لافروف: روسيا تدرس الغاء التأشيرات للجزائريين وحريصة على مواصلة مكافحة الإرهاب في سورية

الجزائر ـ (د ب أ) – قال وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، اليوم الخميس، أنه “مستعد” لبحث إمكانية الغاء التأشيرات لأصحاب جوازات السفر العادية، مع نظيره الجزايري .

وقال لافروف، ردا على سؤال خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الجزائري عبد القادر مساهل اليوم: “إننا على استعداد لبحث هذه المسالة مع أصدقائنا الجزائريين. إننا مع توفير الشروط الملائمة لمواطنينا، وكذا لمواطني البلدان الشريكة”.

وأوضح لافروف أنه أجرى محادثات مفصلة ومعمقة حول وضعية العلاقات الثنائية، مشيرا إلى أهمية قيام الجزائر وروسيا بتنسيق جهودهما وأعمالهما في مجال الطاقة، بما في ذلك على مستوى منتدى البلدان المصدرة للغاز.

وتابع “إننا حددنا السبل الملموسة أو كيفية تجسيد الاهداف التي تضمنها الاعلان المشترك حول الشراكة الاستراتيجية بين الجزائر و روسيا، الموقع في 2 ( نيسان/ ابريل) 2001 بمناسبة الزيارة الدولة التي قام بها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الى روسيا”.

ولفت أن المبادلات التجارية بين الجزائر وروسيا قد تجاوزت قيمتها 5ر4 مليار دولار، موضحا أن “هناك العديد من الشركات الروسية تعمل بالجزائر واخرى تأمل في اللحاق بها”.

كما جدد وزير الخارجية الروسي، التزام بلاده بمواصلة مكافحة الإرهاب في سورية، والمساهمة في الحل المستدام للنزاع في هذا البلد في ظل احترام القانون الدولي، وعلى أساس اللوائح السديدة لمجلس الأمن الأممي.

وقال لافروف، في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الجزائري عبد القادر مساهل :” روسيا والجزائر تؤيدان تسوية الأزمة السورية على أساس القرار 2254 لمجلس الامن الأممي، ومن أجل احترام سيادة الجمهورية العربية السورية، وسلامة أراضيهاواستقلالها”.

وشدد لافروف، على ضرورة مواصلة “مكافحة فلول الجماعات الإرهابية في سورية، مع مراعاة الجوانب الإنسانية وإعادة اللاجئين إلى ديارهم وحلحلة الانتقال السياسي”.

وأشاد لافروف، بمساهمة “الأصدقاء” في حل الأزمة السورية، وذكر تركيا وإيران، وشركاء آخرين في الأمم المتحدة.

وأشار إلى أن الجزائر وروسيا تؤيدان احترام القانون الدولي والتسوية السلمية للأزمات وجميع النزاعات، وكذا احترام إرادة كل الشعوب في تقرير مصيرها.

وسجل لافروف تطابق وجهات النظر بين بلاده والجزائر حول الوضع في اليمن، داعيا إلى احترام مبادئ الشرعية الدولية في النزاع الإسرائيلي-الفلسطيني، وكذا في الصحراء الغربية.

وتابع ” في كلتا الحالتين، يجب التحرك في إطار القانون الدولي، و في ظل احترام قرارات منظمة الامم المتحدة و مجلس الامن”.

يذكر أن لافروف، أنهى مساء الخميس، زيارة إلى الجزائر استمرت يومين ضمن جولة مغاربية تشمل تونس والمغرب.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here