“كمين ملثمين” يقلق الاردن:طلاب يطاردون أساتذة جامعيين بسبب”العلامات” في الكرك

عمان- رأي اليوم

تحقق السلطات الامنية الاردنية في حادثة  غريبة تعرض لها أستاذان جامعيان  في مدينة الكرك  حيث لاحقتهما سيارة فيها اربعة من طلابهما بقصد إرهابهما .

 وتم نشر فيديو للحادثة اثار قلقا كبيرا في الاوساط الجامعية والشعبية.

 ويظهر الفيديو ان سيارة الاستاذين كانت تسير على طريق فرعي في مدينة الكرك حيث جامعة مؤتة الحكومية الاردنية.

وتعترض سيارة فيها اربعة ملثمين طريق الاستاذين الذين يبادران في الهرب من الكمين  فيظهر اربعة شبان ملثمين.

 وخلال هرب الاستاذين تصطدم سيارتهما بالطريق وتقف ويحضر احد الملثمين ويهددهما ويبلغهما بان السبب هو العلاقات السيئة التي يضعانها للطلاب.

ويتم ابلاغ الشرطة فورا وسط صيحات الاستاذين التي تظهر رعبهمتا من الكمين نفسه.

Print Friendly, PDF & Email

16 تعليقات

  1. انا اتفق تماماً مع من جاء بأن الدولة يجب ان ترفع يدها عن الجامعات والتعليم الجامعي بالمطلق لا بل وتقوم بجلب ادارات اجنبية لها اي ان يكون الرئيس ونوابه وحتى مجلس الامناء اجانب غير اردنيين على الاطلاق ( وبمعنى آخر مختصر خصخصة الادارات وليس المقدرات ) وان لا يتم تعيين اعضاء هيئات تدريس الا من ذوي الكفاءة فقط القادرين على ايصال العلم على اصوله للطلبة وبأكثر الطرق تقدماً وحضارةً وفائدةً وان لا يتم قبول الطلبة ايضاً الا من ذوي الكفاءة فقط المؤهلين فقط والقادرين على الاستفادة والافادة بنفس الوقت لمجتمعهم ولأوطانهم ، بذلك فقط يمكن ان نقول ان هناك تعليم جامعي عدا ذلك قالأمور اكثر من سيئة صدقوني وانا بالمناسبة اعمل في احدى الجامعات الرسمية في الاردن منذ حوالي عشر سنوات وارى في كل يوم العجب العجاب والترهل والفوضى في اتخاذ القرار والكثير الكثير من السلبيات التي لا اتمنى ان اراها في جامعاتنا !!!

  2. يا اخوه واخوات
    المريض لا يجوز ان يصرف العلاج
    ويحاول ايجاد الدواء المرض الأجتماعي مستفحل
    واصبح عضال ،يجب استنساخ النظام الجامعي
    في الدول الناجحه بحذافيره كالنظام التعليم الجامعي
    في امريكا او المانيا لكي ننتهي من هذه المهزله .
    حرام على باد مثقف مثل الأردن ومصدر للطاقات
    المتعلمه ان يقع فريسه هذه الممارسات
    ودمتم.
    BEEM ME UP SCOTTY

  3. هؤلاء الملثمين هم من حصلوا على قبول في الجامعات من الفاسدين والواسطات, هؤلاء الملثمين هم من سرقوا مقاعد غيرهم في الجامعه بدون حق وهم ايضا من سوف يسرقوا وظائف غيرهم بدون حق عندما يحصلوا على كرتونه تخرجهم من الجامعه. النظام التعليمي دمر بالكامل عندما بدأت الواسطات في التعينات .

  4. مشكلة العلامات مشكله قديمه في المدارس في الاردن و انتقام بعض اقلية الراسبين في آخر السنه من المعلم حيث كانت تصير ” هوشات ” معه وكان ذلك قبل ان تكون في الاردن جامعه و طلابها من خيرة طلاب العالم العربي و يحصلون على اعلى المعدلات في التوجيهي المصري و المقاعد لدراسة الطب و الهندسه و أما ما أقرؤه هنا عمّا يحصل في الحرم الجامعي مكان البحث في و عن الحقيقه فهو لا يجوز قطعيا و يضر بالطلاب المجتهدين و الذين معظمهم ليسوا من ابناء الذوات و ليس لديهم واسطه سوى الاجتهاد و الذكاء و يجب انهاء كارثة المحسوبيه من اعلى الجهات حتى من الملك نفسه لأن مستوى البلد من مستوى الجامعه حافظوا على الاردن حفظكم الله

  5. للأسف الشديد، هذه الحادثة، تنقل لنا إحدى الصور السلبية التي يشاهدها مجتمعنا عندما ينظر لنفسه في المرآه، فالأغلبية مُلامة والمشكلات أكبر وأخطر بكثير من هذه الحادثة، وتتطلب من الجميع العمل الجاد على علاج الكثير من الأمراض التي أصابت كل مجتمعاتنا العربية بلا استثناء، وكل منا له دوره في علاج هذه الأمراض، ابتداء من الأسرة الصغيرة مرورا بكل مؤسسات المجتمع الرسمية منها وغير الرسمية، وصولا الى القمة، وإن شئتم، ابتداء من القمة الى القاعدة.

  6. كارثة الجامعات الاردنيه انها صحن من العجين، يحتوي على كل مساؤئ المجتمع الأردني من عنصريات واقليميات وعهر المدرسين والطلبه. الجامعات هي ساحة لتصفية حسابات بكافة أشكالها. معظم المدرسين يمارسون الوضاع والحقد وتعطيل سير الطالب السوي وحمل الفاشل على الأكتاف واصاله إلى بر الأمان بدون وجه حق على حساب طلاب العلم. تجربتي في الجامعه الاردنيه مطالب دكتوراه في الأدب الانجليزي صدمتني عندما قارنتها بدراستي للماجستير في استراليا. واذا كانت حال الجامعه الام كذلك فما بال دكاكين العلم المنتشره عل جوانب الطرق في الأردن. من يحكم العلم في دوبنا ومنها الأردن هو الجوانب الغريزيه من الطالب بالحصول عليه باي طريقه ومن المدرس الا من رحمه الله واكرمه ورفعه بالعلم وهم موجودون ولكنهم بعدد أصابع اليد. وفي هذا المجال اتذكر حال إحد المدرسين وهو نائب رئيس وزراء سابق في الأردن وطريقة تعامله معنا كطلبه. سحقا لهذه الموسسات ولهذه الرموز الفارغه من طلبه ومدرسيين

  7. تأييدا لما قاله الأستاذ المغترب . أضيف :
    قمت بالتدربيس في جامعتين أهليتين أواخر تسعينيات القرن الماضي وأوائل القرن الحالي. ودرست النقد الأدبي لطلبة الأدي الإنجليزي واللغة الإنجليزية لآخرين . وعندها لمن يكن التسيب في القبول كما هو الآن. ولكنني شهدت سوية طلبة في السنة الرابعة أدب ما كانوا ليجتازوا السنة الأولى حين درست أنا الأدب الإنجليزي في الجامعة الأردنية . وفي اللغة كان لدي طلبة في المرحلة الثانية المتقدمة للغة الإنجليزية E2 لا أدري كيف اجتازوا أساسا E1 ولو أنني طبقت المعايير العلمبي للنجاح لما أعطيت علامة نجاح لواحد على عشرة من طلبتي , واضطررت لأن اتساهل لأن سوية التدريس كانت “تجارية ” .. والعيب ليس في الطلبة , بل إن الطلاب الذين سجلوا لدي كانوا يجازفون برسوبهم . ولأن أغلب الطلبة غير مقتدرين فقد عمدت لأمرين : الأول أن أعلمهم كيف يحسنون لغتهم خارج الدراسة (كسماع نشرة البي بي سي التي كانت تبث بتأن وتبسيط في ساعة معينة وأيضا سماع أغاني شهيرة ونسخ صفحة من اي كتاب بالإنجليزية يوميا) وعقدت معهم صفقة مفادها أن من يحسن لغته بشكل فارق نهاية الفصل سينجح , شارحة لهم ضرورة الإستمرار في هذا التحسين كون مستقبلهم العملي سيتأثر سلبا إن بقوا على ماهم عليه.. أي أنني علمتهم كيف يتعلمون بدون جامعة ! وقد استوقفني عدد من طلبتي لاحقا شاكرين لي نصائحي ومعترفين بأثرها وليس ما تعلموه مني في أقل من أربعة أشهر .. وكان ذلك قبل المكارم التي أثرت على سوية كافة الجامعات.وقبل بضع سنوات سألني شاب خريج “تصميم جرافيكي” من جامعة أهلية, إن كنت أعرف جهة تقيم دورات تصميم جرافيكي ليسجل لديهم !

  8. يا جماعه الكرك فيها مشكله علامات بالبلطجة و شغل بالبلطجة و مقاولات بالبلطجة و هناك من يشد على أيدي هؤلاء البلطجيه و من مسؤولين من الكرك .
    علما بأن تاريخ الكرك يشهد أن الكركيه قوميون وطنيون عبر التاريخ و يشهد لهم القاصي و الداني و أصحاب كرم و اخلاق عاليه مالذي يحدث يا جماعه و الله انا متفاجىء

  9. طبعا هذا ما بصیر اطلاقا، عیب عشرفکم۰ لکن مفروض الجامعات تفتح مجال للطلاب للتعبیر عن رایهم بمدرس قاسي۰ یعني مثلا بالزمانات کان اساتذة جامعة دمشق یتفنون في التعذیب النفسي، یعني الامتحان کان یشمل ثلاث او اریعة کتب ویحتوي علی سٶال واحد جوابه سطر او سطرین۰ اذا لم تعرف الجواب ترسب سنه۰۰۰!!!ههههه شو التعلیم الصرعه

  10. الحل الوحيد لهذا البلد هو
    قانونياً الغاء اسم العشيره رسمياً
    من اسماء المواطنين و استعمال
    اسم ثلاثي اسم الشخص ،الأب والجد
    وكذلك استعمال الرقم الوطني في جميع
    المعاملات لكي لا يختبأ ارنب وراء اسم العشيره
    ويصبح اسداً لأنه اصلاً ارنب خارج خارج
    حدود القبيله..

  11. إلى المغترب .
    خالص تحياتي للأخ “المغترب”، فإنني أجد تعليقاتك ومداخلاتك تنم عن وعي حقيقي، يشير إلى ثقافة عالية وتتميز بأنها راقية، مع أنها تحمل في ثناياها ،كما أعتقد، مرارة الإغتراب وأسبابه، علما أنني أشاركك الغربة ومنذ ما يساوي النصف قرن… تحياتي لك.

  12. الى المغترب.
    تعليقك جميل و لا اعارضه، لكن طول عمرها المكارم موجودة و المحسوبية في الجامعات و لكن لم نصل الى مستوى وجود ملثمين و حركات مافيا و ارهاب في الاردن، هذه ظاهرة جديدة و خطيرة و لا أعتقد أنها يجب أن تمر مرور الكرام.

    لمثل هؤلاء الملثمين و أشباه الارهابيين وجدت محكمة أمن الدولة، المرجو من المحكمة التحرك فورا. مصيبة أن يهدد العلم و العلماء في بلد عرف بجودة تعليمه مثل الاردن.

  13. من زماااااااااان العلامات في كافة جامعات الجنوب تحديدا بتم وضعها حسب المعرفه واسم العشيره وحسب الرغبه وصلة الرحم وذوي القربى
    انا بعرف طلاب ما كانو يحضروالمحاضرات وكانو يتغيبون اكثر من المده المسموح بها وكنت اتفاجأ بان معدلهم جيد جدا ناهيك عن المشاكل العشائرية والزعرنه

  14. من زمان ونحن نقول بأن القبول في الجامعات الرسمية لمن حصل على معدل لا يقل عن ٧٠٪ في التخصص العلمي و ٨٠٪ في التخصص الادبي، مع إلغاء شامل لجميع الاستثناءات في القبول الجامعي بغض النظر عن نوعها ولاي كان.

    كما أنه ليس من الضروري أن يتخرج من الجامعة كل من يدخلها، إذ يكفي أن يحصل على الدرجة العلمية ٦٠-٨٠٪ من الطلاب الذين يلتحقون بالجامعات .

    هذه الطريقة ستمنع دخول البلطجية الى الجامعات تحت مسمى طالب ليضرب ويكسر ثم يتخرج بمعدل محترم يؤهله للتقدم الوظيفي أو الأكاديمي.

  15. .
    — اعجبني رئيس جامعه الزيتونة الذي رفض إعطاء شهاده دكتوراه فخريه للملك سلمان بن عبد العزيز ليس انقاصا من شأن الملك بل رفعا لقدر العلم .
    .
    — كان الاردن مناره علم في المتطقه الى ان تدخلت الدوله وحولت العلم الجامعي الى مكارم توزع على المرضي عنهم فاصبحت الواسطه اهم من العلامه وذبحنا التعليم من الوريد الى الوريد وسفحنا القيم التي يجب ان يقوم عليها .
    .
    — الحل هو برفع يد الدوله كليا عن التعليم الجامعي والغاء آيه مكارم مهما كانت مبرراتها لانها تسلب المجتهد لصالح الاكثر نفوذا وتصنع جيلا يرى ويعيش قيما فاسده لم نكن نعرفها .
    .
    .
    .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here