهاينة من جرائمهم الموثقة بحق مدنيين عزل فلسطينيين في الانتفاضة الرافضة للمؤامرة على فلسطين ولا دخل لايران او غيرها عندما ينتفض شعب اعزل ,, والثاني في محاولة دعم الاردن الذي تعرض لضغوط تصب بنفس المشروع المؤامرة على فلسطين ,, فالصهيوني كوشنير يخدم الصهاينة باستخدامه نفوذ منصبه الاميركي ويستهزئ عندما يتكلم بلغة ارسال شبابه ليتعاملوا مع سفير الكويت وهذه كأنها تعني لغة الازدراء والوقاحة والفوقية وكان يجب عدم السكوت عنها ,, ويتحجج بايران كي يخفف من وطء الانتفاضة السلمية ونتائجها التي فضحت اجرام الصهاينة وهي انتفاضة هزت الضمير العالمي فالمسألة يجب ان تعتبر مسألة كرامة عربية ومسألة فيها قدوان لا يتدخل كوشنير بشؤون العرب ,,

  8. الكويت لوحدها مشكورة دفعت في هذا المؤتمر مليار دولار والسعودية والامارات الباقي وهو مليار ونصف مناصفة بين الدولتين

  9. هل المقصود باللقاء العاصف ان كوشنر صب جام غضبه على السفير الكويتي و ان السفير لم ينطق بكلمه ؟ اذا كان الوضع كذلك فلاصح تسميته باللقاء المهين !!

  10. ان الوضع الاقثصادي في الاردن سيئ للغايه والوضع السياسي لا يطمئن فالقوا الاقليميه والدوليه الفاعله تخطط للقضاء على القضيه الفلسطينيه على حساب الوجود الاردني كدوله مستقله ذات سياده.
    فالدور السعودي الاماراتي والمصري واضح التامر والتخاذل والمريب في الامر السكوت الرسمي الفلسطيني فلا تعليق ولا تنسيق اردني فلسطيني وهذا بحد ذاته يحتاج الى تفسير من الجهتين..
    من الواضح ان الدول المتصدره للقرار العربي في هذه المرحله متعاونه مع اسرائيل وامريكا في تنفيذ صفقة القرن وبالتالي ليس امام الاردن سوا الاعتماد على النفس اولا وذالك بوضع برنامج يعتمد فيه على نفسه وعلى امكاناته وذالك باتباع سياسة خفض الرواتب الخياليه اللتي يتقاضاها الوزراء واصحاب المناصب العليا وكبار الضباط واعضاء مجلس النواب وترشيد الرحلات ومراقبة التوظيف في الشركات التابعه للحكومه مثل البوتاس والفوسفات وشركات العقبه والغاء المحسوبيات وابختصار محاربة الفساد بكل اشكاله وبجديه.
    الاردن جغرافيا مفتاح اساسي ورئيسي لدول الخلبج فليس لهم مدخل بري سوا الاردن فليرفع رسوم الدخول والمرور فالسعوديه رفعت قيمة تأشيرة الدخول لاداء العمره الي ما يقارب ال500 دينار وهي عباده فما المانع من تطبيق سياسة المعامله بالمثل….
    يجب العمل على اعادة العلاقات الطبيعيه مع سوريا وباسرع وقت فسوريا لم تبتز الاردن ولم تكل خطرا عليه وفي احلك الظروف عدا ان المرحله القادمه ستكون سوريا سوقا جيدا للاردن تجاريا واستثماريا وامنيا
    يجب ان يعرف الخليجيون مدا اهمية الخدمات اللتي يقدمها الاردن لهم دون منيه وخاصه في مجال منع التهريب بكل اشكاله وانواعه..
    العمل على تحسين العلاقه مع كل من يخدم مصالح الاردن
    الامنيه والاقتصاديه والاجتماعيه.
    واخيرا يجب على الشعب الاردني ان يظهر للعالم اجمع تمسكه بقيادته الهاشميه وبالاردن كوطن لن يعرضه للبيع والمساومه مع اين كان والله الموفق…

  11. .
    الفاضل متابع ،
    .
    — سيدي ، ظروف السعوديه هي التي جعلت لإسرائيل القدره على فرض شروط عليها لم تتوفر مع الاْردن ومصر ، فالسعوديه تمر بحاله تغيير حكم ( انقلاب ) أو بالتعابير المخففه ( حركه تصحيحية ) احتاج معه الحكم الذي فرض نفسه الى دعم لوجستي قوي من اسرائيل لمراقبه الخصوم وتابعيهم الكترونيا وضبطهم وإحضارهم الى الرتز ثم إقناعهم بالصمت عبر ملفات وفيديوهات وسجلات دامغه وفرتها الجهات الامنيه الاسرائيليه وأدت لإصابتهم بالشلل خشيه وتوجسا .
    .
    — الأمريكيين لم يتدخلوا لان ذلك يشكل خطوره بالغه ان فشلت المحاوله ، وتدخلات كوشنر كانت كوسيط مع الاسرائليين وسآتي يوم تكشف فيه التفاصيل مما سيجعل كوشنر يدفع ثمنا باهظا في بلده لانه غامر بمصالحها للمنفعة الشخصية له ولحماه الرئيس ترامب .
    .
    — بالمقابل أراد الاسرائيليون مساعده السعوديين لأجل ان يتخلصوا من قيود الوصايه الهاشميه على المقدسات والاقصى تحديدا بعدما فشلت محاولاتهم المباشره أو حتى عبر تركيا /الرئيس اردوغان باحياء الأوقاف العثمانيه. عندما كان اردوغان يظن ان أمريكا ستجعله عراب مصالحها بالعالم الاسلامي وذلك قبل ان يتبين له إنهم يخدعونه والآخوان المسلمين معه لاستعمالهم مرحليا كجسر لتجديد انظمه تتبع لهم .
    .
    — هذا التوجه الاسرائيلي التقى مع طموح الامير المندفع محمد بن سلمان وبدعم من والده الفطين والواعي جدا و الذي يدير كل شيء حتى الان وينسبه لابنه لتمكينه بالحكم تمهيدا لتسليمه له من بعده بالاضافة لان نقل الولايه على الأقصى للسعوديين يخدمهم من هاجس الهاشميين وشرعيتهم لدى ألسنه والشيعه .
    .
    — ولقد التقط الملك عبد الله التوجه السعودي الجديد مبكرا جدا فكان رد فعله احياء الرايه الهاشميه وتسليمها باحتفال مهيب لثلاثة ضباط اردنيين ( ملصمين ) اَي ملثمين بحطه مقلوبه دون عقال وهي حاله الاستعداد للقتال ، وبدا يصر على استعمال ” الصلاه والسلام على رسول الله النبي العربي الهاشمي الأمين ” بحضور الملك سلمان ،،واصطحاب ولي عهده الامير الحسين معه ليضع الامير محمد بن سلمان مع قرينه وفِي ذلك رسالتين الاولى الا بتجاوب مع غرور ولي العهد السعودي بانه قرين ملك والثانيه بانه يعلم ان الملك سلمان هو المرجع الحقيقي وراء كل ما بجري ويريد ان يتعامل مع الأصل لا الفرع .
    .
    —- كل ذلك رساله للجميع امريكيين واسرايلييين وسعوديين من الملك عبد الله هي ( الا القدس والاقصى ) ورساله اخرى لهم بان الأردنيين النشامى ورائي ، ومهما كان الثمن لا أنا ولا هم للبيع .
    .
    لكم الاحترام والتقدير ،
    .
    .

  12. لا تغير نحن سندفع الثمن الباهظ بالضرائب سميها ماتريد والمساعدات ستذهب في جيوب الحيتان الأردنيين واللص والمقدسات والاوطنان انباعت والسلام على الأجيال القادمه علها تغير سئ بتضحياتها

  13. ما يحير ويؤلم الانسان هو اذا كانت السعوديه ترغب بتطبيع العلاقات مع اسرايل لماذا لا تفعل ذلك بدون زج القضيه الفلسطينيه في الموضوع؟ فبوسع السعوديين ان يقولوا لهم نحن بقدر تعلق الامر بنا فقضية فلسطين لا تعنينا ونريد تطبيع العلاقه معكم واقامة افضل العلاقات بصورة ثناءيه ولكن لا يحق لنا ان نتكلم باسم الفلسطينيين لان فلسطين ليست جزء من السعوديه وينتهي الامر وكما فعلت مصر والاردن حيث طبعتا العلاقات مع اسرايل بصورة ثناءيه بدون فرض حلول او تقديم تنازلات نيابة عن الفلسطينيين. لماذا تقبل السعوديه تصفية القضيه الفلسطينيه كثمن لكي تقبل اسرايل التطبيع معها ؟ فاذا كانت راغبه بتطبيع علاقاتها مع اسرايل فلتفعل وهي حره بذلك ولكن بدون زج قضية شعب اخر في الموضوع.

  14. .
    — مهندسا اتفاقية وادي عربه هما الدكتور عبد السلام المجالي والقاضي عون الخصاونة والباقي كومبارس وان نفخوا بأدوارهم وادعوا خلاف ذلك باستثناء الطاقم الفني المكمل لجهود المجالي والخصاونه .
    .
    — تم اختيار الدكتور المجالي والقاضي الخصاونة لقياده المفاوضات لان كلاهما يملك خبره وجراٰه و لا يمكن تخويفه أو شراؤه خاصه وان الحسين والحسن من جهه واسحق رابين من جهه اخرى كانوا يعتزمون عقد اتفاق يضبط مخرجات أوسلو التي أملتها ألادره الامريكية وتابعها من اليمين الإسرائيلي .
    .
    — دافع رابين لعقد اتفاق مع الاْردن كان بسبب قلقه بان أوسلو ستزيد حده الصراع و تحبط السلام وهو ما التقطه الحسين بفطنته وانتزع الولايه على المقدسات والاقصى و الحدود بما يقطع الطريق على إيجاد الزرائع باحتلال الاغوار شرق النهر كما هو مخطط و اقامه الوطن البديل بالأردن .
    .
    — رغم الطابع الاحتفالي بالرعاية الامريكيه لحفل التوقيع لكن الادارة الامريكيه كانت مستاءه كثيرا من فحوى ونصوص الاتفاقيه . ودفع رابين ثمنا باهظا وتحمل الحسين والحسن تبعات موقفهما .
    .
    — ثبت بالواقع العملي ان الاتفاقيه بنصوصها المحكمه هي الان العائق الحقيقي قانونيا امام التغيير الذي تجري محاولات لفرضه على القدس والاقصى .
    .
    .

  15. على العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني الإصرار على الوصاية الهاشمية للمقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس والخليل بالإضافة لمطالبته باستعادة الولاية على الحرمين في مكة والمدينة كونها أمانة في عنق الهاشميين ووديعة لدى آل بيت الرسول محمد بن عبدالله ويعتبر الملك عبدالله الثاني سليل الدوحة الهاشمية والوريث الشرعي والديني والتاريخي على كافة المقدسات ويلقى التأييد الواسع من قبل المسلمين (سنة وشيعة) والى الأمام يا أسد بني هاشم رغم أنف الصهاينة ومن لف لفهم من المتآمرين .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here