لأول مرة في تاريخه.. مجلس الأمن الدولي ينعقد عبر الفيديو

نيويورك- (أ ف ب) – عقد مجلس الأمن الدولي الثلاثاء للمرة الأولى في تاريخه جلسة عبر الفيديو تناولت جمهورية الكونغو الديموقراطية وشهدت صعوبات تقنية عدة بحسب دبلوماسيين.

وقال دبلوماسي طلب عدم الكشف عن هويته إن”المحاولة بدائية بعض الشيء، نتقدم ببطء لكن سننجح”. وأضاف لوكالة فرانس برس “القيام بالحد الأدنى من العمل أفضل من عدم القيام بشيء مطلقاً”.

وأعرب عن أسفه لأن مجلس الأمن الذي تتولى الصين رئاسته لشهر آذار/مارس لم يكن أكثر نشاطاً منذ جلسته الأخيرة التي عقدت في مقر الأمم المتحدة في 12 آذار/مارس.

والجلسة غير الرسمية التي عقدت الثلاثاء كانت بمثابة “اختبار”، وفق مصدر دبلوماسي، ولم تكن واردة على جدول الأعمال الرسمي للمجلس. وأجريت دون حضور وسائل إعلام، بمشاركة سفراء أو مساعدين محجورين داخل بيوتهم من خلف شاشات حواسيبهم.

وبحسب الدبلوماسيين، دام الاجتماع أكثر من أربع ساعات وتضمن أيضاً نقاشاً حول كيفية مواصلة العمل في المجلس.

واستدعى الاجتماع هذا الوقت الطويل بسبب الانقطاع المتكرر للجلسة على خلفية مشاكل عديدة كانقطاع الانترنت ومشاكل في الكهرباء.

واعتاد مجلس الأمن على التواصل مع مشاركين في جلساته عبر الفيديو، لكن “لم يسبق في التاريخ” عقد لقاء لأعضائه الخمسة عشر بهذه الطريقة، وفق خبير بشؤون المنظمة.

وأجريت كافة المداخلات بالانكليزية حيث لم يكن ممكناً لصعوبات تقنية مرتبطة بالترجمة استخدام اللغات الرسمية الخمس الأخرى للمجلس الصينية والروسية والعربية والإسبانية والفرنسية.

وترفض روسيا حتى الآن أن يجري التصويت “افتراضياً” وتطالب بعقد جلسات “فعلية” لهذا الغرض في مقر الأمم المتحدة الذي لم يغلق الأمين العام أنطونيو غوتيريش أبوابه رغم الوباء.

وبمبادرة من فرنسا، نشر بيان حول جمهورية الكونغو الديموقراطية حصل على موافقة كافة الأعضاء بعد انتهاء الاجتماع. ويشير البيان إلى “القلق حول عدم الاستقرار المتواصل في شرق البلاد” و”الوضع الإنساني خصوصاً بسبب انتشار وباء الحصبة”.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. إن شاء الله لا يعقد إجتماع لهم أبدا

    مجلس الأمن هو مجلس اللا أمن
    وساهم في حروب ومآسي كثيرة
    ويعطي الحق لمن لا حق له
    وأكبر دليل على ذلك :
    ..
    مواقفه من إحتلال فلسطين
    منذ تأسيسه ولحد الآن
    .
    حسبنا الله ونعم الوكيل

  2. هل تعلم سكان العالم الذي نحيا فيه أن الحياة عزيزة لكل من يحيا وأن عليهم أن يتحدوا للتقدم حضاريا وأن الحروب لا تجلب إلا الأمراض والجهل ، وأن الطمع لسلب ما يملك لا يجلب إلا الكراهية والحقد وأن الأرض تعطي اكثر مما تأخذ ، لقد اعتقد البعض أنهم اقوياء واكثر تقدم حضاريا وأنهم يملكون الأرض وما عليها ، هل اكتشف العالم ، أن الله احيانا يضع سرة في أضعف خلقه ( الجرثومه ) ، وأن الضعيف أقوي من ايا من اقوياءكم ،
    مازال الله مسيطرا علي ما خلق ، فاتقوا الله وعيشوا في سلام إن اردتم استمرار الحياة ، ابتعدوا عن قتل بعضكم البعض ، انكم لن تأخذوا معكم بعد موتكم إلا ما تعلمتم وأرجوا أن يكون هذا الدرس قد عقل لمن يملك اللب .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here