كبرى الصحف الفلسطينية تحتجب عن الصدور

 

رام الله/ قيس أبو سمرة/ الأناضول- لم تصدر صحيفة القدس، الفلسطينية، الثلاثاء، وتوقف تحديث موقعها الإلكتروني، بسبب إضراب موظفيها عن العمل، لعدم صرف رواتبهم منذ أربعة شهور.

وتعد القدس ، كبرى الصحف الفلسطينية، وأقدمها، حيث صدرت في العام 1951 وتتخذ من مدينة القدس، مقرا لها.

وقال منير الغول، عضو لجنة موظفي الصحفية، إن قرار الإضراب، جاء بعد  مفاوضات طويلة مع إدارة الصحيفة وعدم التزامها بوعودها الخاصة بدفع الرواتب .

وأضاف الغول لوكالة الأناضول عندما مست الأزمة، لُقمة عيش أطفالنا، قررنا الخوض بالإضراب المفتوح عن العمل لحين تحقيق مطالبنا .

وتابع صحيفة القدس بيتنا، وهي مؤسسة وطنية، نسعى للحفاظ عليها، لكن لم نجد سوى الاضراب للتعبير عن الحالة التي وصل لها نحو 100 موظف في الصحيفة الورقية والموقع الإلكتروني، وقسم الإعلان .

وذكر الغول أن الإضراب عن العمل، سيستمر، إلى حين حلّ الأزمة .

وسبق لصحفية القدس أن توقفت عن النشر مرتين في سنوات سابقة، لأسباب غير مالية ، لكنها المرة الأولى، التي تتوقف بسبب إضراب موظفيها.

ووصف الغول الأزمة المالية التي تعاني منها الصحيفة بـ العميقة ، دون مزيد من التفاصيل.

ولم يتسن الحصول على رد من إدارة الصحيفة، التي تعد الأوسع انتشارا في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وأسس الصحيفة، محمود أبو الزُلُف في العام 1951، واتخذت من مدينة القدس مقرا لها.

Print Friendly, PDF & Email

4 تعليقات

  1. هذا جزء من المؤامرة على مؤسسات القدس ..ولكن هذه الصحيفة مع تقديرنا وإحترامنا لها والتاريخها العريق ..عليها مأخذ ونقطة سوداء كانت تنشر عطاءات لبناء وحدات إستطيطانيه في القدس صادرة عن بلدية الأحتلال في القدس المحتلة .. ؟؟؟ اين رأس المال الفلسطيني ….وكيف يوظف ..؟ يا رجال الأعمال الفلسطينن إقتدوا بالحركة الصهيونيه ….في دعمها للمشروع الصهيوني وتثبيته وبالقوة …

  2. رحم الله مؤسس الصحيفة الراحل محمود ابو الزلف اصله من يافا وهاجر واستقر في القدس وهو خريج جامعة بيروت العربية

  3. صحيفه عريقه محترمه ولها شعبيه كبيره ودورها عظيم في دعم القضيه الفلسطينيه
    نرجو لها الإستمرار.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here