كريم الْزغيّر: جرحى غزّة يبترون إرادة الإحتلال بترميم أطرافهم .. مبادرة إنسانيّة برعايةِ رجل أعمال فلسطينيّ

كريم الْزغيّر

بالقربِ من ضفافِ الْنيل ، وفي قاعةٍ جدرانها الأمل ،  أعلن الْمناضل الْفلسطينيّ ثائر الْغضبان عن مبادرةٍ إنسانيّةٍ لعلاجِ جرحى مسيرات الْعودة الْكبرى الْذين فقدوا أطرافهم بسبب رصاص الاحتلال ، بحضورِ نيافة الْمطران عطالله حنّا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس ، والْفنَّان الْعربي وليد توفيق ، والْنائب الْمصريّ د . محمد حمزة ( سمير غطَّاس ) ، والْلواء مُنذِر إرشيد ، والْجريح الْفلسطينيّ مُهنّد الْخالدي الْقادم من غزّة .

” وأنتَ تعود إلى الْبيت ، بيتكَ ، فكِّر بغيرك ، لا تنسَ شعب الْخيام ” ، بمُقدِّمةٍ درويشيّةٍ بدأ الْغضبان حديثه ، الْذي تحدّث فيه عن الْشعبِ الْفلسطينيّ ومقاومته في الأراضي الْمحتلة ، وبصوتٍ يقتربُ من صوتِ تلاطم أمواج بحر غزّة ، أعلن الْغضبان عن دعمِ صمودِ جرحى غزّة الْتي بُترت أطرافهم بعلاجهم وإعادة تركيبها .

ولكي لا يُحتكر الأمل ، وحياكة الأمل مهنة فلسطينيّة ، قال الْغضبان أنَّ الْعلاج وإعادة تركيب الأطراف يشمل الْمواطنين الْمصريين الْذين فقدوا أطرافهم ، حيثُ شكر الْغضبان مصر دولةً وشعبًا ورئيسًا على دورها الْقوميّ تجاه الْقضيّة الْفلسطينيّة والْجرحى الْفلسطينيين .

وفي نهايةِ حديثهِ ، وبتفاؤلٍ وطنيٍّ ، أفصح الْغضبان عن تبرُّعِ الْفنان وليد توفيق بإقامةِ حفلات يكون ريعه لعلاج الْجرحى ، ” وهذا ليسَ غريبًا على إبنِ طرابلس الْعروبة ” هذه الْعبارات الْتي قالها الْغضبان عن الْفنَّان وليد توفيق الْذي ” صلّى على ترابِ فلسطين ” بأغنيةٍ اختار لها هذا الْعنوان غنّاها الْعام الْماضي .

– الْقاهرة

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here