كيف نفهم تزامُن حمَلات التّحريض في مِصر ضِد اللاجئين السوريين الذين استثمروا 23 مِليار دولار مع قانون منح الجنسيّة مُقابل 10 آلاف دولار؟ وهل من المَنطقي “مُعايَرة” هؤلاء بابتسامتهم ووجههم البَشوش وكرمهم الحاتميّ؟ ماذا يُريدون؟ وجوهًا عابسةً وعصابات إجراميّة؟ والله هذه ليست مِصر الحنونة الكبيرة التي نَعرِفها؟

مُشكلتنا، وربّما الكثيرون غيرنا، أنّنا نُواجه مُعضلةً كبيرةً عندما يُفكّر أحد منّا الكتابة عن مِصر وتطوّرات الأوضاع السياسيّة والاقتصاديّة والاجتماعيّة فيها، سلبًا أو إيجابًا، من مُنطَلق الحِرص والنّقد البنّاء لسببين أساسيين، الأوّل أنّ الحِياد ممنوعٌ وغير مقبول، فإمّا أن تكون في خندق النّظام مئة في المئة، أو مُعسكر المُعارضة بالقدر نفسه، وفي الحالين تكون مُتّهَمًا بالعديد من التّهم الجاهزة، وخاصّةً الانتماء إلى حركة “الإخوان المسلمين” إذا كُنت ناقدًا حتّى ولو بلُطفٍ شديد.

ما يدفعنا إلى كسر هذه القاعدة اليوم هو ظاهِرتان طفَتا على سطح المشهد المصريّ في اليومين الماضيين وحظَيتا باهتمامٍ محليٍّ خارجيٍّ، واحتلّتا حيّزًا كبيرًا في الإعلام الرسميّ والخاص مكتوبًا أو مسموعًا أو مرئيًّا:

  • الأولى: مؤشّرات قويّة على حملة تحريض تتجمّع سُحبها تستهدف الأشقّاء السوريين الذين لجأوا إلى مِصر بعد انفجار الحرب في بلدهم عام 2011، ورجال الأعمال والمُستثمرين منهم خاصّةً، وهُناك توقّعات بأنْ تبدأ المُضايقات ضدّهم وأنشطتهم الاقتصاديّة من الجانبين الرسميّ والشعبيّ، تحت سِتار غِياب الرّقابة وغسل أموال.

  • الثانية: مُوافقة لجنة الدّفاع والأمن القومي في مجلس النواب المِصري على مشروع قانون حُكومي يمنح الجنسيّة المِصريّة لكُل مُستثمر يدفع 10 آلاف دولار لخزينة الدولة، ويُؤسّس مشاريع استثماريّة، أو يمتلك عقارًا أو يُودِع مبلغًا بالعُملة الصّعبة في المصارف المِصريّة.

بالنّظر إلى هاتين النّقطتين يلمِس المرء تناقُضًا واضِحًا بينهما، فكيف تتم مُضايقة السوريين الذين يبلُغ حجم استثمارهم في مِصر أكثر من 25 مليار دولار، حسب تقديرات شِبه رسميّة، ومُحاولة “تطفيشهم” من البَلد، في وقتٍ تسعى السّلطات المِصريّة إلى منح جنسيّتها للمُستثمرين الأجانب مُقابل عشرة آلاف دولار.

مِصر تأخّرت كثيرًا في تقديم الإغراءات للمُستشمرين الأجانب، وتقديم التّسهيلات اللّازمة لجذبهم، وتوفير الأمان النّفسي والضّمان القانوني بمنحهم جنسيّتها، نقول تأخّرت، لأنّ دولًا عديدةً سارت على هذا الدّرب مِثل مُعظم الدول الأوروبيّة، وكذلك كندا والولايات المتحدة، وحتّى دول خليجيّة مِثل الإمارات والسعوديّة، وهي دول تملك بُنى تحتيّة اقتصاديّة قويّة، ولكنّها تتطلّع للحِفاظ عليها، وتعزيزها بِما يَخدِم الأجيال المُقبِلة.

السوريّون شعبٌ مهذّبٌ ومُبدعٌ وخلّاقٌ ويُقدّس قيم العمل، وقادرٌ على المُنافسة، ولم يشكّلوا أيّ عِبء على الدول والحُكومات التي استضافتهم، فما المانع أن يفتحوا مطاعم ومقاهي، ومعامل سجّاد ونسيج، ويُحوّلوا مدينة العاشر من أكتوبر، أو مدينة الرحاب، إلى مراكز تجاريّة مُزدهرة، ومن يعمل في هذه المقاهي ومعامل النّسيج والسجّاد؟ أليسوا من الأيدي العامِلة المِصريّة؟

مجموع السوريين المُسجّلين رسميًّا حسب المفوضيّة السامية لللاجئين التّابعة للأمم المتحدة لا يزيد عن 130 ألفًا، وهُناك من يُقدّر الرّقم بحواليّ ربع مليون، وهؤلاء لا يكلّفون الميزانيّة المِصريّة ملّيمًا واحدًا، ولا يُشكّلون أيّ تهديد للخريطة الديمغرافيّة المِصريّة (تِعداد سكّان مِصر 100 مليون نسمة) يُقدّمون إليها المِليارات من الجنيهات على شكل ضرائب، وتوظيف أيادي عاملة مِصريّة، وربّما يُفيد التّذكير بأنّ ألمانيا استوعبت مليون لاجِئ سوري ليس حُبًّا فيهم وإنّما أيضًا لأنّها تُدرك جيّدًا مهاراتهم وعُقولهم المُنتجة، واعتناقهم لقيم العمل، وبدأ هؤلاء يُقيمون المشاريع، ويُساهمون في عجلة الاقتصاد الألماني بفاعليّة، ونزيدكم من الشّعر بيتًا بالقول، إنّ تركيا، المُنافس الأكبر لمِصر سياسيًّا، تستضيف أكثر من أربعة ملايين منهم، وباتوا من أعمدة عجَلة الاقتصاد فيها.

يُعايرهم أحد المُحامين المِصريين المُقرّب من السّلطات بأنّهم أصحاب وجه بشوش، وكلمة حلوة، وابتسامة ساحرة، وكرم حاتمي، وهي صفات أربع يَعبُرون من خلالها إلى قُلوب المِصريين، وما العيب في ذلك؟ أليست هذه صفات حضاريّة حسَنة ومُشرّفة؟ وهل الوجه النّكد والكشرة والعُبوس والبخل وارتكاب الجرائم هي الصّفات المِثاليّة التي يُريدها هذا المحامي النّشط، ونعتذر عن عدم تسميته؟

مِصر لا تحتاج إلى نهضةٍ اقتصاديّةٍ فقط، وإنّما إلى نهضة اجتماعيّة، تُكرّس مُجدّدًا منظومة القِيَم الانفتاحيّة والتّسامحيّة التي اشتهرت فيها، وجعلتها قِبلةً للمظلومين والباحثين عن لُقمة عيش كريمة في مناخٍ صحّيٍّ عُنوانه إكرام الضّيف، وتلبية كُل احتياجاته في حُدود الإمكان، ونحن نتحدّث هُنا عن ضُيوفٍ عرب ومُسلمين.

هُناك أكثر من ثمانية ملايين مِصري يعملون في منطقة الخليج، وحواليّ مِليونيّ شخص في الأردن، ومِليون عامل في ليبيا، وهذا أمر منطقي وطبيعي، يُجسّد التّكامل الاقتصادي، وهجرات العمالة بين الدول على مر العُصور، ونسوق هذه الأرقام للذين يضيقون ذَرعًا بـ 130 ألف سوري، ويُحرّضون على ترحيلهم.

خِتامًا، نقول إنّنا نحن الذين نُحِب مِصر، ونعترف بفضلِها على الأمّة العربيّة والعالم الإسلامي، تعليمًا، وصحّةً، وثقافةً، وإبداعًا، بل وتضحيات مغموسة بالدّم في خدمة قضاياها العادلة، نقول إنّ فئة المُحرّضين هذه، وهي نسبة ضئيلة جدًّا من الشعب المِصري الطيّب ولا تُمثّله وإرثه الحضاري، لا تُريد الخير لمِصر، ولشعبها، وأمنها، واستقرارها، ويجِب وضع حد لتحريضها المُنطلق من مُنطلقاتٍ عُنصريّةٍ، وربّما الغيرة أيضًا، بأسرعِ وقتٍ مُمكنٍ.

“رأي اليوم”

Print Friendly, PDF & Email

51 تعليقات

  1. نحترم اَي رأي مصري ولو كنا نخالفه
    والأهم في دور الحكومة المصرية في الرد على هذا المحامي والذي من الواضح هدفه الأساسي شهرته وانتشار اسمه ويبدو انه بعيد تماماً عن مفهوم الاقتصاد وتشغيل العمالة المصرية وتقليل البطالة في مصر

    الأهم ان سوريا ستعود قريباً أفضل من السابق ويعود السوريون الى بلادهم لإعمارها من جديد

  2. الى عبد الله العراقي…
    لو كان فيك خير ….لبقيت في بلدك …و ما أصبحت عراقيا يعيش في بريطانيا التي دكت بلدك …
    و أنت تقول بعظمة لسانك : لا مصلحة لك …صدقت… بل كلامك لمصلحة لمن تدفع لهم الضرائب ….

  3. شعب مصر عريق وعظيم
    لا داعي ان نضع راي قله قليه منهم في اتهام الكل .
    مصر هي ام العرب والحضن الأمن لمن قست عليه الظروف .

  4. المصريين هم ادرى وأحق بالقرار الخاص بوطنهم ..وهم شعب أبي وصابر وذكي ..
    لست أجرؤ على دس انفي في شؤونهم ..ولكنني ادعوهم لرؤية ما حصل بالعراق …نحن العراقيين لم نرضى بحكم صدام ..وأتى لنا أهل النفاق المتعمميين من أدعياء المذاهب كلها ..ففرقوا العراقيين واقتسموا الذهب بينهم …والبصرة الان التي تعطي العراق ٣ ونص مليون برميل نفط يوميا بلا ماء ولا كهرباء بينما الذهب بيد المالكي والبرزاني وال الحكم والحزب اللا إسلامية …

    يا مصري …انت حر بوطنك…ولكن هل تعتقد أن العراق الان في خير؟ …هل لا سامح الله ولا قدر ..تريد أن تكون الإسكندرية مثل البصرة؟ أو مصر كالعراق؟…

    انا عراقي اعيش في بريطانيا اي ليس لي أي مصلحة في كل قارة آسيا وأفريقيا قاطبة فضلا عن العراق أو مصر الطيبة …

    ولكن رسولنا قال لنا (لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه) ..

    اسمحوا لي ..لو كنت مصريا ..لقمت بأهداء صلاة كل يوم للرئيس البطل الذي قضى على المنافقين الرئيس السيسي حفظه الله ورعاه..

    انتم في نعمة …فقط اطيعوا ربان السفينة..

  5. الحملة تهدف إلى تجريد السوريين من أموالهم
    انها حملة منظمة لا دخل للأخوة المصريين الغلابة

  6. لمن لا يعلم سوريا بالنسبة لنا كمصريين هى الإقليم الشمالى ونحن فى مصر الإقليم الجنوبى ، السوريين شركائنا فى الجمهورية العربية المتحدة ، الجيش العربى السورى هو الجيش الأول ، وفى مصر الجيشين الثانى والثالث ، تعلمنا فى مدراسنا ومنازلنا أن سليمان الحلبى وچول جمال وهم من ضحوا بأرواحهم من أجل مصر اخواة لنا كباقى السوريين ، السوريين اخواتنا فى الدم ورفقاء السلاح على مر الزمن ، اتقوا الله فى عروبتكم يا من تريدون تفريق الامه حتى لو بكلمة .

  7. عن تجربة شخصية هربنا من حلب الى مصر واجهنا عدو مضايقات وخاصة بعد وصول العسكر للحكم وبعدها انتقلت الى تركيا وحصلت على جنسيتها بعد الاستثمار التملك والحمد لله

  8. للأسف هناك جمهور مصري تؤثر فيه هذه الحملات الدعائيه والعدائيه , لكن بالتأكيد ليس الكل .

  9. ان جاز لنا التعليق توضيحا وإستهلالا مكرّر في كثير من التعليقات على منبر راي اليوم الغراء منبر الإعلام المعرفي وبلج الحقيقه بمرها وعسلها ولوجا للحل ودرء لجلد الذات الذي بات ديدن الأحكام الإضطراديه للكثيرين (جهلا واوتقاطع مصالح واو تقليدا وتبعيه للغير) والأنكى لخفافيش الظلام الذين تم زرعهم تحت حرية الرأي والرأي الآخر دون فيصل بعد ان سخّروا مخرجات عولمتهم من سياسة وإقتصاد وإجتماع وعلاقات مع الغير (الجمل بما حمل ) وجميل مزركشات مصطلحاتها (باطنها السم والدسم ) لخدمة مصالحهم وما زاد الطين بلّه التغول على عصب المنظومه المعرفيه المجتمعيه وثابتها الدين (تغييب الدين عن السياسة بكل مسمياتها) حيث بات الناظم لعلاقة الإنسان بأخيه الإنسان المصلحة الماديه والهوى المصلحي الرغائبي التي لاناظم لها مما أودى الى صراع المعايير مولد العنف والصراع مابين المجتمعات وإنعكاسه بذات الوتيرة على مخرجات مكنوناته من سياسة وإقتصاد وإجتماع حتى مع ذاته ( يميل حيث المصالح تميل والأنكى كل يغني على ليلاه وباتت الساحه خصبه لخفافيش الظلام من يغني على ليلى غيره مأجورا) وحتى لانطيل والشاهد الحي الفوضى الخلاقّه وحرب المصالح ومخرجاتها التي تحرق المنطقه تحت ستار جميل مصطلحاتهم من ديمقراطيه وحقوق إنسان ولجؤ وغيره (وحتى لانتهم وبدعتهم بنظرية المؤامره (المؤامرة بعينها في وجه من يؤشر على دفين سياستهم ) الحالة المصريه وتغول ديمقراطيتهم المسمومه ونتائجها ؟ كما آثار التمايز الطبقي المتجذر وكيف للمهاجر بعد ان فرغّوا المنظومه المعرفيه من ناظمها بعلاقة الإنسان مع أخيه الإنسان منزوعة الهوى المصلحي والرغائبي والمادي (يا أيها الناس ان خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوب وقبائل لتعارفوا ان أكرمكم عند الله اتقاكم) حيث ربط علاقة المخلوق بخالقه كناظم مع أخيه الإنسان وهو الأدرى بخلقه (زيّن للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطره من الذهب والفضة والخيل المسومه والأنعام والحرث ذلك متاع الدنيا والله عنده حسن المآب) ؟؟؟؟؟؟ وصدق الأمي الأمين صلوات الله عليه وتسليمه ” فمن هاجر لله ورسوله ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته الى ما هاجر اليه ” ومن باب التوضيح (بعيدا عن مقارنة الأدنى بالأعلى) انظر موقف الغرب المتصهين التي فاضت ساحته تغني بحقوق الإنسان والديمقراطيه حتى التصدير بقوة السلاح واللجؤ السوري أحد مخرجاتها 1- ديمقراطية ظهر الدبابه وحقوق الإنسان(دستور برايمرسيئ الذكر والمضمون الذي قونن الفتنه بين المكون العراقي) التي غزى تحت ستارها العراق الشقيق نبي الصهاينه الجدد (ومن تبعه من بني جلدتنا (بوش الأبن ) بأمر الرب (واي رب معاذا الله) عندما لم يجد مبررا التي مهدّوا من خلالها إنطلاق الفوضى الخلاقه (فخّار يكسر بعضه) وحرب المصالح القذره التي تحرق المنطقه في وجه طفرات الشعوب نحو التغيير والخلاص وخلع عباءة التبعيه لهذا وذاك ولوجا لإستقلال الذات والقرار من خلال وحدة الأمه هدفا ومصيرا وثروات متلحفّه بعدالة ديننا السمح من هول ما اصابها من فقر وتهميش وإذلال وتمايز طبقي وإنعدام التكافل والعدالة والمساواة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ 2- مشكلة البوركيني مع البيكيني وكيف أعتمدت فرنسا قانون حماية الثقافه الفرنسيه لحلهّا بعيدا عن قوانين حقوق الإنسان وهم الشركاء صياغة لها وتصديرا 3 -المانيا وإعلان رئيسة وزرائها بوقف تدفق اللاجئين والمقايضة مع تركيا ضاربه بعرض الحائط قوانين حقوق الإنسان وما كشف خسيس اهدافهم لمن أبهرته واوتقاطعت مصالحه مع قوانين حقوق الإنسان (الجمل بما حمل ) استثناء ممن ين
    ينطبق عليهم الماده الرابعه (اقتبس التفسير ( المثليين( بمختلف توجهاتهم وجيناتهم حيث لم يتم التعريف وفق الجرم والفعل كما نجحو بعدم تعريف الإرهاب من خلال الجرم والفعل ولوجا لتحقيق مصالحهم ) وحتى لانطيل لقد ضرب الناطق الرسمي لصنّاع القرار (لوبي المال والنفط والسلاح الصهيوني ) مستر ترامب بكافة مخرجات عولمتهم من سياسة وإقتصاد وإجتماع وعلاقات دوليه بعرض الحائط بعد ان تشابكت اقتصادات الدول وعلاقاتها ووضع العالم على شفير حرب لاتبقي ولاتذر عندما تملمت دول العالم نحو نظام أكثر عدالة ؟؟؟؟؟؟؟؟ الا حانت الصحوة ؟؟؟؟؟؟ واللذين تبوءوا الدار والإيمان من قبلهم يحبّون (ضم الياء) من هاجر اليهم ولايجدون حاجة مما أوتوا ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون ” صدق الله العظيم

  10. الرقم 25 مليار دولار مبلغ خيالي ،، ولو اخذنا عدد السوريين في مصر انهم مئتين الف ، ومعدل عدد افراد
    العائله اربعه افراد ، يعني خمسين الف عائله في مصر ، ما يعادل نصف مليون دولار استثمار العائله الواحده ،
    بكذا هؤلاء ليسوا لاجئيين بل اثرياء ذهبوا للاستثمار في مصر ،،
    نحيي موقف مصر واستقبالها للاخوه السوريين ، بغض النظر عن بعض الأصوات ، كذلك نحي الاردن وتركيا
    وللاسف كان الأقرب هو من خيب الظن فيه ، ونسي جميل السوريين عام 2006 ،، لكن الدنيا دواره ،،
    تحياتي ،،

  11. انا موافق على كلام سمير صبري ازاى جابوا 23 مليار دولار لمصر ليه كانوا شايلين شنط فلوس وهمة جايين ولا بشار سمح بتحويل هذة المبالغ عن طريق البنوك عايزين نعرف الفلوس دى جت منين ؟
    و الاستاذ ابو عبدالله كلامك منطقي جدا

  12. ال10 الاف دولار ليست مقابل الجنسية بل هى رسوم ” الطلب” على الجنسية و يحق للحكومة المصرية رفض الطلب بكل سهولة اى ان الموضوع نصب على المستثمرين الاجانب

  13. المضايقات من قبل فئة قليلة مريضة من أي شعب لما يعتبرونه أجنبيا في البلد موجود في كل بلدان العالم , وهذا لا يؤثر بشكل مباشر على الأقليات الأجنبية في البلد إذا كانت هذه المضايقات مجرد كلام وتصريح ولا تترجم الى أفعال تخريبة ضد ألأفراد أو المصالح التي يملكها الأجانب . الشعب المصري معروف عنه بشاشته ونكته وخفة ظله واحترامه وحسن استقبال ومعاملة الآخرين وخصوصا العرب والتجاوز عن الأخطاء إن حصلت . إذا كانت هذه التحريضات ضد السوريين من قبل الحكومة المصرية أو من هم محسوبين عليها فهذه كارثة ليست بحق السوريين فقط وإنما بحق المصريين أيضا , فيجب أن لا ننسى ملايين المصريين المغتربين والذين يجب معاملتهم بكل الاحترام والتقدير , فإذا كانت الحكومة المصرية تقبل أن تعامل السوريين المقيمين في مصر معاملة سيئة ومضايقات على محالهم وأشغالهم فهي توافق بشكل تلقائي على معاملة المصريين المغتربين بمثل المعاملة السيئة . أرجو أن لا يكون الأمر كذلك فأنا لا أزال أذكر أن مصر أم الدنيا وأن اسم وطننا هو الوطن العربي الكبير من المحيط إلى الخليج القصيدة : بلاد العرب أوطاني !!!!!!!! فهل تغير الأسم ؟؟ وهل تغيرت النظرة؟؟ وهل نسينا…………………………………………………….

  14. وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ….
    أوجزت و كفيت ….في 4 جمل اختصرت كتبا …تحية نضالية

  15. بعيدا عن الكلام العاطفي المقال يقول ان حجم الاستثمارات السورية فى مصر يبلغ 25 مليار دولار ، و ان عدد اللاجئين السورين 130 الف ، كيف لكهذا العدد الضئيل ان يمتلك كل تلك المليارات الضخمة رغم انهم اتوا الى مصر مفلسين فارين من بلدهم من الحرب ؟
    ستقولون السوريون يعملون بجد و اخلاص و هذا لا غبار عليه ، لكن هل يعقل ان محلات الحلويات و الطعام السوري مثل الشاورما و الكنافة النابلسية و مصانع النسيج ان تنتج كل هذا الرقم الضخم من الاموال ؟
    ولو كان هذا صحيحا فلماذا اللجئين السوريين فى لبنان و الاردن لا يمتلكون كل تلك الاموال الضخمة ؟
    لماذا لا نقول ان كلام المحامي به جزء من الصحة و قد يكون فعلا ( بعض ) السوريين متورطين فى انشطة مثل غسيل الاموال ؟ اقول بعض و ليس (كل )
    ارجو الا يتهمني احدا بالعنصرية و كل هذه التهم الجاهزة انا لا اكره احدا ولكن انا افكر معكم بصوت عالي

  16. ياخى العزيز من يعيش فى مصر وفى قرأها ومنها يعلم جيدا مدى العلاقة الطيبة بين السورى والمصرى فالكل أخوة يعملون معا ويأكل معا يقتسمون اللقمة معا .فلاتهتم ببعض الأصوات الشاذه التى لن تزيد عن واحد فى المليون أو أقل.فتاريخ البلدين واحد فيه فترات الوحده أكبر بكثير من فترات الانفصال.

  17. مهاجر ليبي
    ahmed ali
    اتقوا الله فى كلامكم ناصر اكبر رئيس عربي فى التاريخ قدم كل اشكال الدعم لكل العرب و كان الاف الفلسطنيين يدرسون فى مصر مجانا و ارسل ناصر المعلمين و الاطباء لكل الدول العربية على نفقة الحكومة المصرية .
    وقد كان الرئيس السيسي اجاب فى احد مؤتمؤات الشباب عن سؤال حول اللاجئين السوريين و قال اننا نعاملهم مثل المصريين و انهم لا يكلفوا الدولة شئ
    لا تعمموا رأى محامي مغرض لا يهمه الا الشهرة و الاضواء و تمسحوا تاريخ مصر المشرف من اجله

  18. اسءلة كثيرة يجب الاجابة عليها قبل التطرق إلى موضوع كهذا.
    لماذا يرفض ملايين السوريين العودة إلى سوريا بشار؟
    لماذا كلما اقترب جيش بشار من السيطرة على مدينة أو قرية،يهرب أهلها ويفضلون اللجوء على العيش تحت حكم بشار ؟
    لماذا لا يختار السوريون اللجوء إلى ايران وروسيا،اللتان “تبدلان الغالي والنفيس” من أجلهم.
    لماذا أربعة ملايين سوري في تركيا،ومليون في المانيا،و 130 ألف في مصر،ولا سوري واحد في ايران؟
    هل بقاء نفس النظام الذي قصف ودمر سوريا،سيشجع السوريين على العودة إلى بلادهم ؟
    بخصوص مصر،
    اذا كان السوريون استثمروا 25 مليار دولار،فلان مصر، نظاما وشعبا ،استقبلتهم واحتضنتهم و مكنتهم من الاستقرار وإقامة المشاريع .اذا، لا داعي للتحريض على مصر لأن محامي قال كذا وكذا.فهذه اقلية موجودة في مصر وتركيا ولبنان والأردن….وألمانيا.

  19. نتمنى ان يدرك اخوتنا في مصر العروبة ان تواجد اخوانهم من العرب الذيت تعرضت بلدانهم الى اشرس هجمة تدمير ان يدركوا ان وجود هؤلاء العرب دعم للاقتصا\د المصري ودعم للاخوة ، امريكا وبريطانيا والمانيا واستراليا وكندا وغيرها منحت جنسيتها للمهاجرين فلماذا نحن العرب نتضايق عندما يطلب احدنا العيش في بلد عربي غير بلده ، اهذا ما يعزز الانتماء للعروبة والاسلام أن نعاير اخوتنا ؟؟؟

  20. اصوات مبحوحه ومشبوهه لاتمت لمصر واخلاق المصريين الطيبه المرحبه بواجب وليس بجميل . مصر العربيه على طول الخط قدرها ان تكون حاضنه لابناء الامه في الشدة والرخاء .في الحرب والسلم .بلاد العرب واحده من نواكشوط الى المنامه شاء من شاء وابى من ابى . ولتكن الهمه اكبر واعظم من ترهات يقولها اي نكره

  21. فى الحقيقة لا يوجد تحريض نهائيا من الدولة المصرية ضد السوريين المقيمين بمصر حيث يعملون ويقيمون بمصر بحرية تامة وأنما ما حدث هو تصرف فردى فقط لا غير من محامى مصرى أشتهر بخلق المشاكل مع الجميع مصريين وعرب والان السوريين بدافع الشهرة أو بدافع نفسى الله أعلم بنوايا الرجل ؟؟ المهم التصرف فى يد القضاء المصرى وليس بيد المحامى .
    كما أن جميع محلات ومصانع وشركات الاخوة السوريين بمصر جميعها مؤسسات قانونية ولديها التصاريح والتراخيص القانونية والحسابات البنكية الرسمية من الدولة المصرية والجميع يعمل وفقا للقوانين المصرية طبقا لقوانين الشركات المصرية.

  22. العدو الاسرائيلي وراء هذا التحريض في الخفاء كالعادة .

  23. اندثرت القومية العربية وصارت قبائلية وحارات وشوارع في قضية مصر يعتبرون نفسهم فراعنة وليسو عرب اقلية منهم ولاكن لهم تأثير وكذلك حيث ان السيسي له علاقة طيبة مع النظام السوري فهو اكيد يتآمر على السوريين في مصر حتى في بلاد برة بيحكيلهم يا ويلكم مني

  24. يا ريت لو كان السوريين في لبنان بذات المواصفات لكنهم يختلفون عنهم ١٠٠٪.

  25. الإعلام يضخم ما يشاء ، وللأسف معظمالاعلاميين أنصاف متعلمين . ولا يهمهم الا الشوالاعلامي. أول مرةأعرف أن السوريين لديهم مشاكلفي مصر .أيهاالاعلام صوب البندقيةفيالاتجاه الصواب

  26. المقال غير موضوعي فيه مبالغة عاطفية ..! عن اي غيرة تتكلم ؟ و هم لاجئون في مصر التي ترحب بهم …!

  27. هذه مصر السادات وحسني ومرسي والسيسي. أربعة رؤساء على التوالي جعلوا من مصر دويلة بمستوى جيبوتي أو جزر القمر لا أكثر ولا أقل .
    أمتي هل لك بين الأمم…منبر للسيف أو للقلم
    مصر أصبحت وسيط بمعنى آخر سمسار بين الكيان وغزة، وأصبحت تستورد الغاز الفلسطيني من الكيان الصهيوني.
    السادات الرئيس( المؤمن) ضربوه بالأحذية في المسجد الأقصى وحسني ما شاء الله عليه كانوا ينقلونه للمحكمة على نقالة مرضى متظاهرا بالمرض ومرسي حمل علم خونة المعاضه السورية وأخذ يركض به في الملعب ولو بقي لأرسل الجيش المصري ليقاتل جنبا إلى جنب مع خونة المعارضة المتصهينيين والمتأسلمين التكفيريين . والسياسي حوله ويحميه المسكين عنده ثلاجه ليس فيها إلا الماء وهو ضارب الرقم القياسي في الأيمان الكاذبه. ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

  28. Egypt des with the dea brave soldiers in the war 1973. It is the Israeli Mossad who controls Egypt through the agents Al syssi who replaced Ashraf Marwan, the Egyptian spy who saved Israel.

  29. فعلا..السوريون فى مصر نموذج مشرف وكل من تعامل معهم يستمر فى تعامله فهم يمثلون الذوق والادب والنظافة .. النظافة بكل معانيها.. والاتقان فيما يعملون..لقد طغى الهجوم على المحرضين عليهم وكأن الله اراد ان يعرف الجميع قيمتهم وقدرهم عند المصريين ..مما جعل السيسى يتجاوب مع التعاطف الشعبى ويذكرهم ويقول انه يعملون اى لا يسألون.. وان كان يجب ايضا ان يذكر انهم يمثلون اضافة اقتصادية واخلاقية لمصر…سلم قلمكم وكلماتكم التى دائما ما تكون كما يقال: فى المايان

  30. فعلا الذوق والادب والنظافة جعلت المصريين جميعا يحبون التعامل معهم ولكن الحملة المضادة الشعبية هى المكتسحة ضد المغرضين غير المتحضرين مما استشعره السيسى فعبر عنهم وذكر انهم يعملون..اى ليسوا عبئا.. وان وجب ان يذكر انهم بالعكس هم اضافة ايجابية لمصر اقتصاديا واخلاقيا وتاريخيا..سلم قلمكم وكلماتكم التى دائما كما يقولون: فى المليان!

  31. لا احب ان اعلق وانما أتساءل ماذا كان ستكون عليه ردة الفعل عند الشهيد البطل السوري الذي ضحى بنفسه فداء لمصر . نعم … حتى قصيدة ام كلثوم التي تفخر وتمدح ذاك السوري باتت منسية لا يعرفها من المصريين سوى أربعة عشر شخصا اصلهم سوريين . أصحاب مراكز النفوذ يرغبون في تهجير السوريين الناجحين لأنهم يفضلون التعامل مع الصهاينة ووجود السوريين يشكل عقبة

  32. مصر ؟ آه أين هي مصر يا أستاذ عبد الباري ؟ ماتت مصر طه حسين و العقاد و يوسف إدريس و نجيب محفوظ و أم كلثوم و عبد الروهاب و عبد الحليم … و سعاد حسني و نجاة و المخرج العقاد والكاتب العقاد و توفيق الحكيم وعمر الشريف زفاتن حمامة وكمال الشناوي .. والرئيس عبد الناصر بما عليه وما له …. لم يمت كل هؤلاء بيولوجيا فقط، بل ماتت روح مصر. ماذا صارت مصر تنجب اليوم؟ والله إنها لكارثة. لا سيما وأن النيل قد يجف.وحدها معجزة يمكن أن تحيي مصر. معجزة بمعنى الكلمة. مصر تحتاج إلى فكرة ونهضة وإرادة وعبقرية جديدة و روح جديدة. أكيد هذه الأشياء لا توجد عند آل سعود أو آل زيد أو عمرو … أو ماكدونالد .. لكن سبحان من قد يحيي العظام وهي رميم. من يثني على مصر اليوم لا يستحق حبها و لا أن يحكمها. مصر في حالة يرثى لها. و الدليل حين تسبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير، فحكامها يبصبصون لدولارات الخليج ، لكن مليارات الوجوه السورية المشرقة يسلطون عليها كرابيج العهود الإقطاعية ….

  33. \أستاذ عطوان إنني لمنذهل حقا من قراءة هذا الخبر لانني وكثيرون غيرى نعتبر السوريين أكثر شعوب الأرض أخوة للمصريين كما نعتبرهم أكرم شعوب الأرض كلها وحينما كانت هناك وحدة بين مصر وسوريا في عهد الرئيس العظيم جمال عبد الناصر لم يكن مشروع الوحدة نتيجة لحلم أو خيال عابر وإنما لأن الشعبين شعب واحد بالفعل ولا تدهش من محامي نصاب محتال تأكله نار الغيرة من السوريين التجار كما سبق أن نهشته من التجار المصريين. أكرر لك أنني لو لم أكن مصريا لوددت أن أكون سوريا لأن لا فارق مطلقا بين الأثنين.

  34. لماذا يتم لدى الانظمة القمعية من المستعربين يتم قمع الفن المقاوم و حب الوطن هل بسبب اوامر العدو الاسرائيلي و اذنابه في المنطقة لكي لا ينتشر الوعي الوطني .. هذا عار على الانظمة .. لماذا تم محاربة اغاني الشيخ امام و احمد فؤاد نجم في مصر و عزة بلبع وغيرهم في اغاني ” ممنوع من السفر” مثلا وغيرها ايام السادات و مبارك و كيف سمح لنفسه هو ومن حوله بخنق الحق ارضاء للعدو الاسرائيلي و هذا فسر سبب اسقاطهم شعبيا فذاكرة الشعوب لا تمحى مطلقا بل على العكس انتشرت هذه الاغاني شعبيا بشكل مهول و ستبقى الى الابد رغم انف العدو الاستعماري ..

  35. حساسية الموضوع،تجعلني أتذكر حادثة،منذ حوالي عشرين عاما،كنت في القطار مسافرا إلى مدينة ميونخ،وجلس الى جانبي مسافرا ألمانيا متوجها إلى مدينة فرانكفورت والى مطارها للسفر إلى مصر،وتبادلنا أطراف الحديث،وعن سبب رحلته إلى مصر في فصل الشتاء اي أنه ليس وقت الاجازة،فقال لي ،أنه ذاهب الى القاهرة ،وأن لديه هناك مشروع صناعي يريد اقفاله،وبيعه،والعودة إلى بلاده،وعندما سألته،عن السبب ،بدأ،يشرح لي الصعوبات التي تواجهه من المسؤولين المختصين،إذ كانوا عل سبيل المثال يقومون باستمرار بقطع التيار الكهربائي،عن المصنع،او عرقلة وصول المواد الاولية عن طريق القصد ،كل ذلك لكي يجبروه على دفع الرشوة،وختم حديثه بنوع من الاسى والحزن ،عن تضرر مالايقل عن عشرين عائلة،بسبب اقفال المصنع، وقال الشعب المصري غلبان ،اي انه شعب طيب ،ولكن طيبته بيد الآخرين.

  36. وهذا جرس إنذار لكل من يرغب بالاستثمار بمصر
    لا أمان
    والابتعاد واجب والذهاب الى دول وشعوب تحترم حقوق الإنسان وبدون عنصريه. هذا حال العرب للأسف
    وهل يوجد اسؤ من تعامل لبنان مع الفلسطينيين .

  37. العنصرية تنتشر الان في الدول العربية ضد بعضها البعض فقط…مثال لبنان تحريض على الفلسطيني والسوري مصر تحريض على السوري ومعاملة الفلسطيني معاملة لا تقارن بمعاملة الاحتلال الاسرائلي ومعظم دول الخليج تحريض ومنع دخول او اقامة ضد الفلسطيني والسوري وكذالك العراق……كنتم خيرة امة اخرجت لناس……..اما الان قولوا ما شأتم

  38. ومع كل هدا نجد هؤلاء المحرضين يتحدثون عن عنصرية الغرب متناسين ان عنصريتهم ادهى وامر لانها صادرة ممن يفترض انهم دوي القربى فالسوريون لم يهاجروا من بلدهم حبا في الهجرة بل كانوا مرغمين على دلك بفعل استهداف بلدهم من قبل الدوائر الصهيوامريكية والغربية وعبيدهم وخدمهم من الاعراب فالشعب السوري سيبقى دائما وابدا محبوبا ومقبولا ومرحبا به باعتبار ان الوطن العربي يجب ان يكون وطنا لجميع العرب فهل كانت هده الزمرة من المحرضين تستطيع ان تتحدث لو كان مكان السوريين امريكيون او صهاينة او اوربيون؟

  39. ahmed ali
    اشاركك الرأي فيما قلت ، في زمن المملكة المصرية ، وقيل عنه عهد الاحتلال الانجليزي ، قدم الآلاف من الليبيين مهاجرين إلى مصر هربا من الاحتلال الايطالي تعلموا في مصر وبعضهم اقتنى المزارع والمحلات والتجارة ، ولم يكن في ذلك غضاضة ولم يضايقهم أحد من أهل مصر، وسبحان الله كانت الناس في ذلك الزمن بسمو اخلاقي وتسامح على ما حكاه لنا آباؤنا نراه اليوم في دول الغرب ، وبعض الليبيين وصلوا إلى فلسطين وبعضهم إلى سوريا ولبنان ، وكانت هذه الأقاليم تحت الاستعمار فلم يلقوا إلا الترحيب والتشجيع على الاقامة وصاهروا أهل البلاد وكونوا أسرا وعائلات ، لم تبتلى الشعوب العربية بعد بداء الشوفينية العنصرية ، وكان الجميع على قناعة بأن الأرض لله يحق لعباده أن يتنقلوا ويعملوا أنى شاءوا ، ثم جاءت عهود الاستقلال ، وقيل لنا أن بلداننا تحررت من الاستعمار ، فاذا التضييق على الداحل والخارج ، وأصبح الدخول إلى بلد عربي مشقة ومعضلة ، ترى هل نترحم على عهود الاستعمار؟!!!

  40. – قانون سخيف و غامض ..
    لا يبين حجم الإستثمار و لا مبلغ الوديعه , و لا يبين المده الإجباريه للإحتفاظ بالعقار و لا الوديعه و التي يمكن للمستثمر بعد إنقضاء هذه المده أن يتصرف بالعقار أو الوديعه ..
    و تم ترك أمر البت بالموافقه أو الرفض على منح الجنسيه بيد لجنه معينه , دون وجود قانون يحمي المستثمر و يلزم الدوله بمنحه الجنسيه عند إستيفائه للشروط المطلوبه …
    و تم استخدام مصطلح الأمن القومي المصري لزيادة التضليل و الغموض
    و كان الأجدى وضع شروط صارمه و متطلبات يجب استيفائها و إبلاغ المستثمر بالموافقه الأمنيه و بعد ذلك يقوم بشراء عقار أو إيداع وديعه و من ثم دفع ١٠ آلاف دولار قيمة الطلب ..
    أما أن يقوم المستثمر بشراء عقار غير محدده قيمته و دفع ١٠ الاف دولار قيمة طلب الجنسيه و يكون مصيره رهن أهواء تلك اللجنه تحت ذريعة الأمن القومي فهذا أمر غريب , و إذا تم رفض منح الجنسيه سيخسر المستثمر ١٠ الاف دولار قيمة الطلب .. و لم يذكر إن كان مبلغ ١٠٠٠٠ دولار يتم استعادته بحال الرفض ..
    و بكلا الحالتيين هناك شبهات تجاه هذا القانون العجييب , فإما يخسر المستثمر ١٠٠٠٠ دولار في حال الرفض وو عدمم امكانية استعادة المبلغ أو يتم استغلال و تشغيل المبلغ للأشهر أو سنوات في حال استعادة المبلغ ..
    – كل قوانين الدول التي تمنح جنسيتها مقابل الإستثمار لديها قوانين واضحه جدا و تحمي المستثمر من خلال الحصول على الجنسيه عند استيفائه للشروط ..
    أما في مصر فهذا قانون غبي لا يحمي المستثمر و يضلله و يخدعه و المستثمر لا علاقة له بخزعبلات بعض المزاودين بالحديث عن الأمن القومي المصري .. حيث يمكن وضع شروط محدده للمستثمر للحفاظ على الأمن القومي , لا أن يتم وضع الأمر بيد لجنه سخيفه هي من تقرر الشخص الخطر على الأمن القومي من عدمه ..
    و إن كان الأمن القومي المصري يهمهم فلا داعي لبيع الجنسيه المصريه .
    أنا لست مصريا و لكني أشعر بالغضب الشديد لأن هذا القانون جعل من مصر وسيلة للسخريه و التندر .. خاصة الأغبباء الذين لم يهمهم سوى ال ١٠ الاف دولار في محاوله غبيه للترويج للجنسيه بأن السعر رخيص ثم يفاجأ المستثمر بشروط لم يك على علم بها …
    – قانون يصنف تحت بند نصب و احتيال .
    ننتظر رأيي الرئييس الصادق الأمين عبدالفتاح السيسي لوضع النقاط على الحروف و حماية مصر من حملة إساءه و سخريه لن تنتهي و أولها من أبواق الإخوان المسلمين و الكارهين لمصر .

  41. اذا لم تكونوا احرارا ومن أمة حرة فحريات الأمم عار عليكم
    لتحيا سورية

  42. فلسطيني عايف التكنه ؛
    الأخوه الفلسطنيين يعيشون عيشه طبيعه في منازل واولادهم يدخلون المدارس وعامه الشعب المصري لايعرفون أنهم لاجئيين بل جيران يعيشون في وسطهم !
    الحكومه المصريه لا تمنحهبم الجنسيه بناء علي سياسات اتخذت في القمه العربيه للحفاظ علي القضيه الفلسطينيه وحق العوده !
    وفي مطلع السبعينات كان يوجد أسره فلسطينيه في شارعنا يعيشون في منزلهم ورب الأسره يملك تاكسي وكانت المنطقه كلها تفضله عن غيره في توصيل ابنائهم للمدارس !

  43. العنصرية موجودة بكل مجتمعاتنا العربية وحتى داخل البلد الواحد فيه عنصرية ضد الآخر والسبب ضياع الاخلاق العربية والاسلامية وقلة الوعي وقلة التوعية بالمناهج الدراسية وفي الاعلام وووووو ، لابل عكس السياسيين الهبل والساقطين يستخدمونها ويستخدمون اقذر االطرق كالطائفية والقبلية والاصل ووووووو لحشد الناس اللعب بعواطفهم لانتخابهم

  44. استاذ عطوان.
    اظن ان الشعب المصري اجاب على هذا السؤال على شبكات التواصل و اعتبر السوريين اهلهم و في وطنهم الثاني مصر.

  45. مصر ، ادخلوها أن شاء الله أامنييييين !
    للآسف طفت فئه دنيئه من قاع المجتمع المصري إلي الواجه وسطو علي المشهد ، بعد حركه ١٩٥٢ الكارثيه علي مصر !

  46. استازنا الكبير نرجو منك كتابة مقال عم يحصل ويحاك للسوري المكفول وليس النازح في لبنان في حين اكثر من ٥٠٠ الف لبناني حسب احصاء تلفزيون االجديد يدخلون سوريا ويسكنون بدون اي كفيل اوعائق ومجانا انا حكومتنا لازلت تهذي بالاخوه والعروبه في حين نهان هنا كالكلاب الضاله

  47. بعد استغلالهم في الحرب القذرة على بلدهم سوريا ..يريدون نهبهم ..أدعو كل السوريين الى العودة الى بلدهم ..وطنهم …فالغريب غريب و مستغل و لو تجنس …

  48. ليتك تحدثت عن معاملة المصريين للاجئين الفلسطينيين وللوافدين من السودان الجريح، يبقى وضع السوري في مصر افضل الف مرة منهما.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here