كيف نقرأ اعتِراف ليبرمان المُفاجِئ بهزيمة “إسرائيل” في جميع حُروبها مُنذ حزيران عام 1967؟ وماذا لو وصلت صواريخ “قدس 2”  المُجنّحة إلى حركتيّ “حماس” و”الجِهاد” في القِطاع؟ وما مدى صحّة تحذيراته من امتِلاكها قُدرات بحَريّة وجويّة مُتطورّة جدًّا؟

عبد الباري عطوان

في الوقتِ الذي تتصاعد فيه عمليّات التّطبيع العربيّة مع دولة الاحتِلال الإسرائيلي طمعًا في الحُصول على حِمايةٍ عسكريّة وأمنيّة باهظة الثمن، يعترف إفيغدور ليبرمان، وزير الحرب الإسرائيلي الأسبق، “أنّ إسرائيل لم تنتصر في أيّ من حُروبها التي خاضها جيشها مُنذ حزيران “يونيو” عام 1967، وأنّ عدوّها الأوّل والأخطر هو “حزب الله”، ثمّ إيران ثمّ حركة “حماس”.

ليبرمان كان يتحدّث أمام لجنة أمنيّة عسكريّة عُليا في الكنيست (البرلمان)، وسرّب مُقرّبون مِنه أقواله هذه، وغيرها إلى صحيفة “هآرتس”، واتّهم بنيامين نِتنياهو، ووزير دفاعه بيني غانتس، بإخفاء معلومات خطيرة عن الرأي العام من ضِمنها تطوير حركة “حماس” لصواريخِ كروز وقنابل عُنقوديّة، وقُدرات بحَريّة تشمَل معدّات غوص وصواريخ أرض جو محمولة على الكَتِف لإسقاط الطّائرات والمروحيّات الإسرائيليّة.

***

ما يُؤكِّد أقوال ليبرمان هذه أنّ الرّدود الإسرائيليّة على إطلاق صواريخ من قِطاع غزّة، سقَط آخِرها فوق مصنع في مدينة عسقلان المُحتلّة قبل بضعة أيُام، اقتصَرت على قصفِ مزارع وحُقول خاليةً تَجَنُّبًا لوقوع خسائر بشريّة خشية الانتِقام بقصف حركات المُقاومة لتجمّعات وأهداف مُزدحمة بالسكّان مِثل تل أبيب، وعسقلان، وحتّى حيفا.

أكثر ما يُقلِق دولة الاحتلال هو وصول تكنولوجيا الصّواريخ المُجنّحة من إيران إلى حركتيّ “حماس” و”الجِهاد الإسلامي” في قِطاع غزّة، خاصّةً بعد نجاح صاروخ من هذا النّوع أطلقته خليّة تابعة لحركة “أنصار الله” الحوثيّة وأصاب مصفاة ومخازن للوقود تابعة لشركة “أرامكو” السعوديّة في مدينة جدّة ودمّر أجزاءً كبيرةً منها.

مصادر مُقرّبة من “حزب الله” أكّدت لنا أنّ هذا النّوع من الصّواريخ المُجنّحة عالية الدقّة وصلت فِعلًا إلى الحزب، مثلما وصلت إلى حركة “أنصار الله” الحوثيّة في صنعاء، ولكنّها لم تصل بعد إلى القطاع، ولكنّ هذه المصادر لم تَستبعِد وصولها في الأسابيع أو الأشهُر المُقبلة.

مبعث خشية المُؤسّسة العسكريّة الإسرائيليّة من هذه الصّواريخ هو فشَل صواريخ “الباتريوت” السعوديّة الأمريكيّة الصُّنع في إسقاطها، لأنّها تسير على ارتفاعٍ مُنخفضٍ (50 مِترًا) ومُجهّزةٌ بأجهزةِ توجيهِ (غوغل ماب) أو مثيلاتها، تُمكّنها من الالتِفاف حول العمارات المُرتفعة التي قد تعترض طريقها، ممّا يعني أن القبب الدفاعيّة الإسرائيليّة ستُواجِه الفشَل نفسه.

الأمر المُؤكّد أنّ هذا الخوف والقلق الإسرائيلي قد يتأكّد ويتعمّق، حسب المصادر نفسها، إذا كان هذا الصّاروخ “قدس 2” الذي يحمل اسمه معاني ومدلولات مُميّزة، هو قمّة جبل الجليد الذي يخفي تحته ترسانةً هائلةً من الصّواريخ الأكثر تطوّرًا، وقادرة على الوصول إلى أهدافٍ تَصِل إلى 2000 كيلومترًا، مِثل ميناء إيلات في فمِ خليج العقبة، فمن يملك صاروخ “قدس2” يُمكِن أن يملك أيضًا “قدس 1″ وقدس 3″ وقدس 4” وهكذا.

***

نعم “إسرائيل كانت قويّةً ومُتفوّقةً جدًّا قبل ستّين أو سبعين عامًا، عندما كان العرب فقط هُم أعداؤها، وكانوا في ذروة التخلّف عسكريًّا، ولكن تغيّرت الصّورة الآن، وتغيّرت المُقاومة، واتّسعت دائرة الأعداء، بحيث باتت تشمل إيران و”حزب الله” وحركتيّ “حماس” و”الجهاد الإسلامي” التي لا تَستمِدّ أسباب القوّة والتّسليح من الأنظمة العربيّة وللهِ الحمد، مثلما كان عليه الحال عندما انطلقت المُقاومة الفِلسطينيّة بعد هزيمة عام 1967.

الدّول العربيّة التي تُهروِل إلى التّطبيع مع دولة الاحتِلال هذه الأيّام طمَعًا في الحِماية، تُراهِن على الحِصان الأعرج في سباقٍ تغيّرت قواعده وخُيوله، وتَنْطَبِق عليها المقولة: “يذهب إلى الحجّ والنّاس راجعة”.. واللُه أعلم.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

36 تعليقات

  1. طيب اذا كان ما فعلت اسرائيل منذ 67 هزائم فكيف تكون الانتصارات؟ استراتيجيا وعلى المدي الطويل ستفشل لكن بمعايير الزمن المعقول من الصعب وصفها كذلك.

  2. السبب في انقسامات الجبهة الفلسطينية, والذي المستفيد الوحيد منها هو الكيان الصهيونى , هو حقد الفلسطينيين على
    بعضهم البعض وعدم حب الخير لبعضهم البعض , كل منهم يكره آن يكون الآخر افضل منه, ويحسدون بعضهم البعض,
    وأنا اعلم بذلك لأني أسمع وأري واقراء أحيانا ما يدور في وجدان الناس , هذة نقاط ضعف علي الفلسطينيين التخلص منها حتي يحرروا ارضهم .

  3. يجب أن ننوه لخطورة هكذا تصريحات. فهي ترتكز على نظرية let sleeping dogs lie. تصريحات تنويمية. والهدف الحقيقي هو زيادة البطش على الرؤوس المسكينة

  4. منذ يونيو عام1967 ؟
    ادناه اقتباس من مقال للدكتور عبد الحي زلوم فائق الاحترام، نشر قبل عده اسابيع عبر هذه الصحيفه الحره بعنوان “كيف ‏وصلنا إلى ما نحن فيه اليوم ‏وهل من سبيل للخروج من هذا المستنقع؟” بزاويه كتاب واراء
    .
    أمّا حرب 1967 ‏فكانت أقل حتى من مستوى مناورات عسكرية بالذخيرة الحية. كانت حرب مخابرات بامتياز. والمعلومات المؤكدة عن ذلك كثيرة. ‏من أمثلة الاختراقات الامنية في أعلى المستويات ‏‏ترتيب ‏حفلة السُكْر والعربدة للطيارين المصريين حتى فجر يوم تحطيم الأسطول الجوي المصري على الارض في أول ساعتين من تلك الحرب ، أو اعلان راديو دمشق الرسمي الحكومي بسقوط القنيطرة عاصمة الجولان قبل أن تطأ قدم اي جندي إسرائيلي واحد مرتفعات الجولان ، فأصاب الجيش السوري في الميدان الاضطراب وبدأ الانسحاب ! ‏اعلن الحزب الحاكم النصر لان الجولان سقطت لكن الحزب ونظامه باقيان .

  5. 1- ما قاله الاخ عبدالباري عطوان في هذه الفقره تلخيص مبدع وحقيقي لتطور الصراع مع إسرائيل وما يجري الان من صراع مع إسرائيل وعملائها ومشغليهم:

    “”إسرائيل كانت قويّةً ومُتفوّقةً جدًّا قبل ستّين أو سبعين عامًا، عندما كان العرب فقط هُم أعداؤها، وكانوا في ذروة التخلّف عسكريًّا، ولكن تغيّرت الصّورة الآن، وتغيّرت المُقاومة، واتّسعت دائرة الأعداء، بحيث باتت تشمل إيران و”حزب الله” وحركتيّ “حماس” و”الجهاد الإسلامي” التي لا تَستمِدّ أسباب القوّة والتّسليح من الأنظمة العربيّة وللهِ الحمد، مثلما كان عليه الحال عندما انطلقت المُقاومة الفِلسطينيّة بعد هزيمة عام ١٩٦٧.””

    2- فقط اريد ان اضيف هنا ان هذا التغيير في طبيعة الصراع اللذي ذكره الأخ عطوان اصبح مصدر قلق للدوائر اللتي تشغل إسرائيل وعملائها في المنطقه، اذ تعتبره هذه الدوائر بداية اختراق حقيقي لمعادلة الصراع اللتي ارستها بريطانيا منذ ايام لورنس العرب واستمرت لفترة طويله وكان الفلسطينيون ومن حولهم العرب يدورون في دائرة مغلقه ومحكمة تعيدهم لنفس نقطة البداية فتتكرر الخسائر العربية وتتعاظم المكاسب الصهيونية….لكن الآن هم قلقون من رؤية بعض التصدع في الأسوار اللتي سهروا على بنائها لاكثر من قرن من الزمان….فصاروا يسنون القوانين لوصم اي جماعات او منظمات مخالفة لهم بالارهاب واعتبارها محظورة….واصبحت لغة حاملات الطائرات والقاذفات العملاقه امرا عاديا…. وهذا لم يكفيهم فبدأوا بدفع الدول دفعا نحو التطبيع في غفلة من الشعب وقبل ان تتنبه لذلك شعوبهم…..في انتظار ان يتغير هذا الجيل الحامل لآمال وتطلعات الامة العربية ويحل محله جيل منفصل ولا يهمه ما يحدث….ويرى علم إسرائيل مثل علم الفلبين.

  6. 1- ما قاله الاخ عبدالباري عطوان في هذه الفقره تلخيص مبدع وحقيقي لتطور الصراع مع إسرائيل وما يجري الان من صراع مع إسرائيل وعملائها ومشغليهم:

    “”إسرائيل كانت قويّةً ومُتفوّقةً جدًّا قبل ستّين أو سبعين عامًا، عندما كان العرب فقط هُم أعداؤها، وكانوا في ذروة التخلّف عسكريًّا، ولكن تغيّرت الصّورة الآن، وتغيّرت المُقاومة، واتّسعت دائرة الأعداء، بحيث باتت تشمل إيران و”حزب الله” وحركتيّ “حماس” و”الجهاد الإسلامي” التي لا تَستمِدّ أسباب القوّة والتّسليح من الأنظمة العربيّة وللهِ الحمد، مثلما كان عليه الحال عندما انطلقت المُقاومة الفِلسطينيّة بعد هزيمة عام ١٩٦٧.””

    2- فقط اريد ان اضيف هنا ان اهم شيء يقلق إسرائيل وعملائها ش

  7. ليبرمان يطلق مثل هذه الدعايات ليدفع بجيش الاحتلال ليكون أكثر بطشاً وابادة للعرب لأن مقتل جندي صهيوني بالنسبة له خسارة جسيمة وغير متوقعة في أية حرب ضد العرب من منطلق التفوق العسكري الهائل التي يتمتع به الكيان ولضعف العقيدة عند العربان لأن عقيدة القتال والدفاع عن الأرض والعرض غائبة من القاموس الذي تعلموا مفرداته منذ الصغر فالاعتماد على الله في كل شيء جعلهم يتكلون عليه حتى في محاربة أعدائهم ولم يقرؤا كتاب الله الذي يأمر عباده المتقين : ( وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة و من رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم ) فالصهاينة أعداء الله في الأرض لأنهم اغتصبوا شريعته فقتلوا البشر و قطعوا الشجر وهدموا الحجر فهم لا يملكون أية خلق انساني فهم لا يكفون عن الاعتداء على الشعب الفلسطيني والشعب السوري وهم يؤذون ضمير أحرار هذه الأمة المغلوب على أمرها .

  8. اذا كان قادة محور المقاومة مصرين على الاكتفاء بالكلام والتهديدات فقط فعليهم على الاقل ان يرفعوا سقف تهديداتهم تلك بحيث لا تقتصر فقط على التهديد بالرد دفاعا عن انفسهم فقط كما هو حاصل حاليا ، فأيران تهدد بالدفاع عن ايران فقط وحزب الله يهدد بالدفاع عن لبنان فقط وحماس والجهاد تهددان بالدفاع عن غزة فقط والحشد الشعبي يهدد بالدفاع عن نفسه في العراق فقط ، اما موضوع احتلال فلسطين والضم الاسرائيلي المتواصل لما تبقى من ارض فلسطينية وكذلك القواعد والبوارج الامريكية التي تسرح وتمرح في مياهنا وارضنا فهذه كلها لا احد يعترض عليها لا من محور المقاومة ولا من غيره .

    لذلك فان التهديدات المتواصلة لقادة محور المقاومة يجب ان تشمل ايضا “التهديد بتحرير كامل التراب الفلسطيني” وكذلك “توجيه تحذيرات وتهديدات لجميع القوات الامريكية المتواجدة في المنطقة سواء كانوا جنودا او حاملات طائرات او بوارج حربية بان عليها ان تغادر فورا ما لم فسيتم تدميرها”

    والافضل من كل ما سبق هو الصمت تماما عن التهديدات والتوجه الى الافعال والتحرك العملي

  9. سلسلة الإغتيالات الإرهابية. تؤكد أهمية التركيز على أجهزت المخابرات والتجسس ووضع ميزانية تعادل ميزانية وزارة الدفاع. لتتمكن من التوسع وتجنيد الوسطاء ….. ولا أعتقد أن المعنيين يجهلون أهمية هاذا الصراع الخفي والمؤثر …
    وكل مايقال علنا من المسؤلين الإسرائيليين ولإمريكين. وغيرهم يجب عدم البناء عليه إطلاقا
    تعازي قلبية لإيران حكومة وشعبا. والله معكم وكل المؤمنين بالله ورسوله .

  10. ممتاز وغزه لايستطيع أحد أن يزاود عليها وعلى مقاومتها الباسله التي ترد على أي إنتهاك صهيوني ومقاومة غزه هي الأمل الثاني بعد المولى جل جلاله للشعب الفلسطيني وعكس البعض جماعة “سنرد في الوقت والزمان المناسب” لاكن هناك نقطه أغفلها المقال أن الضفه والقدس مستباحات للمسوطنين والجيش اليهودي وأجهزة التنسيق الأمني بل أن حماس والجهاد ذهبتا لمحاصصه مع فتح لاكن عباس وشلته حلقوا لهم ورموا مؤتمر بيروت راملله خلف ظهورهم وأعلنوا الإنتصار بعودة التنسيق الأمني المقدس بين فتح وصهيون حماس والجهاد والشعبيه إذا أرادوا تغير وقلب المعادله عليهم عزل إدارة عباس التنسيقيه والتطلع لتحرير الضفه والقدس وقطع العلاقات مع أي دوله تدعم عباس الضفه والقدس بحاجه لتغير تقوده الفصائل الثوريه على إدارة عباس وأجهزة التنسيق الأمني ومن يراهن على صحوه فتحاويه فهو “ساذج” عموما حماس والجهاد والشعبيه يتحملوا جزء من عودة فتح للتنسيق الأمني على ظهورهم لأنهم جنحوا لمحاصصه مع المنسقين يجب تصحيح المسار الرجاء النشر .

  11. -أولا تحية لقيادة أيران التي لم تتوقف لحظة عن توفير اسباب العلم والقوة والمنعة لشعبها ليعيش بأستقلال وعز وكرامة .
    – ثانيا الخزي والعار لمن يأتي بعدو الله الى بيته وينصره على أخيه

    -ثالثا هذا قدر الصابرين المقاومين المرابطين في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس , هكذا أخبرنا عنهم الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام تماما كما أخبرنا عن فتح القسطنطينية وجيشها وأيرها محمد الفاتح
    وما ينطق عن الهوى ,
    رابعا -كلما تحرك الغربال تسقط الأنظمة العميلة الخائنة وتبقى الشعوب الصابرة المقاومة الناصرة للحق فالتحرر الداخلي من الخوف والخيانة يسبق التحرر الخارجي من الأحتلال والأستعمار
    وسهم الطريق يشير الى ضرورة تحرير عواصم الأنظمة الشريرة بداية من القدس المحتلة ورام الله الى بقية العواصم العربية المحتلة حتى في النهاية تحرير مصدر الشر والمؤامرات في الخليج .
    – كل من طبعوا مع العدو محوا كل تاريخهم ولم يعد أحد يذكرهم الا كمطبعين .

  12. في محضر الشهادة والشهداء، تحية وفاء وتقدير وشكر مني ومن كل عربي حر وشريف ومقاوم للجمهورية الاسلامية في ايران التي قدمت ولا تزال تقدم الشهيد تلو الشيد والقائد تلو القائد، في ساحة الجهاد والنظال والكفاح ضد شياطين الارض والطواغيت، اعداء الله والانسانية.. الى ان بقيت مع قلة قليلة من الدول الداعمة والمساندة والممولة لحركات المقاومة الشريفة التي جعلت انتصار العدو الصهيوني غير ممكن بعد سلسلة هزائم الانظمة العربية في حقبة الستينات والسبعينيات ومع سلسلة الخيانة والتطبيع والتآمر على الأمة في عصرنا الحاضر.
    ‏بمناسبة شهادة الكبار..
    السلام على القيادة الايرانية العزيزة والشعب الايراني الوفي الذي يرى الله في دماء شهدائه كما يراه في انتصار المجاهدين والمقاومين..!
    شكرا ايران !!

  13. ________ المطبعون يرون في إسرائيل مستقبلهم المشرق الآمن .. كيف و إسرائيل قشة طافية ؟؟؟ .. الكل سيغرق .. السبتة و الطاروسة .. و الرابط و المربوط .
    .

  14. .
    الفاضل Ahmed Ali
    .
    — سيدي ، اتابع دوما ما تكتبون لما فيه من ادراك سياسي عميق مبني على معرفه برواسي الامور لا مظاهرها .
    .
    لكم الاحترام والتقدير .
    .
    .

  15. مثلما لا نعول على الحكام العرب يجب ان لا نعول على ايران ابدا
    اين الرد من مقتل السليماني ان الرد من قصف حليفها السوري بل اين الرد من قتل علمائها وفي ايران
    رجاءا لا نعطي ايران اكثر من حجمها

  16. ‘إذا كان لدى حركات المقاومة ألفلسطينية، صواريخ مجنحه، كالتى أطلقتها حركة أنصار الله الحوثية، على مصفاة ومخازن الوقود التابعة لأرامكو، فلماذا لا تقوم بإطلاقها فورا على مستوطنات غلاف غزة وغيرها من المراكز الهامة داخل الوطن المحتل، حتى تحدث الرعب بقيادة العدو، وربما تجبر نتنياهو الطاووس على ألإستقاله. ألشعب الفلسطيني بحاجة ماسة اليوم قبل العدو لأن يفهم العرب المتهافتين على التطبيع مع العدو، أن هذا العدو لن يحميهم. فكما هو يكره الفلسطينيين ويريد إفناءهم وإحتلال باقى أراضيهم. ومن بعدها باقى الوطن العربى. لو تحقق ألنصر للمقاومة، فإن هذا سيجبر سلطة أوسلو على الرحيل أيضا.ألشعب الفلسطينى، شعب الجبارين، يريد رفع رأسه من جديد.

  17. الرجاء خواجة فلسطين المحترم … التصحيح ( الخوانة من العرب ) وليس الخوانة العرب … بهذا الذي انت كتبت لقد شملت نفسك مع الخوانة

  18. اغتيال الشهيد الإيراني العالم النووي بطريقة العصابات هذه دليل إفلاس زعيم العصابة طرمب وأيتامه المتخبطون الذي يستغلهم أبشع استغلال في في محاولة يائسة بائسة لبعث وهمه في الحفاظ على عرش البيت الأبيض ؛ في وقت يتوهمون أنهم يستغلونه في كمعتوه يركبون ليوصلهم كل إلى هذفه
    والرد أعتقد أنه سيكون من نفس الجنس لكن بأوجاع وآلام بأضعاف مضاعفة لكل الواهمين كل على قدر مساهمته في ارتكاب الجريمة النكراء
    وبالطبع يضحك كثيرا من يضحك أخيرا !!!

  19. هذا الخطاب الإسرائيلي مُعتاد و مكرورٌ و الغرض منه هو لَعِب دور الضحية لاستدرار العطف و العون من أمريكا و أوروبا و يُوظف أيضا في السجال بين الأحزاب الإسرئيلية.

    هزيمة إسرائيل الحقيقية رهينة بقيام انتفاضة على غِرار الأولى التي أقبرتها اتفاقات خديعة أوسلو…

  20. أخي عبدالباري ، أختلف معك ، ما ورد على لسان ليبرمان بما يتعلق بالنصر والهزيمة ، فما يقوله ليبرمان لا يعدو أن يكون مناكفة سياسية ، بالتأكيد أنت تعلم أن للحروب ( بكافة أشكالها بدءا بالعسكرية مرورا بالأقتصادية وانتهاءا بالثقافية ) أهداف وآخر ما تلجأ له الدول هو الحروب العسكرية ، فان تحقق لها ما تريده بدونها فلن يكون هناك حاجة لها ، وأكبر مثال على ذالك هو هزيمة الأتحاد السوفيتي من قبل أمريكا والغرب دون اطلاق قذيغة واحدة ، ومن هنا ماحدث بعد 1967 كان مجرد معارك خسرت اسرائيل بعضها ( علما بأن قبل ذالك كنت الربحة دائما ) وربحت البعض الآخر ، وكانت معركة الكرامة هي أولى معاركها الخاسرة ( لعدم تحقيقها ما تريد ) ومن ثم تبعتها حرب تموز ومن ثم ما تبعها من معارك على قطاع غزة ، والملفت للنظر هنا أن ما لم تتمكن من تحقيقه بواسطة الحرب قد تم بغيره وما نشاهده حولنا يعزز هذا القول ، لذالك ما يجب أن نلتفت اليه ليس ما يقوله البعض منهم بل بما يفعله البعض الآحر ونتصدى له كي نوقف انتصاراته ، وهي بالفعل كذالك ؛؛؛؛؛

  21. في الحقيقة لبيرمان نطق بالحق، وان جندي دولة الاحتلال لم يكن يوما نداً للجندي العربي الباسل، فهو يعرف ان دولته المارقة لم تنتصر على الجندي العربي في كل الحروب التي خاضتها ضده ، حيث ان الجندي العربي فاجئ قياداته قبل ان يفاجئ قادة الاحتلال ببسالته واصراره على النصر واسترجاع كل شبر محتل من الصهاينة، ولكن هذا الجندي البطل لم يكن يعلم انه خاض حروبا هدفها الغير معلنة تثبيت اركان دولة الاحتلال على الارض الفلسطينية بوقف تقدمه في الحروب من خلال اوامر بالانسحاب او اوامر بتغيير الخطط في الميدان او من خلال اتفاقيات كاذبة ، فقدم روحه رخيصة من اجل القضاء على هؤلاء الصهاينة الانجاس ، ودفع الثمن غاليا لتآمر قادته عليه وثم ضياع فلسطين ومرتفعات الجولان ومزارع شبعا وسيناء ( التي اعادها العدو الصهيوني من خلال معاهدة سلام مصرية )،،

  22. ما الفرق بين مصطلح التطبيع والتولي ؟؟؟؟
    قال الله تعالى…..يا أيها الذين آمنوا لا تتولوا اليهود والنصارى بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم…..كلام واضح لا يحتاج إلى تأويل…

    فمصطلح التطبيع هو خداع وتضليل للناس مثله مثل مصطلح تحرير العراق مثلا في عام 2003م عندما جاءت جيوش الصليبيين واليهود لاحتلال العراق استخدموا مصطلح تحرير والمسلمين يتقبلوا مثل هذه المغالطه …

    وهكذا هم اليهود وأهل الباطل في كل زمان وفي كل مكان يستهدفون الإنسان بقلب الحقائق وتزييف وعي الناس فمثلا بدل الجهاد استخدموا مصطلح مقاومه حتى يبعدوا الإنسان عن فطرته ودينه ومبادئه وقيمه إنهم أولياء الشيطان الذي أخرج ابونا آدم من الجنه بكيده ومكره فالشيطان (إبليس) اللعين لم يأتي لنبي الله آدم بالسيف مثلا إنما أستخدم المكر والزيف وقلب الحقائق…

    الحرب الناعمه أخطر من الصواريخ والقنابل يجب التصدي لها بشكل جماعي ومدروس من جميع أفراد المجتمع نساء ورجالا….

  23. كلام ليبرمان هو جواب لكل المشككين بمحور المقاومة وخاصة لتساؤلاتهم عن عدم الرد لسرعة وبحجم قوي ومدمر… الجوابةيا سادة يا مشككين، انه لا بد من اعداد ما نستطيع من قوة، وهذه القوة هي الصواريخ، وهذا عمل تطلب وقتا طويلا، بسبب الحصاى والمقاطعة وقلة التمكانيات لدى جميع العاملين في محور المقاومة
    اليست معجزة ان يصل انصار الله في اليمن الى هذه التكنولوجيا؟؟ وان تصل حماس والجهاد الى هذا التطور العجيل؟؟ وان يصل حزب الله وتصل ايران الى مستوى انداد اقوياء للصهاينة؟؟
    اصبروا وصابروا ورابطوا
    النصر حليف الصابرين المرابطين
    وليس المنبطحين المشككين

  24. اعتراف ليبرمان هو رسالة مدوية للمطبعين ” من يحمي من المذبوح أم المسلوخ ” ؟!
    لا يغرنكم توسع وتمدد كيان الاحتلال فالحرب جولات وقد ساعدت جملة من العوامل كيان الاحتلال مثلما ساعدت عدة عوامل تفرد أمريكا بزعامة العالم
    وكما بدأت هذه الزعامة تتآكل فبتفاقم هذا التآكل وهو حتمي ينتهي وجود كيان الاحتلال وإن غدا لناظره قريب!

  25. لا أفهم صدمة إسرائيل من الرفض الشعبي…لموضوع محمد رمضان هل حقيقة لا يستوعب الإسرائيليون أن الشخصيات التي تهرول خلفهم للتطبيع لا يمثلون أي شيء في العالم العربي (وأنها في الحقيقة شخصيات تعيش مفصومة عن الواقع ..تعيش في خيالات وعوالم لا تحدث إلى في ادمغتها فقط …تماما كمريض الشيزوفرنيا؟ …اعتقد في الوعي الصهيوني يعرفون هذه الحقيقة ولكن يتغافلونها

  26. استاذنا العزيز…لقد تكررت كثيرا مثل هذه التصريحات الاسرائيليه و العدو ليس غبيا ليظهر نفسه بمظهر الضعيف الخائف.. هذه التصريحات الغرض منها ابقاء العدو الاسرائيلي في مرحلة تنشيط مستمر..و يبقى محور المقاومه في وضعية التجمد والزهو الكاذب و الترقب لموعد الضربه اليه سواء من اسرائيل أو أمريكا …طبعا نجحت هذه السياسه في ايقاف جميع العمليات ضد العدو الاسرائيلي و بقي يتلقى المحور الضربه تلو الضربه و هو مرتاح وضامن عدم الرد و ها هي اخر العمليات الناجحه باغتيال أكبر عالم نووي .. استمرار العمليات دون رد أكبر دليل على أن الخائف و المتخاذل هو المحور و ليس اسرائيل …

  27. لم تنتصر اسرائيل منذ عام 1967 نعم . ولكن ما حققته بهذه الحرب رصيد لها يقلص من اي خسائر محتمله .
    لكن هل تقلصت مساحة اسرائيل مثلا ام زادت بضمها للجولان في عام 1981 ثم القدس وابتلعت اراضي في الضفه .
    الحقيقه المؤلمه ان اسرائيل انتصرت انتصارا ساحقا بتدمير سوريا وتدمير العراق وازمات لبنان والانقسام الفلسطيني والخلاف السني الشيعي والتطبيع مع ربع الدول العربيه وهذا انتصار لم تكن تحلم به .
    ارجو النشر

  28. يا ريت و الله ، بعد الأخبار المحبطة جئتنا بأخبار جميلة الله ينورك ؛ صواريخ كروز و قنابل عنقودية ؛ !!! و لما لا ؟ و صواريخ مضادة للطائرات ؛ هههه و الله أخبار روعة
    حكامنا مرفوع عليهم القلم و لا يهمنا ما يقومون به ؛ ميؤوس منهم أصلاً أما الأمل فهو في الله و الشعوب و المقاومة و إدا ربي ينصرهم سينصرهم لو بنملة و الله لا يهزمهم اليهود ؛ خلي بن سلمان تاع الأمارات يطبع و يهدد فينا لأننا رفضنا التطبيع . قل له أنت و إسرائيل تاعك الله يذلكم و هامليك راحوا دبي و أشهروا جوازات سفرهم في المطار ؛ أسيادك الفلسطيننين ربي ساق لهم أسباب النصر

  29. والكيان لم يكن قويا قبل ١٩٦٧ أيضا !
    وانما الغباء العظيمه هو من أعطها انتصار ١٩٦٧ بدون حرب !!!

  30. كيف نقرأ اعتِراف ليبرمان المُفاجِئ بهزيمة “إسرائيل” في جميع حُروبها مُنذ حزيران عام 1967؟
    لو لا الخونه العرب لن يكون هناك وجود للكان الإسرائيلي من الأساس و انا و الطفل الفلسطيني الذي سوف يولد بعد
    الف عام نعرف هذه الحقيقة و لا نريد ليبرمان أو غيره يقولون لنا .
    يا ابو خالد المحترم

  31. نعم یاسیدی الاستاذ الاطوان العزیز علی قلوبنا لن یبقی لدوله الاحتلال والمجرم والقاتل سوی الاغتیالات الجبانه کما وقعت الیوم فی طهران وهذا اکبر دلیل علی افلاسه وضعفه

  32. لاشك أن إسرائيل بإصرارها المحموم نحو التطبيع مع أنظمة الخليج الرخوة إنما تخفي قلقاً عميقا عن مستقبل وجودها في المنطقة وتحاول تثبيت شرعية زائفة بحكم الجغرافية والتاريخ. والهروله نحو التطبيع كسياسة جديدة تعتمدها إسرائيل في هذه المرحلة تأتي في سياق قناعات بدأت تترسخ لديها أن السلاح المكدس والمتطور الذي تمتلكه لم يعد قادرا على تأمين وجودها في ظل مايحيط بها من مهددات حقيقية. المعادلة السياسية والعسكرية الراهنة بالنسبة لإسرائيل لا تقوم على حرب تكسبها أو تخسرها وإنما معادلة وجود لكينونتها.

  33. الاعتراف بشيء وهمي من صفة الصهاينة حتى يشعرونا اننا انتصرنا عليهم ، ولكن الواقع والحقيقة غير ذلك ففلسطين جميعها ما زالت محتلة والجولان لا يزال محتلا ، والعرب يقفون على الدور للتطبيع مع العدو الصهيوني . أما امتلاك حماس لصواريخ متطورة فإذا كان هذا صحيحا فلماذا لا يتم اطلاق هذه الصواريخ على الصهاينة وهم يستعملون جميع الوسائل لضرب المقاومة ، تماما مثلما اشبعتمونا ان محور المقاومة يمتلك مئات الالاف من الصواريخ ، ولكن الذي يحدث هو غارات اسرائيلية وبدون اي رد من محور المقاومة ولا من سوريا ولا من ايران ولا غيرها .

  34. نكرر كرامتنا فقط برقينا العسكري العلمي وبه نحقق كرامه العيش لكل إنسان علي تراب هذا الوطن بدون أدني شك…
    نعم لبندقيتي ولصاروخي هما وجودي وحياتي واستشهادي وبهما نعيد أوطاني من كل مغتصب دنس..
    فلنكن جميعا جنود لهذا الشعب المنكوب
    يد واحده وقلب واحد وهدف واحد..
    المنكوب
    النشاشيبي

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here