لافروف يدعو لعقد مؤتمر “جنيف ـ 2” سريعاً ويشير إلى محاولات للعرقلة والعودة للخيار العسكري

syria islamist rebel

موسكو ـ (يو بي آي) – أعرب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الأربعاء عن الأمل في أن تبدأ الإجراءات التحضيرية لعقد مؤتمر “جنيف-2” الخاص بالسلام في سورية في أسرع وقت ممكن، لافتاً إلى وجود محاولات لعرقلة عقد هذا المؤتمر للعودة للخيار العسكري.
وقال لافروف في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الهندي سلمان خورشيد في موسكو إن “هناك محاولات لعرقلة عقد المؤتمر، وذلك من أجل إعادة إحياء السيناريو العسكري ضد سورية”.
وأضاف أنه اتفق خلال المحادثات مع نظيره الهندي على التقييم العالي لقرارات المجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية بشأن تدمير الأسلحة الكيميائية السورية.
وقال “نريد عقد جنيف-2 في أسرع وقت، كي يتفق السوريون بالإجماع على تنفيذ بيان جنيف (الصادر عن مؤتمر “جنيف-1″ الدولي الأول الخاص بسورية”).
وأشار إلى أن “لدى موسكو معلومات بأن بعض الممثلين الرسميين من دول جوار سورية يحافظون على تواصلهم مع جبعة النصرة”.

جاء ذلك ببنما قال رئيس أركان الجيش الامريكي الجنرال راي أوديرنو إن الولايات المتحدة ستضطر للتفكير مجددا في إمكانية استخدام القوة في سورية إذا لم يمتثل الرئيس بشار الأسد لقرار الأمم المتحدة الذي يدعو للتخلص من الأسلحة الكيماوية السورية.

وكان مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة قد تبنى قرارا يوم الجمعة يطالب بالتخلص من الأسلحة الكيماوية السورية لكنه لم يتضمن تهديدا باتخاذ إجراء عقابي بشكل فوري ضد حكومة الأسد إذا لم تمتثل للقرار.

واستند القرار على اتفاق بين الولايات المتحدة وروسيا تم التوصل اليه بعد هجوم بغاز السارين في 21 أغسطس آب على ضاحية بدمشق أودى بحياة المئات.

وبفضل الاتفاق تفادت حكومة الأسد ضربة عسكرية من جانب الولايات المتحدة التي تتهم دمشق بتنفيذ الهجوم. لكن الحكومة السورية وحليفتها روسيا تتهمان قوات المعارضة السورية بشن الهجوم.

وعلى الرغم من الاتفاق ابقى الرئيس الأمريكي باراك أوباما على خيار الضربة العسكرية مطروحا على الطاولة.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here