لافروف: روسيا وتركيا اتفقتا على اعتماد اتفاق أضنة وواشنطن تسعى لتقسيم سوريا وإقامة دويلة على الضفة الشرقية لنهر الفرات وتمنع حلفاءها من الاستثمار في إعادة بناء البنية التحتية ببقية أنحاء البلد

 

موسكو/الأناضول: قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، ان موسكو وأنقرة، اتفقتا بشأن التصدي للتهديدات الإرهابية على الحدود السورية، بالاستناد إلى اتفاقية أضنة المبرمة بين تركيا وسوريا عام 1998.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره السلوفاكي ميروسلاف لاجاك، الذي يتولى الرئاسة الدورية لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا.

وأوضح لافروف ان تركيا وروسيا اتفقتا بشأن التصدي  للتهديدات الصادرة عن الإرهابيين على الحدود السورية، استنادا لاتفاقية أضنة، خلال القمة الثلاثية بين زعماء تركيا وروسيا وإيران، في سوتشي الاسبوع المنصرم.

كما لفت لافروف إلى أن قمة سوتشي، تناولت قضايا مثل الوضع في إدلب، والحل السياسي في سوريا وانسحاب الولايات المتحدة منها.

وشدد على أن الولايات المتحدة غير قادرة على  توفير الأمن في “المنطقة العازلة” المزمع اقامتها شمال شرقي سوريا.

وقال لافروف، إن “هدف الولايات المتحدة يكمن في تقسيم سوريا وإقامة دويلة على الضفة الشرقية لنهر الفرات”.

وأضاف لافروف، في تصريح صحفي، أن “واشنطن تمنع حلفاءها من الاستثمار في إعادة بناء البنية التحتية ببقية أنحاء سوريا (المناطق الخاضعة لسيطرة النظام)”، بحسب وكالة “سبوتنيك” المحلية.

وتابع الوزير قائلاً: “بعبارة أخرى، مهمة استعادة السيادة والسلامة الإقليمية لسوريا، التي وقع عليها المجتمع الدولي برمته بما في ذلك الولايات المتحدة، كانت في الواقع بالنسبة للولايات المتحدة مجرد مناورة لحرف الأنظار”. 

ولفت لافروف إلى أن “هدفها (واشنطن) أصبح أكثر وضوحا، وهو تقسيم سوريا وإقامة دويلة على الضفة الشرقية”.

وفي 19 ديسمبر/كانون الأول الماضي، قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سحب قوات بلاده من سوريا بدعوى تحقيق الانتصار على تنظيم “داعش” الإرهابي، لكن دون تحديد جدول زمني. 

وقدر مسؤولون أمريكيون أن عملية الانسحاب من سوريا قد تتواصل حتى مارس/آذار أو أبريل/نيسان المقبلين. 

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. هذا هو المخطط اليهودي الذي وضعه المستشرق اليهودي برنارد لويس لتفتيت العالم العربي خدمة لاسرائيل. ( أكراد ، سنة ، شيعة ، دروز الخ من القوميات )
    العالم كله عربيا وأجنبيا تآمر على سورية.
    لقد فشلوا وسيفشلون بما يخططون له.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here