لافروف: مؤتمر برلين “خطوة صغيرة” والحوار لا يزال مستحيلا في ليبيا وانعدام الثقة لا يزال سائدا بين طرفي الصراع

موسكو/ الأناضول: قال القائم بأعمال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن بلاده تقيم نتائج مؤتمر برلين بأنه “خطوة صغيرة” نحو التسوية في ليبيا رغم أن “انعدام الثقة لا يزال سائدا” بين طرفي الصراع في هذا البلد العربي.

وأضاف لافروف، في مؤتمر صحفي إثر ختام مؤتمر برلين الذي شارك فيها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أنه “لا يزال من المستحيل تنظيم حوار بين طرفي الصراع الليبي”، حسب الموقع الإلكتروني لقناة “روسيا اليوم”.

واعتبر أن الاجتماع كان “مفيدا بشكل عام”، لكن جهود الأطراف المعنية الرامية إلى إطلاق حوار جدي وبناء بين طرفي الصراع الليبي لم تنجح بعد؛ “بسبب وجود خلافات كبيرة جدا في نهج الجانبين”.

وأشار إلى أن الرئيس بوتين “طرح موقفنا حول المؤتمر ويجب عرض ما توصلنا إليه (خلال المؤتمر) على مجلس الأمن”.

ولفت إلى أن “روسيا ساهمت في التحضير للمؤتمر منذ البداية ودعونا (رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فائز) السراج و(الجنرال المتقاعد خليفة) حفتر إلى الحوار”.

وذكر أن البيان الختامي لمؤتمر برلين “يؤكد حق كافة المكونات الإثنية الليبية في الوصول للثروات النفطية”.

وفي مؤتمر صحفي بختام اجتماع مغلق لمؤتمر برلين، دام نحو 4 ساعات، الأحد، قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل: “اتفقنا جميعا على ضرورة احترام حظر نقل السلاح إلى ليبيا وأن يتم مراقبة هذا الحظر بطريقة أكثر حزما مقارنًة بالماضي”.

وأوضحت بالقول: “اتفقنا على آلية تلزم جميع الأطراف بالامتثال لقرار الأمم المتحدة بحظر السلاح إلى ليبيا”.

كما أشارت إلى موافقة المشاركون في المؤتمر على عدم تقديم أي دعم عسكري للأطراف المتصارعة في ليبيا “بينما يستمر وقف إطلاق النار”.

وتابعت: “المشاركون في المؤتمر وافقوا على عدم التدخل في النزاع الليبي، بينما يتم احترام وقف إطلاق النار والعودة للمسار السياسي”.

وانعقد مؤتمر برلين حول ليبيا، اليوم، بمشاركة 12 دولة هي الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا وبريطانيا والصين وألمانيا وتركيا وإيطاليا ومصر والإمارات والجزائر والكونغو، و4 منظمات دولية وإقليمية هي الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والاتحاد الإفريقي والجامعة العربية.

وتشن قوات حفتر، منذ 4 أبريل/ نيسان الماضي، هجوما للسيطرة على العاصمة طرابلس (غرب)، مقر حكومة “الوفاق الوطني” المعترف بها دوليا؛ ما أجهض آنذاك جهودًا كانت تبذلها الأمم المتحدة لعقد مؤتمر حوار بين الليبيين.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. كل من ساهم في اسقاط القذافي، يجب ان يُقَدم الى المحكمة الجنائية كجالب الارهاب الى ليبيا البلد الي كان مزدهرًا وشعبه تمتع بالسلام والاطمئنان. ما يحدث في عالمنا العربي سيسجل في التاريخ بان حكامه عديمي القدرة على التفكير. واحصرتاه

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here