كوشنر يقول أن الفلسطينيين لديهم سجل “كامل” من عدم القدرة على إبرام أي اتفاق ويحثهم على تبني خطة ترامب.. ونتنياهو يدعي أن الفلسطينيين لن يحصلوا على صفقة أفضل.. والسعودية تؤكد موقفها “الثابت” تجاه حقوق الشعب الفلسطيني”

  واشنطن – صوفيا- (د ب أ)- ا ف ب – ذكر جارد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومستشاره بشأن الشرق الأوسط، أن للفلسطينيين سجلا من عدم قدرتهم على التوصل إلى صفقات وحثهم على تبني خطة الإدارة الأمريكية.

وقال في تصريحات لبرنامج “فوكس آند فريندز” الذي تذيعه شبكة “فوكس نيوز” التلفزيونية الأمريكية: “سجل الفلسطينيين كامل حافل بعدم قدرتهم على إبرام أي صفقة ولكن هذه الفرصة لم يتحها سوى قيادة الرئيس ترامب”.

وأضاف كوشنر أن الخطة سوف تفي بمطالب الفلسطينيين واتهمهم بـ”اللعب بورقة الضحية” لخمسة وعشرين عاما.

وقال: “إذا أرادوا السلام فيعلمون أين يتصلون بنا… كانت المقترحات السابقة مؤلفة من ورقتين أو ثلاث ورقات ولكن هذا مقترح من أكثر من 80 صفحة بخريطة وهو ما لم يحدث من قبل”.

يشار إلى أن الفلسطينيين رفضوا بشكل قاطع خطة السلام مع اسرائيل التي اعلنها امس الثلاثاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

من جانبه، أشاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بعلاقته الشخصية مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ولفت إلى أن الفلسطينيين لن يحصلوا على صفقة أفضل من المقترحة من جانب إدارته.

وقال في تصريحات في برنامج “فوكس آند فريندز” الذي يبثه شبكة فوكس نيوز الأمريكية: “أعتقد أنه مع مرور الوقت سوف يرون أنهم لن يحصلوا أبدا على صفقة أفضل وأن هذه هي فرصة العمر لإسرائيل وللفلسطينيين وللسلام”.

وأضاف نتنياهو أن ترامب “هو أفضل صديق لإسرائيل على الإطلاق”. يشار إلى أن الفلسطينيين رفضوا بشكل قاطع خطة السلام مع اسرائيل التي اعلنها امس الثلاثاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

من جهته، جدّد وزير الخارجية السعودي الاربعاء التأكيد أنّ موقف بلاده “ثابت” في دعم حقوق الفلسطينيين، غداة إعلان الرئيس الأميركي عن خطة سلام مثيرة للجدل أغضبت الشعب والحكومة الفلسطينية.

وفي مسعى إلى تقديم موقف متوازن، قامت السعودية الحليفة الوثيقة لواشنطن بالثناء على الخطة مشيرة الى أنها “تقدّر” جهود ترامب للسلام، ولكنها أكدت في الوقت ذاته “موقف المملكة الثابت من القضية الفلسطينية، وحقوق الشعب الفلسطيني”.

والاربعاء، كرّر وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود موقف بلاده تجاه “حقوق الفلسطينيين”.

وقال في مؤتمر صحافي مع نظيرته البلغارية إيكترينا زاهاريفا إنّ “موقف المملكة ثابت في دعم حقوق الفلسطينيين وفي سعيهم للحصول على حقوقهم المشروعة”.

وتابع “نشجع الفلسطينيين على الانخراط في محادثات مباشرة لمحاولة إيجاد سبل لحل النزاع”.

وأضاف الأمير فيصل “سوف نستمر في دعم الإخوة الفلسطينيين لحصولهم على حقوقهم عن طريق التفاوض”.

ودعا إلى أن “يقف العالم داعما لأي محاولات لإيجاد حل سلمي للنزاع القائم بين فلسطين واسرائيل”.

ومنحت خطة السلام الأميركية التي أعلن عنها الثلاثاء عدّة تنازلات لإسرائيل، رفضها الفلسطينيون بشدة.

وتشتمل الخطة على الاعتراف بضم إسرائيل للمستوطنات المبنية في الضفة الغربية المحتلة، وبالأخص ضم غور الأردن، في انتهاك للقانون الدولي وفقا للأمم المتحدة.

كما أنّها تتحدث عن دولة فلسطينية ولكن من دون أن ترتقي لتطلعات الفلسطينيين في أن تمتد على كامل الأراضي المحتلة عام 1967، ودون أن تكون القدس الشرقية المحتلة عاصمة لها.

Print Friendly, PDF & Email

11 تعليقات

  1. للأسف كلام المعلقين صحيح وجميل.ولكن الشعب الأمريكي الطيب يسمع كذب العدو ولا يسمعنا.فيبقى مغيب.الى متى ستبقى وسائل الاعلام الامريكية في قبضة من يكذب كل يوم؟

  2. الحل هو الرجوع للاصل الى فلسطين التارخية و اعتبار كل الاراضي الفلسطينية من البحر الى النهر محتلة من الصهاينة الوافدين من مختلف دول العالم و ويجب طرح خطة جديدة مضادة لتقرير المصير و ترحيل اليهود الى بلدانهم الاصلية و عودة الفلسطينيين اصحاب الارض و الحق الى ارضهم و ديارهم. اذا كانت مفاوضات فيجب التفاوض على كل فلسطين التارخية.

  3. لا يا جاريد، فقط الاتفاقات التي تاتي من واشنطن واذنابها يرفضها الفلسطنيين ولا يوقعون عليها. وهذا لن يتغير لان الكل يعلم ان سياسة واشنطن في الشرق الاوسط تحت الهيمنه الصهيونيه. هذا اولا، ثانيا حتى لو انسطلو الفلسطينيه ووقعو على مشروعك الاعرج، فلن تلتزمو بالاتفاق..يعني منظمة التحرير وقعت لكم على اتفاقات اسلو، ولم تحصل على شيىء. انتم تبحثون دائما عن ساقطين يقبلون رشواتكم ويبعيون حقوق الشعب المستضعف…لا تريدون اتفاقات ولا تعهدات ولا ما يحزنون. اذا في واحد فلسطيني اجدب يعتقد ان جاريد سوف يرفع مستوى معيشته فلينظر الى مصر والاردن اللتان وقعتا على اتفاقات الذل، الناس عندهم تأكل من حاويات الزباله…اتفاقات الامريكان لا تجلب الا الفساد والسفاله والقمع والفقر والذل..

  4. كوشنر يقول اذا أراد الفلسطينيون السلام فيعلمون أين يتصلون بنا !! نعم هذا صحيح ، نعلم أين نتصل به وسنفعل ذلك حتما بعد ازالة دولة الكيان سوف يتصل الأحرار من الشعب الفلسطيني حينها بكوشنر وترامب وعباس او خليفة عباس .

  5. ان اخطر ما سيواجه الفلسطينيين ان يقوم العرب بتطبيق بنود الصفقة بالضغط الاقتصادي والسياسي والعسكري خاصة في سحب سلاح المقاومة فاسرائيل تخشى على جودها اذا اقتحمت غزة اما العرب فلا يكترثون ولو سقط منهم الالاف

  6. لعلم كشنير أن الفلسطينيون سادة الصفقات و التنازلات بقيادة المرحوم ياسر عرفات و الرئيس الحالي ابو مازن من ما قبل أوسلو و أوسلو بحد ذاتها و و باريس …. و ما الى ذلك و السبب الرئيسي هو خضوع قيادتهم او بعض قيادتهم لاملات الانظمه العربيه و غير العربيه . لو أن هذه القياده حطت مصلحة الشعب الفلسطيني أمام أعينها لكانوا حققوا شيئا أفضل بكثير في انتفاضة ٨٧ و في ما قبل حرب ٤٨ لكن قياده مهترئه كانت و ما زالت و ما خطاب ابو مازن بالامس لهو اكبر دليل على خنوع و استكانة هذه القياده .
    الشعب الفلسطيني قوي بقوة فصائله المقاتله التي ترمي الصواريخ فوق رأس نتنياهو و سيفعلها هذا الشعب لكن عليه أن يسقط ساكني مقاطعه رام الله أولا.

  7. نعم و التبني يجب أن يكون في المقاومة الفلسطينية المسلحة و هذه هو التوقيع .

  8. 《سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ》
    .
    سورة القمر
    الأية 45
    .
    .
    نقوال لهذا الصهيوني إن فلسطين ليست وحدها بل معها الله والأمة الإسلامية و أحرار العالم.
    إننا سوف ننتصر بإذن الله عليكم و أمثالكم.
    .
    فلسطين حرة.

  9. الفلسطينيين لا يقبلون الجهل من أطفال في المراحل التمهيدية في السياسه كل مؤهلاته أنه صهر ساكن البيت الأبيض..فلسطين ستعود من البحر الى النهر ياصبي ربما قبل أن يشيب شعرك ستزول المستوطنات التي تسكنها أنت والكريه ديفيد فريدمان والأيام بيننا

  10. لا تستحق حتى الرد لانك صهيوني حتى النخاج ولانه سوف يأتيك وعد الآخرة ليعطيك وأمثالك الجزاء الأوفى. لعل هذه السنوات تبدوا شديدة الوطئة على كل شريف ولكنها وضحت لكل شريف ولكل مقاوم بشكل غير مسبوق كيفية التعامل الأمثل مع الصهاينة الصهاينة والصهاينة العرب ومن يدعمهم من صهاينة آخرين كأمثال ترامب.

  11. شكرا يا سيد كوشنير على تعيين نفسك وصيا على الفلسطينيين القصّر الذين لا يجيدون عقد الصفقات، عكس ملوك العرب الصفاقين.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here