كوهين المحامي يؤكد وصفنا الدقيق لدونالد ترامب كعنصري ودموي وغشاش وكاذب

بسام ابو شريف

“عنصري حتى النخاع ومافيوزو ومحتال وغشاش ويكذب كما يتنفس ” ، هذا ما وصف به المحامي كوهين ” المحامي السابق لدونالد ترامب ، والمطل على دواخل ترامب الشخصية والعامة ” ، ويقول كوهين : ان ترامب رجل حاقد ولا يتورع عن القيام بكل ماهو لا أخلاقي ، وذكر أن ترامب قال له : ” هل رأيت بلدا يحكمه رجل أسود الا وكان حقيرا ” ، وقال أيضا : ” أجبرني ترامب على دفع المال لغانية كي لاتفضحه ” ، وكانت الغانية قد ظهرت في وسائل الاعلام لاحقا لتتحدث عن دونالد ترامب الذي كان يتغنى بجمال ابنته زوجة كوشنر أثناء لهوه معها !!

ولم يستبعد كوهين أن تكون هناك أمور اخرى لايعرفها مثل بعض التشابكات مع روس أثناء الحملة الانتخابية .

لقد ذكرت صفات ترامب قبل ذلك من أكثر من شاهد وكاتب أمثال بوب وودورد ، والمدير السابق للأف بي آي ، الذي قال عن ترامب : انه يكذب كما يتنفس ، وجاء كوهين ليقدم ذلك بشهادة تحت القسم في الكونغرس مدعمة باعتذارمن الكونغرس والشعب الاميركي لأنه أطاع أوامر ترامب في ” المرة السابقة وكذب أمام الكونغرس ” .

ماذا يريد الشعب الاميركي أكثر من هذا ليحكم على ترامب وسياساته ؟! ماذا يريد أعضاء الكونغرس أكثر من هذا ليحكموا على خطط ترامب في الشرق الأوسط ، وفي مقدمتها مايسوقه كوشنر الصهيوني في الشرق الأوسط من ” صفقة القرن ” ، ماذا يريد الذين يدافعون عن صفقة القرن أكثر من هذا ؟ والسؤال موجه لرؤساء وأمراء وعامة يظنون أن صفقة القرن مقبولة !!

ان انكشاف حقيقة ترامب ستذهب بالأمور نحو التأزم اميركيا وعالميا ، فهذا المحتال العنصري لايتوانى عن اشعال النيران وقتل الأبرياء وتدمير الدول اذا تطلبت أطماعه وغاياته ذلك ، ومثل هذا الشخص الذي وصفه كوهين بأنه ” محتال وغشاش وكاذب ” ، لايمكن الوثوق به أو بتوقيعه أو بوعوده ، فقد برهن عن حقد على من سبقه من رؤساء خاصة اوباما ( ربما لأنه رئيس أسود ) ، وألغى معاهدات واتفاقيات ولوث شرف التوقيع الرئاسي الاميركي باعتبار كوبا ونيكاراغوا أعداء ، والغاء المعاهدات التي طبعت العلاقات بين واشنطن وبينهما وأعلن دون خجل أنه لن يسمح لدولة اشتراكية بأن تعيش في اميركا اللاتينية .

انه يتصرف كمالك للولايات المتحدة ومالك للقوة العسكرية التي تمكنه من التحكم في العالم ، وهذا مدخل العالم نحو مأساة جديدة واسعة ومدمرة ان لم يسارع نواب الشعب الاميركي الى لجم هذا العنصري الدموي وازالته من حيث وضعته الحركة الصهيونية ، أي من البيت الأبيض ، فالصفات التي توجه ترامب في عدوانه وعدوانيته هي بالضبط صفات الصهاينة ، الذين يسعون للتحكم بالعالم من خلال تحكمهم بالولايات المتحدة .

بومبيو …متضايق فهل يستقيل ؟

رغم أن بومبيو ذو تاريخ ملطخ بالدماء في مرحلة قيادته للمخابرات العامة الاميركية الا أن ما ” غطسه ” فيه ترامب يشعره بالضيق وبعدم الثقة بالنفس ، ذكر هذا أحد العاملين معه في السي آي ايه والذي بقي على صلة به ، ويضيف صديق بومبيو : شعرت وسمعت منه مايؤكد ذلك ، فهو يعمل كوزير خارجية وينفذ تعليمات تلقاها بشكل أوامر ليست للنقاش ، وهو يشعر أنه مسير ضمن خط يتعرج حسب مزاج ترامب ، وينفذ أوامر قد يغيرها ترامب في يوم أو يومين .

الضابط الصديق يضيف ان أكثر مايشعر بومبيو بالضيق هذه الأيام ، هو ضبابية مايريده ترامب في فنزويلا والحلول التي قد يأمر بها ، ويضيف : ان بومبيو منزعج كثيرا من تعامل ترامب بشكل مباشر مع موظفي وزارة الخارجية دون العودة اليه أو استشارته ، وأهم هؤلاء هو اليوت ابرامز الذي تمركز الآن في كولومبيا ، ويقود بدلا منه الأزمةعبر البرازيل وكولومبيا وربما دولا اخرى ، ويخشى بومبيو أن تؤدي معالجات ترامب الى مجازر سيتحمل هو مسؤوليتها ، ولمح صديق بومبيو الى أنه قد يستقيل .

بولتون والصراع مع كوشنر

يقول أحد العاملين في البيت الأبيض أنه لم يعد خافيا على أحد التوتر الشديد الذي يسود العلاقة بين بولتون – مستشار الأمن القومي بصهر دونالد ترامب كوشنر .

ويقول الرجل : ان الرئيس ترامب يتصرف وكأن كوشنر، هو مستشار الأمن القومي عندما تصل الأمور للشرق الأوسط ودول الجزيرة والخليج ، ويضيف ان بولتون يعتقد ان  زيارته لتركيا كانت سلبية بسبب تدخلات كوشنر الذي استقبل بترحاب من اردوغان الذي رفض رؤيته .

سياسي وكاتب فلسطيني

Print Friendly, PDF & Email

5 تعليقات

  1. ايها المناضل العظيم وكاشف الاسرار الأستاذ الكبير بسام ابو شريف…ليكن الله معكم دائما وابدا و يحفظكم سندا وذخرا للعرب والفلسطينيين واحرار العالم….يا جيفارا الشرق

  2. يذكر ألمقال:” ماذا يريد الشعب الاميركي أكثر من هذا ليحكم على ترامب وسياساته ؟! ماذا يريد أعضاء الكونغرس أكثر من هذا ليحكموا على خطط ترامب في الشرق الأوسط ، وفي مقدمتها مايسوقه كوشنر الصهيوني في الشرق الأوسط من ” صفقة القرن ” ، ماذا يريد الذين يدافعون عن صفقة القرن أكثر من هذا ؟ والسؤال موجه لرؤساء وأمراء وعامة يظنون أن صفقة القرن مقبولة !! ان انكشاف حقيقة ترامب…” هذا ألكلام يعني اننا أمام أختلاف ثقافي وخلل معرفي في أولويات ومفاهيم مجتمع أميركا. ولعله من ألضروري والمفيد ألأنتباه الى أمرين: ألأول ان ما يريده أو يهمه ألشعب ألأميركي هو ألوظائف وزيادة ألدخل وأقتصاد قوي. كثير من ألشعب ألأميركي لا يكترث بأخلاق ألرئيس وتصرفاته ألشخصية ولا بالطرق وألوسائل ألذي يتبعها ألرئيس لتحقيق ما سبق. أما أعضاء ألكونغرس فصفات ألكثير منهم لا تختلف كثيرا غن ألرئيس سوى انهم لم ينكشفوا في حالات مماثله! لذلك لا داعي للتعويل على هذه ألأمور لأفشال ما يفعله ألرئيس بالفلسطينين. ألثاني: ألرؤساء وألأمراء وكل ألذين يؤيدون ترامب في منطقتنا فهم يفعلوا ذلك بغرض حماية حكمهم وأنفسهم وليس بسبب صوابية قرارات ترامب. بأختصار, صفات ترامب ألشخصية تبقى مسألة داخلية أميركية تعنى بها ألديموقراطية وألحرية وقيم مجتمعية في أميركا. مقترحات أو خطط ترامب لتسوية أو تصفية قضية فلسطين لايتصدى لها سوى صاحب ألقضية وهو ألشعب الفلسطيني داخل فلسطين ألمحتلة والشتات.

  3. ذُكِر أن “بيجن” قد قال “للسادات” بأنه لا يتمتع بحرية اتخاذ القرار كما السادات، فبيجن لا يستطيع اتخاذ القرار النهائي دون العودة لشعبه.
    لا يتمتع الرئيس الأمريكي بحرية اتخاذ القرار الذي يخطر بباله كما يفعل معظم قادة العالم الثالث، كما أن الصفات الشخصية للرئيس الأمريكي التي وردت في المقال لا توجب محاكمته بموجب قوانينهم، ولكنها تدخله جهنم في الآخرة، وقد تكون بعض هذه الصفات هي التي أوصلته لموقعه هذا.
    إن برنامج ترامب الانتخابي، والذي ينفذه خطوة بعد أخرى، ليس من بنات أفكاره التي اكتسبها من تاريخه الذي عُرِف عنه، وهذا البرنامج يشير بوضوح بأن واضعه ليس فردا وإنما دولة بكل مؤسساتها وتعرف ما تريد.
    من واجب إعلامنا أن يوضح للناس ما لا يعرفونه ومدى تأثيره عليهم وعلى أوطانهم وكيفية مواجهة ذلك واتقاء شره ما أمكن.

  4. أتمني ظهور كوهين عربي يفضح حكامنا المتورطين بكافة أشكال الفساد والاستبداد والقمع والقتل لكل من يخالفهم الرأي

  5. ____ مشروع ’’ جدار المكسيك ’’ هل يصدر من إنسان عاقل ؟؟ .. الجنون الرسمي واضح . لكنه لا يبطل التصرفات . هذا من وجهة نظر المشرع الأمريكي .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here