لاريجاني: واشنطن والرياض قد لا تختلفان في معاملة الصحفيين وحال خاشقجي وهاشمي شاهد

طهران ـ وكالات: وجد رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني أوجه تشابه كبير بين أسلوب تعامل السلطات الأمريكية مع الصحفية الإيرانية مرضية هاشمي، وأسلوب الرياض في تعاملها مع الصحفي جمال خاشقجي.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، بأن لاريجاني تطرق أثناء جلسة علنية كرّست لاعتقال واشنطن الصحفية مرضية هاشمي العاملة لصالح قناة “برس تي وي” الإيرانية، مقارنا التعامل الأمريكي مع هذه الصحفية بتعامل “الأنظمة الرجعية التابعة لواشنطن في المنطقة” مع الصحفي جمال خاشقجي، معتبرا أن هذا التصرف “يخالف ما يدعونه وما يعظون به الآخرين في حقوق الإنسان”.

وأضاف: “لو حصل في إيران كما يحصل في فرنسا، أو تعامل الإيرانيون مثل ما يتعامل الأمريكيون مع الصحفية الإيرانية، لطالبونا بالدفاع عن حقوق الإنسان”.

وتابع: “هذا نموذج آخر لسياسات الولايات المتحدة الزائفة في المشهد الدولي، حيث تحاول إخفاء أسلوبها العنيف بألفاظ وعبارات ملغومة”.

وتم توقيف هاشمي الأحد الماضي في مطار سانت لويس الدولي أثناء زيارة كانت تجريها لمريض من أفراد عائلتها.

وفي تبريرها لتوقيف الصحفية، أوضحت محكمة أمريكية أنها غير متهمة بأي جرائم، لكن شهادتها مطلوبة في قضية لم تكشف عنها.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. zahra Kazemi (1948 – July 11, 2003) was an Iranian-Canadian correspondent who was arrested on board a traveler to report in Iran during student unrest and protests for arresting some of the families of prisoners in front of Evin Prison during shooting and in Prison died. she was arrested at Tehran’s Attorney General Saeed Mortazavi insistence that the detainee had been detained contrary to the view of
    .the Ministry of Intelligence that she was not known as a spy. But after being tortured by the Revolutionary Guards, she died in Evin Prison

    روحش شاد و یادش گرامی باد.

  2. عن موقع قناة الميادين :((اعتقلتها الشرطة الأميركية حال وصلولها لزيارة شقيقها المريض وبعض أفراد أسرتها، ولم يتمكن أقرباؤها من التواصل معها، إلى أن سمحت لها الشرطة بالاتصال بابنتها بعد يومين من اعتقالها.
    وأخبرت هاشمي ابنتها أنها تعامل كمجرمة وهي مكبلة بالأصفاد، وأنه تم اجبارها على خلع حجابها والتقاط صورتها في السجن من دون الحجاب.
    وبحسب ابنة هاشمي، لم يسمح لوالدتها إلا بارتداء قميص واحد، وأنها تستخدم قميصاً آخراً لتغطية شعرها، كما لم يوفر لها الطعام الحلال أو النباتي، وحرمت أيضاً من الخبز، وهي لم تأكل غير رزمة صغيرة من البسكويت خلال يومين)) .
    معاملة الشاهد هكذا فكيف لو أدينت بجرم . هذه هي امريكا بلد الحريات .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here