لأوّل مرّة: رئيس سابق للديوان الملكي الأردني يُحاضِر داخل مقر سفارة طهران

راي اليوم – عمان – خاص

 استضافت السفارة الايرانية في عمان  وفي نشاط نادر جدا وداخل مقرها الرئيس الاسبق للديوان الملكي الاردني والخبير الاقتصادي الدكتور جواد العناني الذي يتراس ايضا المؤسسة المعنية بهيئة الاوراق المالية والسوق المالي .

وشارك الدكتور العناني في ندوة خاصة اقامتها سفارة الجمهورية الايرانية داخل مقرها في العاصمة عمان .

وقال مراقبون سياسيون بانها قد تكون المرة الاولى التي  يقبل فيها شخص اردني رفيع المستوى الظهور بندوة تحظى بتغطية اعلامية داخل السفارة الايرانية.

 وتحدث العناني في الندوة عن الاقتصاد الايراني ونفوذه ودوره في المنطقة .

 ويعتبر العناني من الشخصيات التي تقترح على حكومة بلاده المبادرة وفورا لاقامة علاقات اقتصادية وتجارية  مع دول الاقليم الكبرى مثل تركيا وايران .

Print Friendly, PDF & Email

9 تعليقات

  1. إلى الأخ نبيل المحترم
    أطلقت في تعليقك على الأردن وصف ” دولة وظيفية” وهو مصطلح يستخدمه أعداء وحُسّاد الأردن للتقليل من أهميته التاريخية والجغرافية …. لو كان الأردن “دولة وظيفية ” لما كانت المنطقة بهذا الشكل .

  2. السيد العناني شخصية اقتصادية وسياسية مرموقة في الاردن وتحركاته وخطابه الاقتصادي معروف لكل النخب السياسية والاقتصادية..لكنه لا شك انه براغماتي وهذه ليست مسبة .. آن الاوان لعقل الدولة الاردنية ان يتحرك صوب الشمال والشرق..فهذه سياسه وليست صداقة.

  3. كوّن الاردن دوله وظيفيه معدومه المصادر وتعتمد على المساعدات الاميركيه والخليجية، فان مصالح الاردن تملي عليه ان يحتفظ بعلاقات متوازنة مع دول الجوار وكان يعبر عن ذللك من خلال روؤساء الوزراء وتبديلهم. والأردن الذي يحتفظ بأهم المعاهدات مع الكيان الصهيوني وزاد عليها الغاز والبحرين أولى به ان يتواصل مع سوريا وتركيا والعراق وإيران. ذلك انه ليس من مصلحته وضع البيض في سله نتنياهو الضعيف المعتمد كليا على جاويد وسلطه منبطحة يقودها رءيس منتهيه ولايته ويطالبه شعبه بالاستقالة وحل السلطه او ابن سلمان الأخرق المتهور المتورط في اليمن وقطر والاغتيال في القنصلية وايه نتايج لصفقة القرن سواء سرت ام لا نتايجها عكسيه على البلد اَي الاردن. من الاخر مصلحه البلد الاحتفاظ بعلاقات متوازنة مع الجميع وترك التكتلات وخاصه الرجعيه بقياده ابن سلمان وابن زايد مع انه اخته متزوجه هناك.

  4. الخير قادم للاردن انشاء الله بوجود رجال شرفاء مثل السبد العناني وامثاله ربنا يوفق جلاله الملك لاختيار الرجل المناسب للمكان المناسب
    والله غالب

  5. أول الغيث قطرة. خطوة مباركة على الطريق الصحيح. نحن في الأردن بحاجة حسب تقديري الى علاقات متينة مع سوريا والعراق وايران وتركيا على وجه الخصوص. وطبعا بحاجة الى علاقات مماثلة مع دول الخليج وغيرها.

  6. أهلا بالعقلاء بالناصحین بالذین لا یهمهم الغوغاء و أفقهم بعید!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here