كوشنر يلتقي القادة الاوروبيين لبحث الوضع في الشرق الاوسط واحتمال أن يقدم خطته حول النزاع الاسرائيلي الفلسطيني التي لم يكشف عن مضمونها حتى الآن

بروكسل – (أ ف ب) – يستقبل رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر الثلاثاء مستشار الرئيس الأميركي وصهره جاريد كوشنر في بروكسل بطلب من الأخير، لإجراء محادثات حول الوضع في الشرق الأوسط، حسبما أعلنت المتحدثة باسم يونكر مينا أندريفا.

وقالت المتحدثة للصحافيين إن “الرئيس يونكر يلتقي جاريد كوشنر، مستشار رئيس الولايات المتحدة الأميركية دونالد ترامب الثلاثاء عند الساعة 17,45 في مقر المفوضية. واللقاء يأتي بطلب من كوشنر وسيتناول الوضع في الشرق الأوسط وقضايا جيوسياسية أخرى”.

وأضافت أن وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي فيديريكا موغيريني ستحضر هذا اللقاء.

وأكدت أنه ليس من المقرر عقد مؤتمر صحافي.

ويمكن أن يقدم جاريد كوشنر للمفوضية خطته لحلّ النزاع الاسرائيلي-الفلسطيني، الذي لم يكشف عن مضمونها حتى الآن.

ويتوقع ألا يتضمن الشق السياسي من الخطة دعوة الى إقامة دولة فلسطينية، ما يشكل قطيعة مع الدبلوماسية الأميركية المعتمدة منذ عقود.

ومنذ وصوله إلى البيت الأبيض قبل عامين، حوّل دونالد ترامب سياسة الدعم التقليدية لإسرائيل، إلى دعم غير مشروط للدولة العبرية وحكومة بنيامين نتانياهو.

ويؤيد الاتحاد الأوروبي من جهته حلّ الدولتين، أي إقامة دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. ياسيد كوشنير أفضل خطة لحل مشكلة النزاع بين الفلسطينين والصهاينة انه كل صهيوني يرجع للبلد الذي جاء منها بلد اجداده وكل فلسطيني يعود لبلد اجداده لفلسطين الارض العربية التي ستلفظ كل الصهاينة الغزاة مهما طال الزمن ولن تكون يوما وطنا امنا للصهاينة لانهم غرباء عنها ولأنه اصحاب الارض لن يتركوها ولأنه حقهم في ارضهم في فلسطين هذا (( حق لا يسقط بالتقادم ))
    وهناك حل اخر هو ان يذهب الصهاينة اليهود لمن يدافع عنهم من صهاينة العرب حيث الارض المشاع والنفط والشعوب المسالمة التي لا تملك من امرها شئ لانه المنشار بانتظار من يعترض على سياسة أكبر مزور للتاريخ واكبر داعم للمحتل الصهيوني
    هذين حلين لا ثالث لهما صدقني

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here