كتائب معارضة تسيطر مع جبهة النصرة على مدينة نوى الجنوبية في سوريا

 

nousra-members-new.jpg66

 

بيروت ـ (أ ف ب) – سيطرت المعارضة السورية المسلحة وجبهة النصرة اليوم الاحد على مدينة نوى في محافظة درعا جنوب سوريا بعد اشهر من المعارك مع قوات النظام الذي اعلن عن “اعادة انتشار” لقواته في هذه المنطقة، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.

وقال المرصد في بريد الكتروني “سيطرت جبهة النصرة والكتائب المقاتلة والكتائب الاسلامية على مدينة نوى بشكل كامل عقب اشتباكات مع قوات النظام وانسحاب الاخير منها، في حين نفذت طائرات النظام الحربية المزيد من الغارات على المدينة واطرافها”.

واعلنت كتائب معارضة تنتمي الى الجيش السوري الحر في بيان نشر على الانترنت انها تمكنت من تحرير عدة مناطق في نوى، وان المدينة باتت اليوم “محررة بالكامل”، فيما نشرت جبهة النصرة على الانترنت ايضا صورا لاعلام لها قالت انها رفعت في نوى.

من جهته، نقل التلفزيون الرسمي السوري عن مصدر عسكري سوري قوله ان وحدات من الجيش والقوات المسلحة نفذت “في منطقة نوى بريف درعا مناورة لاعادة الانتشار والتموضع بما يتناسب مع طبيعة الاعمال القتالية المقبلة”.

وتاتي سيطرة الكتائب المعارضة وجبهة النصرة معا على مدينة نوى التي شهدت لاشهر معارك ضارية مع قوات النظام، بعد ايام قليلة من تقدم جبهة النصرة، الفرع السوري لتنظيم القاعدة، في ريف ادلب شمال غرب سوريا اثر قيامه بطرد مقاتلين معارضين ينتمون الى كتائب معتدلة منها.

وقال ناشط في درعا لوكالة فرانس برس عبر الانترنت انه “في الشمال، هناك اختلافات ايديولوجية بين مقاتلي الجيش السوري الحر ومقاتلي جبهة النصرة. لكن هنا في درعا، العلاقات العشائرية هي التي تطغى، ولذا فان لا اختلافات مماثلة هنا”.

من جهة اخرى، قتل 21 مدنيا بينهم طفل وامراة واصيب 100 شخص اخر في غارات وقصف بالبراميل المتفجرة نفذته طائرات النظام السوري واستهدف مدينة الباب الواقعة في ريف محافظة حلب (شمال) الشمالي الشرقي امس السبت، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.

في موازاة ذلك، شهدت مدينة حلب في اليومين الماضيين ثلاث عمليات اغتيال نفذها مسلحون مجهولون، استهدفت احدها قياديا ينتمي الى الجبهة الاسلامية، والثانية قياديا في جبهة النصرة، والثالثة قياديا في تجمع الوية مقاتلة، وفقا للمرصد السوري.

وقتل بحسب ارقام المرصد السوري لحقوق الانسان اكثر من 195 الف شخص في سوريا منذ بداية النزاع الدامي في منتصف اذار/مارس 2011.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. هذه خبرية حلوة يعني اليوم غدا او بعد غد نبداء الاشتباكات بين بعضهم البعض على تقاسم البلدة والسرقات ، آه عفوا تسمى غنائم لأنهم من الأشخاص الموعودون بجنات الخلد ولا يقدمون على افعال تغضب الله الا بعض القتل والسرقة وسبي النساء من ملة محمد صلعم وخيانة اوطانهم ، مع أني متفهم وضع علاقتهم بإسرائيل هي من باب الدعوة الى الاسلام وليس الخيانة إنما محاولة لنشر الاسلام بينهم والسلام عليكم

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here