“كتائب حزب الله” بالعراق: المواجهة مع أمريكا ستغير وجه الشرق الأوسط

بغداد- (د ب أ) – أكد المتحدث باسم “كتائب حزب الله” في العراق محمد محيي أن “المواجهة مع الجانب الأمريكي إذا ما بدأت فإنها ستغير وجه الشرق الأوسط، وتغير معادلات الصراع مع محور الشر ولابد أن تنتهي لصالح محور المقاومة”.

وقال محيي ،في تصريح لموقع “النشرة” اللبناني بثه اليوم الثلاثاء، إن “الكتائب تعتبر نفسها في حالة مواجهة دائمة مع محور الشر الصهيو- أمريكي-السعودي”، مشيراً إلى أن المواجهة تحولت إلى التصادم المباشر.

وأضاف أن “هذا التصادم دخل مرحلة خطيرة بعد جريمة القائم التي استهدفت الحشد الشعبي، وجريمة مطار بغداد التي أدت إلى استشهاد نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس وقائد فيلق القدس في الحرس الثوري الايراني قاسم سليماني ورفاقهما”.

وشدّد محيي على أن “هذه الجريمة تخطّت كل الخطوط الحمراء وأصبحت نقطة فاصلة بين مرحلتين”، مؤكدا أن “فصائل المقاومة العراقيّة هي جزء لا يتجزأ من محور المقاومة”.

وأضاف “نحن بانتظار الردّ الايراني الذي قد يستدعي حماقة أمريكا، وعندها سنحدّد طبيعة الردّ من قبلنا وسقفه”.

وأعرب محيي عن أسفه لوجود “قوى سياسية في العراق تتعامل مع الوجود الأمريكي من زاوية المصالح القوميّة والطائفيّة والفئويّة”، معتبراً أنها “تغلّب هذه المصالح على الالتزام الوطني، مما يضعها وفق تصنيف الشعب العراقي في مرتبة الخيانة والتواطؤ على سيادة العراق واستقلاله وكرامة شعبه”.

وشدّد المتحدث على أن “أمريكا هي من تعمل على تحويل العراق إلى ساحة، لمواجهة ما تسميه بالنفوذ الايراني”، موضحاً أن “هذا يشمل مواجهة فصائل المقاومة العراقيّة والحشد الشعبي، وبالتّالي هذه الدعوات منافقة وغير واقعيّة”.

ورأى أن الخطاب الأخير لأمين عام حزب الله اللبناني حسن نصرالله “لم يَكن خطاب تعزية، إنما خطاب رسم صورة واضحة للمواجهة التي ستكون مختلفة عن سابقاتها بكل تأكيد”.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here