لا تُقلِّلوا من قُدرات السيسي فَقد أحكمَ قَبضته الحديديَّة على المُؤسَّستين العَسكريّة والأمنيّة.. وماذا قالَ لي صَديقي “الإخواني” يَوْمْ تَعيينه خَلفًا للطنطاوي.. وكيف لَخَّصَ الأديب علاء الأسواني المَشهدْ المِصري الحالي في تَغريدةٍ لاذِعة من بِضع كلمات؟ ولماذا نَعتقد أن البَحث عن مُرشَّح قَويّ قد يستمر لِما بعد الانتخابات المُقبلة إن لم يَكُن أكثر؟

 

atwan ok

عبد الباري عطوان

نَشر الأديب المِصري علاء الأسواني تغريدةً على حِسابه في “التويتر” صباح اليوم الخميس تُلخّص، في رأينا، الوَضع الراهن في مِصر بعد اعتقال الفريق سامي عنان الذي تَجرّأ على النُّزول إلى حلبةِ المُنافسة في الانتخابات الرئاسيّة، وانسحاب ثلاثة مُرشّحين قَبله كان آخرهم المُحامي خالد علي.

تقول “التغريدة”: “إعلان: مَطلوب مُرشّح رِئاسي فَوق الأربعين ليَخسر الانتخابات أمام الرئيس (عبد الفتاح) السيسي، كومبارس ناطِق، لا تُشترط الخِبرة، تغطية إعلاميّة وامتيازات ومُكافأة ماليّة مُغرية، سيَحصل على نِصف إلى واحِد في المِئة من أصوات النَّاخبين، المُقابلة يَوميًّا السَّاعة 10 صباحًا في مَبنى المُخابرات، الوسطاء يَمتنعون”، ألا تُذَكِّر هذهِ التّغريدة بالرئيس المُؤقّت عدلي منصور بطَريقةٍ أو بأُخرى؟

ثورة 25 يناير المِصريّة السلميّة التي نَحتفل بِذكراها السنويّة السّابِعة اليوم، أطاحت بأحد أكثر الأنظمة ديكتاتوريّة وفسادًا في المِنطقة العَربيّة، وأنجبت أوّل، وربّما آخر، انتخابات ديمقراطيّة حُرّة وشَفّافة في تاريخ مِصر، وأظهرتْ المُؤسّسة العَسكريّة التي أشرفَت عليها واعتمدت نتائِجها، وسَلّمت السُّلطة لأوّل رئيس مَدني وبَرلمان مُنتخبين، كضامنٍ حقيقيّ لأمن البِلاد واستقرارِها، وبوليصة تأمين للحِفاظ على المُعطيات الديمقراطيّة الجديدة لثَورتِها، ولا نَعرِف لماذا تَغيّرت هذهِ المُؤسّسة وتَغيّر دورها هذهِ الأيّام.

***

بعد سَبع سنوات على هذه الثورة تبدو الصورة غير ورديّة على الإطلاق دِيمقراطيًّا، فقَبل شَهرين من مَوعِد الانتخابات الرئاسيّة، ما زالت مِصر تَبحث عن مُرشّح قويّ، وليس كومبارس، ليَخوضها أمام الرئيس عبد الفتاح السيسي، ويَكون نِدًّا له، ونَجزم بأنّ هذا البَحث سَيطول، وإن وجدته فلنْ يَتم السَّماح له بالترشّح، وإن ترشّح فلن يَفوز حتى لو صَوّت له الشَّعب المِصري كُلّه.

المادّة الخامِسة من الدستور المِصري تُحدّد بأنّ مَصدر الشرعيّة هو قِيام نِظام سياسي على أساس التعدديّة السياسيّة والحزبيّة، والتّداول السلمي للسّلطة، ولا يُوجد على الأرض أي تطبيق حقيقي لهذهِ المادّة، فالمُعارضة الحقيقيّة مُغيّبة كُليًّا، والمَوجود مِنها داخِل مِصر مَكانه المُعتقلات، ومَن نَجا بنفسه يعيش في المَنافي، والبَرلمان “المُنتخَب” هو صَوت الحاكِم وليس مُمثَّلاً للمَحكومين.

الانتخابات الرئاسيّة ستُعقد في مَوعِدها حتمًا، وستكون حُرّة ونَزيهة، ولكن حسب المُواصفات التي يُريدها الرئيس السيسي الذي دعا المصريين إلى الذهاب إلى مراكِز الاقتراع والتصويت لمن يَختاروا من المُرشّحين، ولكن لا يَوجد مُرشّح واحِد غيره حتى كِتابة هذهِ السُّطور، فكُل من خاطَر بالترشّح إمّا واجَه الاعتقال مِثل الفريق عنان، أو الإقامة الجبريّة مِثل الفريق الآخر أحمد شفيق، أو آثر النّجاة بجِلده والانسحاب فَورًا مِثل خالد علي، ومحمد أنور السادات.

الانتخابات الرئاسيّة المُقبلة، وعلى ضُوء المُعطيات المُتوفّرة حاليًّا ستُؤكّد على ثلاثِ حقائِق:

  • الأولى: أن الرئيس السيسي سيُصبِح رئيسًا لولاية ثانية، وربّما ثالِثة وخامِسة.

  • الثانية: أنّها لن تكون شفّافة وحُرّة، بالمَقاييس المَعروفة.

  • الثالثة: أن نِسبة الإقبال على التّصويت سَتكون مُتدنّية بسبب الفُتور الشَّعبي.

الرئيس مرسي بالغَ في المَديح للمُؤسّستين الأمنيّة والعَسكريّة في مِصر، وبَذلَ جُهودًا كبيرة لإرضائِهما، وتَجنّب غَضبهما، ولكن هذا لم يَغفِر له، ولم يَمنع الإطاحة بِه بعد عام، والانتهاء خلف القُضبان.

الرئيس السيسي ابن المُؤسّسة العَسكريّة، ونحن نَختلف كثيرًا مع الذين يُقلّلون من قُدراتِه، فالرَّجل استطاع أن يَفرضْ قَبضته الحديديّة على هذهِ المُؤسّسة (الجيش)، وعلى الأُخرى المُوازية، أي المُخابرات العامّة، التي أطاح برئيسِها اللواء خالد فوزي مُجرّد وجود شُبهة بِتَعاطُفِه وجِهازه مع الفريق عنان، وعَيّن مُدير مَكتبه “الوفي” عباس كامل مَكانه.

***

أذكر أنّه عندما قَبِل الرئيس مرسي استقالة المشير محمد طنطاوي، وزير الدِّفاع ورئيس المجلس العسكري في حينِها، وعَيَّن الفريق أول السيسي مَكانه، اتّصل بي “صَديق” مُقرّب من حركة “الإخوان المُسلمين”، وقال لي الحمد الله سارَتْ الأُمور على ما يُرام، وأصبحَ رَجُلنا على رأسْ الجيش، قُلتْ له كيف عَرفت أنّه رَجُلكم؟ أجاب بِحَماسٍ شَديد: نَعم إنّه رَجل تقي يُصلّي ويَصوم ولا يَقطع فَرضًا، ومُيوله الإخوانيّة واضِحة للعَيان، ولم يَخطر بِبَال صديقنا أنّه سيكون الأكثر شَراسةً في التَّعاطي مع حركة الإخوان والإطاحةِ بِحُكمِهم.

الرئيس السيسي سيَفوز بالتزكية وليس بالاقتراع الحُر النَّزيه، تمامًا مِثل كُل الرؤساء العَسكريين الذين سَبقوه، ولن يُنافسه إلا من يَقبل أن يكون “خيال مآته” “Scare Crow”، وإن لم يتواجد، سيَتم تَصنيعه، تحت عُنوان الحِفاظ على أمن مِصر واستقرارها، وإكمال الإصلاحات الاقتصاديّة.. ومَن يَجرؤ على الاعتراض، ورَفع “الكَرتْ” الأحمر فمَكانه مَحجوز خلف القُضبان.. ونَأمَل أن نَكون مُخطِئين.

Print Friendly, PDF & Email

45 تعليقات

  1. ** في روايه للكاتب السويسري فردريش دورنمات ترجمها الكاتب المصري الراحل انيس منصور- تحدث الكاتب
    عن سقوط الدوله الرومانيه البيزنطيه في القسطنطينيه بينما كان محمد الفاتح السلطان العثماني يحاصر القسطنطينيه
    كان شيوخ بيزنطه مشغولين في نقاش غير مجدي عن جنس الملائكه هل هم من الذكور ام الاناث-الى ان اقتحم جيش محمد الفاتح القسطنطينيه وهذا هو اصل مقولة { الجدل البيزنطي } – وان كانت الروايه تتحدث عن اقتحام القبائل الجيرمانيه المتوحشه القادمه من الشمال والتي احتلت روما الذي كان امبراطورها شاغلا نفسه في تربية الدجاج دون ان يتنبه للخطر الذي يهدد امبراطوريته والروايه تصور هذا اإمبراطور بالمعتوه – ولكن هذا المعتوه بعد سقوط روما وامبراطوريته اتضح انه كان واع لكل ما يحدث ولكنه ادرك ان حضارة روما مصيرها الى الزوال وكل ما قام به انه استعجل زوالها بما ارتكبت من ترف وفظائع ضد الشعوب – وهذا يتوافق تماما مع قوله تعالى :
    { واذا اردنا ان نهلك قرية امرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا – الإسراء ايه 16 } –
    ** البعض ممن يتوهم الديمقراطيه يعتقد ان الديمقراطيه هي مفتاح الحل وأن مفتاح الديمقراطيه انما يولد من رحم
    الإنتخابات للزعيم او الرئيس او الحاكم والحقيقه لا الإنتخابات تحقق الديمقراطيه ولا النظام الديمقراطي في العالم
    هو النموذج الذي تتطلع اليه الشعوب – فالديمقراطيه في النهايه تؤيدي الى جعل السلطه بيد القوى التي تملك مفاتيح
    الوصول الى الحكم – في امريكا مثلا من الذي يستطيع ان يصل الى الرئاسه او الكونجرس ما لم تتوفر فيه شروط
    القوى الأمريكيه صاحبة النفوذ السياسي والمادي في الدوله وبهذا فإن الرئيس في هذه الحاله لايكون ممثلا للشعب
    ولكنه اسير القوى التي تهيمن على رأس المال والنفوذ السياسي والإقتصادي في الدوله والباقي مجرد رتوش تخدع
    الآخرين -والعداله المتوهمه لتحقيقها تحتاج لعشرات الإلوف من الدولارات لشركات المافيا التي تتاجر بالقانون والدفاع عن اي حق من حقوق المواطن – والقوانين في الدول الديمقراطيه بلا شك فيها ما يحمي الحقوق الشخصيه للأفراد لكن هذا لا يحمي المجتمع ككل من تغول قوى رأس المال والحد من الفوارق الماديه بين الطبقات – ولعلي لا اجافي الحقيقه حين اقول بأن ما اقره الإسلام من العدل بوجهيه القانوني والإجتماعي هو اصل الحكم فمن يحقق ذين الوجهين او الشرطين هو الأجدر بموقع الحاكم وينطبق فيها ما قيل عن ابن الخطاب {حكمت فعدلت فأمنت فندمت }
    ** الديمقراطيه الغربيه تستند في قيامها الى الديمقراطيه اليونانيه في اثينا الإغريقيه والتي قسمت المجتمع الى 3 فئات – طبقة العبيد وهي طبقه تعمل في خدمة الطبقات العليا والثريه ومحرومه من ممارسة الديمقراطيه – وطبقة الشغيله ( اي العمال ) وتمثل غالبية الشعب عموما وهي ايضا محرومه من ممارسة الديمقراطيه ولا يؤخذ رأيها فيما يخص الوطن – اما الفئه الثالثه فهي طبقة الساده وهي الطبقه القادره على التفكير واستيعاب الفلسفه والقدره
    التفكير في مصلحة الوطن – ومن هنا نشأت الديمقراطيه التي تضم اكبر عدد من هذه الطبقه في اكبر برلمان
    يضم الفئات الثريه ذات المستوى المادي والثقافي العالي – اذن فإننا عندما نقول ان الديمقراطيه الغربيه تنحاز في
    نتائجها الى الفئات الغنيه لا نكون مجافين للحقيقه الا ما ندر – وارجعوا الى كبار الحكام والسياسيين في الدول
    الغربيه وستجدونهم من بطريقه ما ينتسبون الى صفوة المجتمع من اثريائه الا في بعض الإستناءات فقط – لذا يزداد
    الإغنياء غنا وتتسع دائرة الفقر ويزداد التفاوت في الدخل هذه المجتمعات –
    ** ثوره بدون طليعه ثوريه تملك رؤيه للمستقبل غالبا ما تكون كثور هائج لايدرك في اي اتجاه يسير – وقد تكون
    مبررات الثوره ناضجه ولكن غياب الطليعه الثوريه القادره على توجيه الحركه الشعبيه في غالبية هذه الهبات (بتشديد الباء ) الشعبيه- ما ئؤدي الى فشلها في تحقيق اهدافها وفي ظل غياب الكادر الثوري الطليعي يكون الوضع الطبيعيان تملأ الفراغ قوى انتهازيه وبعض العناصر الفوضويه والتخريبيه التي تهدم الثوره من داخلها – وان كان هناك نصر مرحلي للهبه الجماهيريه سريعا ما تضيع نتائجها ويتحول الى نقمه في الشارع الشعبي – وليأكل الثوار لحوم بعضهم البعض في صراع محموم على جني المكاسب الضيقه للفئات والأفراد – وبالعوده الى تطبيق هذا الكلام على الهبات الشعبيه او ماحدث في ربيعنا العربي – فسنجد ان الحركات الجماهيريه في الشوارع لم تجد كوادر ثوريه قادره على احتضانها وتوجيهها في اتجاهها الصحيح وهذا ما اوجد الفراغ الذي سمح لقوى خارجيه مشبوهه من القفز الى مراكب هذه الهبات الشعبيه وتوجيهها لصالح اهداف لا تمت بصله للثوره ومنها على سبيل المثال دخول قوى فوضويه ارهابيه بتوجيه من قوى خارجيه معاديه ولذا مثلا في ليبيا وجدنا تنظيمات مختلفه وعمقها اي هذه التنظيمات قائم على الدعم الخارجي لدول امبرياليه ورجعيه هي من اشد اعداء الديمقراطيه الوطنيه بل هي معاديه لتطلع الدول في العالم الثالث الى الحريه والتنميه الوطنيه – لذا لم يكن غريبا ان يظهر اشخاص صهاينه بين الثوار امثال برنار هنري ليفي الصهيوني الفرنسي ومشعل الثورات البرتقاليه في اروبا الشرقيه وعلاقته بأجهزة المخابرات الإسرائيليه والغربيه فظهر في كل ليبيا وسوريا وميدان التحرير بمصر – ثم التحاقت جماعة الإخوان المسلمين بهذه الهبه الشعبيه بعد 3 ايام من انطلاقتها وكما قيل حينها بعد اتفاق السفاره الأمريكيه مع قيادة الإخوان والذين رفضوا في البدايه من الإلتحاق بالحركه الجماهيريه – بل ان مرشد الإخوان بديع كان يصف الرئيس حسني مبارك بالوالد – كما ان الإخوان المسلمين كانوا من اسوأ القوى الإنتهازيه التي تعربشت او تشعلقت او التحقت في حركة الشارع المصري وليس في مصر فقط بل سوريا وليبيا وهم التنظيم الأقدم والذي نشأ منذ اكثر من 80 عام ولم يعطي الشارع العربي بكل الأحداث التي مرت به خلال قرن من الزمان – اي ثوره او نظام يحميه من تسلط قوى المستعمر والإنظمه القمعيه التي تخدم هذا المستعمر بل وجدناهم حلفاء طبيعيين للقوى الرجعيه في دول الخليج وهي المعاديه للديمقراطيه – والقوميه الوطنيه بل تكفرها وتجعلها شكلا من اشكال الكفر –
    في انطلاقتهم ضمن الحركات الجماهيريه مارس الإخوان كل اشكال الإنتهازيه ومنها السعي بكل الطرق للسيطره
    على مفاصل الدوله وضرب اي قوى حاولت المشاركه في بناء الدوله – والمحاوله في السيطره على اجهزة الإعلام
    والدعايه المضلله والتعذيب لكل من يخالفهم ويقف ضد طموحاتهم كما حدث مع المتظاهرين امام الإتحاديه بل تصفية بعض الصحفيين المعادين لخطهم واهدافهم – وعندما تحرك الجيش وجهاز الأمن لفرض النظام في مصر اثاروا الفوضى المسلحه واطلقوا النار في الشوارع وعلى مراكز الأمن وفي كرداسه ارتكبوا ابشع جريمة قتل ضد
    رجال الأمن ولم يكتفوا بالقتل بل سحلوا الضباط وافراد الأمن في الشوارع والقاء مية النار عليهم وهم في النزع الأخير – وفي الإسكندريه مارسوا القاء الأطفال (الشباب الذين لم يصلوا لسن البلوغ اقل من 18 سنه ) فقد قاموا
    بالقائهم من فوق العماير في عملية قتل بشعه وغير مبرره فقط لأنهم هاتفوا ضدهم في احدى المظاهرات في شوارع اسكندريه –
    ** زوروا الإنتخاباتواشتروا الأصوات بالزيت والسكر والرز وابتكروا اسوب الورقه الدواره في الإنتخابات والأقلام المستورده التي احضروها والتي تختفي الكتابه بها بعد اقل من ساعه من الكتابه بها لتعطيل اصوات
    الناخبين المعارضين لنهجمهم – وقيل ان هناك اكثر من مليون ورقه انتخابيه مسوده سلفا تمت طباعتها من داخل المطابع الحكوميه وقطعا اما من عناصرهم او خلال شراء ذمم الآخرين ورشوتهم – كان مرسي الرئيس خيال المآته { Scare crow } كما قال الأخ ابو خالد – اما القرار اليومي والحقيقي فقد كان يصدر من مكتب الإرشاد في المقطم وتحديدا كما راج من ( الشاطر ) بحيث لا ننسى ان ترشيح مرسي للإنتخابات { استبن للشاطر } اذا ما تم شطب ترشيح الشاطر بسبب محكوميته بالسجن السابقه – يكفي ان نشير وبكل وضوح ان استقالة حسني مبارك من رئاسة الجمهوريه لم تكن بقوة مشاركة جماعة الإخوان المسلمين … فمن نسي نذكره ان الرئيس اوباما ووزارة الخارجيه الأمريكيه هي من اتخذت قرار التنحي ولا احد ينسى { النونوه } الأوباميه لمبارك حين قال يجب التنحي الآن ، الآن وليس غدا حينها كانت هيلاري كلنتون وبرنار ليفي في ميدان التحرير مع من اطلق عليهم الثوار وقبلها كما اظن عاد رئيس اركان الجيش المصري {عنان } من امريكا وقيل حينها انه كان في دوره عسكريه في امريكا وان امريكا من طلبت منه ان يعود لمصر بسبب الظروف التي تمر بها – وما يدرينا ان هذا لا علاقة له بما حدث
    في مصر وكل الإحداث تشير بوضوح تام ان المخطط امريكا ضالعه به تماما … والله اعلم بما لا نعلم …!!!!

  2. أتباع السيسي
    الآن في حيرة واضطراب ، فمن ناحية يريدون مرشحا ، ومن ناحية أخرى يردونه بالتفصيل أراجوز لتبييض الانتخابات ، وحين جاء من شعروا بخطورته ، كثر زعيقهم ونحيبهم فهذا إخواني وهذا يساري وهذا أمريكي .. وكأن سيدهم نموذجا للحاكم الحر – صاحب الإرادة والسيادة – وقد افتخر أحدهم بجده العظيم رمسيس الثاني ، وكان الأجدر به أن يقول ربي ومعبودي .. لأن فرعون في زمانه لم يعترف لأحد في مصر بالمواطنة والإنسانية بل كان الجميع عبيدا له ، وهو ما جسده قوله تعالى على لسان فرعون ” أنا ربكم الأعلى ” ، والواقع أن الكثيرين في مصر حتى يومنا هذا ممن يجسدون العبودية دائما للحاكم ، لقد تجذر في الوجدان المصري عبر التاريخ الحاكم الفرعون الذي يقدس له الجميع ويغدقون الربوبية عليه ، يستوي في ذلك المتعلم والجاهل .ألم يقل أحد المشايخ ذات يوم أن السيسي مبعوث من رب العزة ، !! ، وحين جاء مرسي رئيس منتخبا وليس فرعونا توقعنا سقوطه سريعا .. لأن حكمه وقدومه مخالف لسنن الطبيعة في مصر .. إما فرعون كالسيسي ومبارك والسادات وعبدالناصر وفاروق .إلى آخر القائمة وإلا فلا .. وقد أكد أحد المعلقين هذا المعنى حين قال بلا انتخابات بلا ديمقراطية السيسي وكفى، واستشهد كاذبا وجاهلا بالرئيس الأمريكي جورج وشنطن الذي ادعى أنه لم يكن منتخبا . والحقيقة أنه انتخب من قبل المجمع الانتخابي لولايتين سنة 1788 ، وإليه يعزى الفضل في سن القوانين والتقاليد الديمقراطية السائدة في أمريكا حتى اليوم .
    خلاصة القول أن السيسي سيتربع على عرش البلاد لسنوات وسنوات وزواله على يد فرعون آخر ، فالفرعون لا ينزل عن العرش إلا بانقلاب فرعون آخر ,لنا في تاريخ مصرالفرعونية نماذج كتوت عنخ آمون ورمسيس الذين كان نهاية حكمهم على أيدى فراعنة آخرين .وكلمة أخيرة أقولها لأحد هؤلاء الاتباع الذي ادعى أن الشعب معه ، وليعذرني فأنا لست مصريا ، لكنني اتردد عليها سنويا ، إن شعبية من تدعي لا تتجاوز 10% قياسا بزيارتي سنة 2014 و 2015 ، فالكل يجمع أن أزمات مصر الاقتصادية والمجاعة لم تحدث إلا في عهده .ومع ذلك تخشى الناس التعبير عما يجول في صدورهم فالفرعون يظل فرعونا .

  3. ربنا يديك الصحه يا أستاذ،،
    لا للأسف انت مش غلطان.والسيسي قالها بعظمه لسانه الجيش لو حكم افتكروا مصر دي كمان 40 50 سنه.
    على الله بس بعد مايشوفوا عزوف المصريين عن المشاركه في المهزله دي انا براهن على عزوف المصريين سيكون لمثابه الصفعه على وجوهم ليعرفوا ان الله حق ويعرفوا اننا زهقنا وتعبنا ورافضين لأستغفال هذه العصابه لنا واسترهانهم لحكم مصر طيله هذه العقود.انششر لو سمحت

  4. استاذ عطوان انا اقرا لك منذ سنين واقدر مواقفك العربيه ودفاعك عن قضيه العرب الاولى والوحيده فلسطين لكن بالنسبه للسيسي فنرجوا منك زياره مصر الشعب المصري عايش ومتعايش وراضي بالسيسي ده نصفه الباقي مشغول بلقمه العيش ولا تهمه الا ان. نحتفظ ببلدنا موحده كل ما يحيط بالعرب مخيف ربنا يستر ويحفظ مصر والسيسي وسوريا والعراق وليبيا وتونس والجزائر وترجع اليمن السعيد يارب

  5. أحكم قبضته على شعب مصر المظلوم وأفلت مصالح مصر العظمى من مياه وأرض وموارد. هذه إنجازات عظيمة في خدمة عدو الأمة المطلق.

  6. الإخوان المسلمون هم من كانوا وراء إفشال الثورة المصرية وماتعانيه مصرمن أوضاع متردية على كل الأصعدة
    ليس بسبب فوزهم فى الإنتخابات -لأن ذلك أمر أفرزته الديمقراطية وحسم فيه الشعب المصري- بل لأنهم هم من عين السيبسي وزيرا للدفاع لالأنه صاحب كفاءة ومقدرة تؤهله لذلك ولكنهم أختاروه لتولي هذا المنصب الخطير لأسياب إيديولوجية وعلى أساس أن زوجته متحجبة و تظهرعلى جبينه بقعة سوداء وذلك يدل – حسبهم – على أنه مؤمن و كثير الصلاة وكأن إيمان العبد يعرف من خلال السمت والمظاهرالخادعة بينما الإيمان الصادق ا لحقيقي هو أمر باطني لايعلمه إلا الله . وكان عليهم إختيار الأصلح والأنسب لترسيخ الديمقراطية حتى ولوكان مخالفا لهم فى التوجه والقناعة لأن فى ذلك مصلحة مصر وشعبها ومصلحتهم هم أيضا ضمن الحالة المصرية لأن الديمقراطية هي الآلية الوحيدة التي تضمن التداول على السلطة عبر الصناديق.
    ولكن الإخوان المسلمين أرادوا الإستحواذعلى كل السلطات فى مصر فخسروا كل شئ وخسًروا معهم الشعب المصري الذي أجهضت ثورته وراحت تضحيات أبنائه هدرا سواء أكان مافعلوه بحسن نية أوبسذاجة فهم كانوا السبب فى كل ماحدث.
    الذي أجهضت ثورته

  7. بما ان العالم العربي يمر بازمات حرجة لا يدري كيف تتبلور الرؤية وكله يمشي في اتجاه المجهول ولا اعتقد مصر بحاجة ان تذهب الي المجهول فالسيسي انسب رجل لتلك المرحلة .

  8. كما تدين تدان .كما لك انصارك في المؤسسة العسكرية فالآخرين لهم انصار كذالك . وعند وقوع الواقعة اول من يؤيدها هي امريكا واسرائيل .وفي هذه الحالة سوف سي كون الحساب عسير والندامة لا تنفع .يتمنى الانسان الموت لكن اين هو؟

  9. التحيه لاستاذنا الكبير
    اتفق في اغلب ما ذكرته عن المقال والسيسي
    ولاكن اسمح لي ان اختلف حول قدرات السيسي في السيطره علي الجيش والمخابرت
    اغلب الظن ان السيسي هو واجهه للمتحكمين الحقيقين في مصر الذين هم في الظل ولا اظن بان هناك شخص واحد يستطيع ان يكون الحاكم المطلق علي فروع الجيش ومخابراته الا بااتوافق بين مجموعه هذا في افضل الاحوال او اختيار من يضعوه في الواجهه حتي اذا فشل ضحوه به

  10. بكل اسف مصر وكل العرب لم يمارسو التداول السلمي للسلطة . فكل حكامهم تركوا السلطة اما مسموما او مقتولا او منقلبا عليه . والسيسي ليس شاذا.

  11. قال تعالى : إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ.
    لم يستثني الله الجنود من الخطيئة , وأكيد أنهم كانوا يقولون أنهم عباد مأمورين ومجرد موظفين لدى الدولة
    فأغرق فرعون وجنوده في الْيَمِّ وهم في أوج قوتهم , ونصر موسى ونجاه من نفس الْيَمِّ وهو في قمة ضعفه
    قال تعالى : لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لأُولِي الأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ.

  12. ما هذا التشويه الذى اراه على صفحتك يا استاذ عبد البارى للسيسى .الرجل لم يفعل اى شىء الا مصلحه بلده وشعبه
    اما من يجلس خارج مصر ويتكلم عنها كانه عايش وسطنا ويعلم احسن مننا فلا ناخذ بكلامه .انظر حولك الى احوال
    العالم العربى والدول التى قامت بها ثورات تعرف نتيجه الحريه والديموقراطيه التى يتشدقون بها ليل نهار .اغلب الشعب مع السيسى ولايهمنا نجاحه بانتخابات او استفتاء او تزكيه امام العالم لاننا وحدنا اصحاب المصلحه كشعب
    فلا نريد تصفيق او استحسان امريكا والغرب لنا .ارجوا ان تنشر هذا الراى وعدم اغفاله مثل كثير من المرات السابقه

  13. نخشى انه من بعدما السادات عمل معاهدة كمب دايفيد ان تم اختراق المجتمع المصري من الموساد ومن اميركا ,, لضمان عدم تغيير بالنفوذ الذي يملك التغيير عن مثل تلك الاتفاقيات ,, فلكي تبقى يجب ان تبقى سلطة توافق على هذه الاتفاقية ,, وهناك نفوذ القوى السياسية المنتخبة وهناك النفوذ المالي المؤثر وهناك ما يؤثر خارجيا على مصر ليبقيها بهذا الاتفاق ما دام الاتفاق فيه مصلحة للكيان ,, راينا في مسألة الجزيرتين كيف كان الوضع وكيف سارت الامور ,, فمن كان يقبل بالتصويت ومن يرفض ومن كان يناضل ضد هكذا قرار ,, الجزيرتين كانتا قديما مشكلة للصهاينة ,, رأينا الامور وكأن هناك شبكة منتظمة تخترق مصر ,, محمد مرسي برغم قوة الاخوان وتاريخهم الطويل اضطر وانني متاكد انه اضطر ان يخاطب رئيس الكيان الصهيوني بانه صديق ,, لان هناك قد تكون مفاجآت وجدها مرسي بالخردقة الصهيونيىة الاميركية لمصر ,, وهناك مثال قديم عن شارل ديغول في مذكراته يذكر انه بعد سنتين من حكمه فرنسا اكتشف ان اليهود والحركة الصهيونية اخترقت النفوذ الامني الفرنسي ويملكون السلطة الامنية والقرار بيدهم ,, بهذا المعنى وليس حرفيا فقد قرأت عن هذا قديما ,, فرنسا يملكون القرار الامني يها فماذا عن مصر ,, ومشاكل الفقر والرشى والفساد مؤثرة بعالمنا العربي ومشكلة ضمير البعض صامت ,, والربيع العربي كانت حركة وراءها حركة يقودها سوروس وهو ملياردير يهودي ,, وقد حصل اتفاق ضمني بدعم الاخوان للحكم في المنطقة وكانت نتيجته صدام يسمى صدام الاضداد وهذا ما كان سوروس مقتنع به ويهدف اليه ,, ان يركن احد ما الى الذين ظلموا كانت المشكلة ,, فكيف يستطيع شخص بمفرده مثل السيسي ان يحكم بقبضته على امة عظيمة مثل مصر ,,فالقابضين عليها وعلى قوى النفوذ المختلفة هم اميركا وغير اميركا مع فلوس السعودية ومع المساعدات الاميركية ومع الخردقة الصهيونية وامور عدة وتهديد بخربطة امن مصر وسياحة مصر وماء النيل وغيرها مؤثرات سلبية مثل الابتزاز,,
    من يقبض مخابراتيا على مصر يختار الرئيس ,, اميركا وبزيارة بنس تريد السيسي لذلك تسير الامور بهذا الاتجاه ,, لكن بنس يريد القدس للصهاينة وابو ديس للقلسطينيين منزوعي السلاح ويريد سيناء الممتلئة داعش ارضا لفلسطينيي غزة والاردن موطن لاهل الضفة ,, فمن يقبل تقبله اميركا وتعطيه القوة الخفية للتحكم ,, صفقة العصر كان فيها ايدي ترامب وسلمان والسيسي في الاحتفال التي معا تفتح كلمة السر ,, العرش والحكم يساوي القدس وتصفية القضية ,,

  14. من ارض العروبة و الاسلام – اتفق معك تماما تماما و هذه حال كل الدول العربية – ان صح تسميتها كذلك – و حال جيوشها للاسف .

  15. لماذا تصدعون رؤوسكم بوهم هو الوطنية و الديمقراطية ان كل الدول العربية تدور في الفلك الامريكي الذي عينه على اسرائيل و لن ياتي رئيس عربي ابدا و خصوصا في مصر و يخرج عن طاعة اسرائيل لاحاجة لبرهان لاثبات ديكتاتورية السيسي و لا حاجة لاثبات عمالته لاسرائيل ولامريكان و الاسرائيليون لا يريدون الديمقراطية لهذه الامة و ان حصلت فهي تفصل بمقاس يلبي مطامح امريكا و اسرائيل كماهو الامر في ديمقراطية العراق الامريكية – نواب برلمان خونة و عملاء و سراق و تبع للدول المجاورة و طائفيون و وزراء سراق و خونة ايضا ولن ترى تنمية في العراق طالمابقي هذا النظام الفاسد قرابة ترليون دولار من الموازنات العراقية بددت و سرقت و النفط بيع لامريكا و البلد خراب ..

  16. ولله عمار يا مصر !!!!! هذه أخرت الغباء السياسي ان كان من الاخوان او اليسار او اي حزب مصري اخر لان الجيش من الاخر حلق للكل وكل عام وأنتم بخير.

  17. كثيرة هي المواضيع الواردة في المقال صالحة للحوار أولها وضع مصر الحبيبة بصورة عامة والانتخابات الرئاسية الحالية و٢٥ يناير وتطوراته وكذلك بل في المقدمة الإرهاب …. الخ، لكن وأنت تعلم مثلي( حيث انت تعلمت في مصر وأنا من قبلك كذلك) بأن المصريين لديهم حساسية من النقد القادم من خارج مصر ولكنهم بغالبيتهم يعلمون ما يدور في بلدهم ولهم آراء متعددة كل حسب ما يراه من موقعه، لهذا سوف أتحفظ قليلا وأبدأ بأن مصر سوف تستعيد مكانتها اللائقة بها والتي تستحقها عن جدارة بحضارتها الطويلة وما قدمته أيضا في عصرنا الحالي وأرجو ألا تطول عودتها، أما بالنسبة للانتخابات بصفة عامة سواء في مصر أو العالم العربي (تم استبداله بنجاح بالشرق الأوسط) فأعتقد بأن العرب غير جاهزين للديمقراطية عامة والانتخابات خاصة وهذا الموضوع بحاجة لمجهودات جبارة حتى نصل اليه، كلامي هذا لا يعني أن ما بعد ٢٥ يناير كان صحيحا أو خطأ فلندع هذا الأمر لأهل مصر وأنا أرى أن فيه كثير من الصواب وكثير من الخطأ أيضا، ومن واقع محبتي لمصر أتمنى أن يصلح حالها من كل النواحي بأسرع وقت ممكن، وأكثر ما يؤلمني هو عدم تمكن قوات الأمن المصرية ( بالرغم من جبروتها ) من القضاء على الإرهاب وخاصة في سيناء.
    أكتفي بهذا القدر.

  18. ملاحظات على مقال الاستاذ عطوان. اولا تحية استاذ عبدالباري ثانيا اتفق معك في اغلب المقال و اتمنى ان يحكم مصر رئيس نظيف و عربي الهوى و يقطع يد الصهيونية عن مصر و ليس في الرئيس السيسي هذه الصفات. و اختلف معك استاذ عطوان حول كون مرسي شخص منتخب انتخابا حراً فقد تسربت كثير من المعلومات عن (تنصيبه) بدل منافسيه الاثنين بعد ان اعطى الاخوان عهد الولاء للصهيونية و لأمريكا. و كلكم يعلم بمخاطبته لرئيس الكيان الصهيوني بعبارة صديقي العزيز. على ان الاهم من كل ذلك انه استهل حكمه بمساندة العدوان الظالم المجرم على سوريا و تهيئة جيش مصر الذي كان سندا للامة العربية ليخوض حرب ابادة شعب سوريا الى جانب السعوديين و الاماراتيين و القطريين. كما حرض ضد شعب مصر حين حرض علانية ضد الاقباط و ضد الشيعة المصريين حتى ان بعض الغوغاء قتلوا احد الشيعة المصريين هو المرحوم حسن شحاتة الاذاعي الشهير كما هاجموا كنائس قبطية. ان التخلص من مرسي كان من افضل اعمال الجيش المصري و اتمنى ان يفكر الرئيس السيسي بمزيد من الحرية لشعب مصر العظيم. المجد لمصر العروبة.

  19. تحيا مصر ويحيا جيش مصر ويحيا الرئيس السيسى منقذ مصر من الاخوان والدواعش واصحاب الرايات السود مصر فى عهد الاخوان ذاهبة الى بلد اخر غير الذى نعرفه كانت على وشك ان تصبح افغانستان اخرى تكفريين ينتشرون فى كل مكان ويحاصرون المحكمة الدستورية العليا وووزارة الداخلية والدفاع ومدينة الانتاج الاعﻻمى وﻻ حسيب او رقيب لهم كان الاخوان المجرمين يملئون سيناء بالاف المقاتلين الجهاديين شذاذ الافاق من اصقاع المعمورة وتحويل سيناء لملاذ امن لهم
    مصر كادت ان تفقد وسطيتها وتتحول لقندهار او تورا بورا اخرى وتفقد وجهها الوسطى الساطع للأبد
    الحمد لله الحمد لله ثم الحمد لله ان ارسل لنا السيسى الاسد الذى لجمهم واعاد مصر الينا مرة اخرى
    تحيا مصر
    يحيا الجيش المصرى الاصيل
    يحيا السيسى البطل

  20. أول انتخابات نزيهة وشفافة بمعنى أن الدولة وأجهزتها لم تمارس التزوير ولكن جماعتكم مارست التزوير والبلطجة وهددت بالقوة الأقباط ومنعتهم من الانتخاب بل وهددت أجهزة الدولة بالتحقيق في عمليات التزوير التي قامت بها ..الكل يعرف في مصر أن مرسي فاز بالتزوير

  21. نعم قدرات هائلة ومؤهلاته لها من الآثار مايدل على عبقرية الرجل ترقى في الجيش بسرعة مدهشةولولا الرز السعودي والإمارتي المهم الرجل رجل السعودية والإمارات والبحرين ورجل ترامب والنتن السيسي في قارب أوقل سفينة مهددة بالإنفجار وعليه أن يكون حذرا فكل رؤوساء مصر مابين مسموم ومقتول ومتنحي ومسجون والسيسي نهايته لن تكون أحسن من الآخرين إن هوتمادى في غيه وطغيانه وإن ربك لبرمصاد فليصبروا عليه لعل وعسى أن يهدى الى الطريق الدي يؤدي الى القدس لا إلى الرياض وأبو ضبي ،المهم السيسي في مأزق وسنرى الجزء الثاني من المسلسل ولن يدعه ترامب أن يلود بالفرارة رئيس زي هذا كأنه مصنوع من العجينة لا من التراب لاطعم لا نكهة لالون مبارك كان ذخرا للكيان الغاصب أما السيسي فهو الكيان نفسه ماعلى أهل مصر إلا الصبر والتكاتف إلى أن يحكم الله وهو خير الحاكمين وله عبرة في حسني ومرسي لأن الغد حالك وضانك .الإنتخابات أكذوبة في سآئر بلاد العرب من المحيط الى الخليج إذن مبروك لعبد الفتاح السيسي نجاحه في هذه الإنتخابات بنسبة ٨٩٠٩٨في المائة المهم مصر أكبر منهم كلهم من الخديوي الى السيسي وهي في الأخير من ينتصر .

  22. مبروك ل الرئيس السيسيي و نشالله خمس ولايات رئاسية
    من قال ان الانتخابات هي الحل في مصر عندما يكون نصف الشعب او 40 بالمية أمي لا يقرأ و لا يكتب
    و الاعلام مسيطير عليه من امبراطوريات المال الخليجي .
    المؤسسة العسكرية رشحت السيسي فقط
    و مصر في حال حرب مستمرة ,, يعني عن اي ديمقراطية و مسخرة
    قيادة مستقرة افضل من فوضى و البلد غارق بالديون

  23. الطاغية السيسي لن يتنحى ابدا وسيظل جاثما على صدور المصريين كالكابوس اللهم اذا اراد الشعب يوما…

  24. If Al Syssi is popular, he will let Shafeq and 3Anan compete in the election but he knows that he will loose, this is why he got rid of them before election.

  25. عندما تنشر الحقائق حول الوضع المأساوي والمزري في المجتمع المصري ، في خلال الاربع سنوات الاخيرة ،ترى جيش الخفاء التابع للسفاح السيسي، يأول الاحداث ويدخل الاخوان في الموضوع ، رغم علمهم التام بانا الاخوان دبحوا ، وسجنوا ، وعدبوا شرا التعذيب . ولم يعد لهم دور تماما .
    الغلاء المعيشي و قمع السياسيين الاخوانيين او غيرهم ، والاعتقالات و التعديب المدنيين …..الى قمع المرشحيين ، فالمسؤل الوحيد والاوحد هو ……….السيسي السفاح . إن كنتم لا تعلمون .

  26. الأستاذ عبد الباري عطوان يكتب ويظهر أسفه لغياب الرئيس السابق محمد مرسي المنتخب ديمقراطياً .. في الوقت الذي يوضح لنا فيه مدى فرح صديقه المنتمي للإخوان المسلمين لمجيئ رجل من الإخوان (السيسي) ليقود الجيش ..؟ وهنا تكمن الأزمة وهي : ان صديقه يعتبر أن كل مسلم متدين لابد أن يكون منتمياً الى جماعة الإخوان المسلمين .. فهل هذا من الديمقراطية في شيئ ؟ الرئيس محمد مرسي كان رئيساً طيباً وكان يود الخير لمصر ولكن فكرة (الطاعة) المتأصلة في أيدلوجية الإخوان المسلمين حالت دون استمراره في الرئاسة ناهيك عن أخطاء أخرى كقطع العلاقات مع سوريا وتجاهله بهذه الخطوة كل تاريخ الأمة العربية الإسلامية.

  27. لو كان السيسي واثق من نفسه ؛ ما تكبد مشقة “سحب وثيقة إثبات صفته “كمستدعى” في نفس يوم إعلان ترشيحه!!! سوعة البرق هذه التي تحرك بها “لإقصاء منافسه” تبرز مدى الهلع الذي سيطر “على أبمرطور زمانه” وهو يرى كيف تتطاير الأصوات إلى غير وجهته ؛ فحسم “المنافسة عند “نقطة الانطلاق” وجر كل الأصوات في “صناديق “الفنانين” وجمهور “نادي الزمالك”
    على العموم ؛ مبروك للشعب المصري الذي طالما تشدق وصدع رأس العالم بأنه “ابن أم الدنيا” لتكشف عمليات الإقصاء أنه “الإبن البار للسيسي”!!!

  28. بدافع من الفضول فقط نتابع مسلسل الإنتخابات إذ لا توجد إنتخابات فعلية في مصر فالرئيس على ذكر الفوهرر في ألمانيا قائد” إحنا الشعب( المسلح) و إنتو شعب(الأعزل)”
    دافع الفضول هو ممن ستقدمه الرئاسة كمرشحين صورياً ضده و ما هي أحزابهم حتى لا يبقى المسلسل مونولوغ بقصة و سيناريو و حوار و إخراج شخص واحد
    حقيقةً ما نخافه فعلاً و نتوجسه أن يكون في قلب الشعب المصري كلمة ( إرحل) صامتة إلى الآن و لكن هذه المرة له هو و نهاب رد الفعل الدموي العنيف من الشعب المسلح إن علت صوتاً
    تتتالى الشرارات تباعاً على الشعب المصري الصبور من لدن النظام و جنده، وندعوا أن يغرغ الله عليه صبراً و يثبته لأن ثورة بدوافع إقتصادية ولو مشروعة في فترة تصلب لأصابع الجيش و الأمن على الزناد من قمة هرم الحكم ( الذي أقسم جهاراً أن من سيقترب :حيشيلو من فوق الأرض) إلى قاعدته أي الجنود قد تكون كارثية أكثر من سوريا

  29. أستاذ عبدالباري، مع احترامي لك،
    المُؤسّسة العَسكريّة المِصريّة الحاكِم الفِعلي لمِصر، رأت ترشح سامي عنان أمام الرئيس السيسي، تشبه معركة صراع أشخاص وانطباعات وطمع، وليست معركة ديكتاتورية أو أفكار وبرامج من أجل إنقاذ وإصلاح الوطن، لأنه لم يشرح بشكل واضح ومفصل: لماذا؟ وكيف؟ ومن أين سيدبر الموارد؟ وكيف سيتصرف فى ملفات الأمن والإرهاب والدعم والطاقة والصحة والتعليم من خلال برامج تفصيلية معمقة تقوم على البحث والتدقيق والدراسات والاجتهادات المهنية، وكيف سينفذه؟ وفى أى مدى زمنى؟ وبأى تكاليف؟
    .
    ومما لا شك فيه أننا سوف نرى أطناناً من حروف التعليقات على كل وسائل الإعلام والتواصل والمقالات تحاول تفسير ما حدث على أنه أمر جلل له أبعاد أكبر من الأخطاء النظامية والقانونية التى وقع فيها الرجال السِتّة المُرشَّحين

  30. يناير مؤامرة امريكية و محمد مرسي كان راجل الامريكان فى مصر و اوباما كان مسانده و الانتخابات مكنتش شفافة ولا نزيهة لان احمد شفيق كان الفائز الحقيقى للانتخابات بس الاخوان هددوا بحرق مصر و عملوا مظاهرات ضخمة قبل اعلان النتيجة عشان يلوا دراع المشير طنطاوي و فعلا المشير طنطاوى خاف و سلم الحكم للاخوان رغم معرفته بفوز شفيق .

  31. Scarecrow كلمه واحده
    على اي حال لا ادري سبب وجود المعنى بالانجليزي

  32. انت يا عطوان مخطأ وتتلقى تقاريرك من مراسلين غير امناء وان الاسوانى حاقد على السيسى وعلى النظام وهربان من مصر واريد ان اوضح لك ان مصر مستقره واحنا موافقين ان السيسى يحكم مصر مره تانيه وتالثه وحتشوف وتسمع انالاقبال سيكون مرتفعا يوم الانتخاب بس ياريت المراسلين بتوعك يكونوا امناء وي

    قولوا الحقيقه

  33. اسمح لي يا أستاذ عطوان ؛ حتى أنت تتكلم عن انتخابات !! سواء أيجابيا أم سلبيا ، أيه انتخابات يا رجل ، هل نحن في العالم العربي يوجد لدينا انتخابات . هل هو السيسي غبي ليقوم باجراء أو دعم انتخابات حقيقه . استطيع أن أجزم واحلف بكافه الإيمان وبكافه الأديان أنها لو قامت انتخابات فعليه حره نزيهه أنه لن ينجح فيها .
    منذ اليوم الأول الذي استلم فيه الرئاسه وهو يرى أنه قد وصل لما ابتغى ، وهي رئاسه لا تنتهي ألا باحتمالين لا ثالث لهما كباقي الحكام العرب ؛ أولهما الموت وهذا من عند الله ، ثانيهما قيام انقلاب عسكري أو شعبي ضده ، وغير ذلك هو باقي ألا الأبد . أما اجراء انتخابات حقيقيه وتسليم القياده أو العرش لشخص أخر ، فهذا من المحال . نحن العرب لا تصلح لنا الأنتخابات الحقيقيه فهي ضد تقاليدنا وطبيعتنا ، حتى المسؤول عندنا لو تمكن لبقي في مكانه ألا ما لا نهايه والدليل على ذلك أن المدراء والمسؤلين العرب في كافه المجلات لا يعينوا نوابا لهم ، وان حصل يكون صوريا أو يقوموا بتعيين شخص أمعه ضعيف . يذكرني ذلك قول الملك فهد عندما كان ملكا للسعوده عندما قال ، أن الديمقراطيه لا تناسبنا ولا تناسب مجتمعنا . نعم هذا صحيح واثبتناه للعالم أجمع . فدعونا بالله عليكم من قصه الأنتخابات ومثل تلك الخزعبلات .

  34. يا خطّافين الثورات يا إخونج، وإياها إجت عليكم.

  35. نعلنها صراحةَ بين السيسي والإخونخ أختار السيسي وأنا مغمّض……. كله ولا الإخونج……..

  36. عندما لا تستطيع دولة ؛ “أن تنتج مرشحا “قادرا” على استلام المشعل من الخلف “سلميا” طوال مدة ولاية “الخلف”
    فهذا “أقوى مؤشر” على أن الخلف ـ السلف ؛ “نجح في أن يزود المواطنين بثلاجة ملؤها ماء” ولا شيء غير الماء “ويقنع بهذا الوضع “دون أن يعلم به أحد “للنخوة والكبرياء” التي “جبل عليها ليغرس في الشعب “نفس النخوة والكبرياء” طوال فترة ولايته الموالية!!!!

  37. مرحى للدكتاتوريات العربية ، مرحى للحكم الشمولي باسم القومجية و التهديد الخارجي..مرحى لاحتكار الثروات و تجويع الشعوب ..مرحى للوصاية على الشعوب المغلوبة المكلومة..مرحى للظلم و المحسوبية..مرحى للاعتقالات بدون محاكمة..مرحى لاغتصاب الحرائر في المعتقلات باسم القضاء على الارهاب..مرحى للحكم الوراثي…مرحى لتكميم الافواه..مرحى للاذلال و التعذيب و التهديد..مرحى..مرحى..مرحى..!!!

  38. مع كل مديحكم استاذ عطوان لثورة 25 يناير و ما افرزته من برلمان و رئيس منتخبين . لايجوز الاستشهاد برأي شخص مثل الأسواني الذي كان بوقا للإنقلاب و دافع عنه باستماته . . لست أدري هل قرأ الأستاذ عطوان كتاب لماذا لايقدر المصريون للأسواني . . وهل قرأ الأسواني نفسه كتابه ؟؟!!

  39. الدوله المصريه في فتره انتقال من مرحله سيوله والفوضي التي تمر بها المنطقه بقياده الأجهزه الغربيه والصهيونيه وبادواتهم المتاسلمه الوهابيه الذين اسقطوا سوريا وليبيا واليمن !
    ولذلك لن يسمح لأدوات التامر بالترشح للرياسه وكفانا الخطء العظيم في السماح لتنظيم الدولي الأخوانجي البريطاني !
    أول رئيس لامريكا بعد الأستقلال جورج واشنطون جاء بالتزكيه بدون انتخابات في وقت عدم الأستقرار !
    نلسين ماندلا أول رئيس لجنوب أفريقيا جاء بالتزكيه بدون انتخابات في فتره عصيبه كانت تمر بها البلاد !
    فالوضع المصري ليس مستقر وفتره مبارك الفاسده جوفت السياسه من كل القيادات السياسيه وقتلت الأحزاب ، ولذلك أمام مصر علي الأقل 12 عامه لاعاده الديمقراطيه التي انهاها نظام عبد الناصر في 1954 !!
    وبالمناسبه ، تم نقل جدنا العظيم رمسيس الثاني ، في موكب مهيب ، إلي مقره الجديد ، متحف مصر العظيم بجور الأهرامات ، وهذا دلاله علي عوده مصر !
    والي الامام يا أم الدنيا

  40. التركيز على الشان المصرى اصبح مبالغ فيه فى ظل مشاكل الشرق الاوسط المتعدده والمعقده والمتشعبه.
    مصر اهلها اعلم بها واتمنى ان يهتم كل واحد ببلده لعله يستطيع انقذها من عدو ايرانى او تركى او صهيونى او اخوانجى.

  41. عساكر مصر جعلوامن البلد اضحوكة العالم. من التسريبات الى مهزلة الانتخابات والقائمة تطول. والله لن تقوم لمصر قائمة ما دام الجيش يحكم هذه الامة. فكبار ضباط الجيش تلقوا تدريبهم وتعليمهم العسكري في امريكا وتم تدجين المؤسسة العسكرية بعد اتفاقية كامب ديفيد لصالح اسرائيل تماما كما فعل دايتون مع اجهزة محمود عباس بعد استشهاد عرفات. قبل اتفاقية السلام لم تكن المؤسسة العسكرية افضل حالا والدليل انها لم تربح حربا قط. من 52 الى 48 ال 67 واخيرا مسرحية 73 التي قامت بها امريكا من اجل طبخ اتفاقية كامب ديفيد والكل يعلم ان مصر لا يوجد لها سيادة كاملة على سيناء.
    وفي المقابل عدد محدود من مقاتلي حزب الله والمقاومة الفلسطينية صمدوا شهورا دون ان تحقق اسرائيل اي نصر. الجيوش العربية بمعظمها ليست للدفاع عن الامة بل هي لذبح الامة ولحماية كرسي الحاكم.
    ونقول للسيسي لو دامت لغيركم لما وصلت اليكم وتلك الايام نداولها بين الناس

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here