“كورونا” الاردني: وزير الصحة يقرأ ” رسالة مؤثرة” من “ممرض للجمهور” ولجنة الاوبئة تحدثت عن “شفاء محتمل لخمس حالات” وحذرت من “تزايد مقلق” بالاعداد.. وفي الصدارة عرس اربد يتصدر البؤرة وحادثة “الممرضة المصابة” بعده

عمان – خاص بـ”راي اليوم”:

قرأ وزير الصحة الاردني بتأثر شديد رسالة ممرض حملها كأمنة للشعب الاردني وطلب من الوزير تلاوتها قبل مؤتمر صحفي للتحدث عن آخر مستجدات الاصابات بفيروس كورونا.

وابلغ الممرض عبر الوزير الدكتور سعد جابر رجاءه الخاص للأردنيين تجنب مغادرة المنزل مشيرا- اي الممرض – إلى انه منذ ايام لم يرى اولاده حتى يساعد في انقاد صحة اطفال الاردنيين متمنيا ان يقف الشعب متعاونا مع التعليمات الصحية.

وعبر الوزير جابر عن اسفه لإن “عدد الاصابات” يزيد وتحدث عن 19 اصابة مثبتة جديدة مساء الاربعاء رفعت العدد الاجمالي إلى 172 حالة في معدل زيادة سبقه تسجيل 27 حالة الثلاثاء.

واعتبر الوزير جابر هذه المعطيات الرقمية مقدمة للتحدث بروح مسئولة ولتحذير الراي العام مشيرا لإن الوضع  خطير وحساس.

وكانت منصات التواصل الاجتماعي قد لاحظت  اقتصار ظهور الوزير جابر مؤخرا على التطرق للحيثيات الصحية الخاصة بالفيروس فقط بعدما نزلت الى الميدان العديد من الفرق والاطقم الوزارية فيما ظهر رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز في الشارع متفقدا طوابير الاصطفاف بعدما سمح للناس بالتوجه إلى البقالات لمدة ثماني ساعات واعدا بالبقاء على هذه الحالة ليومي الخميس والجمعة اذا ما التزم الناس بإجراءات التباعد والسلامه الصحية ولم يحصل تهاتف او تزاحم.

وتظهر الحيثيات الرقيمة مجددا بان عرس مدينة اربد الشهير لا يزال يتقدم الصفوف في  التسبب بإنتشار فيروس كورونا وبمعدل 52 حالة نتجت عن اصابة العروس والاصرار على اجراء العرس.

وقال الوزير جابر ان 5 حالات من الاصابات الجديدة نتجت عن عرس اربد الشهير مجددا فيما تم إكتشاف اربع حالات جديدة لها علاقة بممرضة تسببت بنقل العدوى لنحو 13 مريضا حتى الان.

وقال الناطق بإسم لجنة الاوبئة الدكتور نذير عبيدات بان  تزايد حالات الاصابة يقتضي الحذر والتصرف على اساس الخطر .

والمح الدكتور عبيدات لإحتمالية شفاء نحو خمس حالات من الحالات المعزولة من الفيروس بعدما اعلن وزير الصحة عن التمكن من احضار نحو “20 ” الف بطاقة فحص جديدة كان قد تحدث عنها سابقا وقال ان بلاده ستحصل عليها من سنغافورة.

ولا تزال السلطات في حالة تجنب للحديث عن الكلفة الاقتصادية لحظر التجول ولمواجهة مرض فيروس فيما يواصل العاهل الملك عبدالله الثاني اتصالاته مع جميع زعماء المنطقة من أجل تنسيق المواجهة ضد الفيروس.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

10 تعليقات

  1. أخي الكريم جزاك الله خيرا

    أعلم أن دواء الملاريا ليس لقاحا بالمفهوم الصيدلاني ولا وقائي بالمفهوم الطبي، ولكن ما قصدته وحسب ما تم الإعلان عنه أنه يستخدم الآن لعلاج حالات الإصابة بفايروس كورونا، وقصدي هو أن يتم كسر سلسلة انتشار الوباء بإعطاء العلاج لأكبر عدد من الأصحاء كأنهم مصابين بالفايروس، كأسلوب اضطراري كعلاج استباقي وليس وقائي وهذا بالضرورة سيكسر سلسلة انتشاره في الأوساط غير المكتشفة والمتعرضة احتمالا للإصابة، إلا في حالة واحدة هو أن يتسبب العلاج في إخفاء الأعراض عن المصابين ويبقوا حاملين للمرض بين الناس، لذلك ربما من المفيد في هذه الحالة أن يأخذ الدواء الجميع ويتم حجر عكسي للأشخاص المحظور أخذهم للدواء من ناحية صيدلانية أو يتم تسجيلهم كحالات مهددة وتقيم الأمر على قاعدة السلبيات والإيجابيات وسلم الأولويات العامة.

    ويبقى حديثي ليس بحديث الأخصائي

  2. دواء الملاريا لبس دواء وقائي ،، كورونا مالهوش علاج وقائي الا حظر التجول و النظافة

  3. .
    الفاضل علي محمود ،
    .
    — سيدي ، وصفك هو من ابلغ ما قرات في وصف المرض ، لكم الشكر.
    .
    .

  4. كما ذكر هنا أحد المعلقين الكرام سابقا : أن العريس وعروسه وأباها هم من الصيادلة.. سحقا لهكذا إستهتار منهم . ماذا سيتذكر العريس في حياته؟ إصابة و مقتل أحبائه؟ ستبقى أضغاث أحلامه متلازمة له ! وأن يوم عرسه هو يوم شؤم.
    فإن أنجب بنتا يحب تسميتها كورونا.. أم إن كان صبيا فيسمى فيروس . أرجو النشر لطفا..

  5. يظهر عالميا أن الفيروس يصيب بكثره فقط شعوب الدول المتواطئه معه

  6. في عام 2019 كانت حصيلة المصابين عالميا بالاشكال المتعدده للانفلونزا 500 مليون شخص توفي منهم خمسة ملايين انسان ولم نسمع عن حظر تجوال وعن خلق بطاله اجباريه وإغلاق الانشطه الاجتماعيه والاقتصاديه؛؛ لم نسمع عن تبادل ما بين التباكي العاطفي والترهيب والتخويف لوقف انتشار فيروسات الانفلونزا

  7. معالي الوزير سعد جابر شخصية راقية ادار الازمة الصحية باقتدار وامانة كل الاحترام والتقدير لشخصك الكريم ونتمنى ان تبقى وزيرا للصحة مدى الحياة ربنا يعطيك العمر والصحة معالي الوزير

  8. لا أدري إذا كان خلفية دواء الملاريا وآثاره المعروفة مسبقا تسمح ….!!

    لكان من الحكمة تغير قواعد الاشتباك مع الفايروس ونقل المعركة معه إلى مسار آخر ضمن امكانات وإمكانيات الأردن وحتى خارج المفهوم الطبي التقليدي لمواجهته، لخصوصية خطورته الجائحة، لو كان بالإمكان لكان من الضرورة البدء في صرف العلاج لكافة -على سبيل المثال- أبناء محافظة إربد و”بكورس” كامل يغطي فترة الحضانة للفايروس وزيادة، وتبقى الاجراءات الحالية كما هي ومن يشكو من الأعراض أو شبهة الإصابة يتم فحصه
    ربما بذلك سيطرنا على الانتشار ودخلنا في العلاج الاستباقي لتتفرغ المؤسسة الصحية للحالات الملحة، وربما لكافة المتواجدين في الأردن، إذا كان الإمكانية الفنية للعلاج تسمح بذلك سيكون من الأفضل إمكانا للأردن التعامل مع إثار الدواء الجانبية وكلفته حتى لو كانت مرتفعة على أن يواجه الأردن ماتواجهه الدول التي فلت الوباء فيها عن السيطرة.

    طبعا قد يكون اقتراحي هذا هذيان عند أصحاب الاختصاص لكن لا ندري لعل في ثنايا بعض الهذيان ومضة.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here