كالامار: السعودية كـ”دولة” مسؤولة عن جريمة قتل خاشقجي والجريمة خطط لها مسؤولون بالحكومة مع سبق الإصرار وتم تنفيذها من قبل وكلاء للدولة.. والقحطاني لم يخضع للمحاكمة التي تتم خلف أبواب مغلقة

واشنطن/ الأناصول: قالت مقررة الأمم المتحدة أغنيس كالامار، إن السعودية مسؤولة عن مقتل الصحفي جمال خاشقجي، ووصفتها بـ”جريمة قتل على مستوى دولة”.

جاء ذلك في ندوة لـ”كالامار”، الثلاثاء، نظمها مركز معهد بروكنجز الأمريكي بالعاصمة واشنطن، أذيع على موقعه الإلكتروني.

وأضافت: “أخذت على محمل الجد نظرية السعودية في القضية ومواقفها وتصرفاتها، لكن الاستنتاج الوحيد هو أنه بموجب القانون الدولي، السعودية مسؤولة عن جريمة قتل على مستوى دولة”.

وأوضحت: “الجريمة خطط لها مسؤولون بالحكومة (السعودية)، مع سبق الإصرار، وتم تنفيذها من قبل وكلاء للدولة”.

وتابعت: “بعد أن حددنا مسؤولية الدولة، الخطوة المنطقية التالية هي تحديد المسؤولية الفردية عبر سلسلة القيادة”.

وأشارت أنّ الحكومة السعودية “فشلت في معالجة مسألة تحديد المسؤولية الفردية”، لافتة أنّ النظام شديد المركزية في السعودية “يثير القلق” في تحديد تلك المسألة.

كما أوضحت المحققة الأممية أن المحاكمة الجنائية في السعودية “لا تفي بالمعايير المطلوبة”.

ومضت قائلة: “القحطاني لم يخضع للمحاكمة، والمحاكمة تتم خلف أبواب مغلقة، وتصر السعودية على أن هذا أمر (مقتل خاشقجي) محلي بحت، لاسيما عندما تنتهك الظروف (ظروف التحقيقات والمحاكمة) القانون الدولي وعليه تتطلب مساءلة دولية”.

واستطردت: “استخدم اثنان من المسؤولين جوازات سفر دبلوماسية، كما استخدما طائرة دبلوماسية، إضافة إلى أن القتل وقع داخل القنصلية، واستخدم القنصل السعودي السلطات الرسمية لمنه وتعطيل التحقيق”.

وفي السياق، شددت “كالامار” على وجود معلومات كافية لاستنتاج أن “المسؤولين السعوديين قاموا بتنظيف موقع الجريمة قبل السماح للسلطات التركية بالدخول”.

وقتل خاشقجي في 2 أكتوبر/ تشرين الثاني الماضي، داخل القنصلية السعودية بإسطنبول، في قضية هزت الرأي العام الدولي وأثارت استنكارا واسعا لم ينضب حتى اليوم.

وقبل أسبوعين، نشرت المفوضية الأممية لحقوق الإنسان تقريرا أعدته مقررة الأمم المتحدة الخاصة بالإعدام خارج نطاق القضاء، أغنيس كالامار، من 101 صفحة، وحمّلت فيه السعودية مسؤولية قتل خاشقجي عمدا، مؤكدة وجود أدلة موثوقة تستوجب التحقيق مع مسؤولين سعوديين كبار، بينهم ولي العهد محمد بن سلمان.

وذكر تقرير كالامار أن “مقتل خاشقجي هو إعدام خارج نطاق القانون، تتحمل مسؤوليته السعودية”.

كما أوضح أن العقوبات المتعلقة بمقتل خاشقجي يجب أن تشمل ولي العهد السعودي وممتلكاته الشخصية في الخارج، داعياً الرياض إلى الاعتذار من أسرة خاشقجي أمام الرأي العام، ودفع تعويضات للعائلة.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. لو تسوين الف ندوه ي كالامار
    ما راح يتعدى صوتك سقف مكان الندوه
    قبل رئيس دوله اسمه اوردغان جلس شهور يتكلم
    بكل طاقاته الاعلامه وبالاخير مهدد بالعقوبات
    سيدي ولي العهد محل انظار العالم بنجاحاته
    وشكر الرئيس الامريكي له وعناق الرئيس الهندي
    واستقبال الامبراطور الياباني كلها ادله ع قوته
    الرجل خلال سنه فقط
    قابل واجتمع برؤساء ورجال اعمال ومفكرين لم يستطع كل رؤساء العرب اجمع الاجتماع بربعهم
    واذا قصدك انساني من هالندوه
    ي ليت تسوين ندوات لقتلى سوريا وفلسطين
    او هؤلاء ليسو ذو اهميه او مابهم حقوق

  2. وراك وراك يابو منشار ربما نفذت من غزوة الريتز اكبر عملية قرصنة في تاريخ الأنظمة وربما اعتقدت انك نفذت من احتجاز رئيس وزراء لبنان واهانته وإجباره على الاستقالة ولكن هذه الجريمة البشعة لن تنفذ منها والايام بيننا آه صحيح نسيت مجازر مرتزقة التحالف السعودي الإماراتي بحق أهل اليمن هذه حسابها أكبر مِن كل الجرائم يابو منشار

  3. الله يسعدك ياكاليمار ويوفقك لإظهار الحق وتحقيق العدالة في هذه الجريمة الوقحة والمستفزة ان شاء الله يتم تحقيق العدالة ومعاقبة القتلة المارقين كنّا نتمنى ان تقوم جامعة الدول العربية بهذا أو اتحاد علماء المسلمين لكن الواضح انه الانسانية لا عرق ولا دين لها انها هبة من الله ان يكون الشخص إنسانا بكل معنى الكلمة الانسانية ان تدعم الحق ضد الباطل وتقف بوجه ترامب الذي يدافع عن البلطجية والقتلة المارقين لأجل المال لا يهمه الا شفط اموالهم وهم لا يهمهم الا عروشهم حتى لو على حساب كرامة وحرية٤٠٠ مليون عربي لقد دمروا اليمن القتلة المارقين لا بد من وضع حد لجرائمهم ضد الانسانية

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here