كوميرسانت: محاولة لاستخدام “القبعات الزرق” ضد حزب الله

 

تحت عنوان “الولايات المتحدة والأمم المتحدة لم تتفقا على “القبعات الزرق”، كتبت ماريانا بيلينكايا، في “كوميرسانت”، عن الجدل حول مستقبل قوات حفظ السلام في لبنان.

وجاء في المقال: دفعت التفجيرات في بيروت إلى الخلفية، مؤقتا، النقاش حول تمديد تفويض قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، ومع ذلك فهذه المسألة يجب أن تحل قبل نهاية أغسطس. إنما الولايات المتحدة تضغط من أجل إجراء تغييرات كبيرة في التفويض، على أمل ضمان السيطرة المحكمة على حزب الله الشيعي.

تم نشر قوات اليونيفيل لأول مرة في لبنان في العام 1978، وكانت مهمتها الأساسية مراقبة الوضع على خط الفصل بين إسرائيل ولبنان.

كما أصبحت قوات حفظ السلام حلقة وصل بين الجيشين، اللبناني والإسرائيلي، بترتيب اجتماعات ثلاثية.

وتحدثت مقالات نشرت، الأربعاء، في “وول ستريت جورنال” و”الشرق الأوسط”، عن خطط واشنطن فرض عقوبات جديدة لمكافحة الفساد على السياسيين اللبنانيين بعد تفجيرات بيروت. أحد أهدافها، إضعاف حزب الله وحلفائه السياسيين.

ومما نقلته صحيفة وول ستريت جورنال، عن أحد مصدر أمريكي لم تذكر اسمه: “البعض منا يأمل في أن نتمكن أخيرا من استغلال الحالة وزعزعة الوضع داخل النخب السياسية هناك”.

وهكذا، فبتخصيص مساعدات لإعادة إعمار بيروت بعد الانفجار، يطالب السياسيون الغربيون السلطات اللبنانية بإصلاحات سياسية واقتصادية. وبعد إعلان الحكومة اللبنانية استقالتها، الاثنين، يبقى السؤال الأهم الآن هو من سيرأس الحكومة المقبلة وكيف ستكون؟ الخبراء، واثقون من أن الذي يحصل على تفويض مطلق من المجتمع الدولي هو فقط من يمكنه أن يصبح رئيس الوزراء الجديد للبلاد.

ولا يمكن للوضع الحالي إلا أن ينعكس على القرار الفرنسي بشأن مهمة حفظ السلام، لأنه وثيق الصلة بمستقبل لبنان.

كما أن المجتمع الدولي مهتم في إتاحة الفرصة لليونيفيل للتحقيق في كل حادث مثير للجدل يقع على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، بما في ذلك الوصول إلى الأراضي التي لا تزال مغلقة أمام قوات حفظ السلام. السؤال الوحيد هو كيف تفعل ذلك: بصيغة إنذار أخير، كما تطالب الولايات المتحدة، أم بالاتفاق مع الجيش اللبناني والسكان المحليين؟

(روسيا اليوم)

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here