كاظم الساهر ينشر توضيحا بخصوص تغيير لقبه

بغداد/ إبراهيم صالح/ الأناضول: نشر الفنان العراقي كاظم الساهر، الجمعة، تسجيلا صوتيا وضّح فيه حيثيات تغيير لقبه، مشددا على انتمائه إلى “وادي الرافدين” رغم ذلك.

والخميس، وافقت وزارة الداخلية في بغداد على طلب تقدم به الفنان العراقي لتغيير لقبه في الأوراق الثبوتية من “السامرائي” إلى “الساهر”.

وقال الساهر في التسجيل الصوتي الذي نشره عبر صفحته على “فيسبوك”، واطلعت عليه الأناضول: “في القيد العام، اسمي كاظم جبار إبراهيم السامرائي، وفي هوية الأحوال المدنية اسمي كاظم جبار إبراهيم فقط، وفي أوراقي الرسمية في الخارج اسمي كاظم جبار الساهر”.

ولفت إلى أن “أي عدم تطابق في الأسماء يعني إشكالا كبيرا (..) ولنحو عام، توقفت معاملاتي الرسمية في الخارج بسبب عدم تطابق الأسماء”.

وتابع: “ومع أني طلبت ورقة رسمية من السفارة العراقية تثبت بأن كاظم جبار إبراهيم هو نفسه كاظم جبار الساهر، إلا أن ذلك لم يكف”.

وأكمل: “اتصلت بالمحامي وطلبت نصيحة قانونية، وكان الحلّ إضافة الساهر على كاظم جبار إبراهيم، فقط حبرا على الورق”، مشيرا أنّ “لقب الساهر أحمله كنية للشهرة لأكثر من ثلاثين عاما”.

وفي تأكيده على قوة انتمائه إلى منشئه ومسقط رأسه، قال الساهر: “لا أقصد أيّ إساءة ولا أنسى من أين أتيت؛ وادي حجر الموصل أو مدينة الحرية”.

وأردف: “كنت وسأبقى كاظم جبار إبراهيم السامرائي باللقب والروح وأفتخر بعشيرتي وكل عشائر العراق”.

وقدم الساهر اعتذاره “في حال لو تسبب هذا الموضوع بألم لأي شخص”.

وولد الساهر في 12 سبتمبر/ أيلول 1957 بالموصل شمالي العراق، ويعتبر من أشهر المطربين العرب، ويعرف عنه تلحينه لمعظم أغانيه بنفسه باستثناء البعض منها.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. أخ حسين التميمي
    أنا عراقي لا اعرف ماذا عمل عدي لكاظم الساهر أرجوا أعلامنا

  2. ينكر اصله من أهل مدينة العمارة في جنوب العراق ووالده نائب ضابط في الجيش العراقي وخوفا من النظام في زمن عدي صدام غير لقبه الى السامرائي لانه كان يغني في مجالسه الخاصة وكل الشعب يعرف ماذا عمل معه عدي قبل هروبه من العراق !!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here