كوشنر: إسرائيل وافقت على عدم المضي في خططها لضم مساحات واسعة من الأراضي الفلسطينية المحتلة قبل انتخابات الكنيست القادمة

واشنطن ـ وكالات: أكد كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، جاريد كوشنر، عدم نية إسرائيل المضي قدما في خططها لضم مساحات واسعة من الأراضي الفلسطينية المحتلة قبل انتخابات الكنيست القادمة.

ونقلت قناة “فوكس نيوز” الأمريكية عن كوشنر إعلانه للصحفيين في نيويورك أمس الخميس، عقب إطلاعه أعضاء مجلس الأمن الدولي على تفاصيل خطة البيت الأبيض للسلام في الشرق الأوسط المعروفة إعلاميا بـ”صفقة القرن”، أن المسؤولين في حكومة إسرائيل وافقوا على الامتناع عن المضي في خططهم لفرض سيادة دولتهم على غور الأردن وجميع المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة قبل انتخابات الكنيست الثالثة على التوالي المقرر إجراؤها أوائل مارس المقبل.

وجاءت هذه التصريحات على خلفية أقوال متضاربة جاءت على لسان رئيس حكومة تصريف الأعمال الإسرائيلية بنيامين نتنياهو الذي أعلن في البداية عن نيته إطلاق عملية ضم تلك الأراضي الفلسطينية التي تخصصها “صفقة القرن” للدولة الإسرائيلية عقب نشر البيت الأبيض خطته للسلام أواخر يناير الماضي.

غير أن إدارة ترامب اتخذت موقفا متحفظا إزاء هذا الموضوع، ما دفع نتنياهو الذي يلف الغموض مصيره السياسي قبيل الانتخابات، وخاصة في ظل اتهامه رسميا في ثلاث قضايا فساد، إلى التراجع عن وعوده، على الرغم من الضغط الملموس الذي يواجهه من قبل أنصار اليمين المتشدد المطالبين إياه بالتصرف فورا بغية فرض سيادة إسرائيل على تلك الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وكان منافس نتنياهو على كرسي رئاسة الوزراء، بيني غانتس، قد تعهد أيضا بضم غور الأردن ومستوطنات الضفة بعد الانتخابات.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. انت تقول ضم الاراضي الفلسطينية يعني تعترفون بسرقة أراضي الفلسطينيين تقولون عن السرقة واحتلال أراضي الغير ” ضم أراضي فلسطينية “!
    هل هذه اخلاق اكبر دولة تدعي دعم الحرية والديمقراطية وحقوق الانسان ؟
    العيب مش فيك العيب العار يلحق العرب والمسلمين الذي يستقبلونكم ويرقصون معكم بالسيف ويقوم بإهداء زوجتك ايفانكا ١٠٠ مليون دولار من اموال حج المسلمين

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here