كوميرسانت: الجيش السوري يعيد رسم الحدود

تحت العنوان أعلاه، كتبت ماريانا بيلينكايا في “كوميرسانت”، حول عملية الجيش السوري لاستعادة السيطرة على مناطق استراتيجية في إدلب، وفتح طريق حلب اللاذقية وحلب حماه.

وجاء في المقال: سيطر الجيش السوري على مدينة خان شيخون ذات الأهمية الاستراتيجية، والتي تقع داخل منطقة خفض التصعيد بإدلب، وفصل أحد الحواجز التركية ووضع آخر تحت مرمى نيرانه. وصف الكرملين السيطرة على المدينة بـ “نصر موضعي على الإرهاب”.

نتيجة للعملية العسكرية التي استمرت ثلاثة أسابيع، غير الجيش السوري بشكل كبير حدود منطقة خفض التصعيد، التي تم الاتفاق عليها قبل عدة سنوات في إطار صيغة أستانا، بين روسيا وتركيا وإيران.

لولا المحاولة التي بذلتها أنقرة في الدقائق الأخيرة لدعم المعارضة المسلحة في إدلب، لأمكن القول إنها تعاطت بضبط نفس مع ما كان يحدث في منطقة خفض التصعيد.

وفي الغرب جاءت الاستجابة لانتصارات الجيش السوري منضبطة، رغم أن الأمم المتحدة والعديد من السياسيين الغربيين انتقدوا بشدة، في يوليو الماضي، القصف الروسي في إدلب.

في الأيام الأخيرة، ناقش السياسيون والعسكريون الروس الوضع في سوريا مرارا مع نظرائهم الأوروبيين والأمريكيين. وذلك ما جعل الإعلام العربي يتحدث عن اتفاقيات محتملة بين روسيا وتركيا.

ووفقا لصحيفة الأخبار اللبنانية، المقربة من السلطات السورية، تفاوضت موسكو وأنقرة على إمكانية تراجع القوات الموالية للحكومة باتجاه بلدة الحبيط، الواقعة على بعد حوالي 10 كم غرب خان شيخون، في مقابل ضمان أنقرة حرية الحركة على الطريق السريع M5 بين مدينتي حماة وحلب. وفقا لاتفاقات سوتشي، كان ينبغي السيطرة على الطريق الذي يمر عبر إدلب منذ الشتاء وفتحه.

إلا أن الجيش السوري لا ينوي وقف الهجوم. وكما أوضح مراسل “الأخبار”، فراس الشوفي، لـ “كوميرسانت”، فهناك اعتقاد واسع الانتشار بين كبار المسؤولين العسكريين السوريين بأن موسكو توافق على الهجوم، على الأقل فيما يتعلق بالأراضي المشمولة باتفاق سوتشي.  (روسيا اليوم)

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. السيد أردوغان ما زال يستثمر في الإرهاب من جهة، ومن جهة أخرى يلعب على الحبلين. يريد علاقات جيدة مع إيران وروسيا، وفي نفس الوقت يريد البقاء في حلف شمال الأطلسي.
    أردوغان سيكون الخاسر الأكبر مما جرى في سوريا عندما تصبح دولة للكرد في شمال سوريا مقدمة لدولة كبيرة تقتطع من تركيا والعراق،وربما إيران.

  2. أمل جديد
    نأمل بأن يتابع الجيش السوري تقدّمه شمال حماه وجنوب ادلب مضيقا الخناق على المجموعات المسلحة .. لربما يكون ذلك مقدمة لحلول سياسية شاملة بإذعان تلك المجموعات .. فمما يبدو أنه من الصعوبة أن تجلس المعارضة والمجموعات المسلحة الداعمة لها إلى طاولة المفاوضات طوعا ، وربما تكون ممنوعة من الجلوس باوامر مشغليهم.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here