كوميرسانت: من خرّب منشأة نطنز النووية في إيران؟

 

تحت عنوان “يشتبهون في قيام إسرائيل بالتخريب”، كتبت ماريانا بيلينكايا، في “كوميرسانت”، حول عمق تأثير عملية التخريب التي طالت موقعا نوويا في إيران.

وجاء في المقال: ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” نقلا عن مصادرها أن الحريق في المنشأة النووية في مدينة نطنز الإيرانية سببه تخريب إسرائيلي. وكالعادة، لا يؤكد المسؤولون الإسرائيليون كما لا ينكرون ما ينشر من معلومات. فيما اعترفت طهران بأن الموقع تعرض لأضرار جسيمة.

وفي موسكو، يحثون على عدم التسرع في الاستنتاجات. فقد صرح نائب وزير الخارجية سيرغي فيرشينين للصحفيين، معلقا على ما نشر عن تورط إسرائيل في حادثة نطنز، بالقول: “مسائل من هذا النوع، تتطلب النظر الجاد. وآخر ما ينبغي فعله هو الاستسلام للتلفيقات”.

وفي الصدد، قال المحلل في معهد الدراسات الدولية، بمعهد موسكو الحكومي للعلاقات الدولية، أندريه باكليتسكي، لـ”كوميرسانت”: “لقد شكل تدمير خط تجميع أجهزة الطرد المركزي الجديدة في مجمّع نطنز مفاجأة غير سارة لبرنامج إيران النووي. جرى بناء المركز على مدى سنوات، وبدأ تشغيله في 2018 وكان مخصصا للتجميع النهائي لأجهزة الطرد المركزي وضبط أنواع جديدة منها. تمت خسارة معدات عالية التقنية وأدوات قياس دقيقة”.

أما من ناحية أخرى، وفقا لـ باكليتسكي، فعلى مدى السنوات القليلة الماضية، لم تقم طهران بزيادة فاعلة لعدد الأنواع الجديدة من أجهزة الطرد المركزي التي تستخدم بشكل رئيس للبحث.

إنما” يجري تنفيذ جميع عمليات التخصيب الصناعي لليورانيوم تقريبا في أجهزة الطرد المركزي من الجيل الأول IR-1التي لدى طهران فائض منها. لذلك، فلن تؤثر عملية التخريب على إمكانات التخصيب الحالية لدى طهران. أما الضرر الأكبر من الضربة فهو واقعة التخريب ذاتها في المجمع المحمي في نطنز”.

وكما أكد ضيف الصحيفة، فإن الانفجار وقع على السطح، وليس في غرف تحت الأرض، حيث أجهزة الطرد المركزي الموضوعة قيد العمل. وقال: “لذا، فمن المنطقي أن نتوقع نقل عدد متزايد من الصناعات الحساسة إلى تحت الأرض، بما في ذلك إلى المنشأة الأكثر تحصينا بكثير في فوردو”.

(روسيا اليوم)

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here