كوشنر يلتقي بن زايد والسلطان قابوس في مستهل جولة خليجية ويلتقي اردوغان غدا..  ويؤكد ان خطة السلام في الشرق الأوسط تركز على “ترسيم الحدود” بين إسرائيل والفلسطينيين والحرية والكرامة والأمن والازدهار الاقتصادي ويتهم ايران بانها أكبر مصدر لعدم الاستقرار في المنطقة

 

اسطنبول – مسقط ـ دبي ـ وكالات:  ـ قالت محطة (سي.إن.إن ترك)إن من المتوقع أن يلتقي جاريد كوشنر مستشار البيت الأبيض مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان غدا الأربعاء.

ويتولى كوشنر مسؤولية رسم سياسة واشنطن بشأن إسرائيل والفلسطينيين. وقال كوشنر إنه سيبحث قضايا الوضع النهائي في هذا الصراع، بما في ذلك إقامة الحدود، وذلك خلال جولة تستغرق أسبوعا بالشرق الأوسط.

وتبادلت تركيا وإسرائيل طرد كبار الدبلوماسيين في مايو أيار الماضي في خلاف بشأن اشتباكات قتلت خلالها القوات الإسرائيلية عشرات الفلسطينيين على حدود غزة.

وكانت تركيا من أشد منتقدي اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل وفتح سفارة هناك.

وقال كوشنر، الإثنين، إن خطة السلام بمنطقة الشرق الأوسط تركز “على ترسيم الحدود” بين إسرائيل والفلسطينيين.

جاء ذلك في مقابلة أجراها كوشنر من الإمارات مع قناة “سكاي نيوز عربية” على هامش جولة خليجية تشمل 5 دول.

وأشار كوشنر إلى أهمية الحفاظ على سرية الكثير من تفاصيل خطة السلام المعروفة إعلاميا بـ”صفقة القرن”.

وبرر هذه السرية بالقول: “في المفاوضات السابقة التي قمنا بدراستها، وجدنا أن التفاصيل كانت تُسرب قبل نضوجها؛ ما يدفع السياسيين إلى الهروب من الخطة”.

و”صفقة القرن” هي خطة سلام تعمل عليها إدارة ترامب، ويتردد أنها تقوم على إجبار الفلسطينيين على تقديم تنازلات مجحفة لصالح إسرائيل، خاصة بشأن وضع مدينة القدس المحتلة وحق عودة اللاجئين. 

وتوقعت وسائل إعلام أمريكية أن يتم الكشف عن تفاصيل صفقة القرن بعد الانتخابات العامة المقررة في إسرائيل 9 أبريل/نيسان المقبل. 

وبيّن كوشنر أن الوضع الذي يتم التفاوض بشأنه “لم يتغير كثيرا” خلال السنوات الـ25 الأخيرة.

وتابع بقوله: “ما حاولنا فعله هو صياغة حلول تكون واقعية وعادلة لهذه القضية في عام 2019، من شأنها أن تسمح للناس بعيش حياة أفضل”. 

ولفت كوشنر إلى أنه تم التركيز على 4 مبادئ في الخطة؛ وهي الحرية، والكرامة، والأمن، والازدهار الاقتصادي، دون توضيح مقاصده من هذه التعابير.

وأعرب مستشار ترامب عن أمله بـ”التوصل إلى مقاربة جديدة لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي تضع الخلافات السابقة جانبا”.

كوشنر تحدث أيضا عن الأسباب التي حالت دون إيجاد حل لهذه القضية حتى اليوم.

وقال: “لم نتمكن من إقناع الشعبين بتقديم تنازلات، بل جرى التركيز على منع الشعب الفلسطيني من الاستفادة من قدراته الكاملة، كذلك منع الشعب الإسرائيلي من الاندماج بشكل ملائم في المنطقة بأكملها”، على حد تعبيره.

وأضاف: “الخطة السياسية (المقترحة) مفصلة جدا، وتركز على ترسيم الحدود، وحل قضايا الوضع النهائي”.

لكنه في الوقت ذاته أشار إلى أن “الهدف من حل قضية الحدود هو القضاء على هذه الحدود ، وإحلال السلام بعيدا عن الترهيب، ما يضمن التدفق الحر للناس والسلع ويؤدي إلى إيجاد فرص جديدة”.

ولم يوضح كوشنر الطبيعة الجديدة المقترحة في الخطة لرسم الحدود، والتي ستسمح بتدفق الناس والسلع.

وعن الشأن الفلسطيني الداخلي، أعرب صهر ترامب عن أمله تشكيل حكومة فلسطينية واحدة تجمع الضفة الغربية بقطاع غزة، قائلا “نود أن نراهما موحدتين تحت قيادة واحدة تسمح للشعب الفلسطيني في أن يعيش الحياة التي يصبو إليها”.

وبعيدا عن فلسطين، وصف كوشنر طهران خلال المقابلة بأنها “أكبر مصدر لعدم الاستقرار في المنطقة”.

وأكد أن طهران تقف وراء “انعدام الاستقرار والإرهاب بالمنطقة، وتعمل من خلال وكلائها وتمويلها للميليشيات الإرهابية على خلق حالة من تلك الأجواء، مما يؤدي إلى زيادة عدد اللاجئين ويحد من الفرص الاقتصادية”.

يُذكر أن كوشنر عقد لقاءات الإثنين في الإمارات وسلطنة عمان، في إطار جولة شرق أوسطية تضم 5 دول خليجية بدأها الأحد؛ من أجل بحث خطة السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين. 

ومن المتوقع أن يتجه كوشنر خلال الأيام المقبلة إلى كل من السعودية والبحرين وقطر.

وأعلن بيان صادر عن السفارة الأمريكية في أبو ظبي، الثلاثاء، أن كوشنر والممثل الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط جيسون غرينبلات بالإضافة إلى الممثل الخاص لوزارة الخارجية الأمريكية للشؤون الإيرانية براين هوك التقوا الإثنين ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد.

كذلك، أعلنت السفارة الأمريكية في مسقط أن المسؤولين الأمريكيين التقوا في سلطنة عمان، الإثنين، السلطان قابوس بن سعيد.

ووفق بياني السفارتين اللذين أطلعت عليهما الأناضول، تم خلال اللقاءين “بحث زيادة التعاون بين الولايات المتحدة والإمارات، وجهود إدارة ترامب لتسهيل السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وطرق تحسين المنطقة بأكملها عبر الاستثمار الاقتصادي”.

كان كوشنر وغرينبلات وهوك وصلوا إلى المنطقة، الأحد، في مستهل جولة تقودهم -بالإضافة إلى سلطنة عمان والإمارات- إلى كل من السعودية والبحرين وقطر. 

ولم تكشف الخارجية الأمريكية عن مواعيد وترتيب جدول الجولة.

بينما قالت شبكة “سي إن إن” الأمريكية أن هدف الجولة يتمثل في “إطلاع الحلفاء على خطة الإدارة الأمريكية لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي”، المكعروفة إعلاميا باسم “صفقة القرن”.

وفي مقابلة مع قناة “سكاي نيوز” الأمريكية، الإثنين، قال كوشنر إن جولته “ستتجنب التركيز على موضوع المصالحة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي”، وبدلا من ذلك ستسلط الضوء على “السماح للناس بحياة أفضل”.

ومن المقرر أن تقدم واشنطن خطتها للسلام بعد الانتخابات الإسرائيلية المقررة في التاسع من أبريل/نيسان المقبل.

ولفتت “سي إن إن” إلى أن كوشنر “قد يلتقي خلال جولته، ولي العهد السعودي محمد بن سلمان”، مشيرة إلى أن اللقاء -حال حدوثه- سيكون الأول منذ جريمة مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، في أكتوبر/تشرين أول الماضي.

ويتعرض كوشنر لانتقادات لاذعة من الداخل الأمريكي؛ بسبب علاقته “الوطيدة” بولي العهد السعودي، الذي تحمله بعض الدوائر الأمريكية إعطاء أوامر قتل خاشقجي، وهو ما تنفيه المملكة.

ومطلع فبراير/شباط الجاري، كشفت وسائل إعلام أمريكية عن عزم كوشنر وغرينبلات الإفصاح عن بعض التفاصيل الاقتصادية لخطة السلام في الشرق الأوسط المعروفة إعلاميا بـ”صفقة القرن”، لعدد من الدول العربية الثرية، في إطار سعيهما للحصول على دعم مادي للخطة.

و”صفقة القرن” هي خطة سلام تعمل عليها إدارة ترامب، ويتردد أنها تقوم على إجبار الفلسطينيين على تقديم تنازلات مجحفة لصالح إسرائيل، خاصة بشأن وضع مدينة القدس المحتلة وحق عودة اللاجئين. 

Print Friendly, PDF & Email

4 تعليقات

  1. يا اخ احمد سيبك من المحميات الخليجيه وركز مع اردوغان الذي سيقابل ذلك الصهيوني الخبيث….. ماهو دور اردوغان في هذه الصفقة؟؟؟؟ طبعا اللعب في القطاع ومناكفة مصر التي رفضت اي حل لايعترف بحقوق العودة واقامة دوله فلسطينية عاصمتها القدس الشريف….ركزوا شويه مع اردوغان وهو ان شاء الله سيخرب القضية الفلسطينيه برمتها…وسلمولي ع القدس شهدا جايين …….

  2. الحرية، والكرامة، والأمن، والازدهار الاقتصادي، دون توضيح مقاصده من هذه التعابير!!!!!.الحرية للعدو الصيوني بالتحرك في جميع الدول العربية، الأمن للعدو الصهيوني وتشغيل كل مخابرات الأنظمة المتصهينه لصاح العدو وملاحقة كل الثوريين العرب أينما تواجدو وتسليمهم العدو الصهيوني، الازدهار للعدو الصهيوني والصهاينة العرب على حساب الشعب العربي،

  3. كوشنر الصهيوني الخبيث يستهبل حكام المحميات الخليجية يريد منهم فتح عواصمهم للصهاينة ليكن افعلوا ياحكام الخليج مايحلو لكم طالما شعوبكم نايمة في العسل المهم كفوا ايديكم عن قضية فلسطين ولاتتدخلوا في القضية الفلسطينية ابدا لأنكم للأسف لن تكونوا وسطاء بل ستكونون في طرف الصهاينة كما حدث عند اعلان ترامب القدس عاصمة لدولة الاحتلال من ثاني يوم ملك البحرين ارسل وفدا ليبارك للاسرائيليين سرقتهم القدس الشريف لذلك لا تتدخلوا على أساس انكم عرب وانتم صهاينة اكثر من صهاينة اسرائيل وعلى فكرة مبروك عليكم كوشنر

  4. أهلا وسهلا مستر كوشنر الأمة العربية ترحب بكم وستنفذ كل ما تطلبه منها.
    أمة عربية مسيرة وليست مخيرة —أمة أصبحت بدون إرادة — وتمتلك ثلاث كلمات ( نشجب ، ندين ، نستنكر ) وهذه الكلمات ليس لها أية قيمة لاسترداد ما سلب منها من بلاد فلسطين.
    كوشنر سايس بيكو.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here