لا أحدٌ اشد عمى من أولئك الذين لا يريدون أن يبصروا!

 د. عبد الحي زلوم

1-   اشارات حرب 1967:

كنتُ أشاهد اخبار المساء على احدى القنوات الرئيسية في الولايات المتحدة حيث كنت آنذاك اسكنُ في مدينة أناهايم في ضواحي لوس انجلوس وأعمل مع فريق ادارة مشروع أول تكنولوجيا للتحطيم الهيدروجيني للنفط والمنتوجات النفطية الثقيلة في العالم. كان ذلك قبل شهرين أو ثلاثة من نهاية سنة 1966 . استرعى انتباهي محاولة الصحفيين بتوجيه اسئلة الى موشي ديان (صاحب مقولة العرب لا يقرأون ) عند دخوله الى البنتاغون في واشنطن . كان يشيح بوجهه عن الصحفين وكل ما قاله انني مواطن عادي ليس لي اي منصب رسمي لاجيب على اي سؤال. بعد حوالي شهر تجمهر الصحفيون حول موشي ديان في واشنطن وسألوه ماذا كنت تفعل في فيتنام، فأجاب بإختصار: كنت اتعلم على مقاومة حرب العصابات والتنسيق بين اسلحة المدرعات والجو . وكان جوابه مختصراً. في نفس ذلك الشهر قرأت خبراً في مجلة النفط الاسبوعية (Oil and Gas Journal)  بأن وزارة الخارجية الامريكية قد طلبت من شركات النفط اعادة تأهيل ناقلات النفط العملاقة التي استعملت اثناء اغلاق قناة السويس سنة 1956 . فتساءلت بيني وبين نفسي فهل اغلاق قناة السويس اصبح وشيكاً ؟ بعد حوالي اسبوعين أو ثلاث قرأتُ في نفس المجلة خبراً يفيد بأن عائلة روتشايلدز قد تبرعت لدراسة انشاء  انبوب نفط يصل ما بين ايلات على خليج العقبة وبين ميناء اشدود على البحر الابيض المتوسط لضمان امدادت النفط الايراني ايام الشاه طبعاً في حالة اغلاق قناة السويس . قلت لنفسي يبدو وأن حرباً قادمة ينتج عنها اغلاق قناة السويس كما حصل في 1956.

في طريق عودتي مع عائلتي الى عالمنا العربي حيث اصبحتُ لاحقاً مديراً لعمليات احدى شركات النفط في الخليج ، اشتريتُ سيارة مرسيديس 220s قدتها الى فينيسيا (البندقية) وشحنتها الى بيروت وقضيتُ اجازة ما بين اوروبا والقاهرة. ثم استلمت السيارة في بيروت وقدتها الى القدس .

قبل حوالي اسبوع من حرب 5 حزيران 1967 اشتريت مجلة Time. كان الوضع متوتراً جداً بين حرب وسلم وكر وفر . سألني والدي رحمه الله وهل من جديد في المجلة ؟ قلت له : إنها تقول بالحرف الواحد أنه في حالة نشوب حرب فتستطيع اسرائيل أن تتغلب على الجيوش العربية الثلاثة في اقل من اسبوع ! وقلت مازحاً لو كان هذا صحيحاً اخبرونا عن اخباركم في برنامج (من المستمعين الى ذويهم). فقال والدي (فال الله ولا فالك . )

2-   المشروع الصهيوني طريق مسدود:

جاء في كتاب المؤرخ الاسرائيلي توم سيغيف في كتابه (One Palestine Complete  ) أن الدولة الجديدة وجدت نفسها أمام تحديات كبيرة وعديدة: اجتماعية -عقائدية، وجغرافية، وسكانية، واقتصادية شكلت تهديداً لها منذ الأيام الأولى لتتعاظم مع الوقت لتصل مرحلة الخطر بحلول عام 1966، وامتداداً لأوائل 1967. شكلت الهجرة العامل الرئيسي وراء نمو الجالية اليهودية في فلسطين. لم يكن نمواً طبيعياً، وبالتالي فقد تسبب بالكثير من المشاكل الاجتماعية والسكانية والاقتصادية، لدرجة كادت معها أن تجهض المشروع الصهيوني من الأساس لولا حرب 1967. ومن أبرز هذه المشاكل:

ـ   تعرضت الثقافة الغربية التي سادت المجتمع اليهودي في الأيام الأولى للدولة بفعل غلبة الأشكناز لتهديد كبير.

ـ وجود عدد كبير من الفلسطينيين العرب في الدولة العبرية وما يمثله الجيل الأول من أبناء اللاجئين الفلسطينيين.

ـ  الظروف الاقتصادية الصعبة التي خلقت أجواء محبطة وتسببت بهجرة عكسية.

 وكان القرار أن اسرائيل بحاجة الى حرب لتوسيع حدودها ولاصلاح اقتصادها.

3-   إسرائيل خططت لحرب 1967 وخلقت مسوغاتها:

في يونيو 1963 وبعد توليه رئاسة الحكومة مباشرة،  سارع ليفي إشكول لطرح قضية توسيع حدود إسرائيل على بساط البحث مع رئيس أركان الجيش زفي توور ونائبه إسحق رابين. وقتها قال الجنرال توور لرئيس الحكومة بأن الحدود المثالية لإسرائيل ستكون نهر الأردن شرقاً ونهر الليطاني شمالاً وقناة السويس كحد فاصل مع مصر. ومن جانبه علق رابين بأن هذه الحدود ستكون مثالية إذا سنحت الفرصة لفرضها. بعدها بأسابيع قليلة عرضت القيادة العسكرية على رئيس الوزراء خطة حملت اسم: السوط، لاحتلال الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية. وفي خطة ثانية حملت اسم: “بناي أور”، تحدث القادة العسكريون بالتفصيل عن إعادة رسم الحدود الجديدة مع كل من مصر وسوريا، وكيفية البقاء فيها إلى أن توافق البلدان على توقيع اتفاقيات سلام نهائية مع إسرائيل، تتضمن إجراء تعديلات على الحدود الحالية وصولاً لخلق حدود آمنة جديدة. يقول المؤرخ الإسرائيلي توم سيغيف بهذا الشأن:” لم يكن توسيع حدود إسرائيل مجرد حلم أخذ شكل الحديث العام لرجال السياسة، بل إن عدداً من الجنرالات ممن يؤمنون بهذه الفكرة عمدوا إلى طرحها للنقاش الفعلي والجاد، لدرجة أن الحديث دار حول ما الذي سينبغي على إسرائيل فعله بالضفة الغربية بعد احتلالها.. كانت الخيارات المتاحة إما ضمها لإسرائيل أو إقامة دولة فلسطينية تحت السيطرة تخدم كمنطقة فاصلة… كان النقاش يدور بسرية وتكتم ولذلك لم يجد صدى في الشارع الإسرائيلي”. ومضي سيغيف للقول:” غير أن فكرة إسرائيل الكبرى لم تكن غائبة عن أعين وأذهان تلامذة المدارس ممن هضموها، من النظر إلى اللافتات والكتيبات التي كانت توزعها الكتائب التربوية التابعة للجيش الإسرائيلي في المدارس عام 1959 . كان بعض الكتيبات يتحدث عن دولة إسرائيل الممتدة من النيل إلى الفرات، بينما يظهر البعض الآخر خارطة إسرائيل التي تضم غزة وسيناء والضفة الغربية.”

4-   الاستعداد  للحرب:

في نوفمبر1966، أي قبل سبعة أشهر فقط من اندلاع الحرب، شكلت الحكومة الإسرائيلية مجموعتي عمل للمراجعة السياسية والإستراتيجية. أوكلت للجنة الأولى مهمة دراسة العلاقة مع الأردن، بينما تولت الثانية مهمة تقييم الوضع على الجبهة الجنوبية مع مصر، وشارك في اللجنتين ممثلون عن : الموساد واستخبارات الجيش، ووزارة الخارجية. استكملت اللجنتان عملهما في يناير1967 ورفعتا التقارير إلى الحكومة حيث حظيت بموافقة إيشكول ورابين.

5-   تحديد مستقبل الضفة قبل احتلالها:

يلخص شلومو غازيت من استخبارات الجيش (محلل للشؤون العسكرية في الصحافة الإسرائيلية لاحقا) موقف الجيش الإسرائيلي تجاه الضفة الغربية بالقول : “لتحييد المخاطر التي تمثلها الضفة الغربية فإن على إسرائيل ، وكما يقول غازيت، العمل على إقامة دولة فلسطينية مستقلة ولكن تعتمد على الجيش الإسرائيلي فيما يتعلق بالدفاع والأمن الداخلي، يضاف لذلك الإشراف على السياسة الخارجية للدولة الفتية. “

ومن جانبها عرضت كلية الدفاع الوطني دراستها الخاصة بهذا الشأن انتهى معدوها إلى نتيجة مؤداها بأن الاحتلال سيكون مُجدياً لإسرائيل من الناحية الاقتصادية قبل اندلاع حرب يونيو 67 بوقت قصير وبعد انتخابه رئيساً لبلدية القدس، ألغى تيدي كوليك خططاً أعدها سلفه لنقل مكاتب البلدية من مواقعها القريبة من الخط الفاصل بين القدس الشرقية والغربية، وقال على إثرها بأن القدس ستتوحد قريباً لتصبح المكاتب في قلب المدينة!!

سنة 1963 اي قبل الحرب بأربع سنوات عين الجيش الاسرائيلي الجينرال حاييم هيرتسوك قائداً عسكرياً للحكم العسكري للضفة الغربية قبل احتلالها وتم جمع كافة المعلومات عن جميع الاسماء الهامة والمؤثرة والطرقات والحدائق العامة والبارات والى درجة نص منشور البلاغ رقم واحد باللغة العربية مباشرة بعد الاحتلال .

6-   الاستعداد العربي للحرب :

سأقصتر كتابتي هنا على ما قاله خبيرٌ عسكري محترم وقدير وهو الفريق الشاذلي. لكني قبل ذلك اختصر القول بأن العرب في مقدمتهم مصر قد تم جرها الى الحرب عبر ردود أفعال محسوبة من الغرب وغير محسوبة العواقب من قبلهم بما في ذلك سحب المراقبين الدوليين من سيناء . قال الفريق الشاذلي :

  • من الخطأ الاستراتيجي و السياسي والعسكري أن يؤخذ قرار فتح جبهتين للجيش في آن واحد حيث كان اكثر من نصف الجيش المصري في اليمن .

  • لم تكن نية مصر دخول الحرب وإنما كان حشدها استعراضياً لمنع اسرائيل من الهجوم على سوريا.

  • هدف اسرائيل كان عكس ذلك وهو جر الجيش المصري الى سيناء .

  • طُلِبَ من الفريق الشاذلي  قبل 24 ساعة من الحرب الحضور الى مطار الماظا للاجتماع بالمشير عبد الحكيم عامر تمام الساعة 8 صباحاً من يوم 5 حزيران 1967. وكذلك طلب من كافة قيادات الجيش في سيناء لحضور الاجتماع نفسه. وكان توقيت الاجتماع هو نفس توقيت ضرب كافة المطارات والطائرات الاسرائيلية وبدأ الهجوم وكافة وحدات الجيش المصري في سيناء دون قياداتها. ويقول ان هناك من مثل هذه الاحداث ما يستدعي عمل تحقيق بأمرها حيث أن الصدفة ليست هي الجواب .

  • ويقول ان عبد الحكيم عامر كان هو الامر الناهي والاوحد في الجيش المصري وأن محاولات عبد الناصر لكبح جماحه والتخفيف من صلاحياته خصوصاً بعد فك الوحدة مع سوريا لم تنجح لان المشير قاومها.

  • كما قال الشاذلي ان معلومات المشير العسكرية بقيت محدودة لا تتجاوز معلومات البكباشي .

الملخص المفيد :

رأينا كيف كانت الاستعدادات للحرب من جانب العدو بطريقة مؤسسية مدروسة من كل الجوانب وبأدق التفاصيل ونستطيع أن نقول أن مثل هذا التخطيط كان غائباً لدى مصر وبقيت الجيوش العربية .

ما زلتُ أؤكد احترامي وتقديري الى وطنية جمال عبد الناصر والى العديد من انجازاته الاجتماعية والاقتصادية . كان نظيف اليد . قرأتُ في منتصف الخمسينيات في الصحافة الامريكية أن مشكلة المخابرات مع عبد الناصر هي صعوبة الوصول اليه لنظافة يده وشخصه حيث فشلت معه وسائل الاغراءات الجنسية والرشاوات . لكن نهج الحكم غير المؤسسي جعل من السهولة لنائبٍ اختاره بنفسه أن يمسح الكثير من انجازاته . توفي رحمه الله شاباً وبالرغم من حروب السويس واليمن وال1967 والاستنزاف وبناء بنية تحتية صناعية وسد عالي فقد كانت مديونية مصر عند وفاته لا تزيد عن 2 مليار دولار في حين وصلت في نهاية عهد السادات الى 18 مليار دولار وهي اليوم قريبة الى المئة مليار وكل ذلك في عهد السلام المزعوم .

بقي  أن أقول أن أكثر ما آلمني أنني كنت استمع في حرب الساعات الـ6 الى راديو (هنا القدس : اذاعة المملكة الاردنية الهاشمية) لتصبح نداء تلك المحطة بعد أقل من يومين من الحرب تقول (هنا صوت اسرائيل ) ثم لتصبح بعد ذلك (هنا صوت اورشليم القدس) . وللقصة بقية .

مستشار ومؤلف وباحث

Print Friendly, PDF & Email

27 تعليقات

  1. الاخ الفاضل / Al-mugtareb ،، الله يعطيك الصحه ، كلامك صح ، احييك
    الاخ الفاضل / امحمد ابن تامزغا ،، اشكرك يا اخي ، واتشرف بك الله يحفظك ،،
    تحياتي للجميع

  2. الى الاخ خواجه فلسطين
    عنوان المقال هو ترجمة لمثل امرسكي وهو يعني اولئك الذين لا يسعون لمعرفة الحقيقة ويقولوت ؛ عنزه عنزه ولو طارت؛. مع التحسة والتقدير

  3. الى السيدين المغترب وابن الكنانه المحترمين
    اضافة الى ادب الحوار المميز فقد كان تداول الراي والراي الاخر بموضوعية ومنهجسة علمية هو مثالا للحوار الحضاري الذي يثري موضوع البحث. . مع الاحترام

  4. تحية احترام للاخ المغترب
    شكرا للاخ المغترب على الشرح والتوضيح والله كلمات الشرح من ذهب
    لماذا اخي هذا الذي يحدث لامتنا هل تعتقد سببه جيني او اجتماعي نتيجة لقبلية المجتمع والفكر وشخ القبيله الذي انسحب على المجتمعات زمن الديمقزاطيه والعلم والتكنلوجيا وهل العقل العربي والاراده العربي وضع بثلاجه الى الالد وهل يمكن نوم العقل والاراده العربيه نتيجة الاحداث التاريخيه من العصر العباسي الثاني لغاية تاريخنا وكله فشل واخفاقات وتخلف

  5. لا يوجد بشر مقدس او فوق الانتقاد وخاصة من وثق عنه الظلم وعدم احترام النفس البشرية لانه مهما قال عبدة الأشخاص فلا يوجد مبرر لقتل نفس بشرية لمجرد مخالفة صاحبها الرأي وكل المبررات هي شوفينية شخصية تبدي معايب القائد المهزوز الضعيف الذي لا يصلح للقيادة ابدا. أيها الدكتور المحترم لا تجامل او تتراجع عن التبيان الموضوعي لما حدث لان ذلك يؤثر على استقراء المستقبل لمجرد تفادي الارهاب الفكري لعبدة الذوات

  6. مايؤسف من بعض المعلقين ممن اصابهم صراع المعايير لايرون من الحدث سوى مايغذّي مصالحهم وتبعيتهم جهلا واو مدولرين لحساب أجندة أعداء الأمة وبالخصوص إنكار دور القاده الذين نذروا انفسهم من أجل خلاص الأمة من التبعيه ولوجا للوحدة هدفا ومصيرا وثروات من أجل تحقيق استقلال الذات والقرار والوقوف في وجه العدو ومن تكالب معهم من بني جلدتنا ممن وصلوا الى حكم دولهم على حساب ثروات شعوب الأمة وكرامتها ؟؟؟؟؟؟؟؟ والأنكى سردهم مايبثّه اعداء الأمة وكأنه الحقيقة دون فلترة وتمحيص وكأننا امة بلا ماضي ولاحاضر ولو(الواجبه ) كنّا كذلك لما تعرضّنا لهذا الغزو الفكري والعسكري ؟؟؟ والشاهد الحي “اشعالهم حرب المصالح القذرة في المنطقة وفق جديد مخططهم شرق أوسط جديد في وجه طفرات شعوبها نحو التغيير والإصلاح وخلع عباءة التبعيه لهذا وذاك ولوجا لإستقلال الذات والقرار والتحكم بالثروات وما زاد سعارهم ومن تبعهم من حكام امتنا عندما شعروا بوجهة بوصلة الطفرات نحو عدالة ديننا السمح ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وحتى لانطيل هذا ديدنهم ومن تبعهم كلّما شعروا بطفرات الشعوب نحو الخلاص وبالخصوص اذا ماكان التوجه نحو مقومات الأمه “وحدتها متلفعه بتشريع ديننا السمح ” ؟؟؟ ولقد وقفوا بكل قواهم في وجه طفرة الأمه (حقبة الزعيم الخالد عبد الناصر ) كما يقفوا اليوم ؟؟؟؟؟ناهيك عن سياسة جز العشب غزوا في وجه أي من الحكام حال خروجه عن طوعهم كما حصل للعراق الشقيق عندما حاول الشهيد (الشاهد على شهادته ) الرئيس صدام حسين شأبيب الرحمة على روحه الطاهرة وغيره ؟؟؟ “وإذا الشعب اراد الحياة فلابد ان يستجيب القدر ” بعد الأخذ بالأسباب “واعدوا لهم ماستطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لاتعلمونهم الله يعلمهم ”
    (

  7. ____ لعلهم سوف يستبصرون .. الأمل بالتسويف / معناته .. بعد فوات الأوان .. مكسوفو العنبة !!!

  8. منذ جاء عبد الناصر لم نرى غير الهزائم ويأتي احد ما و يقول الزمن الجميل . افيقو يا ناس نحن امة اعزنا الله بالاسلام وغير ذالك مضيعة وقت واهدار للارواح والثروات

  9. .
    الفاضل ابن الكنانه ،
    ،
    — سيدي ، سألتم عن رايي بما كتبه الدكتور عبد الحي زلوم وتاخرت بالرد عليك والسبب انني لاحظت الردود التي كتبها بعض الاخوه المتابعين لمقاله السابق وانتطرت لأقرأ المزيد منها لكن المقال كان قد انتقل للأرشيف .
    .
    — تشرفت بمعرفه الزعيم الأسطوري نيلسون مانديلا وشاطرت بنشاط مشترك مع القائد مهاتير محمد وقرات بتمعن عن المهاتما غاندي ووجدت بينهم عاملا مشتركا واحدا وهو إيمانهم العميق بحق شعوبهم في اختيار قادتها وتداول السلطه .
    .
    — هل الجنوب أفريقيون بخليط قبلي اسود واحفاد مستعمرين بيض اكثر ثقافه منا نحن العرب ، وهل سكان مستنقعات ماليزيا واقطاعيوها اكثر تقبلا من شعوبنا للحضاره ، وهل الهنود اصحاب الاف الديانات والأعراق اكثر وعيا منا ، طبعا ليسوا كذلك ،، اذن ،، باي حق ينصب زعيم منا نفسه وصيا علينا لعشرات السنين الى ان يموت او يقتل .
    ،
    — كيف نرضى ان يحكمنا شخص وجماعته ولو كانوا من صنف الملائكه ، أليس ذلك اذلال واحتقار لقدراتنا مثل غيرنا من الامم ، هل يعقل ان قائد من صنف البشر هو من يقرر لامه كامله كيف تصنع وكيف تزرع وكيف تفكر ، يزور كتيبه ويوجه ضباطها ، يزور مصنعا ويوجه المهندسين ويزور مستشفى ويوجه الأطباء ويتفقد مزرعه أبقار ويفتي بالأعلاف . وتعرض عليه الخطط التي ترسم مستقبل بلد كل مجال يتعب الخبراء بتحضيرها لأشهر ويقرر بساعه او اقل ان يقرها او يعدلها او يلغيها .
    .
    — لقد كان الجنرال فرانكو ديكتاتورا يؤمّن بان الشعب الإسباني بحاجه لقياده واعيه تعرف مصلحته اكثر منه وزرع في رأس الأمير الشاب خوان كارلوس ذلك المفهوم لكن عندما وصل الامير للحكم واصبح ملكا اعاد السلطه للشعب بل ورفض محاولات الجيش لتوسيع سلطاته .
    .
    — من الطبيعي ان حكم الفرد ينتهي بكارثه كما راينا في دول عربيه هبط دورها من قياده الامه باكملها لاستجداء المعونات ، ولا يهم اذا كان الزعيم يعرف نصف زعماء الارض ولا يتقن توظيف ذلك لخدمه أمته ، ويتقن الخطابه لتضليل الجماهير عن مصائب عليهم مواجهتها لكنه يعيد تعليبها كانتصارات ولا يهم ان كان يتعشى خبزا وجبنا ويعيش ببساطه ورجاله ينهبون الوطن سواء بعلمه او دون علمه ، وسواء افلح ام اخفق فذلك لا يغني عن حق الامه. العربيه المقدس في تداول السلطه بين الناس كما يفعل الهنود والماليزيين كي لا تقارن أنفسنا باهل السويد وكندا .
    .
    — لو أراد رسول الله ان يفرض على الناس من يحكمهم لفعل ذلك وحدد خليفته لكنه لم يفعل لانه احترم اراده الناس من بعده ليختاروا هم من يحكمهم .
    .
    — حال امتنا كئيب وعيب علينا آن ننزه الحكام الفرديين عن المصائب التي حدثت خلال حكمهم ونلوم معاونيهم ونوابهم وتابعيهم وخصومهم وكل مخلوق عداهم .
    .
    لكم الاحترام والتقدير .
    .
    .

  10. ان الكثير من العرب المخلصون لقضاياهم لايدركون النقطه الرئسيه التي تركز عليها الصهيونيه وامريكا وبريطانيا لكي يؤكدو انتصارهم. وان عرفوها وتجنبوا فانهم سوف ينتصرو.
    انهم يركزون على الاتي:
    ان لا تكون عند ايه دوله عربيه او اسلاميه مخلصه سلاح متطور كطاءرات حربيه او صواريخ اس ثلاث مءه او طاءرات هليكوبتر حربيه او اسلحه كيميائه او اسلحه نوويه او ذريه او ايه اسلحه متطوره او تكون موازيه للسلاح الصهيوني او اقوى منه. ولذلك فانه بحرب السبعه وستون والثلاث وسبعون كان عند اسرائل التاءرات الحربيه المتقدمه التي تستتيع ان تضرب ايه جيش بري وتدمره مهما كان عدده ولم يكن عند العرب طاءرات حربيه مسلحه ومدربه للقتال الفعلي وكان عددها اقل من عدد الطاءرات الاسرائليه وكذلك لا يوجد عند العرب اسلحه كيميائيه او اسلحه ذريه. ولذلك فانهم يركزون على اقناع روسيا بان لا تبيع اسلحه متطوره للعرب او المسلمين ويعرضون على روسيا المليارات مقابل عدم تسليح روسيا او مصر او ايه دوله اخرى باسلحه متطوره وكذلك فان امريكا لا تعطي الدول العربيه اللا اسلحه للشرطه واسلحه خفيفه لا تصلح للحروب في الوقت التكنولوجي ولذلك فان الصهاينه يعرفون نتيجة الحرب من قبل حصولها لانهم يعرفون ما عندهم من سلاح وما عند العرب. ولذلك فهم يراقبون يوميا كل الدول ليعرفوا ما نوع الاسلحه التي تتسلح بها تلك الدول وان ما شعروا بان دوله بدات تصنع سلاحها وتنهض فانهم يبدؤو بالحرب عليها من بدايه نهضتها مع عملاءهم بالمنطه لضرب وهدم هذه البلاد وان الحرب على ايران واليمن من اهم اسبابها انهم عرفو بانهم عندهم برامج تصنيع اسلحتهم بنفسهم وانهم يريدون ان يسقطو برامج تصنيع الاسلحه ولذلك هم يحاربوهم الان في اليمن او ايران لانهم يصنعوا سلاحهم وان اوقفت ايران واليمن برامج تصنيع سلاحهم فان العداء سوف يتوقف من الدوله الصهيونيه وامريكا وعملاها عليها من اول يوم تنهي به برامج تصنيع الاسلحه. وانهم يعرفون بان السيطره على البلاد وعلى الفلسطينيين هو بمنعهم من الحوذ على ايه سلاح متطور لانه يعتبر تهديدا لهم ولبقاءهم ولسيطرتهم على المنطقه.
    ولكي ينتصر العرب او اعداء الصهاينه عليهم ان يتسلحوا بالاسلحه المتطوره التي لا ترضى امريكا ولا الدوله الصهيونيه ان يمتلكها ايا من العرب ولان يكون عندهم صواريخ تسقط الطاءرات كالصواريخ السوريه التي اسقطت الطاءرات الاسرائليه والتي منعت الدوله الصهيونيه من التحليق فوق سوريا من يوم ان سقطت طياره لهم. وهذا هو سر الانتصار. للدول العربيه المعاديه اللصهيونيه واعداءها بان تمتلك كل انواع السلحه المتطوره ولا تصغي للدوله الصهيونيه وامريكا ولما يطلبون لان امريكا والصهيونيه وعملاءهم بالمنطقه يريدون المذله للعرب ولاهل المنطقه ما عدا الدوله الصهيونيه.

  11. الى الدكتور عبدالحي زلوم المحترم
    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
    بعد التحيه
    لا أحدٌ اشد عمى من أولئك الذين لا يريدون أن يبصروا! طيب لماذا و ما هو السبب

  12. د. عبد الحي زلوم
    تحية وبعد: لا تجعلها قصة ولا تدع لها بققية … إجعلها شهادة لنا وللأجيال ألقادمة … شهادة لأبناء بلدك ووطنك فلسطين … أُكتب ما شاهدته سمعته قرأته وتوثقت منه … أُكتب عن معاناه شعبك في ألتهجير وألشتات … من تامر من خان شعبك من وقع من قبض من ساوم من إرتزق من … ثكلته أُمه …. بألإسم وألعنوان وألتاريخ … أُكتب ولا تتستر على أحد … أُكتب لنستشهد بك كما نستشهد بغيرك ونقول … كتب د. عبد الحي زلوم رحمه ألله في تاريخ كذا وعلى صحيفة كذا … أُكتب يا إبن فلسطين … أُكتب. ودمتم ألسيكاوي

  13. تحية للاخ غازي الرداد
    كثيرا ما تنال ردودك اعجابي نظرا لموضوعيتها و بساطتها و تقديم الدلاءل و مشكور انت يا غازي الذي لا يتردد في الرد المقنع.

  14. عندما يقول الشاذلي من الخطأ الاستراتيجي ان يفتح الجيش جبهتين قتال في وقت واحد
    ماذا عن اسرائيل التي فتحت ثلاث جبهات في وقت واحد وحققت النصر فيها ،
    عبدالناصر كان يريد الحرب باغلاقه مضائق تيرإن وطرد القوات الدوليه ، وعندما سئل
    قبل أسبوعين من الحرب الا يخاف من رد اسرائيل قال انه مستعد للحرب ،
    عبدالناصر أصيب بداء العظمه ، وحاول الإطاحة بالانظمة الملكيه في اليمن والسعوديه
    والاردن وسلطنة عمان والمغرب ، ودين المليارين ليس قليلا في ذلك الوقت ،
    خصوصا وان مصر في عهد الملكيه كانت دوله دائنه وليست مديونة ، هو من فتح باب
    الديون على مصر ولو عاش بعد الحرب عشر سنوات او اكثر لكانت ديون مصر نفسها
    الديون التي كانت في عهد السادات ان لم تكن اكثر
    وكل من جاء بعده تحمل اخطاء عبدالناصر وان كان يشفع للسادات انتصار حرب أكتوبر
    فعلى الاقل وجدنا ما نتغنى به الى اليوم ،
    تحياتي ،،

  15. رحم الله الرئيس جمال عبد الناصر الذي بعث في نفوسنا يافعين الأمل والوطنية ولا أنسى يوم وفاته حيث عمت حلقات الأسى والحزن والبكاء في فلسطين وأتذكر ان جمعنا الفلوس نحن الطلاب في مراحل الثانوية الاولى لشراء صوره كبيره مبروزه له علقت في الصف لسنه كامله. واذكر أنني حفرت صورته على مقعدي الخشبي لكوني موهوب بالرسم. ايّام خلت ولكنها أصبحت حزينة. انا لا اعرف ان كان هذا *الزمن الجميل*. والدي رحمه الله كان ضابطا في الجيش الأردني ومركزه المقاطعه المعروفه الذكر في رام الله( وكنت ازوره صغيرا هناك) وفي فرقه الاشاره وكان ملما مما يجري من اتصالات وكله حزن وغضب على ما جرى ويجري في حرب الساعات السته. شكرًا د. زلوم على هذا المقال لقد اثرت فينا نحن اهل الشعر والنثر الشجون والحزن. والحزن اصبح دفين قلوبنا بذكريات الهزيمة . لك كل التحيه

  16. قد يكون الزعيم فلان وطني ولكنه غبي بعدم اختيار البطانة الصالحة.فقبل أن تطهر بيت غيرك نظف بيتك .التاريخ الحيث بين أن حكم العسكر غير ناجح ولو كان شريف في البداية فالانفراد بالحكم يفسده . المشكلة يبينها زعيم نازي لا نتفق معاه في نهجه ولكنه اعجبني قوله ( أن من ينتقد ولا يعطي البديل فهو عنصر هدام ) وهذا ما اراه في المعلقين وخاصة من ينظر الى عصمة زعيم معين . اتمنى من الكاتب ومن جميع المعلقين أن يقولوا لنا ما هو الحل وما دوري أنا وانت حتى تنهض الأمة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  17. احسنت! الفرق هو في التخطيط والتحضير والسهر لتحقيق الأهداف في اسرائيل مقابل سهرات “هزي وسطك يا فكيهه” في عالم العرب. من عدالة السماء أن تساعد من يعمل بجد ويتعب وتحقق له أحلامه. ليس من العدالة أن يعطي الله للكسالى والنائمين غير الفشل والخذلان.

  18. الف تحية للدكتور زلوم واطال الله في عمره واعاد له قوة بصره
    نعم اسرائيل كانت تستعد لهذا الحرب منذ امد ليس بالقصير ولنها لم تكن تجد المبرر واخيرا وجدته في حشد قواتها على سوريا بعد ان وقعت مصر اتفاقية دفاع مشترك معها. الهدف لم يكن سوريا بالذات بمقدار ما كان مصرا اولا ومن ثم سوريا
    كانت المقاومة الفلسطينية قد بدأت عملياتها من هضبة الجولان فتح والجبهة الشعبية القيادة العامة بقيادة احمد جبريل بدات العمليات في بداية الستينيات وكان الهدف الاخر القدس وبقية الضفة الغربية ومن هنالك شعر الملك حسين بالخطر فتحالف مع مصر وسوريا ولكنه لم يرد معركة انما كان كما قال عنه هيكل في مذكراته يريد ان يعمل ( هيزعة) لانه ان شارك في هذه الحرب سيخسر الضفة الغربية واعتمد على المخابرات الامريكية في بيروت ووثق بهم الا ان اسرائيل كانت تريد الضفة والقدس وكان لها ما ارادت
    في كل بلد يوجد خون وعملاء لن نقول ان عبد الحكيم عامر كان خائنا وانما لم يكن يصلح لقبادة جيش كما تفضل حضرتكم, وايضا الراحل عبد الناصر عندما سئل هل ستقوم الحرب قبل يومين من اندلاع الحرب قال لا اعتقد فقد ارسلت زكريا محي الدين الى واشنطن وان الامور ان شاء الله ستهدا
    لكن اسرائيل كانت تريد هذه الحرب ولديها كافة المعلومات الاستخبارية عن الجيوش العربية الثلاثة والعرب ليس لديهم شيئا عن اسرائيل وكان ما كان والذي مازلنا نعاني من آثاره للآن والله اعلم الى متى

  19. سلم قلمك وفكرك المستنير. أشكرك على كل مقالاتك التنويرية التي يجب ان تكون أساس لمناهج القراءة والتاريخ الحديث في مدارس الدول العربية لتنشئة جيل مستنير لا يغرق في بحور الجهل التي صنعها حكام / وكلاء الاستعمار في بلادنا الغنية والمنكوبة.

  20. ____ .. أين هو ’’ صوت الثورة الفلسطينية ’’ ؟؟؟ برنامج إذاعي كان أروع ما يكون .. و لا هذا الكم الكومة من فضايح فضائيات إنفتحت على الرأي المغتصب المحتل .. و انقفلت على صوت الحق .. لضيق الوقت !!!

  21. الاجيال التي لم تعايش تلك الحقبة التاريخية مازالت مسكونة باوهام الماضي وبطولات وهميه لم تجر على هذه الامة المنكوبة سوى مزيد من الهزائم والنكسات ..ارجو ان يستمر قلمك في كشف اوكار الخيانه لتعرف الاجيال كم كانت مضلله وانها تحصد مازرعه عملاء الماسونية من حكام العرب وان الحاكم العربي ماكان ليصل الى سدة الحكم مالم يكن عميلا ل CIA او M6 وله سجل موثق في احد محافل الشرق الماسونية سواء كان ملكا او رئيسا او اميرا,

  22. احسنت دكتورنا الفاضل على المعلومات القيمية وعلى توثيقها
    المعلومات مفيدة جدا جدا للباحثين والمحللين والمهتمين في مجال ادارة الدولة سواء المدنين او العسكرين

  23. الدرس المفيد من كل هذا العبث الذي لحق بمصر منذ 1952 ؛
    أن أولاد الطبقه المهمشه لايمكن لهم أن يديروا شئون البلاد !!

  24. مقال الدكتور عبد الحي زلوم اليوم اعادنا إلي أيام كانت تملك من مقومات الكرامه والرجوله والشعور بأننا علي مرمي حجر من تحرير فلسطين بوجود زعماء شهد العدو قبل الصديق علي اخلاصهم لامتهم امثال خالد الذكر جمال عبد الناصر وهواري بومدين ومعظم الرؤساء العرب في ذلك الوقت..
    سأبدأ من حيث انتهيت كانت اهداف عبد الناصر كبيره لأمته ووطنه لكن البطانه السيىه التي أحاطت به بدءا من المشير عبد الحكيم عامر وصلاح نصر وغيرهم من القاده العسكريين الذين اوحلوا بالفساد والبحث عن مصالحهم وشهواتهم ورغبات المشير دون أي اعتبار لمصالح الوطن وكانت النتيجه ماحصل في حرب حزيران الكارثيه…
    عبد الناصر مات ولم يصل الرقم مليارين يادكتور كديون علي مصر بعد أن أنجز اضافه لما ذكرته إعادة بناء القوات المسلحة وبناء قاعده صناعيه كانت تسبق الصين والهند
    وجاء عهد السادات وما حمله من انفتاح أفقر معظم أبناء الشعب المصري العظيم وظهرت طبقة الفاسدين الذين افقروا مصر وباعوا ودمروا مقدراتها من أجل انفتاح البلد علي كل ماهو اجنبي… أما قولك يا دكتور أن عهد السادات إنتهي بزيادة المديونية إلي 18مليار فإنك نسيت ماحصل عليه السادات من مساعدات عربيه واجنبيه كانت ممنوعه علي عبد الناصر مليارات تم ضخها في مصر من عدة جهات وازداد الفقر رغم كل تلك المساعدات…كان عهد السادات هو عهد اللصوص والفاسدين والمتامرين علي مصر والامه العربيه وهو أول من دق مسمار في نعش آلامه العربيه باتفاقية كامب ديفيد وتصرفاته الهوليووديه…رحم الله الخالد جمال عبد الناصر وهواري بومدين والزعماء المخلصين لامتهم ولا ننسي مواقف الملك فيصل رحمه الله….كل الشكر والتقدير والمحبه لدكتورنا ومفكرنا الغالي حفظه الله ورعاه وبارك في عمره

  25. سلمت يدك ايها المناضل بقلمك و فكرك ضد اعتى وحوش العصر. في القلب بقية امل بلمقاومة و بصعود النجم الايراني و مساندة قوى طيبة في العالم.

  26. ____ مشهد تاريخي بائس يصفه لنا الدكتور الفاضل عبد الحي زلوم . هذه كانت ’’ عيوب الماضي ’’ في عز ’’ الزمن الجميل ’’ . عيوب تركت أوضاع معيبة ما ينفع فيها دواء و لا عطار و لا جرّاح .. راح (سين ) و خلفه ( شين ) و الأمة أجمعين .. الصورة عربي ، و الصوت عبري ، و المصير غبري ، . الواقع المقروء لتفهمه أكثر يجب أن تكون مخضرم بوعقلين .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here