كانافارو: الدوري الإيطالي يعيش أسوأ أيامه.. ويجب استمرار بيرلو

روما- متابعات: يواصل أسطورة الدفاع السابق فابيو كانافارو عيش مغامرته في تدريب فريق غوانغجو إفرجراند تاوباو الصيني ويقول أنه سعيد هناك، ولكنه لا يتوقف عن متابعة ما يحدث في الدوري الإيطالي «سيريا أ»، مدافعًا عن النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو ومؤيدًا بقاء المدرب الإيطالي أندريا بيرلو رفقه فريق يوفنتوس.

وخلال حوار معه في صحيفة «لا جازيتا ديلو سبورت» الإيطالية، صباح اليوم الثلاثاء، حلل فابيو كانافارو اللحظة الحالية التي تعيشها كرة القدم في إيطاليا، والتي وصفها بإنها من «واحدة من أسوأ اللحظات في أوروبا»، معترفًا أن «حتى الدوري الأمريكي الممتاز أفضل تنظيمًا منه».

ولكن نجم ريال مدريد السابق، على الرغم من ذلك، يعطي الأمل لعودة الدوري الإيطالي إلى القمة مرة أخرى، مؤكدًا على ما قاله المدير الرياضي لنادي إيه سي ميلان، إيفان جازيديس: «مستوى الكالتشيو متأخر جدًا لدرجة أنه لا يمكن إلا أن يتحسن للأفضل».

وأشاد المدرب الأيطالي بنجم فريق يوفنتوس، كريستيانو رونالدو، مدافعًا عنه ضد الانتقادات: «إذا سجل 24 هدفًا في 25 مباراة، فالجميع صامتون، والحقائق تظهر أنه لا يزال نجمًا، وكان أيضًا حاسمًا في كأس السوبر الإيطالي، ويجب على نابولي غدًا أن يكون حذرًا».

ودعم تواجد المدرب الإيطالي أندريا بيرلو على رأس الجهاز الفني لفريق يوفنتوس: «عندما اختار يوفنتوس بيرلو، علموا أنه ليس لديه خبرة ومن المنطقي أنه يحتاج إلى وقت، ولقد قام أيضًا بأشياء جيدة، وراهن على الشباب، وكان مخطئًا في الآخرين، لكنه إنسان».

وتابع دفاعه عن أندريا بيرلو: «كان الصحفيون هم الذين تحدثوا عن “بيرلولانديا” عندما كان قد بدأ لتوه، وإذا طرده يوفنتوس، فسيكون مخطئًا مرتين، ولا يمكن أن يكون خطأه إذا كان اللاعبون مخطئين داخل الملعب وخارجه».

وأختتم حديثه مشيدًا بفريق نابولي تحت قيادة المدرب جانارو جاتوزو: «قبل شهرين، كان جاتوزو بالنسبة لشخص ما هو الأسوأ، والآن فاز بأربع مباريات متتالية وأخيراً أصبح الفريق بأكمله تحت تصرفه، والجميع هادئون، ولا يوجد احترام، إنه تأثير “الغسالة”، بمعني أن الناس يغرقون في النقد ثم “يجفون” منهما».

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here