كراكاس تعلن تشكيل تجمع دولي جديد للدفاع عن ميثاق الأمم المتحدة.. واتخاذ إجراءات للتعامل مع المخاطر التي تهدد فنزويلا

 

  نيويورك/ محمد طارق/ الأناضول – أعلن وزير خارجية فنزويلا غوغري أريازا ، الخميس، تشكيل تجمع عالمي من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، للدفاع عن ميثاق المنظمة والقانون الدولي.
جاء ذلك في تصريحات أدلي بها أريازا، وهو محاط بسفراء أكثر من 10 دول أعضاء بالأمم المتحدة من بينهم مندوبي روسيا والصين وإيران ومراقب فلسطين لدى المنظمة الدولية.
وقال وزير الخارجية الفنزويلي، ;قررنا تشكيل تجمع جديد من الدول للدفاع عن مبادئ ميثاق الأمم المتحدة، والمبدأ الأول هنا ضرورة احترام الحقوق المتساوية للدول الأعضاء في تقرير مصيرها، والثاني احترام سيادة الأعضاء، والمبدأ الثالث ضرورة تسوية النزاعات الدولية عبر الطرق السلمية .
وأوضح أن المبدأ الرابع يتمثل في  دعوة الدول إلى الإحجام عن التهديد باستخدام القوة ضد أي دولة عضو بالأمم المتحدة، والمبدأ الخامس يتمثل في احترام وحدة وسلامة أراضي الدول الأعضاء، ويتمثل المبدأ السادس في عدم جواز التدخل في الشئون الداخلية للدول الأعضاء .
واعتبر أريازا، أن تلك المبادئ الستة تم خرقها في حالة فنزويلا، ولذلك فسوف تشهد الأيام القليلة المقبلة سلسلة من الإجراءات التي ستتخذها دول المجموعة الجديدة للتعامل المخاطر التي تهدد شعبنا .
وأردف قائلا ندعو جميع الدول الأعضاء في هذه المنظمة الدولية، للدفاع عن القانون الدولي .
وردا على أسئلة الصحفيين بشأن تحديد موعد أخير، وهو 23 فبراير/شباط الجاري، لدخول المساعدات الإنسانية المقدمة من واشنطن إلى فنزويلا، قال أريازا، إن  الولايات المتحدة تعرقل اقتصادنا، وتفرض عقوبات على بلادنا تكلفنا 30 مليار دولار، ثم تأتي واشنطن الآن وتقول إنها تريد أن ترسل مساعدات إنسانية لفنزويلا بقيمة 20 مليون دولار..
واستطرد  عقوبات قيمتها 30 مليار دولار، ومساعدة إنسانية بقيمة 20 مليون دولار.. هل هذا منطق؟ إنه هراء .
ووصف الوزير الفنزويلي، زعيم المعارضة في بلاده  خوان غوايدو ، أنه رجل نصب نفسه، وهو واقف في الشارع رئيسا لبلادي.. وهو لا يملك أي سيطرة على أجهزة الشرطة أو الجيش.. ما يقوم به عبث في عبث .
وطالب أريازا، من الصحفيين، عدم الانسياق وراء الدعاية الأمريكية، وتصوير الأمر على أن فنزويلا تعاني من أزمة إنسانية طاحنة .
وحذر من مغبة أن تصبح وسائل الإعلام طرفا في إراقة دماء الشعب الفنزويلي .
وتشهد فنزويلا توترا متصاعدا منذ 23 يناير/ كانون الثاني الجاري، إثر إعلان زعيم المعارضة غوايدو، نفسه رئيسا مؤقتا للبلاد، وإعلان الرئيس مادورو، قطع العلاقات الدبلوماسية مع واشنطن، متهما إياها بتدبير محاولة انقلاب ضده.
وسارع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بالاعتراف بزعيم المعارضة رئيسا انتقاليا ، وتبعته كل من كندا، ودول من أمريكا اللاتينية وأوروبا.
وبالمقابل أيدت كل من تركيا وروسيا والمكسيك وبوليفيا شرعية مادورو، الذي أدى قبل أيام اليمين الدستورية رئيسا لفترة جديدة من 6 سنوات.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. هذا الاجراء لن يجدى نفعا مع أمريكا … مطلوب تحالف عسكرى يضم روسيا والصين وكوريا الشماليه والهند وايران وفنزويلا وسوريا وكل الدول الصغيره التي ضاقت ذرعا من سلوكيات أمريكا والغرب .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here