لأول مرة.. السعودية تقر نِظامًا للإفلاس والتعثّر

الرياض ـ الاناضول: أقر مجلس الوزراء السعودي نظاما للإفلاس والتعثر المالي، لأول مرة، بهدف تحسين البيئة الاستثمارية في البلاد.

ونُشر قانون النظام المستجد، يوم الجمعة، في الجريدة الرسمية “جريدة أم القرى”.

ويعرف النظام المفلس بأنه مدين استغرقت ديونه جميع أصوله، أما المتعثر فعرّفه بمدين توقف عن سداد دين مطالب به في موعد استحقاقه.

وتهدف الخطوة إلى تنظيم إجراءات الإفلاس، وتشمل التسوية الوقائية، وإعادة التنظيم المالي، والتصفية، والتسوية الوقائية لصغار المدينين، وإعادة التنظيم المالي لصغار المدينين، والتصفية لصغار المدينين، والتصفية الإدارية، بحسب ما نشر في الجريدة الرسمية.

وتمكن لوائح وأنظمة نظام الإفلاس، المدين المفلس أو المتعثر، أو الذي يتوقع أن يعاني من اضطراب في أوضاعه المالية، من الاستفادة من إجراءات الإفلاس، لتنظيم أوضاعه المالية، ومعاودة نشاطه والإسهام في دعم الاقتصاد وتنميته.

ووفق الجريدة الرسمية، يشكل مجلس الوزراء “لجنة الإفلاس”، من 5 أعضاء أو أكثر من ذوي الخبرة والتأهيل، وذلك لمدة 3 سنوات قابلة للتجديد، وتتمتع اللجنة بالشخصية الاعتبارية والاستقلال المالي والإداري.

وسابقا، كانت المحاكم في المملكة تعتمد على مبادئ عامة مستمدة من نظام المحكمة التجارية في حالات التعثر والإفلاس للمنشآت.

وتعمل الحكومة السعودية على حزمة من الإصلاحات الاقتصادية لجذب الاستثمارات الأجنبية وتحسين البيئة الاستثمارية، في ظل تراجع أسعار النفط، مصدر الدخل الرئيسي للبلاد.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ . ۚ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ . ۗ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَىٰ جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ.

  2. ومن سيرأس لجنة الإفلاس التي سيتم تشكيلها ، أكيد سيكون رئيسها هو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان كالعاده.

  3. الافلاس قادم،، لا حول ولا قوة الا بالله، أغنى دولة بالمنطقة، بدأت تقر بقوانين الافلاس، وهذا يذكرنا بتقارير نشرت منذ مده عن افلاس الدولة، لولا الاجرائات التقشفية، والقروض المحلية، ولولا فرض الضرائب على العرب والأجانب، وإضافة ضريبة القيمة المُضافة، والغاء المنح للدول الموالية، ان كانت لبنان ام الاردن!!
    القادم صعب، والكساد الاقتصادي قادم وإغلاق المحلات والمؤسسات اصبح شيء عادي، وسياسة فرض الضرائب على الأجانب والضغط عليهم من اجل ترحيلهم، سيؤدي الى انكماش لم تشهده المنطقة، وهذا سيؤثر على الاقتصادات الاخرى، ان كان بالامارات وباقي دول الخليج.
    رؤوس الاموال كثير منها هربت من السعودية الى تركيا والى الإمارات، فهل هذا التقشف، هي سياسة اقتصادية تحت المراقبة ام ليس هنالك باليد حيلة، فالاموال ذهبت الى السيد ترامب، سيد الحلبة والسيد المغامر، الذي سينتنزف كل المنطقة، والعرب ما زالوا يشترون السلاح للحفاظ على العروش وعلى الكراسي، وينتجون الحروب بينهم وفي اوطانهم إرضائاً للمسيطر الامريكي، الذي اصبح يعبر عن أطماعه بكافة الأشكال العلنية والوقحة!!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here