كجال درويش: كورد الشتات واللوبي الموعود

 

 

كجال درويش

عندما نتطرق الى العمل المدني على الساحة الكوردية علينا التركيز على كورد الشتات، فهم الأكثر تأثيراً من جميع النواحي الحياتية  التي ترتبط بهم مباشرة ومنها المدنية والسياسية والاقتصادية …الخ .

لذلك نستطيع القول إن اكثر من نصف قرن هاجرت الكثير من الشعوب الشرق اوسطية بسبب الضغوطات والأزمات السياسية والعسكرية والمنظمات الإرهابية والقادة الدكتاوريين، وغيرها من العوامل التي أدت الى هجرتهم   الى بلاد المهجر، وبالتحديد  الى الدول الأوربية خاصة كونها الأسهل وصولاً.

فبعد محاولات عديدة عمل عليها الكورد في الشتات لتنظيم أنفسهم ضمن كيان مدني الذي لم يكن قد اكتمل بعد  بعيداً عن العقلية الحزبية الضيقة على شكل اتحادات  تجمع بين الجمعيات الكوردية  والتي كل واحدة منها ذات رؤية خاصة بها لتستطيع تحقيق أهداف وأمنيات الشعب الكوردي في الشتات ودعم الداخل والأجزاء الأربعة من كوردستان، فشل كورد الشتات في تشكيل  ذلك الجسم المدني الذي  نستطيع ان نقول بانه كان حجر الاساس في تشكيل اللوبي  الكوردي في الخارج والذي كنا نتامل منه الدفاع عن حقوقنا المشروعة في الشتات.

فكلنا نعلم بان في مقدمة عوامل ذلك الفشل والسبب الرئيسي كانت تدخل  الاحزاب الكوردية ولن أقول كلها بل البعض منها التي كانت تنوي تمرير مشروعها السياسي من خلال الحراك المدني وحيث قامت بدعم من هو بعيد عن الرؤية الكوردستانية المشتركة فادت الى تفكيك ذلك الجسم الذي لكم يكن قد اكتمل بناؤه فحدث كما يريد أعداء الشعب الكوردي.

  وفشلت جميع المحاولات الى الان ولكن علينا ان لا ننسىى جهود  سيادة الرئيس والمرجع الأعلى للشعب الكوردي مسعود البارزاني فيما قام به مؤخراً لإنقاذ هذا المشروع الكوردستاني الكبير  بإعلانه عند دعم هذا المشروع بعيداً عن الحركة السياسية الكوردية كونه عملا مدنيا بامتياز  فتم تشكيل مكتب خاص في مقر حضرته لمتابعة الموضوع والعمل على تنظيم الجالية من جديد بتكليفه احد بيشمركته القدامى والمخضرمين السيد طاهر نادر هورامي حيث عمل كممثل للرئيس البارزاني مع مجموعة لهم باع في هذا العمل  المدني حيث حقق الى الان نجاحاً كبيرا على الساحة الأوربية وما زال يعمل جاهداً الى لتحقيق ما كلفه به من قبل الرئيس مسعود البارزاني.

بالتأكيد هذا المشروع الكبير

 سيخدم الكورد كثيرا في المستقبل وخاصة في المحافل الاوربية.

كاتب كوردي

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here