كومسومولسكايا برافدا: الأقذر والأكثر كلفة بانتظار أمريكا

“الشيوخ الأمريكي صوت ضد عزل ترامب”، عنوان مقال إدوارد تشيسنوكوف، في “كومسومولسكايا برافدا”، حول فشل الديمقراطيين في عزل الرئيس رونالد ترامب، واستمرار المعركة.

وجاء في المقال: الأربعاء الساعة 16:00 بتوقيت واشنطن، تبنى مجلس الشيوخ الأمريكي قرارا يبرئ الرئيس دونالد ترامب من التهم الموجهة إليه.

وفي الصدد، التقت الصحيفة الخبير في الشؤون الأمريكية، مؤلف قناة President Trump على الإنترنت، مالك دوداكوف، فقال:

 سوف يمر العام 2020 بأكمله في الولايات المتحدة في حالة صراع انتخابي حاد. الانتخابات الرئاسية قادمة، وقد تصبح واحدة من أكثر الأحداث قذارة وكلفة في التاريخ الأمريكي.

بالنسبة لدونالد ترامب، لم ينته السباق الانتخابي مطلقا: فقد استمر مقره الانتخابي بالعمل على مدى أربعين وعشرين ساعة، سبعة أيام في الأسبوع، منذ الأشهر الأولى لرئاسته. وفي أوج الانفعالات حول إجراءات العزل، جمعت حملة ترامب مبالغ قياسية من التبرعات من المؤيدين، وهذه المبالغ ينوون إنفاقها الآن.

بالنسبة لمعارضيه “الديمقراطيين” في الانتخابات التمهيدية، فهم يقودون صراعا ليس من أجل الحياة، إنما من أجل الموت. فخلافَ الجمهوريين، حيث “الشخص رقم 1” محدد، لم يختر الديمقراطيون مرشحا واحدا للانتخاب بعد. يندفع الشعبويان اليساريان، بيرني ساندرز وإليزابيث وارين، إلى الواجهة…

نتيجة لذلك، سيكون ترامب أول رئيس في تاريخ الولايات المتحدة جرت مساءلته، يدخل في ولاية رئاسية ثانية. فهو، وفق استبيانات الرأي، ما زال يتصدر الانتخابات في الولايات الرئيسية. وبالتالي، لو جرت الانتخابات، الأحد المقبل، لفاز ترامب مرة أخرى. إلا أن الكثير يتوقف على الوضع غير المستقر في الشرق الأوسط، فمن شأن حرب جديدة في المنطقة أن تقطع الطريق على ترامب، كما على خصومه.

(روسيا اليوم)

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. فعلاً هذا الرئيس ترامب جمع بين كل المتناقضات فهو صهيونى أكثر من الصهاينة وشعبوى أكثر من الشعبويين ومشكلته أنه لايعرف الفرق بين ممارسة السياسة والسمسرة فى العقارات

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here