“كلنا الجيش المصري” هاشتاج يتصدر مواقع التواصل بعد تفويض “البرلمان” القوات المسلحة بالتدخل العسكري في ليبيا وزير الأوقاف باكيا: مستعد أن أكون في الصفوف الأولى… حماس وأغانٍ وطنية من جانب وتحذيرات ومخاوف من جانب آخر

القاهرة – “رأي اليوم”- محمود القيعي:

بعد ساعات من إعلان البرلمان المصري تفويضه القوات المسلحة المصرية بالتدخل العسكري في ليبيا، تصدر هاشتاج “كلنا الجيش المصري” مواقع التواصل، ودقت طبول الحرب بقوة وسط حماس تارة، ومخاوف وتحذيرات من المجهول تارة أخرى.

اسلمي يا مصر

النشيد الوطني “اسلمي يا مصر الذي كتبه مصطفى صادق الرافعي بدأ يتردد على الألسنة، وتمت استعادته من جديد.

وزير الأوقاف محمد جمعة بكى في مداخلة هاتفية مع أحمد موسى وأكد أنه مستعد أن يكون في الصفوف الأولى للقوات المسلحة دفاعا عن الوطن، مؤكدا أن مصر حائط الصد لإفساد المخططات التي تدار ضد المنطقة.

وتابع: «المناطق الرمادية مرفوضة وعلى الجميع أن يعلي مصلحة الوطن فوق الجميع، ويتم تنحية أي مشاكل داخلية وأن من يدخل الدولة في مشاكل فرعية فسيكون في صفوف الأعداء».

وأشار إلى كل المؤسسات والإعلام تتوحد خلف الرئيس القائد والقوات المسلحة كما حدث في كل المواقف التاريخية.

اسلمي يا مصر

برأي جمال أبو الحسن فإن  إطلاق النشيد في هذا الوقت يعكس مواكبة ذكية للأحداث من دون شك،مشيرا إلى أن التهديدات المُحْدِقة بالوطن، خاصة من الجنوب والغرب، تفترض اصطفافًا للجماعة الوطنية واستنهاضًا للهِمّة الشاملة في المجتمع.

وأضاف: “غير أن اختيار هذا النشيد بالذات يعكس معنى أعمق. إن أنتَ تأملتَ كلمات النشيد ولحنه الحماسى لوجدتَ أنه يبلور الرابطة الوطنية/ القومية بوصفها الرابطة الأقوى والأكثر متانةً بين أبناء الوطن: «جانبى الأيسرُ قلبه الفؤاد.. وبلادى هي لى قلبى اليمين»، بل إنه يضع هذه الرابطة في درجة تقترب من الدين: «ولقلبى أنتِ بعد الدين دين».

الكلمات تعكس الشعور القومى الهادر في مصر في هذا الزمن” إنها لحظة ثورة 19، التي جعلت من مصر أمة حقيقية بالمعنى الحديث للكلمة.. أمة في الوعى والشعور قبل أن تكون دولة بالجغرافيا والحدود”.

واختتم أبو الحسن مؤكدا أن اسلمى يا مصر» تلمس وجدان الشباب  في 2020، ومازلنا نستدعيها في لحظات الخطر والقلق، وكلماتها تعكس معنى بسيطًا، ولكنه حاسم: الرابطة الأهم بين مَن يسكنون هذا الإقليم هي رابطة الوطن.

الأزهر يبارك

في ذات السياق دعا الأزهر للجيش بالتوفيق لما فيه الصلاح في التضامن  المستشار عدلي حسين قال إنه لا سبيل إلا بتضامن وتماسك الأمة ، مؤكدا أن الملفات ثقيلة: النيل / سيناء / ليبيا.!!

وأردف حسين: “حفظ الله مصر”.

التسوية

السفير فوزي العشماوي علق على تفويض البرلمان بقوله: “أما وقد صدر التفويض وبالإجماع من البرلمان للقوات المسلحة بإرسال قواتنا خارج الحدود لحماية أمننا القومي، فإنني أتمني من كل قلبي أن نصل لتسوية سلمية منصفة للأزمة في ليبيا، وأن نتجنب الصدام مع تركيا ، فبداية الصراع يملكها الطرفان، أما نهايته فستكون بالقطع بيد أطراف كثيرة قد لاتحب الخير لمصر ولالتركيا ، أردوغان رجل براجماتي وبالتالي يسهل التوصل لتفاهمات معقولة معه، ومصير ليبيا يجب أن يقرره الليبيون ، وكل مايهمنا هناك هو ألا تكون ليبيا موطئا وملاذا للإرهاب الذي يستهدف مصر”.

المعارك المصيرية

برأي الكاتب والباحث المصري هاني نسيرة فإننا إن كنا جادين في المعارك المصيرية لتحديات الأمن القومي الجنوبي والغربي فلا داعي الان لموالد المال السياسي المحسومة نتائجها سلفا.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

28 تعليقات

  1. لايستشرف تحليلا لما يجري من خلط أوراق في المنطقة على مذبح الفوضى الخلاقّة وحرب المصالح القذرة سوى الإنتقال بحكّام التبعية الى خيمة تحت الوصاية وبذلك تكتمل حلقات “الدور الوظيفي ” للحكومات” ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ والأنكى حالة صراع المعايير التي أصابت روافع المنظومة المعرفية المجتمعية من قيم وثقافة وآعراف وثابتها العقيدة ” ؟؟؟؟؟ التي هي مصدر القانون الناظم مابين المكونات المجتمعية بكافة مخرجات مكنوناتها من سياسة وإقتصاد وإجتماع والخ كما علاقتها مع الغير ؟؟؟؟؟؟الا حانت الصحوة ؟؟؟ وماذا بعد ان اصبحنا قاب قوسين اوادنى اشبه بالكرة تتقاذف بنا الأمم فاقدي القرار متوسلين على مذبح التبعية لهذا وذاك ؟؟؟؟؟؟؟؟
    طوإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين “

  2. الجيش التركي فشل في مواجهة الأكراد طوال أكثر من 40 سنة من الصراع، وفي سوريا فشل الجيش التركي في مواجهة القوات السورية رغم أنها منهكة من حرب مستمرة منذ تسع سنوات وذلك بعد أن فقد تفوقه الجوي، والجيش التركي يواجه الأمرين في تدخله شمال العراق. في المواجهة بين ارمينا واذربيجان فشل الجيش التركي في نجدة اذربيجان وخسرت الصراع على الاراضي المتنازع عليها. ليبيا تبعد عن سواحل تركيا بأكثر من 4000 كيلومتر وإذا واجهت قواتها الجيش المصر فسوف تهزم بسرعة ولهذا فهي تحاول الآن الحفاظ على ماء الوجه بتصريحات مبهمة عن مفاوضين آخرين غير قائد الجيش الليبي وعن محادثات مع مصر. المغامرات التركية على وشك الوصول إلى نهايتها وفي الاتصالات الأخيرة بين أنقرة والدوحة أبلغ أردوغان ساسة قطر أنه لا يمكن أن يقوم بغزو سيرت والجفرة وأنه يواجه تحديات على كل الجبهات وروسيا تريد اسقاطه في الفخ وكذلك دمشق وأرمينا. هذا الفصل من اللعبة يوشك على الوصول إلى الختام إلا إذا قررت واشنطن التدخل بقواتها وهذا أمر مستبعد جدا الآن لقرب الانتخابات الرئاسية الأمريكية.

  3. المنطق يقول:
    عندما لا تتمكن من إقناع الآخر عقلياً برأيك
    فإن إستخدام القوة يؤكد خطأ توجهاتك !!

    الحوار المتمدن والبناء وبالأخص بين الأخوة
    أفضل بكثير من منطق الإجبار بقوة السلاح
    ..
    الحرب دمار ومآسي للمجتمع والبشرية جمعاء
    وكافة الأطراف تخسر الكثير ولا رابح فيها !!
    ..
    والسياسة هي محاولة تحقيق الممكن للجميع
    نحن أمة لا زلنا نعيش نكبتنا في فلسطين !!
    .
    اللهم إحفظ لنا ديارنا سالمة آمنة
    .
    الإحتلال زائل لا محالة
    .

  4. الحرب هي الإتجاه نحو المجهول مصر راح تواجه جيش الوفاق و تركيا . شن حرب امر سهل لكن انعكساتها في المستقبل صعبة هذه الحرب راح ترفع الدين العام الخارجي المصري عشرة أضعاف افلاس شركات الدولة المصرية. انهيار اقتصاد وهيمنة الطبقة المتوحشة في مصر

  5. للاسف الجيش المصري ينفذ مصالح دول اخرى.
    لو كان الجيش المصري بهذه القوه لفرض نفوذه على العالم والمنطقة وتحسن اقتصاده.
    مصر دولة فقيرة كلها فساد ورشوة على صعيد مؤسسات الدولة.
    يدفن راسه في الرمال مع اثيوبيا ويندفع للحرب المدمرة في ليبيا.
    لم اسمع يوما تصريحا من ليبيا انها ستكون خطرا على مصر.

  6. تحية لمصر و شعب مصر الشقيق ولاكن حقيقة لابد من ذكرها
    “ كلنا الجيش المصري” = و الجيش المصري يحاصر غزة جوعا منذ عشرة اعوام من اجل عيون ال صهيون !!!

  7. وها هي اسرائيل تنتصر مرة أخرى على العرب وجعلت هم يقتلون بعضهم بعضا في كل أرض يتكلم بشرها وحجره العربية وفي كل مكان يصلى فيه ويصام ويدعي حكامها العسكر الأسلام . المال مسلم خليجي والسلاح غربي مسيحي والضحايا مستضعفوا أبناء الشعوب العربية الذين سلط الله عليهم السكر الذين لا تطربهم الا أصوات الأنفجارات أنين الجرحى والأطفال والأرامل والتكلى . ولا ينعشهم في هذا الصيف الحار الا شرب دم اخوانهم وأخواتهم الحار أيضا , ويسمونهم ظلما وعدوانا أعداء . فمتى كان المسلم الليبي عدو المسلم الليبي ومتى كان المسلم المصري عدو المسلم الليبي ؟ انها عداوات ابتدعوها مقابل ملايين الدولارات في حسابات في جزر الكايمان أو سويسرا عمولات مصانع الأسلحة . ان المرحلة التي يعيش فيها العرب اليوم أسوء من الفتنة الكبرى وأسوء من الأستعمار والمسؤولية أمام الله ان كانوا يعرفونه تقع على الجينيرالات الحاكمين ومن يساندهم من أشباه الجنيرالات في القمع والتسلط . وانها لمرحلة فاصلة في تاريخ المنطقة أن يصبح عدو العربي المسلم أخوه العربي المسلم في الجانب الآخر من الحدود . فلم يعرف تاريخ المنطقة غباء حكامها أكثر من هذا و لا استخفافا واحتقارا وهزؤا بالأرواح والأموال أفضع من هذه الحالة . ويبقى السؤال العبثي ماذا يريد هؤلاء ؟ وما الهدف الذي يسعون اليه ؟ والسؤال الأصعب لصالح أية قوة أجنبية يعملون؟وبالتأكيد ليس لمصلحة شعوبهم المغلوبة على أمرها ولا يسعها الا أن تفوض أمرها لمن يخربها . والملازم لهؤلاء الحكام منذ حكمهم أخبار النحس والشؤم والسوء والمآسي . وكأن هذه هي مهمتهم الأصلية . تبئيس غالبية شعوب الأمة بالظالم والمظلوم أهلها . خراب وحروب ومجاعة ومرض وتشريد وهجرة جماعية ولجوء واهانات واحتقارات وغرق وحرق وذبح وقطع رؤوس لقد عمل هؤلاء الحكام على أن يجعلوا من الأمة فرجة وأضحوكة للعالم . وقد سبق أن ذكرت في احدى التعليقات أنهم بدون شك أما حقنوا أو ركبت لهم أجهزة يتحكم فيهم من بعد في احدى تردداتهم الكثيرة على الغرب الذي لا يرحم . والمطلوب أن يجروا فحوصا مضادة لأنفسهم في دول غير الدول الغربية التي لا ثقة فيها . وعوض أن يخضعوا كامل الشعوب اكتفوا بتخدير أو برمجة بعض حكامهم الذين لا يعصون لهم أمرأ ولو كان في تخريب بيوتهم بأيديهم وقد يعرف هذا بعد خمسين سنة من اليوم بعض رفع السرية عن العملية . فالتخدير أصبح باديا للعيان والله أعلم

  8. ان مصر تحركت بعد ان ذهب الرئيس التركي للسيطرة على منابع النفط في الشرق الليبي ليستخدمه في انقاذ اقتصاد تركيا المتآزم نتيجة سياساته العدوانية لدول الجوار
    وهذا هو الدور التاريخي لمصر في حماية الامن القومي العربي والثروات العربية من الطامعين والغزاة تحيارمصر

  9. اعتقد ان الاخوة المصريين يعيدون نفس الاخطاء في حساباتهم عندما تصوروا انهم سيحررون ليبيا من تركيا مثلما ارتكبوا نفس الاخطاء ا في حساباتهم عندما كانوا يرددون قبل حرب 1967 انهم سيرمون اسرائيل في البحر لتاتي الانتكاسة و تدمر اسرائيل في بضعة ساعات كل القواعد العسكرية المصرية و تحتل كل سيناء و غزة و قناة سويس و كانت على مشارف القاهرة لولى تدخل الاتحاد السوفياتي و اوقف الزحف الاسرائلي على القاهرة. الحرب في ليبيا ليست نزهة كما يعتقد البعض و المقاتلين الليبيين متدربون على حرب العصابات و قادرون على تكبيد الجيش المصري خسائر فادحة و خاصة اذا تلقوا اسنادا من المسيرات التركية الاكثر تطورا في العالم . و اذا تدخلت تركيا مباشرة بقواتها الاطلسية فستحاصر مصر جوا و برا و بحرا خاصة اذا استعملت وسائل الحرب الالكترونية فانها ستشل كل حركة القوات المصرية البرية و الجوية و البحرية و لن تستطيع التحرك و تفرض عليها السكون في مكانها. اللهم ابعد الحرب عن الاخوة و الاشقاء

  10. احذروا يريدون أن يجروكم إلى خندق الحرب الليبي لتحطيم مصر وشعبها دون خسائر سوى التعبئة الاعلامية،،،،
    اللهم احفظ مصر وشعبها، ،،،،،،

  11. لا حول ولا قوة الا بالله؛ لماذا كل هذا؟ لماذا يقاتل المسلم مسلما مثله؟ أين العقول؟ كل الأمور تحل بين الأشقاء، وبين الإخوة بالحكمة، وليس بزرع الفتنة، وليس بتأليب جماعة أو فريق ضد فريق آخر؛ هذا لن يجدي نفعا؛ في النهاية نحن مسلمون، ولدينا عقيدة واحدة، ويجب أن نكون ضد العدو المتربص بنا، والذي يرى تحركات كل دولة مسلمة؛ لن يستفيد من تقاتل المسلم مع أخيه إلا الكافر، ومن يريد الشر لهذه الأمة المسلمة الخيرة التي وصفها الله تعالى بقوله سبحانه وتعالى: ” كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله. “، وقال تعالى أيضا: “واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا.”، وحبل الله هو الإسلام وهو العقيدة الواحدة؛ بهذا جمعنا الله جميعا، وبهذا نلقى الله جميعا؛ فلا يجب التفريط في هذا الحبل المتين، وإنما علينا أن نستخدم هذا الحبل المتمثل بالقرآن الكريم وسنة نبيه المرسل صلى الله عليه وسلم في تقوية العقيدة، وتقوية الوحدة الإسلامية؛ بهذا نكون أو تكون الأمة الإسلامية كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو؛ تداعى سائر الجسد بالحمى والسهر؛ كما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم ذلك. إن ما يحدث في أمة الإسلام يحزن كل قلب مسلم بل كل غيور على أمة الإسلام؛ فقد احتلت فلسطين، وفيها المسجد الأقصى المبارك كما هو معلوم، الذي ينبغي أن تشد إليه الرحال؛ كما جاء في الحديث عنه صلى الله عليه وسلم: “لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد؛ المسجد الحرام، ومسجدي هذا، والمسجد الأقصى.”؛ أو كما قال صلى الله عليه وسلم؛ إن اجتماع كلمة المسلمين تجاه المسجد الأقصى المبارك، واتجاه كل ما من شأنه قوتهم، واجتماعهم على نصرة قضاياهم في كل مكان في العالم؛ هو ما ينبغي أن يشغل بالهم؛ لا بالتقاتل مع بعضهم البعض. أسأل الله أن يذهب عنا هذا الوباء، والبلاء، وأن يوحد كلمة المسلمين، وأن يعينهم على طاعته وذكره، وحسن عبادته، وأن يوفقهم ويهديهم ويلهمهم الصواب والرشاد، وأن يبين لهم ويرشدهم لما يحاك ضدهم من مؤامرات ومكائد ضد بعضهم البعض حتى ينتصروا على كل باغ وكل ظالم وكل معتد وكل كافر بالله يريد الشر لهذه الأمة الواحدة التي تؤمن بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا.

  12. اضعف جيش في المنطقه الجيش المصري
    يا جيبش مصر اذا كان هناك جيش
    إسرائيل هي العدو الأول للأمة كلها

  13. الظاهر ان الكيان الصهيوني تحول الى الغرب المصري وسيذهب الجيش المصري المتخصص بالنياشين والمقاولات الى غرب مصر ليحررها من هذا الكينان، عجبا هذا التأييد المصري للبرلمان المعين من قبل الدكتاتورية اذا انتم جادين بالحرب فليسنوا قانون بأن ابناء اعضاء البرلمان وابناء المسؤولين وخاصة السيسي ليذهبوا ابناءهم في الصفوف الاولى للمعركة ، لكن هؤلاء الجبناء فقد يوقدون الحرب لأرضاء الامريكان والخاسرين الاولين هم المصريين واعتقد ان القيادة المصرية اشتاقت لهزيمة مماثلة لهزيمة ١٩٦٧ نحن نعلم قد لا يوجد مسؤول من حزب الله لم يقدم شهيدا او اكثر وهم الذين انتصروا واذلوا الكيان الصهيوني، من يريد ان يحافظ على امنه القومي فليقاطع علاقته مع امريكا والكيان الصهيوني ويعمل انتخابات نزيهة وعندها يكون امنه وامن جيرانه بمأمن من غدر الدول الطامعة ، وهذ مصطفى بكري المصنف كالببغاء سقط من الوقت الذي وضع اوراقه في حقيبة السيسي والعجيب لا نرى للازهر اي دور غير الدور الفلكلوري ، تبا لهذه الامم الضعيفة والهزيلة والتي صبحت مسخرة للامم ستدفع مصر الكثير من المال والدماء اذا اثبت على هذه المغامرة الانتحارية واذا وعدوكم الاماراتيين والسعوديين بتكفل هذه الحرب بعد فقدان الاموال فهم كاذبون ومن سيرجع الذين سيفقدون حياتهم ، كنا نقرا التاريخ المزور ان القاتل والمقتول في النار كما جاء بالحديث وهذا الحديث مزور ولكن مقتنعين بصحته لاسباب سياسية والان كيف لكم ان تفسروا هذا الحديث يا اصحاب الامن القومي المثقوب.

  14. مصر تمارس خطة الهروب إلى الأمام فالجيش المصري فشل فشلا ذريعا في حربه على الدواعش في سيناء لذلك أعلنت مصر استعدادها لبدء الهجوم على ليبيا تهربا من فشلهم في سيناء وفشلهم في حل مشكلة سد النهضة مع أثيوبيا.
    كل ما هو حاصل عبارة عن زوبعة في فنجان للتغطية وتسجيل المواقف العنترية الفارغة.
    تحياتي مع رجاء نشر التعليق

  15. احنا العرب والمسلمين اسود على بعضنا البعض وتاركين العدو الحقيقي يحركنا كيف نشاء .

  16. عودة اليمن الي مصر من جديد في ليبيا ( لقد عاد الجيش المصري من اليمن مهزوما يوما ما ، هل يتكرر سيناريو في ليبيا ) نتمنى الاستقرار للاخوه ليبيين..

  17. شي يدعو للسخرية.اثيوبيا تحجز عن مصر الماء وسيكون انخفاض شديد في المياه في مصر.واثيوبيا ضربت في عرض الحائط كل مقترحات واراء مصر.يعني لابيهمنا شي ولا نحن معتبرين المصريين موجودون.ثم يتجه السيسي لليبيا بحجة الامن القومي شي يدعوا للسخرية.

  18. جاء الدور على مصر الشقيقة وتركيا المسلمة لتدمير هما باموال شياطين الخليج ومباركة اعداء الامة الاسلامية غربا وشرقا حمى الله مصر وتركيا الدولتان الشقيقتان المسلمتان .اللهم انصر الاسلام والمسلمين . دخول الحرب سهل ولكن الخروج منها صعب جيدا جيدا جيدا فلا داعي للتهور

  19. السفير فوزي العشماوي قال الحقيقة التي يجب ان تتخذها مصر. اردوغان رجل براجماتي و يمكن الحوار معه لتجنب الحرب لان هناك من يريد اضعاف الجيشين. التسوية ممكنة و كان واجب مصر الا تدعم حفتر من الأساس و المساعدة على توحيد الليبيين على حكومة مدنية ديمقراطية قبل أن يكون هناك وجود تركي.

  20. لقد جاء الدور على مصر لجرها الى مصير مجهول حيث يمكن اعتبار جيش مصر آخر القلاع للدفاع عن الامة العربية لهذا يجب إستنزاف جيشها من اجل مصلحة اسرائيل فبعد العراق و سوريا حان وقت اضعاف مصر بعدما تمنعت دولة الفرس وغدا لناظره لقريب

  21. الحرب ليست نزهة ولا لعبة من ألعاب الكمبيوتر . والأسوأ أنها تتخذ للهروب من المشاكل الإقتصادية التي لن تزيد إلا تفاقما مع الحرب . فإن كان البدء فيها سهلا ، فإن انهاءها أو الخروج منها لن يكون بأيديكم .
    ثم ماهو الهدف من الحرب في أرض لبست أرضكم وشعبها ليس كله معكم ؟
    وماذا لو سارت الأمور خلافا لتوقعاتكم ؟
    على كل حال ، يقول المثل اليمني :
    ( الذين بشجعونك على القتل ، لن يساعدوك في الدية ). والحليم يفهم .

  22. الجيش التركي يصنع السلاح ويمتلك منظومة الحرب الالكترونية و الصواريخ الذكية والمسيرات المعقدة تكنولوجيا و يعتمد انظمة الدفاع والهجوم لدى الناتو اضافة الى العقيدة لدى الجندي التركي لذلك الحرب مع تركيا خسارة كبيرة لمصر والعرب واستنزاف آخر جيوش العرب القوية

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here