كوشنر يبحث مع القادة السعوديين “جهود السلام” الأمريكية بين إسرائيل والفلسطينيين.. والرئيس التركي وصهره البيرق يلتقيان مع صهر ترامب

 

اسطنبول ـ الرياض ـ (د ب أ) ـ الاناضول: التقى الرئيس التركي رجب طيب اردوغان مع جاريد كوشنر في أنقرة اليوم الأربعاء حيث تركزت المحادثات على خطة مستشار البيت الأبيض لعملية السلام في الشرق الأوسط.

وحضر الاجتماع مع كوشنر صهر الرئيس الأمريكي وزير المالية التركية بيرات البيرق، وهو أيضا صهر الرئيس التركي اردوغان.

وأفادت وكالة أنباء الأناضول التركية الرسمية بأن الاجتماع استمر ساعتين دون أن تقدم مزيد من التفاصيل.

يذكر أن اردوغان منتقد شديد لإسرائيل ولسياسات إدارة ترامب في المنطقة.

وقد شبه كثيرا أفعال إسرئيل ضد الفلسطينيين بالوسائل التي كان يستخدمها النازيون.

ووصل كوشنر إلى أنقرة بعد زيارة البحرين والإمارات العربية المتحدة لمناقشة مبادرته لإحلال السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

وأعلن البيت الأبيض أن صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وكبير مستشاريه جاريد كوشنر زار أمس السعودية حيث التقى الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده محمد بن سلمان.

وأكد البيت الأبيض، في بيان أصدره اليوم، أن كوشنر بحث مع الملك سلمان والأمير محمد “التعاون المتزايد” بين الولايات المتحدة والمملكة السعودية، و”جهود إدارة ترامب الرامية لإحلال السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين”، بالإضافة إلى “سبل تحسين الظروف في المنطقة بأكملها عبر الاستثمارات الاقتصادية”.

وحضر اللقاء أيضا مبعوث الإدارة الأمريكية إلى المفاوضات الدولية، جيسون غرينبلات، ومبعوث واشنطن الخاص لشؤون إيران، براين هوك.

ويعتبر هذا الاجتماع هو الأول بين كوشنر وبن سلمان منذ مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي داخل قنصلية المملكة في اسطنبول في الثاني من أكتوبر الماضي.

وجاءت هذه الزيارة ضمن إطار جولة كوشنر الشرق أوسطية الجديدة التي تهدف إلى البحث عن الدعم الإقليمي لخطة السلام الأمريكية بين الإسرائيليين والفلسطينيين والمعروفة باسم”صفقة

وذكر مصدران في الخليج لوكالة “رويترز” أن مواقف كوشنر إزاء تسوية النزاع لم تتغير منذ جولته الإقليمية السابقة في يونيو الماضي، وهو لا يزال يركّز غالبا على النواحي الاقتصادية على حساب مبدأ “الأرض مقابل السلام” والذي كان على مدى وقت طويل أساسا للموقف العربي حيال تسوية النزاع.

وأشار المصدران إلى أن خطة السلام التي جاء كوشنر بها إلى الخليج لا تراعي المطالب العربية المطروحة سابقا بخصوص وضع مدينة القدس وضمان حق العودة للفلسطينيين، بالإضافة إلى مسألة الاستيطان.

Print Friendly, PDF & Email

4 تعليقات

  1. السياسة الإيرانية أثبتت ثباتها ووضوح أهدافها فلا نرى مانراه في غيرها من السياسات كالسياسة التركية المتذبذبة العوجاء وعلى سبيل المثال لا الحصر بعد كل عنتريات أردوغان ومسرحية دافوس الشهيرة التي ضحك بهاعلى بعض السذج من العرب وبعد أن صدع رؤوسنا بتحذيراته من صفقة القرن هاهو يمتثل صاغرا لرغبات امريكا ويستقبل كوشنير.. العنتريات فقط على بلد مدمر كسورية وبقية البلدان العربية.. هذا الرجل يغير لون جلده كالحرباء وهو ممثل مسرحي بارع وغير مخلص ويسلط لسانه على اغلب زعماء العرب تحديدا

  2. هل المطلوب تمويل حرب على أعتاب الصيف لتمرير هذه الصفقة المشؤومة والتي سوف تزيد انقسام العرب والمسلمين … والمصيبة أن هذه الحرب أذا حصلت ستكون من تمويل العرب والمسلمين وعلى العرب والمسلمين.

  3. حضر الاجتماع مع كوشنر وزير المالية التركية ….. وضحت الصورة .. تدفع كام وتخلص ؟!
    اللهم انتقم من جميع تجار القضية جميعا وافضحهم أمام الجميع

  4. حتى خليفة المسلمين يلتقي كوشنر ؟ يعني السعودية وقطر اختلفوا على طريقة دعم الاٍرهاب في سورية هل من المعقول ان يتفقا النظامين على حل قضية فلسطين ؟ أشك انهم يتفقوا على الخير ابدا

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here