كاميرت: إعادة الانتشار في “الحديدة” لن تكون ذات مصداقية دون رقابة أممية

مأرب/ علي عويضة/ الأناضول: قال الجنرال “باتريك كاميرت” رئيس لجنة تنسيق إعادة الانتشار في “الحديدة” غربي اليمن، الأحد، إن إعادة الانتشار في المحافظة لن تكون ذات مصداقية دون رقابة الأمم المتحدة.

جاء ذلك في اجتماع عقده “كاميرت” مع ممثلي جماعة “الحوثي” في لجنة تنسيق إعادة الانتشار في ميناء الحديدة، غداة إعلان الجماعة، تسليم الميناء لقوات خفر السواحل المحلية.

ورحب الجنرال “كاميرت” وفقاً لموقع أخبار الأمم المتحدة، بالجهود المبذولة لبدء تنفيذ اتفاق استكهولم.

وأثناء وجوده في الميناء أيضا، أطلع ممثلو الحوثي رئيس اللجنة التابعة للأمم المتحدة على تدابير إعادة الانتشار في الميناء الاستراتيجي الواقع على البحر الأحمر.

وأشار “كاميرت” إلى “أن تنفيذ تدابير بناء الثقة والاتفاق ينبغي أن يكون متزامنا”.

وأكد على أن “أية عملية إعادة انتشار لن تكون ذات مصداقية إلا إذا تمكنت جميع الأطراف والأمم المتحدة من مراقبتها والتحقق من أنها تتماشى مع اتفاق ستكهولم.”

ولجنة تنسيق إعادة الانتشار يرأسها كاميرت، وتضم ثلاثة أعضاء عسكريين من الجانب الحكومي وثلاثة من الحوثيين، ومهمتها مراقبة وقف إطلاق النار وسحب قوات الحوثيين والقوات الحكومية من مدينة وميناء الحديدة.

واللجنة منبثقة من اتفاق السويد بين الأطراف اليمنية الذي رعته الأمم المتحدة عبر مبعوثها إلى اليمن مارتن غريفيث في ستوكهولم من الفترة من 6 إلى 13 ديسمبر/ كانون الأول الجاري.

وفي السياق، أعرب “كاميرت” عن خيبة أمله لعدم فتح الطريق السريع بين الحديدة وصنعاء، السبت، كممر إنساني لتقديم المساعدات الإنسانية، على النحو المتفق عليه خلال الاجتماع المشترك الأول للّجنة، الجمعة.

وعبر “كاميرت” لممثلي الحوثي عن خيبة أمله “إزاء هذه الفرص الضائعة لبناء الثقة بين الطرفين”.

وكان مقرراً تسيير قافلة إغاثية السبت باتجاه العاصمة صنعاء ومديريات الحديدة الجنوبية، غير أن تقارير إعلامية تحدثت عن تعنت الحوثيين ورفضهم نزع الألغام عن الطريق الرئيسي للقافلة.

ويعتزم الجنرال “كاميرت” وفقاً للمصدر ذاته، أن يعقد في الأول من يناير/ كانون الثاني 2019 الاجتماع التاني للّجنة؛ لمناقشة خطط إعادة الانتشار للأطراف وآلية الاتصال والرصد والتنسيق، التي ستكون مطلوبة لرصد وقف إطلاق النار وضمان تحقيق نقل موثوق به.

والسبت، قالت جماعة “الحوثي”، إنها بدأت بتنفيذ المرحلة الأولى من عملية الانسحاب من ميناء الحديدة.

فيما نفت الحكومة الشرعية انسحاب مسلحي الجماعة من الميناء، وقالت إنه تم إلباس عناصر موالية للحوثيين الزي الرسمي لخفر السواحل، في”محاولة التفاف واضحة على ما تضمنه اتفاق ستوكهولم بشأن الحديدة”.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here