كيف قدّمت “العربيّة” حقائق تعجيزيّةً مُرعبةً عن “كورونا”؟ ولماذا اتّهمت الصين واشنطن ببث الذّعر وعدم المُساعدة؟.. هل من علاقةٍ بين تشابه فيلم “كنتاجيون” ومُؤامرة صناعة الفيروس في المُختبرات الأمريكيّة؟.. وماذا عن جدل العقاب الإلهي للصينيين ولا بديل عن بضائعهم بالأسواق العربيّة؟

عمان- “رأي اليوم”- خالد الجيوسي:

يُمارس الإعلام بجميع أنواعه المكتوبة، والمسموعة، والمرئيّة، دوراً يُفترض توعويّاً، وتحديداً في أوقات الكوارث الطبيعيّة، أو البشريّة، وحتى الأمراض المُعدية، والعالم اليوم بُحلول العام الجديد 2020، يشهد انتشار فيروس كورونا، لكن الإعلام العربيّ، اختار بعضه نهج التّهويل، ونشر الرعب بين مُتابعيه، إلى درجة وضع خيار عدم النّجاة من الفيروس نهائياً، الذي بات مُجرّد ذكر اسمه يُشكّل رُعباً، ووسواساً قهريّاً للبعض خلال التّعاملات اليَوميّة.

لا شك أنّ فيروس كورونا الجديد أو المُستجد ما يُسمّى علميّاً بمُتلازمة الالتهاب الرئوي الحاد، مرضٌ قد يكون قاتلاً، وهو سلالة جديدة “لم يتم تحديدها من قبل لدى البشر” بحسب توصيف منظمة الصحّة العالميّة في ظِل تزايد أعداد ضحاياه، وتحديداً في الصين، وانطلاقاً من مدينة ووهان، وهو مرضٌ يُصيب الجهاز التنفّسيّ ويُلحِق أضراراً بالرئة، وينتقل من الحيوان إلى الإنسان، ويبدو أنّ ثمّة هُنالك ترجيحات تقول إنّ سبب انتشار المرض، يعود لأكل الحيوانات البريّة، والبحريّة، فالصينيّون كما قال دليل سياحي على إحدى الشاشات، يأكلون كل شي يسير ويزحف ويطير على الأرض، عدا طاولة الطعام، وهو ما قد يُشكّك برواية تسلّل المرض من مختبر بيولوجي صيني، كانت قد حذّرت منه الولايات المتحدة الأمريكيّة قبل خمس سنوات.

نظريّة المُؤامرة الدينيّة، والسياسيّة، دخلت على خط أفكار مُتتبّعي المرض، فالسياسيّة ذهبت إلى تصنيع هذا الفيروس في المُختبرات الأمريكيّة، ومن ثم نشره في الصين، على أساس مُحاصرة الصين بذلك المرض، وإغلاق أسواقها التجاريّة، والاقتصاديّة التي فرضت نفسها كأقوى اقتصاد ثاني في العالم، وضمن سِياق الحرب التجاريّة الأمريكيّة- الصينيّة، وبالنّظر إلى واقع تلك النظريّة دون وجود دلائل علميّة لتأكيدها تماماً، فالصين بفعل الفيروس القاتل باتت معزولةً عن العالم، يتجنّب الجميع التعامل مع مُواطنيها، المصانع وإنتاجها وأسواقها مُتوقّفة، وأُجِّل إعادة فتحها بعد العطلة السنويّة لأسبوع، وتزامن ذلك التأجيل مع احتفالات رأس السنة الصينيّة في كُل عام، هذا عدا عن الخسائر الماليّة التي تتكبّدها لمُكافحة الفيروس.

الأسواق العربيّة التي تعتمد أسواقها على الاستيراد، وانعدام الإنتاجيّة، بدأت الحديث عن البحث عن بدائل للبضائع الصينيّة، من الملابس، والأحذية، وحتى الكمامات الطبيّة الواقية كلها صناعة صينيّة ولا بدائل عنها، والسوق الأردني على سبيل المثال وتجّاره، بدأوا يتحدّثون عن مدى اكتفاء السوق المذكور (الأردني) وتلبية احتياجاته من بضائع الصين، وأنّ تلك البضائع تكفي لمُدد زمنيّة تصل إلى ستّة شهور، حيث التّعاقد عليها جرى قبل أزمة كورونا، وإغلاق المصانع الصينيّة، وما بعدها تأمل تلك القطاعات أن تُعلن الحكومة الصينيّة عن القضاء على الفيروس، أو التقليل من أضراره المُميتة، ومُحاصرته، ولا بدائل عن البضائع الصينيّة في كُل الأحوال، وعليه ربّما يُواجه السوق الأردني توقّفاً ما فيما لو مارست “كورونا” ضغطها الاقتصاديّ على الإنتاجيّة الصينيّة.

نظريّة المُؤامرة الدينيّة أيضاً حاضِرة، فالمُسلمون أو بعضهم يجدون في هذا الفيروس الذي ضرب الصين، وتبعه تفشّي انفلونزا الطيور، ما دفع الصين إلى إعدام عشرات آلاف من الدجاج، إلى جانب الزلزال الذي ضرب مدينة صينيّة، عدّه هؤلاء انتقاماً من الله، لأفعال الحكومة الصينيّة بأقليّة الإيغور، وتصديق تفسير هذه المُؤامرة الإلهيّة، لعلّه كان صعباً عند آخرين، أكّدوا أن انتشار هذا الفيروس ليس حكراً على الصين، وقد يصل إلى الدول العربيّة الإسلاميّة، كما أنّ هُناك الشعب الفلسطيني الذي يُواجه “صفقة القرن”، واحتلال بلاده، ولم يُسلّط الله على عدوّه مرضاً أو سقماً، بل ويزدادون قوّةً، وهو جدل بيزنطي افتراضي، رصدته “رأي اليوم” على المنصّات العربيّة.

الصين من جهتها، انتقدت الولايات المتحدة الأمريكيّة، وفرضها قيوداً على المُواطنين الصينيين لدُخولها أراضيها، وكانت أمريكا أوّل من قامت بإجلاء طاقم قنصليّتها في مدينة ووهان، وسحب جزئي لطاقم السفارة، بل وهاجمت المتحدثة باسم وزارة الخارجيّة الصينيّة هوا شونيانغ الاثنين الولايات المتحدة، بالقول إنها لم تُقدّم مُساعدةً مُهمّة، واتّهمت واشنطن ببث الذّعر في ردّة فعلها على انتشار الفيروس، واعتبرتها نموذجاً سيّئاً، وهو لعلّه ما يطرح التّساؤلات حول أسباب هذا الهُجوم الصيني العنيف، واستشعار صيني لدور أمريكي ما أقلّه في صناعة الوهم، وبث الذّعر، وتضخيم العجز الصيني في مُواجهة المرض، خدمةً لمصالحها، وتقديم الخِلاف الاقتصادي وحتى السياسي على المصلحة الإنسانيّة.

وفيما يُثار جدل، حول فائدة ارتداء الأقنعة الطبيّة (الكمامة) من عدمها، وقُدرتها على منع تسلّل الفيروس إلى الجسم غير المُصاب، أكّدت الناطقة شونيانغ أنّ بلادها بحاجةٍ عاجلةٍ إلى مواد مثل الأقنعة والنظارات، وبدلات الوقاية، بينما تقول آخر الإحصاءات التي أعلنتها الحكومة الصينيّة إنّ أكثر من 17 ألف شخص أُصيبوا بالوباء، وتجاوز عدد الوفيّات 360.

بالعودة إلى تقدمة التقرير حول التباين الإعلامي في التعامل مع فيروس كورونا، وتحديداً العربي منه، كان لافتاً أنّ قناة “العربية” فيما يبدو اختارت المسار الأمريكي في التّهويل من المرض، فحتى قبل ساعة من كتابة هذه السطور، نشرت القناة السعوديّة تقريراً مرئيّاً تحت عُنوان حقائق يجب أن تعرفها عن الفيروس القاتل.

تابعت “رأي اليوم” التقرير الذي كان من دقيقتين وأرفق في خلفيّته موسيقى حماسيّة، تحدّثت فيه القناة عن إعلان منظمة الصحّة العالميّة أعلنت حالة الطوارئ، وخدمة “جوجل” وضعت خدمات خاصّة لتتبّع أماكن الفيروس حول العالم، وهذا كلّه في السياق الخبريّ الصّحيح، ومن ثم دخلت القناة إلى ما أسمتها الحقائق عن الفيروس، ولم تذكر هُنا مصدراً طبيّاً موثوقاً لتلك الحقائق “المُرعبة”.

الفيروس قادرٌ على الحفاظ على حياته لمُدّةٍ تصل إلى ستّة أيّام على الأسطح الجافّة، وفي البيئة السائلة، مما يعني تفسيراً أنّ جميع تلك الأسطح دون استثناء في حال تلوّثها قد تكون سبباً كافياً للفتك بالإنسان وإصابته بالفيروس، وهو تعميمٌ مُرعبٌ يحتاج تفسيراً طبيّاً للأخذ به من عدمه مع اختلاف الأعمار وتفاوت الصحّة العامّة بين الأفراد، ينتقل الفيروس بين الأشخاص “بسهولة” لمُجرّد التنفّس، وليس عن طريق العطاس والسعال والتعامل مع المرضى عن قُرب والاختلاط بهم، وهذا يعني تفسيراً جازماً بعدم القُدرة على اتّخاذ احتياطات السلامة، فبمجرّد السّير بشارع مدينة ينتشر فيها الفيروس ممّا يعني الموت المُحتّم.

حقيقةٌ ثالثة قدّمتها القناة دون مصدر تشابه أعراض الانفلونزا العاديّة بأعراض الكورونا، ولا يُمكن التمييز بينهما إلا من خلال الفحوص المجهريّة، وهو ما ينسف النصائح الطبيّة التي تحدّثت عن تمييز الفيروس القاتل من خلال ارتفاع درجة الحرارة، وضيق التنفّس الحاد، وبعد تلك الحقائق التعجيزيّة غير التفصيليّة، التي قدّمتها المحطّة عن المرض، نصحت بالابتعاد عن الأسطح المُلوّثة، المُداومة على غسل اليدين بالماء والصابون، عدم التعرّض لعطاس شخصٍ آخر، استخدام الكمّامات في الأماكن العامّة والمُزدحمة.

بالبحث والتّدقيق، وعند الخوض تفصيليّاً بالحالات المُصابة، ووفق ما ذكر موقع “بي بي سي” عربي، نقلاً عن حساب يُديره أطبّاء يعملون بالصّفوف الأماميّة من مستشفى جينينتان في ووهان الصينيّة، وتفسير طبيعة إصابتها، تبيّن أنه لو وقعت الإصابة التي تبدو وفق حقائق “العربيّة” حتميّةً دون مهرب للجميع، وتخضع للتعميم دون التّفصيل في ظل حالة رعب وذعر، فإنّ هُناك تباين بأسباب حالات الإصابة وأسباب الوفاة، فعلى سبيل المثال، اثنين ماتا بالمرض كانا بصحّة جيّدة لكن الاثنين كانا مُدخّنين، وبالتالي الرئة عند كليهما مُتعبة، الرجال أكثر عُرضة للإصابة بالمرض بطريقة شديدة، فيما الهرمونات الجنسيّة تلعب دوراً مُهمّاً في المناعة عند النساء، كما ساهمت أمراض القلب والضعف المناعي أيضاً عند بعض الحالات بجعلهم أكثر تأثّراً بالكورونا.

أخيراً، قد تجب الإشارة، إلى المُصادفة والمُفارقة، التي برزت إلى جانب تهويل الإعلام، وبعض العربي تحديداً القريب عادةً إلى الرواية الأمريكيّة، وسياساتها، حيث فيلم الدراما والخيال العلمي “كنتاجيون” (عدوى)، والذي تتشابه أحداثه مع وقائع تفشّي فيروس كورونا، واللّافت في كُل هذا، أنّ العمل عُرِض في العام 2011 أيّ قبل ظهور كورونا بتسع سنوات، وهي مُصادفةٌ قد تُعيد البعض بالتّأكيد إلى مُربّع المُؤامرات الأمريكيّة، وتوقيت تفشّي الفيروسات، والتي لا نُؤكّدها في تقريرنا هذا أو ننفيها، ونتركها للتأمّل.

Print Friendly, PDF & Email

25 تعليقات

  1. اخي عربي
    الصهاينه معاقبون بواسطة تسليط الفلسطينيين ضدهم
    لا تنسى ان الفلسطينيين ايضا عرب لا يمكنك اتهام كل العرب بالتخاذل والنوم
    نحن لا نعرف ان كان الفايروس عقاب الهي ام لا
    والافضل عدم اتباع ذالك
    لانه سيجعلك تظن ان الصهاينه لم يصبهم مرض ولا وباء اذا هم ارحم من الصينيين لانهم لم يرغمو احد على تغيير دينه؟
    ياةاخي الصهاينه فعلو اسوء من الصين باضعاف
    فهم يقصفون ويدمرون ويقتلون ويشردون
    مايحدث في الصين مجرد خلاف عقائدي
    يمكن حله
    الصين لا تقصف ولا تهدم بيوت الاويغور كما تفعل الصهاينه ضد الفلسطينيين
    بالاخر عدم اصابة الصهاينه بوباء ربما هي حكمه
    فان اصابهم وباء سيصيب كل فلسطيني وسوري ولبناني واردني ايضا
    ولا اعتقد بوجود عقاب دنيوي الهي
    الصين تصاب بوباء كل سنه حتى قبل ضم اقليم الاويغور لها
    الوباء خطر واحتمال انتشاره في غرب الصين وارد
    لن يسلم احد من فايروس

  2. رد على معلق:
    لاحظ أني استعملت عبارة (شخصيا أميل الى الاعتقاد) و إذا هو اعتقاد شخصي و ليس جزما لأني لست مطلعا على الغيب. و لك أن تعتقد العكس فهذه حرية رأي.
    أما من يقول لماذا ليس إسرائيل فاعتقادي أن الله يدافع عن المؤمنين المستضعفين فهناك دولة بمليار و نصف تضطهد بضع ملايين لا حول لهم و لاقوة و ترغمهم على ترك دينهم. أما الكيان الصهيوني فهم بضع ملايين في مواجهة مئات الملايين من العرب و المسلمين المتخاذلين المتخالفين المتقاتلين فهل هؤلاء يستحقون نصر الله؟ ثم أن الكيان الصهيوني لم يرغم أحدا على ترك دينه بالاكراه على حد علمي.

  3. ممكن ان يكون أصبح حقيقة و فاجعة لهم أصبهم بهذه الطريقة و هناك تدخلات بشرية بصناعتهم و منتوجاتهم الكيميائية و الفيزيائية وأخطر منهم وليس لديهم وسائل وطرق و أساليب لتعاطي مع الداء بمنطقية و علمية وحذر لتجنب بالذهاب إلى البلد به إلى المجهول و خارج حدوده أيضا وما علينا العرب إلا الإنتقادات و التهجم و التعليقات فقط وليس لدينا أدوات و وسائل تطبيقية وعلمية حرة نستطيع ان نقدم شيء من عندنا لدى كافة المواضيع سواء سياسية و دينية و إنسانية وإجتماعية فهل من منقذ يظهر يصحح لنا الطريق والجهل الذي أصابنا و كيف نخرج من المستنقع الغريق و النفق المظلم.

  4. حتى أكون واقعى مع الاحداث وعلى الرغم من اختلاف تأثير فيروس الأنفلونزا سواء الموسمى أو كورونا إلا أنه يضع عبئًا كبيرًا على صحة الأشخاص وخصوصا في الولايات المتحدة كل عام حيث تشير تقديرات مركز السيطرة على الأمراض CDC إلى أن الأنفلونزا قد تسببت في ما بين 9 ملايين إلى 45 مليون مريض وما بين 140.000 إلى 810،000 حالة في المستشفيات وما بين 12000 إلى 61000 حالة وفاة سنويًا منذ عام 2010 وهذا فى الولايات المتحدة فقط !!! والانفلونزا الموسمية قضت على 600.000 مريض بالعالم من 2010 وحتى الان !! مقارنة مع 400 حالة فقط بالعالم فى شهر هذا طبيعى ولا داعى للقلق.

  5. يا تركستاني،
    اغلب الاصابات في الصين هي في صفوف الصينيين ذوي العرق التركمانستاني.

  6. كل هده الفيروسات والامراض الفيروسية وحوادث الطيران و ما اشبه دالك هي صناعة مخابرتية و مخبرية لدول عضمى

  7. أمريكا استغلت * الديموقراطية * لتكريس * الديكتاتورية * !
    الصين وظفت كورونا لتكريس نموها وتطورها ببناء مستشفى متكامل ومتخصص لمحاصرة الفيروس والقضاء عليه في فترة قياسية !
    والقناوات العبرية – العربية كرست إعلامهالاطلاق * الزغاريد * !

  8. كورونا جند من جنود الله
    لقد ارسله الله عقابا للصين المجرم
    انظروا ايها الاخوة المسلمون
    الجزاء من جنس العمل
    امس الصين احتجزت خمسة ملايين مسلم الى مراكز الاعتقال بدعوى انهم مصابون بالفايروس الاسلامي و اليوم لقد اذاقهم الله بالفايروس الحقيقي و حجزت انفسهم بعشرة اضعاف
    امس الصين منعت النساء المسلمات عن الحجاب و اللباس الشرعي واليوم لقد أجبرهم بتغطية وجوههم قهرا و جبرا
    امس الصين قتلت المسلمين الابرياء وعذبتهم واليوم يموتون تحت العذاب
    امس الصين قالت لا يمكن لأحد ان تمنع الصين كما قالت عاد من اشد منا قوة فقد وقفها الله بالفايروس اللتي لايمكن ان ترى بالعيون
    امس الصين عزلت التركستان الشرقية عن العالم واليوم
    العالم عزل الصين
    امس الصين منعت المسلمين عن دخول المساجد واليوم يمنعون انفسهم عن كل الاماكن العامة و الاجتماعات
    امس الصين قالت العالم يتوقف بدون الصين ولكن الحقيقة العالم يدور مع عزل الصين
    امس الصين قالت الايغور ارهابيون لا بد ان العالم يهرب عنهم واليوم العالم يهرب عنهم كأنهم حمر مستنفرة
    امس الصين منعت التركستانيين من السفر الى الخارج
    واليوم دول العالم اعلنت لا تريد الصينين

    كم من اجنة قتلت قبل الولادة فى التركستان الشرقية ؟
    كم من أيتام فرقت من ابائهم و امهاتهم ؟
    كم من مصاحف احرقت ؟
    كم من مساجد هدمت ؟
    كم من علماء و دعاة قتلت تحت التعذيب فى سجون الصين ؟
    كم من عائلات مزقت ؟
    كم من نساء اغتصبت فى سجون الصين ؟
    كم من اعضاء سرقت من ابناء التركستان الشرقية و بيعت للعالم خاصة للاثرياء العرب بدعوى انه عضو حلال ؟
    كم من دموع سقطت من اعيون المظلومين ؟

    وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ
    مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لَا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ

    فَأَمَّا عَادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَقَالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ
    فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي أَيَّامٍ نَّحِسَاتٍ لِّنُذِيقَهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَخْزَى وَهُمْ لَا يُنصَرُونَ

    انظروا حكمة الله

  9. اثبتت الانظمة العربية , دون ادنى شك , انها انظمة متخلفة بامتياز. لا خلق , لا ابتكارات, لا معالجات جادة. فقط , لا غير , الحفاظ على الوجود. ثم تتسائلون , لمذا كل هذا الحراك , وهذه الثورات .

  10. الصينيون يأكلون كل شئ ومنذ أمد وذلك بسبب الكثافة السكانية.
    لماذا يظهر هذا المرض الآن؟
    أما رواية أن الله يعاقب الصين على ما فعلته بالمسلمين فهذة الرواية من نسج خيال بعض الجهات، طبعآ إن الله على كل شئ قدير.
    الم تقتل أمريكا الملايين في العراق وغيره، إذآ لماذا لم يعاقب الله أمريكا على ذلك؟
    الله هو مدبر أمر الكون، وكل واحد يسبح في خياله .

  11. كل الاحتمالات واردة وكل السيناريو هات مفتوحة.. على الصين إعادة حساباتها. الهدف تحجيم الصين.
    الغرب يملك من الوسائل ما لا يعلمه إلا الله والراسخون في اللعبة العالمية.

  12. اذا كان الحراك الاميريكى حقيقة حول فيروس كورونا , فانه اغبى قرار على وجه البسيطة . لسنا على يقين . ولكن اذا كان فى السياسة ؛ الغاية تبرر الوسيلة , فان الاميريكيون لا يملكون ذرة حضارية واحدة

  13. الى عربي
    الله عاقب الصينين على ما فعلوه بالايغور فلماذا لا يعاقب العالم كله على ما يفعله بالمسلمين
    سبعون عاما في فلسطين من الذل و التسلط اين العقاب الكوروني ؟
    اكثر من 100 عام على هوان العرب و ذلهم من امريكا و اوروبا اين العقاب الكوروني ؟
    احترم عقول القراء و دع عنك ما يتم تداوله على يوتيوب

  14. الصينيون والتايلانديون يلتهمون الزواحف.من كل حدب وصوب اللهم لاشماته. الحمدلله الذي عافانا مما ابتلى به غيرنا. من يعيش هنا في أميركا.يعلم جيدا. إن الامريكان يعتمدون على كل منتجات الصين.بكل مناحي الحياة.
    كما أن الصينيون أنفسهم اعلنو أن مصدر
    المرض هو الخفافيش.

  15. My guess is that it is a biological warfare between the advanced countries. Arabs has to stay in side lines watching the modern education and advanced research of the superpowers waiting to die.

  16. نسب الاصابه في الصين تعتبر قليله في بلد عدد سكانه ١٣٠٠ مليون و هي جزء من واحد بالمئه . ففي الدول التى تقود هذه الحمله ضد الصين يموت فيها نسبه أكثر بكثير من الأنفلونزا العاديه . الصين مستهدفه كغيرها بسبب قدرتها على صون كرامتها و كرامة شعبها .

  17. انتبهت عاليوتيوب تقارير العربية نوعا ما معلوماتها حادة وتثير نوع من الرعب عن كورونا في الصين

  18. هل هي صدفة فقط ان ظهور و انتشار هذا الفيروس كرونا و توقيته مع صفعة القرن الطرامبية.

  19. هم يأكلون هذه الحيوانات مند ألاف السنين فإين كان هذا الفيروس خاصة أنه في الماضي وسائل الوقاية و العلاج منعدمة و الطب كان بدائي ؛ لو إنتشر هذا الفيروس قبل ألف عام مثلاً لأباد شعب الصين بأكمله ؛ ثانيا هم قالوا أنه لا يصيب إلا الصينيين ؛ معنى ذلك أنه معدل جينياً ،أي خريطته الجينية عُدلت بطريقة تجعله لا يصيب إلا أناس ذوي صفات جينية معينة ؛ في الماضي قالوا إن السيدا إنتقلت من الحيوان للإنسان بطريقة معينة ، لكن سنة 1980 و هي فترة عرفت تطوير ترسانات من الأسلحة البيولوجية و فيروسات و غيرها كلها في مخابر غربية و روسية
    كنت في الماضي من هواة مجلة تسمى كومبلو ؛ أي مؤامرة و قرأت مرة أن البيض في جنوب إفريقيا طوروا أسلحة بيولوجية لا تصيب إلا السود ذوي الخريطة الجينية الخاصة بهم ؛ و أن نازيين أمريكان حاولوا شراء الفيروس لإستعماله ضد سود أمريكا لكن نظام الأبارتايد سقط و الصفقة ما تمت
    الأن أعتقد أنه من السذاجة تصديق الصدفة ؛ ففيروس يعيش لمُدّةٍ تصل إلى ستّة أيّام على الأسطح الجافّة، وفي البيئة السائلة و 15 يوم داخل الإنسان قبل أن تظهر أعراضه بالنسبة لضعاف المناعة و شهر كامل لذوي المناعة القوية ؛ هذا فيروس مصنوع في المخابر ، فيروس الأنفلونزة مثلاً يعيش 5 دقائق فوق الجلد ؛ 12 ساعة فوق الملابس و بين 24 و 48 ساعة فوق المساحات الجامدة ؛ هذا الكورونا يعيش شهر كامل ؛ لا بد و أن الأمريكان أخذوا الفيروس و طوروه و طبعاً بعد شوية سيعلنن أنهم وجدوا تطعيم و أمصال و يضربون ضربتهم

  20. هذا المرض مصدره الحيوانات و الزواحف البرية التي يقبل الصينيون على استهلاكها و خاصة الرجال لأسباب معروفة و هذا هو السبب الذي دفع السلطات الصينية الى منع بيعها في الاسواق الاسبوع الماضي. لا مؤامرة أمريكية و لا هم يحزنون… أمريكا بحاجة الى الاقتصاد الصيني أكثر من حاجة الصين له على أن يبقى تحت السيطرة كما تحتاج الى الاقتصادات الأخرى من أجل مواصلة طبع الدولار الورقي و بيعه للعالم.
    هل هو عقاب مت الله للصين لما فعلته بالمسلمين؟ شخصيا أميل الى هذا الاعتقاد لأن الصين أعلنت الحرب على مئات الآلاف من المسلمين الضعفاء و حشدتهم في مراكز لتقوم بمحاولة مسح عقيدتهم تحت ذريعة محاربة الارهاب.
    رأيي في العربية أنها مصدر غير موثوق.

  21. معلومات أصبحت معروفة لدى المتابعين أن المخابرات المركزية الأمريكية كانت قد جمعت عينات من دماء الكثيرين في روسيا وإيران والصين لمعرفة الحمض النووي DNA ، وذلك لتصنيع جراثيم وفيروسات تفتك بالسلالات البشرية لهذه الشعوب عند الحاجة.
    في حالة الصين نشرت مجلة أمريكية أن مجموعة من ضباط المخابرات الأمريكية زاروا المقاطعة الصينية المنكوبة في شهر أكتوبر الماضي ثم غادروا. بعد مغادرتهم ظهرت أول حالة للمرض في المقاطعة بداية شهر نوفمبر وتوالت حالات العدوى للأسف.
    كما وكان قد صرح وزير المالية الأمريكي أن ما يحدث في الصين يصب في صالح أمريكا.
    لقد إشتد الصراع وخاصة الإقتصادي بين أمريكا والصين، وأصبحت أمريكا غير قادرة لا من خلال حرب مع الصين ولا من خلال ضغوطات إقتصادية تفرضها عليه على كبح جماح المارد الصيني. فالصين غزت الأسواق العالمية بما فيها السوق الأمريكي والأوروبي ودخلت إفريقيا من أوسع الأبواب وتحاول مد أنابيب الغاز من ما يسمى الشرق الأوسط ومد السكك الحديدية لربطها بدول الطاقة وتسهيل عمليات الإستيراد والتصدير منها وإليها مما يحقق سيطرة قوية على الإقتصاد العالمي وإضعاف الدولار واستبداله بعملات بديلة، مما يشكل تدميرا للإقتصاد الأمريكي وبالتالي الهيمنة الأمريكية على العالم.
    ألمشكلة هي في دويلاتنا العربية البائسة التي تنتظر الآتي سواء من الصين أو من غيرها، إذ لا حلول إقتصادية ولا غيرها مما يشكل جبهة قوية لو توفر الإخلاص أمام التحديات المقبلة.
    لقد أصبحنا كالزبد يطفو على الماء لا حول لنا ولا قوة ولا وزن، وصرنا نجري على استحياء أو مجاهرة مع صفقة الغدر والعهر وأصبح أكثر حكامنا كفرج بغي.

  22. كل شئ مسبق التخطيط و مدروس بدقة و الصين فى دائرة الإستهداف و العرب و المسلمين سيدفعون ثمنا باهظا اذا تم امتطائهم مرة أخري من قبل الغرب لكسر الصين كما حدث للإتحاد السوفيتي و المفترض ان المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين

  23. الإعلام السعودي والخليجي باستثناء الكويت هو اعلام امريكي محض اي انه يتبع السياسة

  24. الى الاستاذ خالد الجيوسي المحترم
    اذا كان الكلام صحيح ان الفيروس يعيش في الجفاف لمدة تسعة أيام هذه ليس من صفات الفيروس العادي المعروف و الفيروسات من العاده تموت عندما تجف

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here