نتنياهو يشدد على أن حل البرلمان لن يعرقل العلاقات الأمريكية بعد محادثات كوشنر.. والمبعوث الامريكي يجدد الالتزام بأمن اسرائيل

 

تل أبيب ـ (د ب أ)- ذكر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الوضع السياسي في البلاد لن يتعارض مع المشاريع الإسرائيلية الأمريكية المشتركة، فيما التقى مستشار الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر والمبعوث الأمريكي لعملية السلام جيسون جرينبلات في مقره بالقدس.

ورغم تصويت مساء أمس الأربعاء لحل البرلمان ووسط تكهنات أن هذا يمكن أن يتعارض مع طرح خطة السلام الأمريكية للشرق الأوسط، بعث مسؤولو إسرائيل والولايات المتحدة برسالة عملية كالمعتاد.

وقال نتنياهو إنهم ناقشوا “جهودهم المشتركة من أجل الرخاء والأمن والسلام وأنا أشعر بثقة عارمة بكل شيء أسمعه بشأن كيف يعمل الرئيس (دونالد ترامب) للجمع بين الحلفاء في هذه المنطقة”.

وقال نتنياهو “هذا لن يوقفنا” مشيرا إلى تصويت أمس الأربعاء لحل البرلمان. ومن المقرر أن تعود إسرائيل إلى مراكز الاقتراع مجددا في أيلول/سبتمبر للمرة الثانية خلال عام.

وأضاف: “لقد حظينا باجتماع مثمر رائع”.

ومن جانبه جدد كوشنير، التأكيد على التزام الولايات المتحدة الأمريكية بأمن دولة اسرائيل. 

 

وقال كوشنير، خلال لقاء نتنياهو: “إن أمن اسرائيل مهم للعلاقة بين الدول، ولرئيسنا”، في اشارة الى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. 

 

ونقلت هيئة البث الاسرائيلية عن كوشنير إضافته:” نحن متحمسون للإمكانات المتاحة للجميع في المنطقة”، دون مزيد من التفاصيل. 

 

وكان كوشنير يرافقه مساعد الرئيس الأمريكي جيسون غرينبلات قد وصلا مساء أمس الى إسرائيل في ختام جولة شملت أيضا المغرب والأردن.

 

وجاء اللقاء مع نتنياهو بعد ساعات على إعلان حلّ الكنيست وقرار التوجه الى انتخابات مبكرة في السابع عشر من سبتمبر/أيلول المقبل. 

وكان الوفد وصل إلى إسرائيل الليلة الماضية قادما من الأردن.

ووفقا لما ذكرته هيئة الإذاعة الإسرائيلية فإن زيارة “كوشنر وجرينبلات تأتي لتمهيد الطريق أمام الإعلان عن خطة السلام الأمريكية”.

وتأتي الزيارة في إطار جولة تشمل عدة دول في المنطقة لمناقشة ورشة المنامة الاقتصادية والتحضير لإعلان خطة السلام الأمريكية.

وتسعى الورشة لتشجيع الاستثمار في الأراضي الفلسطينية في إطار خطة السلام الأمريكية.

وشارك الممثل الأمريكي الخاص لإيران، برايان هوك، في الاجتماع أيضا.

ويرافق كوشنير في جولته الشرق أوسطية مبعوث ترامب إلى الشرق الأوسط جيسون غرينبلات والممثل الأميركي الخاص بإيران براين هوك الذي يوصف بأنه المهندس الرئيسي لخطة السلام المزمع الكشف عنها.

وتأخر الإعلان عن خطة السلام الإسرائيلية الفلسطينية بسبب الانتخابات الإسرائيلية في التاسع من نيسان/أبريل، وقد تواجه الخطة مزيدا من الإرجاء بسبب التطورات على الساحة السياسية الإسرائيلية.

ووافق الكنيست الإسرائيلي ليل الأربعاء-الخميس على حلّ نفسه وإجراء انتخابات تشريعيّة جديدة في 17 أيلول/سبتمبر، في سابقة في تاريخ الدولة العبريّة التي لم يسبق أن حلّ أيّ من برلماناتها نفسه بعد أقلّ من شهرين على انتخابه.

وجاء ذلك بعد انتهاء المهلة المحدّدة لنتانياهو لتشكيل حكومة، وفشله في التوصل الى ائتلاف مع الأحزاب الممثلة في الكنيست.

وستجري إسرائيل انتخابات عامة جديدة في أيلول/سبتمبر. وينظر إلى خطة السلام على نطاق واسع باعتبارها قضية حساسة للغاية لا يمكن طرحها في الحملات الانتخابية.

وترفض القيادة الفلسطينية الخطة، معتبرة أن مواقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب أظهرت انحيازه وبشكل “صارخ” لصالح إسرائيل.

وأعلن ترامب اعتراف إدارته بالقدس المتنازع عليها عاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة الأميركية اليها، وأوقف مئات ملايين من الدولارات التي كانت تقدم كمساعدات أميركية للفلسطينيين.

في الأردن، أكد العاهل الأردني عبد الله الثاني خلال زيارة كوشنير الأربعاء على “الحاجة إلى تكثيف الجهود لتحقيق سلام دائم وشامل على أساس حل الدولتين بما يضمن قيام دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية”.

ومن المتوقع أن تطرح الولايات المتحدة الجوانب الاقتصادية لخطة السلام المتوقعة في مؤتمر في البحرين يومي 25 و26 حزيران/يونيو المقبل. وأعلن المسؤولون الفلسطينيون مقاطعته.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. كوشنر لدى زيارته لنتنياهو سلم خريطة فلسطين منقحة ممهورة بتوقيع المبجل رئيس الولايات المتحدة الأمريكية اهداء هضبة الجولان السورية الى نتنياهو كانما هذه الهضبة ملك ترامب او ابو ترامب.
    ما الخرائط آلتي سيهديها ترامب الى نتنياهو في المستقبل. بدون اهداء فالعالم العربي كله تحت تصرفه لأن الدول العربية أضحت مسلوبة الإرادة.

  2. نقش على قبر إسرائيل: حلم به هرتزل ، أسسه بن غوريون ، قتل على يد نتنياهو
    إنه لأمر مدهش كم هو التشابه بين بداية ونهاية ألمانيا النازية والولادة والموت المتوقع لدولة إسرائيل الصهيونية. كانت ألمانيا أقوى دولة في أوروبا بينما إسرائيل هي أقوى دولة في الشرق الأوسط. احتلت ألمانيا النازية أراضي جيرانها وكذلك إسرائيل. دعت ألمانيا إلى تفوق الآريين بينما تبشر إسرائيل باليهود على الجميع. أراد النازيون أن تكون ألمانيا خالية من اليهود بينما يريد الصهاينة أن تكون إسرائيل بدون مسلمين. هزم جيش هتلر العظيم من قبل الشيوعيين ، وسيتم كسر العمود الفقري لجيش الدفاع الإسرائيلي من قبل المسلمين.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here