كيف أفشل العسكر الدولة المصرية: استولى العسكر على الاقتصاد والسياسية فافشلاهما.. وسيسوا الجيش فخسر كل حروبه

zaloum-new-new4.jpg774-218x300

 د. عبد الحي زلوم

الطبيب المصري والكاتب في جريدة المصري اليوم محمد أبو الغيط كتب في 28 سبتمبر 2016 مقالاً مهماً عن أوضاع مصر الكارثية والتي تنذر ببركان شعبي قادم لا محالة. أهم ما في المقال اعتماده على المعلومة والرقم والتي ربما يكون  مصدرها  من المركز القومي للمحاسبات الذي كان يرأسه المستشار هشام جنينة والذي تم فصله بقرار جمهوري في  28 مارس 2016 بتهمة أنه بالغ في تصريحاته عن الفساد في مصر. بين المقال الأكاذيب التي يشيعها طابور الدولة الخامس عن أسباب أوضاع مصر الاقتصادية والاجتماعية وبين عدم صدقها بالأرقام.  لكن الكاتب لم يتطرق لاسباب ذلك من بعيد ولا من قريب. ولعل من يعرف سقف الحرية في مصر يعطي الكاتب عذراً. وسأحاول هنا أن أبين هذه الأسباب، وأهمها عسكرة الدولة، والدكتاتورية التي لا تميز بين دكتاتور صالحً كان أم طالح، مما قاد إلى الانفتاح الاقتصادي والانبطاح السياسي كما في كامب ديفيد  ثمّ افشال الدولة .

كانت مصر وستبقى  رغم كبوتها الحالية و التي لن تدوم،  محور قوة لبلاد الشام – وكانت بلاد الشام وخصوصاً فلسطين خط الدفاع الاول عن مصر. وفي فلسطين تم هزيمة  التتار قبل ان يصلوا مصر . وهُزم الصليبيون في فلسطين بعد أن وحدها صلاح الدين الايوبي مع بلاد الشام . لذلك فحال مصر يخص أهل مصر والعرب أجمعين.

عسكرة الدولة بدأ بإلانقلاب المصري في 23 يوليو 1952  الذي حاول جمال عبدالناصر مخلصاً أن يُحولهُ إلى ثورة. وما زال حكم العسكر قائماً. لا يختلف الا كل حاقد أو موتور أن جمال عبد الناصر كان وطنياً من الطراز الاول وأنه قاد  حركته لتحرير مصر من كل اشكال الاستعمار، وان تقاطع المصالح مع الولايات المتحدة ربما جعلتها تبارك الانقلاب قبل حدوثه، وأن  قلة خبرة الشاب البكباشي جمال عبد الناصر كانت محدودة جداً فربما صدق أنها بلد يرعى الحريات كما كانت تدعي .وعندما بدأ عبد الناصر بتحويل انقلابه الى ثورة شعبية اجتماعية ثم اشتراكية  ورفض الاحلاف العسكرية ، وقاوم الاستعمار ليس فقط في مصر بل وبرز كقائد عالمي من طراز تيتو ونهرو وشكل معهم حركة عدم الانحياز،عندها اصبح رأس عبد الناصر ونظامه مطلوباً من كل قوى الاستعمار .

لاشك أن عبد الناصر كان ظاهرةً وطنية نقصتها التجارب في بداية عهده ولمّا اكتملت تجاربه توفاه الله قبل تحقيق معظم طموحاته . مشاكل عبد الناصر الأساسية كانت عسكرة الجيش وتعيين ضباط الجيش في المراكز القيادية والادارية والسياسية العليا .وكان معظم كبار اركان النظام هؤلاء غارقين في ملذاتهم مع العاهرات والممثلات والجاسوسات وغُرَز الحشيش، في حين كانت المشكلة التي تشكو منها المخابرات الغربية أنها لا تعرف كيف الوصول الى عبد الناصر مباشرة لنظافة يده وترفعه عن الفجور والفسوق والفساد.

قام عبد الناصر بتحولات اجتماعية واقتصادية هامة كتعميم التعليم ومجانيته،  وعمل قانون الاصلاح الزراعي  والتأميم ولكن كانت خطيئته أنه عسكر إدارة الدولة  واصبحت  السياسة والاقتصاد بأيادي تفتقر إلى  الاخلاص و الخبرة الادارية والمهنية  لإدارة مؤسساتهم بنجاح  ما نتج عنه  سوء الأداء والانفصال بين سمو الهدف والقيادة  وسوء الادارة و التنفيذ.

كان من أكبر مساوئ عبد الناصر انفراديته اي ديكتاتوريته في إتخاذ القرار إلا مع شلة ضيقة ومنهم أنور  السادات وهيكل. لكن من أكبر خطاياه تعيين السادات  نائباً له في الوقت الذي ذكر بوب وودورد ، وثيق الصلة بالمخابرات الأمريكية، في كتابه “النقاب” أن السادات كان قد إسّْتُقطِب للتعاون مع الــ CIAبواسطة  كمال أدهم رئيس المخابرات السعودية انذاك.   كذلك كانت بعض قراراته المصيرية مثل  حرب اليمن واستعراض القوة في سيناء وحرب  1967  نتيجة ردود أفعال خطط لها خصومه فعرفوا أي أفعال ستثير ردود أفعاله المطلوبة فكان لهم  ما ارادوا.

بعد هزيمة1967 فقط بدء عبد الناصر يعمل بتخطيط متعلماً من اخطائه ، فغير  قيادة الجيش الى قيادة محترفة ، وبنى جيشاً قوياً هو ذلك الجيش الذي حقق انتصار حرب رمضان 1973 قبل ان يحولها السادات الى هزيمة وحيث شطب السادات كافة انجازات عبد الناصر الاخرى . وكما يقولون غلطة الشاطر بألف !

حكم ( الرئيس المؤمن ) محمد انور السادات مصر من سنة 1970  الى سنة 1981 ، حيث مسح كل انجازات عبد الناصر، وجاء بالانفتاح الاقتصادي الذي عظّم الفساد و دمر مصر وبالانبطاح السياسي في كامب ديفيد والذي اخرج مصر من محيطها العربي وكاد يخرجها من التاريخ لولا جذورها العميقة فيه. ثم ّ حكمها محمد حسني مبارك من سنة 1981 الى سنة 2011 وحكمها عبد الفتاح السيسي من يونيو 2013 الى اليوم.

أين ذهب العسكر بالاقتصاد المصري

كتبت الاستاذة المصرية  د. زينب أبو المجد في شهر اكتوبر 2013 بحثاً جيدا في أحد مراكز الدراسات الاوروبية  عن عسكرة الإقتصاد المصري الذي بدأ في عهد جمال عبد الناصر . كان عصر السادات هو مسح القرارات الاشتراكية والانفتاح الاقتصادي واستمر ذلك في عهد مبارك . سيستغرب الكثيرون حجم الاقتصاد الذي يمتلكه ويديره الجيش . هناك 3 جهات تدير امبراطورية العسكر الاقتصادية الاولى تتخصص في التصنيع المدني والزراعة والخدمات والثانية تمتلك 8 مؤسسات صناعية 40% من انتاجها موجه الى السوق المدني والجهة الثالثة تمتلك 11 مصنع وشركة و 70% من انتاجها يتوجه للاسواق المدنية . وتنتج الجهات الثلاثة منتوجات متنوعة مثل الحديد ، الاسمنت ، الكيماويات ، سيارات الجيب الفخمة ، اسطوانات الغاز ، الافران  والادوات المنزلية ، انابيب الغاز ، حاضنات الاطفال ، المياه المعدنية ، المعكرونة ، زيت الزيتون ومنتجات غذائية اخرى . كما يمتلك الجيش عدد كبير من محطات البنزين والفنادق وقاعات الزواج والسوبر ماركت ، وكراجات السيارات وشركات النقل . ولقد عين كبار الضباط المتقاعدين لادارة هذه المؤسسات . فعلى سبيل المثال كان 18 من اصل 27 محافظ عند انتهاء عهد مبارك في فبراير2011 من الضباط. كما أن قطاع النفط المملوك من الدولة كان يدير معظمه الجينرالات . وكان رئيس مؤسسة قناة السويس محفوظاً عادة لرئيس اركان الجيش .

علاقة الاخوان المسلمون والجيش بين 2011 الى  يونيو 2013

من ما يؤسف له ان علاقة الاخوان المسلمون بالسلطة الحاكمة بمصر وتحديداً بالجيش منذ 1952 كانت تتأرجح بين تحالف مع الجيش كما حصل في انقلاب 1952 يقوم بعدها الحكم بالتنكيل بهم  كما حصل مع عبد الناصر. استعملهم السادات كحليف لمحو انجازات عبد الناصر لكنه لم يسمح لهم بأن يصبحوا حزباً شرعياً. وبقوا كذلك بين كر وفر في عهد حسني مبارك بل واستعملهم كديكور للديمقراطية كلما كان عليه ضغطاً من الخارج . كذلك فقد استعملهم المجلس الاعلى للقوات المسلحة لاغراضه لامتصاص الثورة الشعبية ثمّ نكل بهم. ولا بد هنا أن أبين احترامي الى جمهور الاخوان المسلمين وأنا لا اشكك بوطنيتهم وإخلاصهم وإن حكمهم ايام مرسي كان اقل فساداً  ولكني اشكك في أداء و ضعف البعد الاستراتيجي لقياداتهم.

أتخذ المجلس العسكري من الاخوان حليفاً له خلال حكمه المباشر. ولقد اشرف على عدة انتخابات نزيهة نجح فيها الاخوان بما في ذلك مجلسي الشورى والبرلمان  بل ورئاسة الجمهورية . لكن ضمِنَ المجلس ان لا ينتقص حكم الاخوان من سياسته الخارجية ( كامب ديفيد والشراكة مع امريكا ) أو من امبراطوريه  الجيش الاقتصادية أو اي من امتيازاته الاخرى .  فعلى سبيل المثال اصدر المجلس  قانون رقم 45 /2011 والذي يمنح ضباط الجيش بما فيهم المتقاعدون حصانةً ضد محاكمتهم بالمحاكم المدنية.

ابقى الرئيس محمد مرسي على امتيازات الجيش في ادارة الدولة بما فيهم الوزراء والمحافظون وكبار الوظائف، وفي اغسطس  2012 صدر قانون رقم 197 ضِمْنَ الدستور  والذي حافظ على استقلال الميزانية العسكرية بما في ذلك الايرادات من شركات الجيش المدنية و حَصَّنَها من اي رقابة حكومية وسمح أن تكون الرقابة من ضباط داخل القوات المسلحة نفسها. كما نص الدستور الذي كتب في عهد الاخوان على اجبار البرلمان للتشاور مع الجيش والمجلس في اي قرار يتم اتخاذه ويتعلق بالقوات المسلحة . والمادة 195 حددت وجوب تعيين وزير الدفاع من ضباط الجيش.  كما قام مجلس الشورى بالابقاء على اعمال الجيش معفاة من الضرائب والرقابة المدنية . قبل اسبوعين من عزله خطب محمد مرسي في جمهوره في مدرج القاهرة بأن الشعب والجيش سيساعدان الثوار في تحرير سوريا من الطغاة.

المستشار هشام جنينة صرح أن حجم الفساد قد كلف مصر حوالي 600 مليار جنيه. فماذا يكون مصير من يكشف عن الفساد:

  • صدر قرار جمهوري باعفائه من منصبه واحالته لنيابة أمن الدولة  للمحاكمة العاجلة بتهمة بث أخبار كاذبة.

  • صرح جنينة:”  انني على يقين أني أؤدي  واجبي  إرضاءً لوجه الله  والوطن.”

  • حسب ما صرح به محامي جنينة رفضت المحكمة تقديم بيّناتِها عن التهمة الموجهة لموكله كما رفضت قبول مستندات من المركز القومي للمحاسبات كوثائق للدفاع.

  • صدر الحكم  بحبس جنينة سنة مع غرامة 20000 جنيه وكفالة 10000 جنيه.

  • أودع السجن ليلة خطبة ابنته فاصابها  إنهيار عصبي أودى بها الى المستشفى.

  • صدر قرار جمهوري أخر باقالة إبنة جنينه الاستاذة  شروق من منصبها في القضاء الاداري.

  • في البداية يجب أن نلخص القول بانه إذا كان العسكر يملكون واكرر يملكون نصف الاقتصاد المصري كما تبين الدراسات الاوروبية وإذا كان جنرالاتهم يديرون أغلبية النصف الأخر فعلينا أن نستنتج أن ما لم يقوله السيد محمد ابو الغيط عن اسباب فشل الدولة المصرية ودمار اقتصادها تقع مسؤلياته على عسكر مصر.

افهمنا يا عزيزي محمد أبو الغيط لماذا يعيش %85 من المصريين تحت خط الفقر ولماذا كادت أن تصبح  الدولة المصرية دولةفاشلة؟

يصف إقتصادو الغرب والشرق على السواء أن حكم العسكر قد جعل من مصر ” رجلاً ميتاً يمشي”. ويريد العسكر  معالجة السرطان الذي صنعوه بحبة أسبرين. ملخص القول: يحاول العسكر دواء مصر بدائهم ودواء صندوق النقد الدولي ما سيزيد الأمر سوءً. لكن أول الدواء رجوعهم إلى معسكراتهم والرجوع إلى حكم مدني ديمقراطي. فمصر تملؤها الكفاءات المهمشة أو المهاجرة من ظلمهم.

 قال انشتاين: لا يمكن حل المشاكل من نفس العقول التي سببتها . وحفظ  الله مصر وأهلها من كل سوء .

 مستشار ومؤلف وباحث

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

15 تعليقات

  1. تستقطب فروع ومؤسسات القوات المسلحة, في أي بلد, أعداد كبيرة من شعب البلد وبهذا تكون القوات المسلحة, الى جانب الحكومة وألقطاع ألخاص, من أكبر صانعي فرص عمل للشعب. بالمبدأ عوائد مؤسسات القوات المسلحة ألأقتصادية تدفع مرتبات أبناء الشعب العاملين والمتقاعدين وتمول برامج تسليح وتطوير القوات المسلحة. ألمشكلة تكون عندما تختفي المحاسبة والرقابة لصالح الفساد. بالمناسبة, كل ما في ألأسواق من أجهزة ومعدات ميكانيكية وكهربائية وألكترونية لأستخدامات مدنية تم أكتشافها و تطويرها في مراكز بحوث عسكرية للبلدان المتقدمة علميا وأقتصاديا.

  2. .
    — القاده لا يقاسون بنواياهم بل باعمالهم وعهد الثوره بدأه عبد الناصر زارعا دمارا شمل كل النواحي بدأ بحق التعبير والبناء الديموقراطي ومرورا بتعيين زمرته من رجال انتهازيين نهبوا ودمروا كل ما وصلت له أيديهم .
    .
    — الثوره المصريه كانت وليده اتفاق يالطا حيث تنازلت بريطانيا لامريكا مرغمه عن ايران والسعوديه ومصر وعندما غادر الملك فاروق ميناء الاسكندرية كان في وداعه محمد نجيب والسفير الامريكي ..!!
    .
    — في ظل الخلاف الظاهري بين قطبي المصالح الامريكيه النظامين في السعوديه ومصر كان التنسيق كاملا بينهما يقوده باجتماعات نصف شهريه كمال ادهم مدير الاستخبارات السعودي وأشرف مروان صهر الرئيس عبد الناصر الذي كان ينسق ايضا مع اسرائيل وقتل لاحقا بظروف غامضه في لندن ..!!
    .
    — تدمير اقتصاد سوريا وتسريح الفاَن وخمسمايه من خيره ضباطها في زمن الوحده ، فسخ الوحده القائمه في زمن الملك فاروق مع السودان ، الهيمنه على الأزهر وتحويله لدائره تابعه لوزير الأوقاف ، توزيع املاك أثرياء مصادره على المحاسيب ، توليه ضباط منهمكون بالراقصات والفنانات والمخدرات اهم شؤون مصر ، انشاء دوله الرعب وزائري الفجر واجهزه القمع يقودها شخص ملوث العقل مثل صلاح نصر ، التورط بحرب اضاعت القدس وما تبقى من فلسطين لم يكن يستعد لها ، حرب اليمن ضد النفوذ البريطاني بايعاز أمريكي وتنسيق باطني مع السعوديه ، انهيار اقتصاد مصر والتي كانت. قبل. الانقلاب تتقدم تتقدم على اليابان ، وغير ذلك كثير كثير ، هل نضعه في المرتبه الثانيه ونجعل في المرتبه الاولى حسن نوايا جمال عبد الناصر ..!!
    .
    — انا من متابعي الباحث المتميز الدكتور عبد الحي زلوم لكن وعذرا لا اتفق معه بتاتا في تقييم التجربه الناصريه التي لا تزال اثارها المدمره ماثله ولا نعلم متى ستنتهي .
    .
    .

  3. كتبت يا دكتور في مقالات هذا على هذا الموقع أن حرب أكتوبر ما هي إلا مسرحية اتفق فيها أطرافها على القيام بها لأسباب أنت ذكرتها لا داعي لذكرها هنا والان تقول عنها أنها انتصار ضيعه السادات . أليس هذا تناقضا في كلامك . من فضلك علق لي على هذا الأمر

  4. يبدو ان الجميع مرتمي بأحضان اسرائيل من الأخوان المسلمين الى العسكر .فها نحن هنا نرى السيسي يزيد حجم التمثيل الديبلوماسي مع الكيان بل ويغالي في اغلاق معبر رفح عما كان في عههد مبارك ، واول رساله بعثها مرسي الى رئيس اخر كانت الى بيريز يصفه بالأخ العزيز ، وطبعآ الخاسر والمغيب دومآ هو الشعب .

  5. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ؛
    أصبت أستادنا الفاضل د عبد الحي زلوم ، ومقال متميز كالعادة ، وحقا أن العسكر خربوا كل شيء _اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا_في أرض الكنانة وبالتالي الوطن العربي ، حثى الشرف والكرامة فقدوهما ،وجعلوا من مصر الدولة المركزية والضاربة في التاريخ أضحوكة أمام كل العالم ، ولخير دليل أن كل دولة زارها رئيس الإنقلاب الحالي واجهته بعدم الإكتراث أو أدنى اهتمام بل قوبل كرئيس عصابة ،الأمر لذي لا يوازي أهمية دولة ضاربة في التاريخ الآنساني ، مصر لا شك أنها ستعرف ثورة فعلية تطيح بالفاسدين الذين أغرقوا مصرا فسادا ولا شك أنها ستطيح بالجهلة والكراكيز كالسيسي الغير أكفاء والفشلة ، مصر تحتاج إعادة ترتيب كدولة طبيعية وأولها كما ذكرت أستاذ زلوم؛ عودة العسكر الى ثكناته أي دوره الطبيعي وتحتاج لحكم كفاءات وطنية تقود الوطن العربي إلى الكرامة قبل النهضة …
    وشكرا لك أستاذنا الفاضل أطال الله في عمرك وبارك فيك

  6. ملاحظة
    قولة انشتاين مستوحات من صاحبها الحقيقي هيربيرت سبنسر الفيلسوف الانجليزي الذي قال ان مشكلة الدولة هي اننا نستدعي الدولة لاصلاح ما افسدته الدولة.
    اما فيما يتعلق بالموضوع النظام الاقتصادي المصري يعاني من مشاكل هيكلية يستحيل اصلاحه من دون انهاء احتكار العسكر لقطاعات الاقتصاد.
    فلنتذكر ابن خلدون في مقدمته حول مساوئ دخول الدولة الى الاقتصاد (كان يقول هو الملك) و تأثير ذلك على الجباية و دخول العامة الى المنافسة التي هي اساس التقدم.
    ما احزنني هو جهل الاخوان المطبق بأبجديات علم السياسة و علم الاقتصاد .لا أعلم كيف حصلوا على دكتوراتهم و في ماذا كانت.
    لم يقرؤوا عن تجربة الياندي و لم يقرؤوا كتب لوبون حول الثورات.كانوا يعيشون في عالمهم الخاص.

  7. قال انشتاين: لا يمكن حل المشاكل من نفس العقول التي سببتها
    مع الاحترام للسيد انشتاين اليس اولا،ك العسكر الحراميه ابناء واخوان وجيران المصرين العرب اللي عم يشتكوا ٠ خلاصة القول هل افساد مستورد ؟؟؟؟ ام هو من لدن – من جينياتنا ؟؟؟
    لا موأخذه يا مصرين الفساد ببلاد العرب وراثي وليس من علاج سوى الثعليم بعلم سوي والاختلاط بشعوب وحضارات اخرى

  8. اعتذر الكاتب ضيف الحلقه اسمه جمال غيطاس لكل من يريد الاضطلاع علي هذه الدراسه التي اعدها معه نخبه من الباحثين والمختصين

  9. ساعيد تعليقي بالأمس لانه تقريبا نفس الموضوع تقريبا حيث انني شاهدت حلقة يوم الثلاثاء من برنامج مع إبراهيم عيسي علي قناة القاهره والناس لان هذا الإعلامي به شيء من الشجاعه التي فقدها غيره من الإعلاميين المصريين !! الحلقه كان ضيفها الكاتب الصحفي وكبير محرري تكنولوجيا الحاسب والاتصالات بجريدة الاهرام وكان موضوع الحلقه والنقاش عن عدد وقيمة القروض والمنح التي حصلت عليها مصر منذ بداية ثورة 1952 وحتي سبتمبر 2016 الدراسه تفصل عدد وحجم القروض لكل رئيس ابتداء من عبد الناصر وفترة حكمه الممتده من 1952 وحتي وفاته عام 1970 والدراسه قامت علي أسس علميه وقانونيه صحيحه لا مجال فيها للشك بالأرقام لانها اعتمدت علي كل المراسيم الجمهوريه التي تنص علي ان يصدر مرسوم جمهوري بالموافقه علي كل قرض او منحه تحصل عليها مصر ولا داعي لذكر كل الأرقام الصادمه ساذكر فقط حجم القروض التي حصلت عليها مصر بفترة عبد الناصر الممتده 18 عاما حيث حصلت علي قروض قيمتها الاجماليه 318 مليون دولار فقط لا غير وبعض المنح التي لا تذكر من الاتحاد السوفييتي وبعض دول عدم الانحياز والدراسه تشير بالتفصيل كيفية انفاق هذه القروض والمنح والشئ المشرف والمفرح ان انفاق عبد الناصر كان رقم واحد هو التغليم والبحث العلمي بعده الزراعه والصناعه والبني التحتيه هذا موجز عن الدراسه لفترة عبد الناصر رحمه الله
    بعدها مباشرة يأتي الرئيس المؤمن السادات حيث تلاشت الأرقام بالملايين فاصبحت بالمليارات والمنح كانت اكثر من القروض واحتل بند التعليم الي رقم 12 بعد ان كان رقم واحد وبعدها ارقام مخيفه من ازدياد الديون وزيادة عدد الفقراء وتدمير مابناه عبد الناصر من صناعات وطنيه كثيره ثم جاءت فترة مبارك وما ادراك ماهو مبارك وأولاده ورجال البزنس المحيطين به وفترة المجلس العسكري ثم فترة الرئيس مرسي وحتي الرئيس الحالي الي سبتمبر 2016 دراسه لا تدعو الا للفخر بعهد عبد الناصر والاشمئزاز ممن جاؤوا بعده وافقروا مصر وجوعو شعبها وقزموا دورها وكانت البدايه لانهيار مصر من الرئيس المؤمن الذي دمر مصر والعرب جميعا لغطرسته وجنون العظمه التي كانت مسيطره علي شخصيته لدرجة العماله للغرب وإسرائيل
    هذه دراسه محايده بالأرقام وليس بالاقوال فهل هناك من يشكك بمن كان وراء افقار مصر وتقزيمها لهذا المستوي الذي نراه الان انا واثق كل الثقه ان جماعة الاخوان المسلمين لا زال بجعبتهم كما كبيرا من الأحقاد علي اشرف وانظف زعيم لكل الامه وليس لمصر فقط لكن الحقائق اصدق من ادعاءاتهم وكذبهم

  10. بدل ما تستدل كلام انشتاين , كلامه وافصح وادق موجود عندنا فى القرأان ( الله لا يغير ما بقوم حتى يغيرو ما بانفسهم, للقرأءن بعد نفسى ,والتغيير يأتى من صميم النفس.

  11. د. عبد الحى …احيك على مقالك الذى يشير الى الحقيقة….مقالاتك كلها رائعة
    و تفوق مقالات رئيس التحرير

  12. يقول الكاتب في الفقرة السابعة ” انتصار حرب رمضان 1973″!!!! : 1. لماذا لم تكتب عن “ثغرة الدفرسوار”؟؟!! 2. أين كان النصر؟؟ 3. قادة الجيش الإسرائيلي فرحوا فرحا عظيما عندما قام المصريون بتكرير خطأ 1967، و إخترقوا الجيش المصري بريا عندما إتبعوا “ثغرة الدفرسوار”، و كادوا يقضون على الجيش البري المصري. 4. الجيش الإسرائيلي كان في طريقه إلى القاهرة. 5. من الذي أنقذ القاهرة؟؟ إنه الجيش الجزائري، عندما أرسل هواري بومدين، سرب ميج 21، و سرب سوخوي 7، و سرب ميج 17، التي وصلت أيام 9 و10 و11 تشرين الأول 1973، وأرسل لواء مدرعا يوم 17 تشرين الأول 1973. بإختصار، الجيش الجزائري، هو الذي أنقذ مصر من هزيمة أخرى بعد 1967.

  13. اؤيدك تماما في استشهادك بقول انشتاين انه لا يمكن حل المشاكل من نفس العقول التي سببتها . لكن ان يظل العقل متمسكا بالقواعد الايديلوجية والهوياتية للدولة التي يحكمها عسكر او مدنين فان النتائج ستكون هي هي بلا اي تغيير.

  14. لا يمكن حل المشاكل من نفس العقول التي سببتها
    شكرا آنيشتان والشكر موصول للدكتور عبد الحي زلوم ولا شكر للحرامية والبلطجية وعلى رأسهم العسكر

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here