كارثة إنسانية في الجزائر… وفاة 20 مهاجرا حرقا في عرض البحر

 

الجزائر ـ “رأي اليوم” ـ ربيعة خريس:

توفي 20 مهاجرا غير شرعي غرقًا في عرض البحر إثر نشوب حريق في قاربهم، كان على متنه 29 شخصًا من بينهم أطفال.

ونجا 9 مهاجرين غير شرعيين من الموت في البحر، وتم إنقاذهم من طرف باخرة ليبيرية، وتم تحويلهم إلى مستشفى ” زيغود يوسف ” بمدينة تنس غرب الجزائر.

وحسب التصريحات التي أدلى بها مدير المستشفى، لوكالة الأنباء الجزائرية، فإن المهاجرين غير الشرعيين التسعة تم إسعافهم ووضعهم تحت المراقبة الطبية وهم يتواجدون في حالة مستقرة.

وتتراوح أعمار المسعفين الذين أصيبوا بحروق متفاوتة الخطورة بين 11 إلى 39 سنة، إضافة إلى طفلتين لا يتجاوز عمرهما سنتين، وتم العثور على الضحايا على بعد 50 ميلا من سواحل محافظة وهران غرب الجزائر.

ويصر الشباب الجزائري رغم الصور والشبكات التي تتناقلها مواقع التواصل الاجتماعي لجثامين مهاجرين غير شرعيين حاولوا الوصول إلى الضفة الأخرى، رغم هيجان البحر والانخفاض الشديد في درجات الحرارة، ضاربين عرض الحائط صراخ وعويل الأمهات، هدفهم الوحيد هو الهجرة من البلاد لتحقيق ” الحلم ” كما يدعون لكنهم يجهلون ما ينتظرهم هناك.

وتكشف بيانات متتالية لحرس السواحل الجزائري، عن إحباط محاولات للهجرة غير الشرعية لشباب جزائريين ونساء وأطفال تتراوح أعمارهم بين 11 عاما و 43.

Print Friendly, PDF & Email

6 تعليقات

  1. لاحول ولا قوة الا بالله ،رحم الله ابي ذر الغفاري حين قال :عجبت لمن دوخه الجوع فلا يخرج على الحاكم حاملا سيفه مع الاعتذار على التصرف في القولة

  2. أنا جزائري أعلم بأحوال بلادي، ولهذا أدعو وأرجو إخواني المعلقين الذين لا يعيشون في الجزائر أن يكفوا عن التعليق بغير علم.
    من يفعل مثل هؤلاء المهجرين ويغرق أويحصل له أذى أو عاهة أو موت، فه أول المسؤول على ما حصل له وليس أحد آخر، لا الدولة الجزائرية ولا حتى المهربين ولا الدولة الأوروبية. ألم يقل الله تعالى :وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ. يظنون بجهلهم وغبائهم، أن الغرب دول ومجتمعات كسولة لا تعمل ولاتكد ولاتتعب من أجل الرخاء التي تعيش فيه، وأن الغربيين سيستقبلونهم بحفاوة وإنسانية، وسيمنحونهم المأكل والمسكن والمشرب والمركب مثل مواطنيهم دون أن يكدوا ويعموا. والله عشت 15 سنة في الغرب ولا حظت أن الكثير من المهاجرين غير الشرعيين وحتى من الشرعيين من الدول العربية والإسلامية وغيرها من الدول في طريق النمو ومنهم ذوي مستوى جامعي، لا يحترمون القانون، ويحاولون دائما التحايل عليه، ولا يعملون، ولايكونون أنفسهم باكتساب الصناعات والعلوم، دائما ساخطون على الدولة التي آوتهم. لديهم نفس التفكير والثقافة المتخلفة، بأن الآخرين والدولة المستضيفة هم سبب حالتهم المتدنية. من لا مستوى تعليمي لديهم يمتهنون السرقة في المحلات التجارية وغيرها، ويركبون وسائل النقل دون دفع ثمن التذكرة، أو يعيشون على إعانات الدولة التي لا تمنحها إلا لمن بحث حقا عن عمل ولم يجده ، ثم يشتغلون دون إعلام الدولة وتصريح بالدخل، لأنهم إن فعلوا ذلك ستمنع عنهم الدولة الإعانات، يغشونها ويكذبون . والذين يعملون منهم ، فيشتغلون زبالين، أو منظفي المراحيض، أوخبازين، أو أصحاب مقاهي، أو جزارين أوبقالين، أو سائقي سيارات أجرة أو شاحنات نقل السلع التجارية. مهن سهلة، لا تتطلب جهدا فكريا وحتى عضليا.
    التفكير في الهجرة تفكير الكسالى السذج الجبناء الجهلة بواقع الغرب ، لأن غالبية الشعب الجزائري عاشت قرونا في الأرياف ، ولم تجع، ولم تفكر في الهجرة لاإلى حواضر الجزائر(مثل جزائر بني مزغنة، قسنطينة، وهران، تلمسان، بجاية، سطيف، بونة أوعنابة الحالية) ولا إلى دول المشرق ولا لأي مكان آخرعلى وجه الأرض. كانت غير كسولة تقدس العمل وتعمل بجد ونشاط، وتنتج اللحوم و القمح و الشعير والزيتون وجميع خضروفواكه مناخات الجزائر ( البحر المتوسط،الجبلي، الهضاب العليا والصحراء). وفي الحقبة الإستعمارية، استمر الجزائريون في تقديسهم للعمل والجد والنشاط، وكانوا ينتجون ما يأكلون ولوكان قليلا،لاستحواذ الإستعمار الفرنسي على الأراضي الزراعية الواسعة للقبائل الجزائرية. و بعد الإستقلال حدث نزوح ريفي كبير إلى المدن الكبرى، ورغم هذا وفرت الدولة الجزائرية مجانا لجميع مواطنيها الخدمات الصحية والتعليم إلى الطور الجامعي. وأرسلت الشباب الجزائري من كل المناطق بمنح بالعملة الصعبة، ليتعلموا في روسيا السوفياتية، وأوروبا الشرقية الإشتراكية، وإلى الدول الغربية فرنسا، ألمانيا ،بريطاتيا، أمريكا، واليابان. ومن المؤسف أن الكثير ممن أُرسِل إلى الدول الغربية لم يعدـ وفضل العيش هناك. ووفرت قدر المستطاع السكن ببلاش أوبأثمان زهيدة. وحتى الآن مازالت الدولة الجزائرية تعطي لمواطنيها سكنات بأ ثمان متدنية، مثل سكنات مؤسسة عدل. ولا توجد دولة في العالم تفعل ذلك. لكن الكثير من المواطنين يتحايل بالتزوير، ويأخذ سكنا اجتماعيا ثم يبيعه، ويذهب ليسكن في حي قصديري إو في سكن آيل للهدم ليحصل على سكن آخر ليبيعه. ثم بسب إنقلاب 1991 على الانتصار الساسي للجبهة الإسلامية للإنقاذ، وبسب حمل مؤيديها للسلاح في وجه الجيش والشرطة، وقعت حرب دامت 10 سنوات، ثم نزوح ريفي أكبر إلى المدن الكبرى، وهُجِرت الحقول والمزارع والزيتون. واكتضت المدن، وصارت مرافقها لا تكفي. وصار تحصيل العلم والعمل بجد وكد منبوذين من كثير من الشباب. الذي صار لا يفكر إلا في الهجرة.
    الحل للجزائريين، ليس في قلب النظام، ولا في الهجرة إلى المدن الكبرى ولا إلى الغرب، إنما في النقاط التالية
    0- الإلتزام بأخلاق الإسلام، وتجنب الغش في المعاملات والعمل وأداءكل مواطن دوره وعمل بكل أمانة
    1- تقديس العلم وتحصيله والتمكن منه والتفوق فيه على جميع الأمم مثل ما فعله شباب اليابان والصين وكوريا الجنوبية
    2_ تقديس العمل ، والعمل بجد وكد وجهد كبير مثل ما فعله شباب اليابان والصين وكوريا الجنوبية

  3. اعمل ببلد غربي، قابلت من أجل وظيفة مع شركة British Gas, شبة أخذت الوظيفة ولكني عدلت عنها في النهاية لإسباب معينة. كان المرتب الشهري يتجاوز الثمانية عشر الف دولار أمريكي شهرياً وكان هذا راتباً متوسطاً….شباب الجزائر التي ثارت على المستعمر الفرنسي الذي نهب البلاد لتقع بفم عسكر فاسدين لا يفهمون طريقة للتعامل مع شعبهم غير اليد الفولاذية، هؤلاء الشباب يركبون المخاطر و يغرقون ويحرقون للهجرة لحلمٍ لم يجدوة في بلادهم، بينما حثالة الاوروبيين تحصل على دخول فلكية عندما تأتي للعمل في نفط وغاز الجزائر .

  4. بلد غني مواردا ومساحة و تاريخا يموت شعبها غرقا و حرقا في مياه المتوسط، بِأس الحاكمين الفاسدين الفاشلين وبِأس المحكومين الساكتين عن الظلم و الفساد !

  5. ان نعيش ونرى اخواننا يهاجرون مع فلذات اكبادهم في عرض البحر، فهذا يدمي القلب.
    الدولة التى لا تحمي مواطنيها من الفقر والبطالة، ولا تمنح مواطنيها ولا درهما، لا تغطية صحية لا رواتب للاطفال لا حماية للعاطل، لا حماية في توفير السكن… هذه دول لا رحمة فيها وحشى ان تكون اسلامية.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here