كوميرسانت: إسرائيل قلقة قبيل القسم

تحت العنوان أعلاه، كتبت ماريانا بيلينكايا، في “كوميرسانت”، حول ترقب أداء الحكومة الإسرائيلية الجديدة القسم والتخوف من أفخاخ نصبها نتنياهو في طريقها.

وجاء في المقال: تستعد إسرائيل لأداء الحكومة الجديدة اليمين الدستورية. من المقرر إجراء ذلك بعد غد الأحد، لكن المفاجآت لا تزال ممكنة.

وستكون هذه الحكومة الإسرائيلية الأولى التي سيصبح فيها حزب عربي جزءا من الائتلاف، وهو الحزب الذي يتزعمه منصور عباس.

في الوقت نفسه، تأمل “كتلة نتنياهو” في أن يؤدي اليوم الإضافي الذي أتاحته عطلة نهاية الأسبوع، بين نشر الاتفاقات الائتلافية وتصديق الكنيست، إلى توتر إضافي داخل “ائتلاف التغيير”، وأن ينشق بعض نواب الأحزاب التي انضمت إليه.

وهكذا، فمع أن احتمال عرقلة تشكيل حكومة بينيت لابيد ضئيل، لكنه لا يزال قائماً. وإلى ذلك، فحتى لو أدت الحكومة الجديدة اليمين، يبقى استقرار عملها غير مضمون.

هناك كثير من التناقضات الأيديولوجية بين أحزاب “كتلة التغيير” الثمانية، والتي ستضم في الوقت نفسه ممثلين عن المعسكرين اليميني واليساري والوسطيين والحزب الإسلامي. الاختبار الأول للحكومة الجديدة مقرر الأسبوع المقبل. فبحسب وسائل الإعلام الإسرائيلية، وضع بنيامين نتنياهو “حيلة قذرة” في طريق خلفائه المحتملين. فقد قرر الكابينيت العسكري السياسي إقامة “مسيرة الأعلام” يوم الثلاثاء المقبل في القدس، وهو نشاط كان من المفترض أن يتم في العاشر من مايو، لكن تم إيقافه بسبب قصف حركة حماس الفلسطينية للأراضي الإسرائيلية من قطاع غزة.

وكان من المفترض أن تعود المسيرة إلى الانطلاق في العاشر من يونيو، لكن فجأة تم تأجيلها لعدة أيام. ويتساءل الصحفيون الإسرائيليون عما سيغير ذلك في الأمر، سوى تحميل الحكومة الجديدة مسؤولية تداعيات المسيرة.

كما أن اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس هش. ويمكن أن يتعطل ليس فقط بسبب “مسيرة الأعلام”، إنما ولأسباب أخرى كثيرة، من بينها عدم إحراز تقدم في المفاوضات بشأن تبادل الأسرى.

على هذه الخلفية، سيواجه الحزب العربي داخل الائتلاف الإسرائيلي وقتا عصيبا، وكذلك الأحزاب اليمينية معه. يمكن لأي مشكلة أمنية أن تدفن الائتلاف الجديد بسرعة. (روسيا اليوم)

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

3 تعليقات

  1. لن يحك جلدك الا ظفرك نصيحة الى اخوتنا في الأرض العربية المحتلة من هي الدولة العربية التي وقفت مع حماس والمقاومة اروني دولة عربية واحدة فقط ويحلفون لكم أنهم معكم وهذا كذب بل هناك دولتان عربيتان طلبوا من الكيان الصهيوني زيادة القصف ويخافون على الكيان اكثر من اخوتهم وكلما وقع الكوز بالجره قالوا دولة فلسطينية ومنذ 70 عاما ونحن نستمع إلى هذه الاسطوانة المشروحة أن لم تعتمدوا على انفسكم فلا امل بقيام دولتكم لا فائدة مرجوة من العرب.

  2. من بريطانيا وروسيا واميريكا وغيرهم افرزت الاراضي الإسرائيلية! اخطر ما في الموضوع ان اميريكا امدتهم بالسلاح والعتاد وروسيا بما هو اخطر من ذلك بكثير وهو البشر المتعلم الذي امسك بزمام العلم في الكيان والتكنولوجيا والجامعات والمستشفيات وخدم في الجيش وسلاح الطيران والبحرية ..

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here