كيف ردت جامعة الدول العربية على “خطة السلام” الأمريكية؟

القاهرة- الأناضول- قالت جامعة الدول العربية، إن “صفقة القرن” المزعومة تشير إلى إهدار كبير لحقوق الفلسطينيين المشروعة، مشيرةً أن الموقف الفلسطيني هو الفيصل في تشكيل الموقف العربي الجماعي إزاء الخطة.

جاء ذلك في بيان نشرته الجامعة العربية، الأربعاء، تعليقا على إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن “صفقة القرن” المزعومة.

وذكرت الجامعة أن خطة السلام الأمريكية غير ملزمة، وأن تحقيق السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين مرهون بإرادة الطرفين وليس بإرادة طرف دون الآخر.

غير أنها أعربت في الوقت ذاته عن انفتاحها على أي جهدٍ جاد يُبذل من أجل تحقيق السلام، وتفهمها للدوافع الأمريكية في المساعدة بحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

وشددت الجامعة على أن السلام العادل والقابل للاستدامة لا يُمكن تحقيقه بتجاهل حقيقة الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية منذ عام 1967، أو بالعمل على شرعنة الاحتلال.

وأضافت أن المعيار الأساسي في الحُكم على أي خطة لتحقيق السلام هو مدى انسجامها مع القانون الدولي ومبادئ الإنصاف والعدالة.

وأردفت أن أي خطة جادة لتحقيق السلام لابد أن تُلبي تطلعات الجانبين، وأن تأخذ في الاعتبار مصالحهما بالتوازي، بحيث تكون التنازلات المُقدمة متكافئة.

ولفتت الجامعة إلى أن الموقف الفلسطيني بطبيعة الحال هو الفيصل في تشكيل الموقف العربي الجماعي من خطة السلام الأمريكية الذي سيتبلور في اجتماع السبت.

وبناء على طلب فلسطين، تعقد جامعة الدول العربية السبت اجتماعا وزاريا طارئا بمشاركة الرئيس محمود عباس، لبحث سبل مواجهة “صفقة القرن” المزعومة.

وأعلن ترامب، في مؤتمر صحفي بواشنطن مساء الثلاثاء، الخطوط العريضة للصفقة المزعومة، بحضور رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته، بنيامين نتنياهو، فيما رفضتها السلطة الفلسطينية وفصائل المقاومة.

وتتضمن الخطة المكونة من 80 صفحة، إقامة دولة فلسطينية “متصلة” في صورة “أرخبيل” تربطه جسور وأنفاق بلا مطار ولا ميناء بحري، مع جعل مدينة القدس المحتلة عاصمة موحدة مزعومة لإسرائيل.

وجاءت تركيا في صدارة الدول التي بادرت بإعلان رفضها للصفقة المزعومة، فيما اعتبرتها إيران “بمثابة كابوس على المنطقة والعالم أجمع”.

وبينما خيم الصمت تجاه الصفقة على أغلب العواصم الإسلامية والعربية، دعت القاهرة الجانبين إلى دراسة رؤية واشنطن، فيما اعتبرتها الإمارات “نقطة انطلاق لعودة للمفاوضات”.

من جهتها، شددت قطر بوجه عام، دعمها أي جهود لتحقيق السلام الدائم “على أساس الشرعية الدولية”، كما دعت الأردن لسلام ينهي الاحتلال ويحفظ حقوق الفلسطينيين.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

8 تعليقات

  1. هذه التي تسمونها جامعة يفترض ان تزول لان هموم العرب كلها جاءت منها كل المصائب التي حلت بالعرب كان مصدرها هذه التي تسمونها جامعة
    يجب ان يحل هذا الهيكل الذي وضعه اليهود ليتحكموا في القرار العربي باسمه
    مشاكل لبنان والعراق وسوريا واليمن والعراق والسودان والصومال وحتى الروهنغة كلها من هذا الكيان الارعن المخزي الذي لم يخرج يوما بما يحفظ الحقوق العربية بل يحمل عقوق الحكام العرب للشعوب العربية وطموحاتها

  2. ماذا يريد عباس من الجامعه العربيه ؟ كارت اخضر لكي يذهب الى المفاوضات مع المحتل تحت يافطة طلب الجامعه العربيه منه ذلك ؟ وماذا يهم الجامعه لو ضاعت كل فلسطين ومعها سوريا وليبيا واليمن والعراق . الا يهزك هذه الاحداث الجسام التي تستهدف وجود الشعب الفلسطيني هذه المره ياسيادة الرئيس . انت فعلا جبل مايهزك ريح ياسيادة الرئيس .

  3. منذ أن اتخذت هذه المؤسسة المشؤومة قرار نزع سلاح الفلسطينيين عام ١٩٤٨ بحجة حصر السلاح في يد جيوش أنظمة سايكس بيكو، وقيام الأنظمة ذاتها بحماية العدو على أرض فلسطين، واجتثات أي مقاومة فلسطينية في الداخل والخارج، إلى أن وصل الأمر إلى محاصرة الشعب الفلسطيني في كنتونات مثل غزة، والمؤامرة ضد الأمة وفلسطين مستمرة. لا بد من هزيمة هذه الأنظمة قبل التوجه لتحرير فلسطين.

  4. اولا : الجامعة العربية تقول انها ستتبنى الموقف الفلسطيني وان موقفها سيكون كالموقف الفلسطيني ، ورغم ان الموقف الفلسطيني واضح ومعلن وجماعي الا ان الجامعة اجلت الاعلان عنه حتى السبت وهذا التلكؤ يشير بوضوح الى ان الجامعة تريد ان تضغط بنفسها وتتيح الفرصة لدول الغرب لممارسة الضغوط على الفلسطينيين لتغيير موقفهم .

    ثانيا : القدس فيها “المسجد الاقصى” ثالث الحرمين الشريفين ومسرى رسول الله صلوات الله عليه وهو من مقدسات جميع المسلمين وليس الفلسطينيين فقط فكيف للجامعة العربية ان تعطي للسلطة الفلسطينية سلطة اتخاذ القرار بشأنه من دون بقية المسلمين ؟؟؟ .. اليست الجامعة العربية وجميع الدول الاسلامية مسئولين امام الله وامام الامة الاسلامية بالحفاظ على الاقصى والدفاع عنه ؟؟

  5. الذين بصموا لترامب لا يمكنهم أن يكونوا عربا ولا مسلمين. اذا كنت تعلم أن القضية فاسدة فكيف نناقشها ما بناه تراكب من تصور لخارطة طريق لحل مشكلة يتصورها بين الفلسطينيين والإسرائيليين هو محض هراء. ترامب ليس له في السياسة من ناقة ولا جمل المعلومات التاريخية لا قيمة لها المهم هو أن تملك المال والسلاح لتتصرف خارج القانون هو يعلم جيدا ضعف العرب وجعل ضعفهم في اقتتالهم بينهم وهكذا طلع علينا بحل سحري للتخلص من الفلسطينيين وإهدار حقوقهم المشروعة ثم ما دخل عمان والامارات والبحرين في شأن الفلسطينيين وحقهم التاريخي في ارضهم الا يكفون اذاهم عن إخوانهم في العروبة والدين؟

  6. ليصمت السياسي العربي ولا يخادع ولا يساوم

    مع أن كل من صمت هو بحكم شيطان ساكت
    مع أن شهداء أمتنا يتقلبون في قبورهم ألماً !
    مع أن العمالة للمحتل أصبحت واضحة جداً !
    مع أن خيانة الوطن تطرح وكأنها وجهة نظر!

    سوف ينتصر الحق ولو كره الكافرون
    عاشت فلسطين حرة عربية
    والخزي والعار للمحتل
    .
    حسبنا الله ونعم الوكيل
    .

  7. يا سلام ، هذه الصفقة فيها شيء من “الإنتقاص” للحقوق الفلسطينية لذك قرر حضرة أبوالغيط وزمرته أن “يعكف على دراسة الرؤية الأميركية بشكل مدقق” وأنه ما زال “منفتحا” على “الجهود الجادة” من أجل السلام ( من أجل السلام الإسرائيلي بطبيعة الحال).
    يا أبا الغيط والله لو قلت ليس باليد حيلة لفهمنا وضعك ولطلبنا منك أن تعلن رفضك الشديد لمهزلة القرن وأن تقدم استقالك مرفوع الرأس وتغادر هذه المؤسسة العميلة .
    يا أبا الغيط والله لو فعلتها لأسكناك قلوبنا واستقبلناك بالأحضان المفتوحة أما أن تواصل على هذه السياسة العرجاء فأنت مسؤول أمام نفسك وأمام وطنك وأمام أمتك وأمام الله.

  8. اي جامعه عربيه تتحدثون عنها انها جامعه عبريه يكفي السعوديه والامارات والبحرين وعمان ومصر بالصف الاسرائيلي كلهت خدعه

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here