“كورونا” بنُسختها الجديدة في الأردن: عودة ظهور “جِنرالات” في المشهد الإعلامي و”الأزمة “تَطُل برأسها مُجدّدًا وإجراءات وقُيود على “النّشاط الاجتماعي” بعد 17 إصابة والاقتراب من “الخطّ الأصفر” وانتشار أمني وتفعيل الكاميرات

عمان- خاص بـ”رأي اليوم”:

عادت إلى المشهد الأردني تلك المؤتمرات الصحفية التي يظهر فيها جنرالات عسكريون وأمنيون للتحدّث عن الوضع الوبائي في البلاد.

 وهذا في إطار استعادة غير محمودة لمشهد شهريّ آذار ونيسان الماضيين بعد فترة استمرّت عدّة أسابيع من الاسترخاء الوبائي.

 وفي ظل استمرار شُكوك بروايات الحكومة المُتعلّقة بعودة الفيروس على صعيد بُؤر في الأطراف مجدّدًا ومساء الخميس أعلن وزير الصحة الدكتور سعد جابر عن تسجيل 17 إصابة بفيروس كورونا جديدة منها 10 محليّة، الأمر الذي يعني رقميًّا بعد أربعة أيّام مُتتالية من تسجيل أكثر من 10 إصابات أنّ الفُرصة باتت مُتاحة لانتقال الوضع الوبائي وبالتّالي ترتيبات الحظر والإغلاق الجزئي من المنطقة الخضراء إلى الصفراء.

ويعني ذلك حسب الخُبراء إمكانيّة إغلاق بعض القطاعات الاقتصاديّة والتجاريّة وعودة بعض مظاهر التشدّد الأمني في الحظر.

وفي مؤتمر صحفي عُقد مساء الخميس ظهر جنرال من مديرية الأمن العام يتحدّث عن الانتشار الأمني الجديد لمراقبة الالتزام بمضمون ومنطوق أمر الدفاع رقم 11 الذي يختص بتقنيات الوقاية وارتداء الكِمامة في المنشآت وعند الأفراد.

وتمّ الإعلان هُنا عن تفعيل كاميرات المراقبة في كل أرجاء البلاد وعن انتشار أمني مكثّف وإجراءات عقابية ستتّخذ.

 وقبل ذلك بساعات قليلة ظهر رئيس خلية الأزمة التابع للجيش العميد مازن الفراية محذّرًا من عودة نشاط الفيروس ومن أنّ عدم الالتزام بتعليمات الوقاية سينتهي بعقوبات جماعية على المجتمع بِرُمّته صحيًّا واقتصاديًّا.

وكانت مديرية الأمن العام قد حظرت الاحتفالات الجماعية بنتائج الثانوية العامّة، وحذّر وزير الصحة من التفريط بالتباعد خلال الصلوات في المساجد، كما أعلن الناطق باسم الحكومة الوزير أمجد العضايلة عن رقابة على الممارسات الاجتماعية ومنع احتشاد أكثر من 20 شخصًا.

 واتّخذت هذه الإجراءات برمّتها بعد ظهور فيروس كورونا “كوفيد-19” على نحوٍ مُباغتٍ في عدّة مواقع من منشأ محلّي ويبدو أن مصدر تسلّل الوباء الرئيسي حتى الآن نتج عن إصابة 11 مُوظّفًا جُمركيًّا على الحدود التي أغلقت شمالي البلاد مع سورية.

ومن المُرجّح أن تُراقب الإجراءات بصُورةٍ مُكثّفةٍ أكثر في الأيّام المُقبلة.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

6 تعليقات

  1. اعلان الاحكام العرفية والغاء الانتخابات النيابية وتشديد قوانين الدفاع مطلب الشعب الاردني قاطبة

    نحن امة لا تحيا الا بالحديد والنار / كلما سللته زاد طيبه وكلما بردته زاد تمردا

    وبس

  2. نتمنى من جلالة الملك عبد الله أن يساعدنا نحن الأردنيين العالقين في الخارج . ظروفنا صارت صعبة حيث لا شغل ولا راتب ومهددين بالمخالفات والغرامات . نرجو من جلالة الملك أن يوعز للحكومة لارسال عدد كافي من رحلات طيران الملكية لاعادتنا للوطن بالسرعة القصوى.

  3. يعني يردوننا ان ننكر وجود الفايروس حتى تصبح الدوله عاجزة ويتهموها بالتقصير كونهم لغاية اللحظة ليس لديهم من اثباتات ودلائل تثبت اي ملف يدين الرزاز سوا الاشاعات والمعتقدات المبنيه على الحقد المبطن منذ عقود . ليس غريب على ادارة لم تجيد ادارة ملف واحد من التفاوض منذاستلامها حتى ذهبت به الى الشارع لتحويله الى راي عام علما انه الكثير من النقابات واجهات ملفات اكثر صعوبه من ذلك وتم حلها بواسطه الحوار البناء بالحكمة والارادة دون اللجوء اساليب غريبة عن الوطن سواء التشكيك بالولاء او تاسيس فكرة الطبقية بين العائلة الواحدة وذلك من خلال الاستعراض صور ذات معنى واحد معروف لذى النفوس الضعيفه التي لديها فكر رجعي حاقد على فئة هم اعلم بها وكانت وسيله التعبير غير ضاهرة للعلن سوا عن طريق اعتماد اساليب التغذية الفكريه بالاشاعات والتذمر بحج كثيرة لا تنتهي ونهايتها تصبح على فئة لا يرون غيرها .
    من يضن ان اللجوء الى الفوضى كي يبعد شبح اعادة هيكلة التعليم المترهل وابعاد شبح التقيم المعتمد على المخرجات وغيرها من امور اثارت حفيظتهم منذ استلام الرزاز وزارة التربية فهوه غلطان التطوير والتحديث والتغير الايجابي الذي كرهتموه قادم باذن الله

  4. العالم يتحدث عن اللقاح وكيفية شراء اللقاح من روسيا والأردن في ظل الاعتصامات والاحتجاجات تشدد من قبضتها الأمنية وتتعامل بفظاظة واضحة مع الشعب من جبايات كمخالفات لعدم ارتداء الكمامة ومن لا يدفع إلى السجن !!! كل الاستغراب من هذه التصرفات مع وجود أعداد كبيرة في بلدان مجاورة ولا تتصرف بنفس إيقاع الحكومة الأردنية . بقي أن نقول حتى مع تسجيل حكومة الدفاع حالات صفر لم يتم الاعتراف من الدول العظمى بها كدولة خضراء فياحكومة الشعب صاحي وشايف ولن ينسى هذه التصرفات .

  5. هل ستعترف الحكومة بالتقصير والاهمال لعدم اغلاقها المنافذ البرية عندما ظهر اول حالة لساءق تريلا قادم من الخليج ام تدعي ان هناك تقصير من المواطنين ويعاقبوا بالحظر

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here