كلب “بوليسي” يثير أزمة شعبية في حضن الحكومة الاردنية: لغط عنيف خلال تفتيش مقر بلدية أربد.. سخط شعبي وإنتقادات للمبالغة.. الرزاز يتنصل من “إجراء كلب المتفجرات” والشارع منقسم وفيديو على فيسبوك اشعل النقاشات

عمان – خاص بـ”راي اليوم”:

نفى رئيس الوزراء الاردني عمر الرزاز ضمنيا وجود علم لديه بقصة الكلب البوليسي الذي استعمل في تفتيش مقرات رسمية كان الرزاز بصدد زيارتها عندما قال انه بين اهله وربعه في مدينة اربد .

وثار لغط عنيف على منصات التواصل الاجتماعي بسبب شريط فيديو اظهر كلب بوليسيا مع فريق امني كان يفتش مقر بلدية اربد الكبرى ظهر الثلاثاء .

 وتداول مئات الاردنيون مقطع الفيديو وسط هجوم كاسح على  رئيس الوزراء اعتبره الناشط محمد الزواهرة غير مبرر اطلاقا مشيرا على صفحته في فيسبوك الى ان الرزاز لا يستعرض بهذا الاجراء وعلى الارجح لا يعلم عنه .

وكان الصحفي نادر الخطاطبة قد نشر على صفحته شريط الفيديو المثير للجدل قائلا بانها المرة الاولى في حياته التي يشاهد فيها كلبا بوليسيا يفتش مقرات رسمية قبل زيارة رئيس حكومة .

وعلى صفحته التواصلية التي تضم عشرات الالاف  دافع النائب خليل عطية عن الاجراء والرزاز  واعتبر ان الاجراء كان بناء على معلومة امنية ولا علاقة للحكومة بها .

وثار جدل عاصف وعنيف حول المسالة وتحدث الناشط الالكتروني احمد الجعافرة عن اساءة للشعب الاردني جراء ظهور كلب بوليسي متخصص بالكشف عن المتفجرات .

لكن الرزاز اثناء زيارته لبلدية اربد شمالي المملكة اعلن انه بين اهله وربعه .

وقال الرزاز في بداية الزيارة علنا ان شريط الفيديو وصله مؤخرا وانه تقريبا لا يعرف خلفية الاجراء الامني .

 وشكر الرزاز المؤسسات الامنية لكنه المح لعدم وجود صلة بين الحكومة وظهور كلب بوليسي قبل زيارته لمقر بلدية اربد.

 وظهرت من الرزاز عبارات متشتتة توحي بانه لا يعلم بذلك الاجراء ولخم يطلبه .

 ورصدت انقسامات في الراي والتعليق على المنصات الاجتماعية  ما بين معبر عن السخط من ظهور كلب البوليس بهذا الشكل ومعترضا على المبالغة والتهويل في الامر .

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. .
    — اجراء روتيني امني ربما تسبب به بلاغ كاذب عن وجود متفجره .
    ،
    — من مشاكلنا ان لدينا كثيرين يبحثون عن اي فرصه لعمل عزاء ومناحه بدل المساهمه في التركيز على غرق البلد في معضلات حقيقيه .
    ،
    .

  2. فعلا هو إجراء غريب لم نعهده في الأردن ولم يحدث هذا سابقاً في زيارات الملك أو الأمراء، لكن هذه الموقف أوضح أن الرزاز كان آخر من يعلم

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here