كومسومولسكايا برافدا: ما الذي يجري الآن فعلا في فنزويلا وما أهميته لروسيا

تحت العنوان أعلاه، كتب أنطون فوكين، في “كومسومولسكايا برافدا”، حول خطر أن تفقد روسيا أموالها واستثماراتها في فنزويلا، مقابل استيلاء الولايات المتحدة على خيرات البلاد.

وجاء في المقال: لعل وجودنا في فنزويلا هو الأهم، بين جميع بلدان أمريكا اللاتينية. فهناك تعمل شركاتنا النفطية، “روس نفط” و”غازبروم”، بنشاط، وتنتج الهيدروكربونات بنجاح ملحوظ.

بالإضافة إلى ذلك، فإن فنزويلا تدين لروسيا بمبالغ كبيرة، بين قروض لشراء الأسلحة ومستحقات لشركة “روس نفط”. وبالنظر إلى أن أعضاء الكونغرس الأمريكي أعلنوا عن ضرورة السماح لغوايدو “بعدم تسديد ديون روسيا”، فإن استلام المعارضة للسلطة يضع تحت علامة استفهام عودة مواردنا المالية.

حتى الآن، الدلائل على أن واشنطن قد تُقْدم على مغامرة ضد كاراكاس، ليست كثيرة. فمن يقوم بـ”استعراض العضلات” حليفتا الولايات المتحدة، كولومبيا والبرازيل، المتاخمتان لفنزويلا. ولعل البيت الأبيض يريد أن يلقي بهما في وجه التشافيزيين، هربا من هذا الوضع المعقد.

الموقف، لا يزال يسوده الغموض، لذلك  فإن أيا من الخبراء الذين سألتهم “كومسومولسكايا برافدا” رأيهم لم يأخذ على عاتقه القول إلى أين يمكن أن تسير الأمور. هناك العديد من السيناريوهات: التدخل العسكري الأجنبي، ومفاوضات المعارضة مع الحكومة والوصول إلى تسوية ما أو حفاظ التشافيزيين على السلطة واعتقال أنصار غوايدو.

وفي الصدد، يرى الباحث السياسي خيسوس سيرخياس أن الوضع يتغير كل يوم، فلا يمكن التخطيط لشيء. يمكن أن تحدث أي مفاجأة، استفزاز، مثلا، أو محاولة اغتيال غوايدو، أو أي شيء آخر، يذهب بكل الحسابات والخطط إلى الجحيم. فالآن، في الولايات المتحدة، يتحدث العديد من الخبراء عن انقلاب عسكري محتمل، يزعمون أن الجنرالات يستعدون للإطاحة بـ مادورو. أعتقد أن هذا أحد الخيارات التي يعمل البيت الأبيض بنشاط على تنفيذها. بالنسبة للأمريكيين، فإن السيناريو المثالي هو الاستيلاء بلا دماء على البلاد ووضع اليد على صناعة النفط. (روسيا اليوم)

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here