كوميرسانت: أنقرة لا يسعدها انتصار بشار الأسد

كتبت ماريانا بيلينكايا، في “كوميرسانت”، حول احتجاج أنقرة لدى موسكو على أول نصر كبير تحققه دمشق في إدلب، وإصرار الجيش العربي السوري على السيطرة على الطريق المؤدي إلى حلب.

وجاء في المقال: حذرت وزارة الدفاع التركية، أمس، الزملاء الروس من الممارسات “غير الأخلاقية والوحشية” للقوات الخاضعة لسيطرة الرئيس السوري بشار الأسد. جاء ذلك على خلفية أول انتصار كبير يحققه الجيش السوري، خلال أربعة أشهر من العملية العسكرية في محيط إدلب.

ففي نهاية الأسبوع الماضي، تم تحرير بلدتي الهبيط وسكيك، الواقعتين على مسافة حوالي 10 كيلومترات من الطريق السريع M5 ومدينة خان شيخون، جنوبي محافظة إدلب. ووفقا لمصادر سورية رسمية، قام الجيش بقطع خطوط إمداد المسلحين. هذا هو أول نجاح كبير للجيش السوري منذ نهاية أبريل. فلقد كانت المناطق التي استعادها الجيش خارج سيطرة دمشق منذ سبع سنوات.

ووفقا لمصادر “كوميرسانت” القريبة من الجيش السوري، سوف يستمر الجيش في عملياته حتى يسيطر على الطريق السريع M5، الذي يمر جزء كبير منه عبر إدلب.

إلا أن السؤال هو ما إذا كانت تركيا ستغض النظر عن هذا الانتهاك الكبير لحدود منطقة خفض التصعيد. ومن ناحية أخرى، فقد توافق موسكو على أن تخضع هذه المنطقة لسيطرة المعارضة السورية المدعومة من تركيا، والتي ستكون قادرة على ضمان حرية الحركة على M5، على النحو المنصوص عليه في مذكرة تفاهم سوتشي.

وهكذا، فليس من قبيل الصدفة أن موسكو عرضت على المعارضة السورية المشاركة في المعارك ضد هيئة تحرير الشام. قد يناسب هذا الخيار أنقرة، بشرط ألا تؤثر العمليات العسكرية على مواقع المراقبين الأتراك، الذين وجدوا أنفسهم عمليا على خط النار. علما بأن حدود منطقة خفض التصعيد مع هجوم الجيش السوري سوف تتغير بوضوح.   (روسيا اليوم)

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. شو هالمسخرة.
    كل مرة يتقدم فيها الجيش السوري ويستعيد مناطق كانت تحت سيطرة الإرهابيين يجري فرملة اندفاعه لمصلحة تركيا.
    أي إجراء من هذا النوع هو لمصلحة تركيا ومرفوض بشدة وغير مقبول.
    لا شك أن الطيران الروسي يساعد وهذا واجبه ولا منّة له فيه.
    نتمنى على الرئيس بوتين ألا يأخذه الدهاء التركي ومن ورائه مصالح مادية لروسيا على حساب سوريا.
    كفى لعباً بقدرات الجيش السوري

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here