كاتِبٌ أمريكيّ يُحدِّد ثلاثة أسباب للخِلاف بين السعوديّة والأُردن.. ونَحن نُضيف إليها ثلاثة أُخرى.. هل المُساعدات الأمريكيّة “البَديل” كافية؟ ولماذا شُروطها مَخفيّة؟ وما هِي فُرَصْ تجاوز الأزمة الاقتصاديّة؟

يَعتقد الكاتب الأمريكي ديفيد إغناتيوس المَشهور بعلاقاتِه الوَثيقة مع المَسؤولين في البيت الأبيض، وتقاريرِه الإخباريّة الاستقصائيّة الحافِلة بالمَعلومات، أن هُناك ثلاثة أسباب للخِلافات بين الأُردن والمملكة العربيّة السعوديّة، وذلك في مَقالٍ نَشرهُ في صَحيفة “الواشنطن بوست” يوم أمس:

  • الأوّل: رفض الأُردن إرسال قوّات للمُشاركة في حَرب اليمن.

  • الثاني: اعتراضُه على الحِصار الذي فَرضته الدُّول الأربع على قَطر في ظِل الأزمة الخليجيّة أو كنتيجةٍ لها.

  • الثالث: عدم مُسايرته لدُول مثل الإمارات ومِصر في شَنْ حملةٍ ضِد “الإخوان المُسلمين”.

لا نُجادِل مُطلقًا في هذهِ الصحيفة “رأي اليوم” في دِقّة معلومات الكاتب الأمريكي، ونُضيف إليها أسبابًا أُخرى، أبرزها تَعود إلى التَّغيير الاستراتيجي الذي طَرأ على المَوقِف السُّعودي تُجاه إسرائيل، من حيث فَتح قنوات اتّصالٍ معها، مُباشِرةٍ أو غير مُباشِرة، بعيدًا عن الأُردن الذي كان يقوم بهذهِ المُهمّة كطَرفٍ ثالِث، وعدم انضمام الأُردن إلى المُعسكَر السُّعودي في العَداء لإيران، وقَطع العَلاقات معها، علاوةً على التَّنافس المُتصاعِد بين المَرجعيّتين السُّنّيّتين، الهاشميّة والسعوديّة على الزَّعامة، وإدارة الأماكن المُقدّسة في مَكّة والمدينة والقُدس المُحتلّة.

العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني يُدرِك جيّدًا هذه “المُنافسة”، وتَداعِياتِها على العلاقات بين البَلدين في ظِل القِيادة السعوديّة الجديدة، ولذلك حَرص على حُضور القمّة الإسلاميّة التي انعقدت في إسطنبول لاتّخاذ خطواتٍ للتصدّي للقَرار الأمريكي بالاعتراف بالقدس المُحتلّة عاصِمةً لدولة الاحتلال، ونقل السفارة الأمريكيّة إليها، لتعزيز مرجعيّته، وتعزيز التحالف مع مَرجعيّة إسطنبول، وهي المُشاركة التي أغضبت المملكة التي لم تنصح بها، وعلى هذا المُستوى، وعَبّرت عن غَضبِها تُجاه الأُردن بَعدم تأييد عَقد قِمّة استثنائيّة عربيّة في العاصِمة الأردنيّة تطبيقًا لقرار الجامعة العربيّة، لبَحث عَقد قِمّة عربيّة في العاصِمة الأردنيّة لبَحث هذهِ الخُطوة الأمريكيّة، لعَدم استفزاز أمريكا أولاً، وعَدم “تضخيم” الدَّور الأُردني في هذا المِضمار.

الأُردن مَعروفٌ بأنّه من أبرز الدُّول التي تُرسِل قوّاتها للمُشاركة في الأزمات العربيّة والعالميّة الكُبرى، سِواء في إطار قوّات حفظ السلام مِثلما هو الحال في كوسوفو والبوسنة ودارفور، أو إلى جانب قوّات حلف الناتو، مثلما كان عليه الحال في ليبيا وفي إطار آخر في البحرين، وعدم تجاوبه مع الطَّلب السعودي بالانضمام إلى “عاصفة الحزم” بالطَّريقة التي انضمّ فيها إلى التحالف الأمريكي لمُحاربة الإرهاب في العراق وسورية، جاء نتيجة تبلور قناعة لديه بأن حَرب اليمن سَتطول، ومن الصَّعب الانتصار فيها، وفَوق كل هذا وذاك، أن الحوثيين “هاشميون”، فكيف يُقاتِل العاهِل الأُردني أبناء عُمومته في اليَمن؟ وقُرب دُخول الحَرب اليمنيّة عامها الرابع يُؤكّد مُجدّدًا مَدى صوابيّة هذا المَوقف الأُردني وبُعد نَظرِه.

مَصدرٌ أُردنيٌّ كبير قال لـ”رأي اليوم” أن طريقة التعاطي السعوديّة “الفَوقيّة” مع الأُردن طِوال السنوات الأخيرة لَعِبت دورًا في “فُتور” العلاقات، وبلغ هذا “الفُتور” ذَروته عندما قرّرت السعوديّة إقامة مَشروع مدينة “نيوم” الاستثماري على البحر الأحمر قُرب العقبة دون استشارة الجانب الأُردني، الذي قَرأ عنه الأُردنيون، شَعبًا وحُكومة، في الصُّحف، مِثلهم مِثل أي طَرف ليس له علاقة بالأمر.

السُّلطات الأردنيّة ما زالت حريصةً على تَجنّب أي “توتّر” مع السعوديّة، رغم توقّف الحُكومة السعوديّة عن تقديم أي مُساعدات ماليّة لها، وربّما بشَكلٍ نِهائيّ فيما يبدو، وعدم تجديد مِنحة المِليار دولار السنويّة التي جاءت في إطار خُطّة مُساعدات خمسيّة خليجيّة قيمتها 5 مليار دولار، والسبب في ذلك، كما يقول رئيس وزراء أردني سابِق، هو الحِرص على 400 ألف أردني يَعملون في المملكة حاليًّا، وعدم تِكرار ما حَدث في الكويت عام 1991، عندما أبعدت السُّلطات الكويتيّة العَدد نفسه تقريبًا احتجاجًا على مَوقِف الأُردن الدَّاعِم للرئيس العراقي صدام حسين، ومن المُفارقة أن عدد هؤلاء يتناقَص بِشَكلٍ مُتسارع بسبب مُضاعفة رُسوم الإقامة، والخُروج والعَودة، وتضاؤل فُرص العَمل بسبب “السَّعودة” وحالة الرُّكود الاقتصادي، ووجود خُطّة حُكوميّة لتَقليص عدد العمالة الأجنبيّة إلى الحُدود الدنيا، ليس في السعوديّة وإنّما في كُل دُول الخليج.

لتقليص الاعتماد على المُساعدات الماليّة الخليجيّة، والسعوديّة بِشَكلٍ خاص، أقدمت السُّلطات الأردنيّة على خُطوتين رئيسيّتين:

  • الأولى: الاعتماد على الذَّات، وفَرض ضرائِب جديدة على أكثر من مِئة سِلعة، ووَقف الدَّعم الحُكومي عن جميع السلع والمواد الأساسيّة الأُخرى مثل المِياه، والكهرباء، والمحروقات، ورغيف الخُبز، لسَد العَجز الكبير في الميزانيّة.

  • الثاني: الاتجاه نحو أمريكا، والتَّجاوب مع بعض شُروطِها الصَّعبة جِدًّا، مِثل إعادة فَتح السَّفارة الإسرائيليّة في عمّان، ودون اعتذارٍ إسرائيليٍّ حقيقيّ، وتَقديم المُتّهمين في قَتل مُواطنين أُردنيين إلى القضاء، وتَخفيف المُعارضة لقَرار نَقل السَّفارة الأمريكيّة إلى القُدس المُحتلّة، وكان المُقابل عدم وقف المُساعدات الأمريكيّة للأُردن، مِثلما هَدّد الرئيس دونالد ترامب، وتوقيع اتفاقيّة جديدة برفع المُساعدات الماليّة الأمريكيّة لها من مِليار دولار إلى 1.5 مليار دولار سَنويًّا لمُدّة خَمس سنوات.

تحميل الشعب الأُردني مَسؤوليّة غِياب المُساعدات الخليجيّة، والعَجز في الميزانيّة وارتفاع الدين العام (36 مليار دولار)، أدّى إلى ارتفاعٍ كبيرٍ في ظُروف المَعيشة، وخَلق حالةٍ من الاحتقان الشعبيّ تتضخّم يومًا بعد يوم، بسبب عدم قُدرة الأغلبيّة السَّاحِقة من الشعب الأُردني التي تعيش على حافّة الفَقر على تَحمّل أعباء الغلاء الفاحِش، وتَقبّل “مُرونة” حُكومتهم في قضيّة القُدس، وإعادة فتح السفارة الإسرائيليّة، والتَّأكيد على مركزيّة الدَّور الأمريكي في أيِّ عمليّة سلام أبرزها.

أمّا النقطة الأُخرى، وهي الاتجاه نحو أمريكا ومُساعداتها، فإنّ الخُطورة تَكمُن في احتمال تَحوّل الأُردن إلى “رهينة” في يَدْ حٌكومات أمريكيّة قد تَستخدم سيف المُساعدات لإجباره على اتّخاذ سِياساتٍ ومواقِف غير شعبيّة، وغير وطنيّة.

الأردن يعيش ظُروفًا صَعبة، تعود في مُعظمِها إلى “عُقوق” دُول الجِوار النفطيّة الغنيّة، التي كان يُشاركها في “مِحور الاعتدال”، والحُروب والتوتّرات التي تُحيط بِه من كل جانِب في سورية والعِراق، وربّما قريبًا في فِلسطين المّحتلّة، حيث باتَ انفجار الانتفاضةِ المُسلّحة في الأراضي المُحتلّة خِيارًا شِبه حَتميّ.

ما كان يَحتاجه الأُردن من أشقائِه الخليجيين سَنويًّا هو مَبلغ مُتواضِع جدًّا، فما جَمعته المملكة العربيّة السعوديّة من الدُّفعةِ الأُولى من الأُمراء ورِجال الأعمال المُتّهمين في الفَساد على سَبيل المِثال، يَزيد عن 107 مليار دولار، أي ما يُغطّي ميزانيّة الأُردن كُلها لِما يَقرُب من العِشرين عامًا تقريبًا، والباقي مَتروكٌ لفَهْمِكُم.

“رأي اليوم”

Print Friendly, PDF & Email

24 تعليقات

  1. الى احمد الياسيني المناضل (وهي نكته سمجه ان تنعت نفسك بالمناضل) ما تقتبس منهم واقصد نيويورك تايمز هي صحيفه اصبحت مشتراه لقطر ومعها واشنطن بوست بكتابها وما تتفوه به لاينم عن درايه فانا فلسطيني مقيم في الولايات المتحده واعلم ما لاتعلم وللاسف انت كحال معظم الشعوب متلقي ولست بمجتهد ،اقرأ جيدا ولا ترد الان خذ وقتك ولاتتفوه بما لاتعرف

  2. بل هناك عشرات البدائل بكل ثقة و اهمها المقاومة المسلحة لان العدو لا يفهم غير لغة القوة و الحزم . الشعوب هي الحاضنة للحكم وليس المستعمرين .

  3. بعيدا عن التحليلات السياسيه فانا على ثقة تامه ومن خلال اطلاعي على الواقع فان الشعب السعودي هو اكثر وعيا اليوم من ذي قبل لما يحاك للسعوديه والاردن ودول المنطقه بشكل عام صحيح انه لايمك القرار السياسي الا انه يتحول بسرعه الى امتلاك حريته وقراره فالاحترم بين الشعبين الاردني والسعودي بسبب صلات القربى ورابطة الدم التي تجمعهما هي اقوى من القرارات السياسيه وبالرغم من وجود تيارين في العائله المالكه السعوديه احدها يريد علاقات عضويه مع الاردن والتيار الاخر يصرح علنا بانه يريد فصل السياميين عن بعضهما البعض ويعمل على ذلك الا ان الشعب السعودي يرفض توجهات التيار الاخير تماما ويرى ان الشعب الاردني هو اقرب الشعوب العربيه الى وجدانه وثقافته وتاريخه وقد كان عاهل السعوديه الملك عبد الله ( ابومتعب ) هو اقرب حكام السعويه الى الاردن وقلوب الشعب الاردني فقد بلغت شعبيته لدى الاردنيين الى الحد الاقصى الذي يحسد عليه ، ولاتزال زيارته للاردن والاستقبل الشعبي العفوي الكبير له محفور في وجدان الاردنيين حتى اليوم وكان الشعب الاردني ينظر الى الملك سلمان بعين الامل ان يعوضه عن الملك ابومتعب ولكنه احبط بعد ان تسلم ولي العهد السعودي الامير محمد زمام الامور واتخذ قرارات تضر بالاردن ومصالحه دون الاخذ بعين الاعتبار للروابط التاريخيه والعضويه بين الشعبين مما ادى الى مغادره عشرات الالاف من العائلات الاردنيه التي كانت تقيم بالسعوديه على مدى عقود واتخاذ قرارات تؤثر على التجارة البينيه بين الاردن والسعوديه ودول الخليج ومعاملة الاردن كتابع وليس شريك في التحالفات الاقليميه وفتح المنفذ البري بين العراق والسعوديه الذي كان مغلقا لسنوات عديده كمنفذ بري بديل عن المنفذ البري بين السعوديه وبلاد الشام وعدم الوقوف مع الاردن في مواجهة الازمات السياسيه التي تشكل مفترق طرق بالنسبة للاردن كالتصدي لقرار ترامب والضغط لحل القضيه الفلسطينيه التي تشكل عبئا ثقيلا على الاردن سياسيا واقتصاديا وامنيا وخلاصة القول ان الاردن وخاصة في عهد الملك عبد الله بن الحسين لن بسعى الى توتير الاوضاع مع السعوديه ودول الخليج لحبه شخصيا لها بعيدا عن السياسه ولانه ينظر الى هذه الدول باعتبارها العمق الاستراتيحي والتاريخي للاردن بعد ان اصبح العراق اعراق وتحول الى طوائف وشيع وتم اختطافه من قبل فئة طائفية فاسدة لاهم لها سوى نهب ثرواته وترك شعبه مشردا في جميع اصقاع الارض دون الاخذ باي اعتبار لانتمائه العربي مما جعله بلدا ممزقا تتخطفة الدول كما تتخطف الطير فريستها وسيبقى على هذه الحال مازالت الحكومات الطائفيه تعبث به ، وسيبقى الاردن مهما حدث عربي الهوى والهوية وسيفا عربيا مشهرا دفاعا عن العرب اينما كانوا فجلالة الملك عبد الله في كل زياراته لدول العالم يحمل الملف العربي الى جانب الملف الاردني هكذا بنوهاشم دائما يحرصون ان يكونوا خيمة وعباءه لكل العرب ما استطاعوا لشعورهم بان عليهم واجب تاريخي ان يحملوا هموم العرب وهذا احد اسباب ثورتهم على الاتراك لتحرير العرب من سياسة التتريك واعدام احرار العرب بالجمله في الساحات العامة بسوريا فاطلق الشريف حسين رحمه الله قولته المشهوره ( طاب الموت يا عرب ) وذات السبب الذي دفع الملك حسين رحمه الله الى مشكلة احتلال الكويت داخل البيت العربي بعيدا عن التدويل حتى لايتم تدمير العراق والكويت وابتزاز دول الخليج وهو ما حدث فيما بعد .

  4. الى المدعو قومي
    في اعتقادي ويقيني انك لست “قومي ” ولست عربيا اطلاقا لان اقوالك هذه {سمجة وسخيفة وسفيهة } وليست أقوال ومفهوم القومي العربي الاصيل ؟ فأقرالك هذه عي اعرابية بكل مافي الكلمة من معنى ؟ ان اقولاك هذه هي سوقية ومعاذالله ان تكون منطقية فهي تتردد على السنة الحكام المنبطحين لترمب ونتنياهو وهم مايعرف في القاموس التاريحي والسياسي ” قوم تٌبّعْ ” اما المزاودة التتتذرع بها دفاعا عن الفرعوني المصري المشير السيسي واذي يدركه الشعب المصري العربي العريق جيدا وهوانه اول عربي نطق بخطة ” صفقة القرن ” ان سلمان السعودي وابن سلمان يعرفان بالخطة المشؤومة بشأن القدس قبل ان يعلنها معتوه البيت الاسود ترامب بدلي اعتراف الرئيس الفلسطيني عباس بأن ال سلمان عرضا عليه مبلغ (10) ملياردولار مقابل الموافقة على صفقة القرن والاعتراف بالقدس عاصمة يهودية ونقل العاصمة الفلسطينية الى مدينة رامالله وان صحيفة نيويورك تايمز ذكرت في تقرير لها من مراسلها في القاهرة بأن المشير السيسي وافق على قرار ترامب اثناء اجتماعهما في نيويورك في 27 سبتمبر الماضي عى هامش االجتماع السنوي للجمعية العامة للامم المتحدة ؟
    هل تدرك ياقومي اعرابي هذه الحقيقة وليست مزايدة كما تزعم ؟
    أن كنت لا تدري فتلك مصيبة
    وان كنت تدري فالمصيبة اعظم
    ياهذا الاعرابي
    لاتنتحل صفة ” قومي ” !والن ي عن القوميين العرب المواطنين والمناضلين الشرفاء الذين لا يساومون ولا يسمحون لاحد مفتري المزاودة عليهم !
    القومي العربي المسلم والمناضل
    احمد الياسيني

  5. المتابع للعلاقات الاردنيه السعويه منذ 60 عاما يرى انها كموج البحر تأخذ طابع المد والجزر ولكنها لاتنقطع وهذا الطابع يرتبط بعلاقات الاردن مع امريكيا عندما تزداد قوة علاقات الاردن مع مريكيا تزداد قوة العلاقات مع السعوديه وساضرب بعض الامثله : في عام عقدت صفة بيع طائرات للاردن تورتيدو بسعر التكلفه مع بريطانيا بقيمة 500 مليون دولار على ان تمول السعودية الصفقه فاعترضت اسرائيل على الصفقه وطلبت من امريكيا ايقاف الصفه فاتصل الامريكا ن بالملك حسين وابلغوه بان الممول ( السعويه ) اوقف تمويل الصفقه فغضب الملك حسين رحمه الله وتوجه الى روسيا لشراء الاسلحه من روسيا الخاصة بالدفاع الجوي فاتصل الامريكان بالملك اثناء وجوده في روسيا وابلغوه بان الممول ( السعوديه ) سيعمل على تمويل الصفقه الا ان الملك اصر على شراء الاسلحه من روسيا وانتهى موضوع صقثة طائرات التورنيددو ثم قامت امريكيا فيما بعد بدعم الاردن بسربين من طائرات اف 16 بعد معاهدة السلام والغريب ان الرئيس السوري حافظ الاسد اثناء مباحثات السلام مع اسرائيل اتصل بشمعون بيرس وقال له ( ان الاردن عقد معاهدة سلام مع اسرائيل فما حاجته لطائرات أف 16 ) وتوجه بيرس لامريكيا لالغاء الصقثه الا ان الامريكان رفضوا طلبه حفاظا على استمرار عملية السلام . وبعد ازمة الخليج ساءت العلاقات الاردنيه الامريكيه لدرجة قيام امريكيا بفرض حصار بحري على الاردن لعدم مشاركته بالحرب على العراق واوقفت دعمها للاردن فقامت السعودية بفرض حصر بري وجوي على الاردن لدرجة مبالغ فيها ضد الاردن حيث كانت هناك زياره مقرره للملك حسين لسلطنة عمان فطلب مكتب الملك حسين اذن مرور من السلطات السعوديه للمرور من اجواء السعوديه كما هو معتاد الا ان السعوديه رفضت الطلب فاضطر الملك لتاجيل الزياره فاتصل السلطان قابوس بالملك حسين وساله عن سبب التاجيل فاخبره الملك حسين بالامر فغضب السلطان فابوس واتصل بعاهل السعوديه ( الملك فهد ) وقال له بالحرف ( كيف تمنع طائرة الملك حسين وهو ضيف عندي ) واغلق الهاتف فسمحت السعوية لطائرة الملك بالمرور من اجوائها وخلاصة القول بان علاقات الاردن بامريكيا هي التي تحد علاقاتها بالسعوديه وهذه بعض الامثله ونفطه على السطر .

  6. اجتهاد عن درايه ؛ موضوع مساعدات السعوديه والخليج للاردن هو رفض دول الخليج اعطاء الاردن اموال والاكتفاء باقامة المشاريع ودفع المبالغ مباشرة كما تفعل الكويت الان في الاردن عن طريق الصندوق الكويتي للتنميه وكما فعل الاتحاد الاوروبي واليابان وحتى الولايات المتحده في تمويل مشاريع البنيه التحتيه ودفع المبالغ مباشرة سواء في الاردن او في سلطة رام الله نظرا لما فعلوه قبل ذلك من اخذ الاموال وعدم اقامة اي شيء ، لست من محبي نظام ال سعود ولكن الحقيقه ان محمد بن سلمان لايريد دفع اي مبالغ وهو يريد تنفيذ مشروعات في الاردن بدون وساطة احد ، فالموضوع لاعلاقه له بالقدس ولايحزنون والدليل ان المتحدث باسم البيت الابيض اكد ان ترمب ابلغ الاردن ومصر والسعوديه بقراره قبلها باسبوع فكفانا مزايدات

  7. اعتقد ان هناك سببا اخر الاكثر اهمية من الااسباب الثلاثة التي يذكرها المقال الافتتاحي ارأي اليوم الغراء لهذا الخلاف الظاهري ببن الاردن والسعودية وهو سببب قديم وحاضر ومستقبلي وان كان مخفيا الان لظروف معينة لكنه ليس خافيا على الضالعين في التاريخ والجيو -سياسي وعنوان هذا الخلاف اذاوضع سليل الدوحة الهاشمية على رآسه عمامة جده المرحوم عبدالله الاول وجده الاسبق اشريف حسين واعلنه صرخة قوية بان الثورة العربية التي انطلقت من ارض الحجاز مهد الحومين الشريفين مكة المكرمة والمدينة المنوزة قد لاحت بوارقهها من جديد وان الحجاز وارض الحجاز تحن ىتشتاق الى شريفها الحسين وانجاله واحفاده ؛
    ولذا فأن حرص ال سعود على ابقاء الاردن ضعيفا ماليا واقتصاديا يصب في مصلحتها لانهاتتوجس خيفة من ان ال هاشم والاردن النشمي لهم الحق بالعودة الى ملكهم وانهم سوف يعودون الى ملكهم طال الزمان ام قصر شأنهم شان شقيقهم التوأم شعب فلسطين الشهمي الذ ي لن يتراجع قيد انملة عن العهد والوعدوالتصميم للعودة الى يافا وحيفا وبيرالسبع واناسر
    وصفد وعكا طال الزمان ام قصر !
    ولااريد ان اذهب بعيدا في الحديث عن عمق الخلاف بين ال هاشم الامجاد وال سعود وانما اكتفي بالتذكير بحدثين لايزالان ماثلان للعين احدهما منذ ععد زمني ليس بعيداً والاخر منذ عهدقريب جدا :
    1-الحدث الأول يعود الى اقتحام الشهيد صدام حسين الكويت في اوائل التسعينات من القرن الماضي حين حي استقبل الشعبين الوأمين الاردني النشمي والفلسطيني الشهمي المرحوم الملك حسين – الذي كان حليفاللرئيس صدام – بالهتاف له عاش الشريف الحسين!
    2- والحدث الثاني حين قام الملك عبدالله الثاني قبل شهرين تقريبا بزيارة انقرة واجتماعه بالرئيس التركي رجب طيب اردوغان الذي وصف الحفيد الهاشمي حارسا للمقدسات الاسلامية وهو ما اعتبره ال سلمان السعوديين طعنة لهم في الصميم !
    وهنا سببا اخر لايقل اهمية بالنسبة لا ل سعود وهو التقارب الاردني -السوري من جهة والتفارب الازدني -الايراني من جهة اخرى مباشرة بزيارة مسؤول اردني كبير لطهران من جانب والتقارب الاردني -التركي من جهة ثانية لاسيم اوان تركيا قد تحالفت مايران بعد ان تخلت عن تحالفها الثلاثي ضد سوريا وان السعودية كانت العضو المؤسس والرئيسي في هذ التحالف
    وقبل ان اختتم تعليقي هذا اود ان الفت نظر المدعو غازي الردادي السعودي الذي يزعم ان العلاقات بين السعودية والاردن لم تكن ممتازة كما هي عليه الحال ،لكن الرداداي يعيش في اوهام الخيال والضلال وان لم يصدق انه يعيش في اضغاث احلام فقد جاء في القرأن الكريم قوله تعالى ” هاتوا برهانكم ان كنتم صادقين ” صدق الله العظيم ٠

  8. العلاقات لا تبنى هلى الاهواء وبمقولة السوق عاوز كده بل تقوم على الاهداف الوطنية

    العلاقات لا تبنى هلى الاهواء وبمقولة السوق عاوز كده بل تقوم على الاهداف الوطنية للشعوب و الاوطان . حاول القلة استبدال العدو الاسرائيلي العبري المجرم منذ 70 عام بايران الاسلامية رغم ان النوايا التخريبية للعدو الاسرائيلي واذنابه في المنطقة واضحة . ثانيا لا شيئ اسمه تحالف عربي بل هو تحالف سعود وقد انفض البعض عنه بعد هزيمته .

  9. يمكن للاردن ان يتجنب الضغط الاستعماري الاقتصادي و يتجه الى محور الممانعة

    .
    الاردن ستظل جبهته عالية و لا تركع الا لله الجبار .. هكذا كان يقول الملك حسين . يمكن للاردن ان يتجنب الضغط الاستعماري و يتجه الى محور الممانعة بكل اخلاص فلقد ثبت ان محور روسيا وايران هو الاضمن وعندها سينتعش الاقتصاد الاردني و صادراته الى سوريا و ايران و الحصول على التمويل …الخ وهذا يتطلب جرأة و حزم . من الجانب الاقتصادي يمكن للأردن دعم العلاقات مع سورية بمواقف ثابتة عملية و استراتيجية وليست وقتية ومبادرة زيارة كبار المسؤولين الأردنيين الى سورية و دعم الاستقرار في سورية لفتح الحدود و إعادة النشاط التجاري و إعادة اللاجئين السوريين الى بلادهم لانعاش الاقتصاد الأردني و تخفيض النفقات و زيادة الإيرادات . كما ان تدعيم العلاقات الاقتصادية مع العراق و الجزائر و مصر و دولة عمان و دولة ايران التي هي في مرحلة رواج الان سينعش الاقتصاد الأردني و تأمينه بالنفط و الغاز و السياحة و التجارة و زيادة الطلب على المنتجات الأردنية الاصيلة المنشأ فقط بمنحها أولوية على الأجنبية في تلك الدول و بأسلوب تبادلي أي ان على الأردن أيضا ان يعطي الأولوية للمنتجات العربية كلما توفرت و التركيز على السلع الضرورية الان وزيادة الضرائب على الأرباح العالية للبنوك الأردنية مثلا والتي تزيد قيمة موجوداتها عن 48 بليون دينار وعلى الشركات الكبرى كذلك زيادة الضرائب على العقارات الفخمة كالقصور و الفلل الضخمة و السيارات الفارهة وعلى الرواتب العالية اكثر من 3000 دينار شهريا وعلى السياحة في الخارج للدول الغربية والسياح الأجانب القادمين للأردن و الاستهلاك الكمالي المفرط و التعليم في المدارس الاجنبية … الخ

  10. استاذ عبد الباري , المبلغ الذي جمعه محمد بن سلمان من الامراء و التجار وصل الى اكثر ( 200 مليارد دولارامريكي ) و ازمة اخذ الاموال من الامراء مستمرة الى هذه اللحضة فهناك الكثير من امراء ال سعود تحت الاقامة الجبرية لكي ينزع مبلغ اضخم منهم ,
    و قبل ان يتم الافراج عن الامراء يجبرون على توقيع عدم الخروج او الهروب من المملكة السعودية الى اوربا او امريكا و اذا ارادوا الخروج الى اوربا او امريكا سوف يرافقهم حراس تابع ل محمد بن سلمان !!!
    المسالة اكبر من ان تضن يا استاذ عبد الباري ,
    و سلامتكم …

  11. لا ننسى أن الأردن يقوم بواجبه العروبي في حماية حدود صحراوية طويلة مع السعودية ويمنع تهريب المخدرات والسلاح اليها ولهذا تكلفة مادية كبيرة. لا تنسى أن الجيش العربي الأردني هو من أسس ودرب جيوش الخليج كافة واجهزتها الأمنية وما زال…لا تنسى أن المدرسين والاطباء والمهندسين الأردنيين هم من بنوا الخليج في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي ومن ينكر ذلك فهو جاهل…نحن في الأردن كرامتنا فوق كل شيء ولكن ظلم ذوي القربي اشد….وفهمكم كفاية…والحمد لله اردن قوي بقيادته وشعبه…

  12. لا تتسولوا لنا وباسمنا .. الأردن في غنى السعودية ان لم يكن أغنى بالثروات الطبيعية والبشرية , ولا نحتاج لا للسعودية ولا لأمريكا التي تدفع كلفة خدمات عسكرية لصالحها , .وبلاش منها أحسن واكرم ..وكل أردني يعرف هذا .

  13. الحق يقال سبب الفقر في الأردن هو غياب العداله الأجتماعية والفساد الحكومي وما قدمة العراق في زمن صدام حسين وبعده وما قدمته الدول الخليجية من دعم اضافة الى الدعم الأميركي كان يكفي لبناء دولة قوية واقتصاد مزدهر لكن الفساد في الأردن اضافة الى تعمد الأردن اتباع سياسات هدامة ضد دول المنطقة انعكست عليه وعلى استقرارة واقتصادة ومستقبلة .

  14. الاخ. Nassrallah ،، نحن جميعنا نتكلم في السياسه وهي بالتأكيد أكبر منا جميعا ، وليس عيبا ان يتكلم الشخص بكلام أكبر منه بل العيب ان تكلم فيما هو اصغر منه ، العلاقات السعوديه الأردنيه فعلا ممتازة ، وذلك عبر العقود الماضيه ما عدا فترة الغزو العراقي للكويت وتلك الفتره كانت العلاقات العربيه العربيه تعرضت لهزات كبيره بسبب الغزو ، عموما الاردن من اكثر الدول العربيه تطابقا مع الموقف السعودي تجاه نوايا ايران التخريبيه في الدول العربيه والملك حسين رحمه الله اول من حذّر من الهلال الشيعي وكلمة الملك عبدالله الثاني قبل ايام كرر تحذيره من نوايا ايران تجاه العرب وامتدح السعوديه وأظنك سمعت ما قاله عن السعوديه ووقوفها ضد ايران ، عموما انا اتمنى ان تكون كل العلاقات العربيه العربيه بمثل علاقات السعوديه مع الاردن وان يسود السلام والمحبه بين أبناء العروبه وان تكف دول الجوار الغير عربيه أذاها وشرها عن العرب ، تحياتي لك

  15. السبب المهم الذي لم يذكر في موقف ال سعود من الاردن هو الملك عبدالله الثاني حفيد شريف مكه الحسين بن علي. ال سعود يتذكرون ان ابن شريف مكه علي بن الحسين هو اول ملك للحجاز. لقد تعاون الانجليز وال سعود على الهاشميين فنفو شريف مكه الى قبرص بعد رفضه التنازل عن مملكه عربيه واحده في اسيا العربيه، ثم اخذو سوريا والعراق منهم فلم يبقى للهاشميين سوى الاردن بلد اللاجئين من كل انحاء العالم. .

  16. الى غازي الردادي، هذا الكلام ليس لك ،اكبر منك بكثير، هذا الكلام فقط لاصحاب القرار ،العرب اتفقو على ان لا يتفقو والمخفى اعظمى واذا كنت تتمنى هذه الاشياء فلا بأس بذالك،

  17. الأردن له مواقفه التي تتلاءم مع ضعفه وحاجته للمساعدات ؛ والمخطط لها أن تتحول من “مساعدات خليجية” إلى “مساعدات أمريكية” كانتقام من آل سعود على “جرأة الأردن على منافستها “الزعامة المفقودة” بفعل “سيلفيات الصهاينة بالحرم” والتطبيع العلني السعودي مع الصهاينة ضد دولة مسلمة وتكالب دول مسلمة أو تدعي الإسلام على حصار دولة مسلمة وصمت القبور الذي قابلت به السعودية قرار ترمب بشأن القدس والغدر الذي انتشر في أوساط هرم السلطة السعودية لبني العومومة من الأمراء والوزراء ورجال الأعمال ؛ وهو غدر كشف أن جرأته على بني العمومة فهو أولى أن يطال الباقي من الدول والشعوب العربية والإسلامية بدءا من العراق إلى سوريا إلى ليبيا إلى اليمن فقطر ثم الأردن ولا يعرف من القادم على اللائحة .. كل هذا أضاع الزعامة من يد آل سعود ؛ والحسود لا يسود ؛ فحسدا للأردن ؛ تم قطع عنه المساعدات الخليجية لكي يرتمي “صاغرا بالحضن الصهيوني” لكي لا يكون حد أحسن من حد” ؛ لكن ما تناساته الزعامة الضائعة ؛ أن صاحب الشأن “الفلسطينيون” ورغم ما يروج من لقاءات هنا وهناك ؛ فالأصل رفض “الصفعة” بل مقابلتها بصفعة أشد من خلال فك الارتباط ولو تدريجيا ؛ وتصعيد الانتفاضة رغم محاولة تشتيت الانتباه وإعلاء الأسوار من القريب قبل البعيد ؛ إلا أن المؤشرات تكشف الطبخة على نار هادئة ولكل ليلاه !!!

  18. اذا اراد الاردن الاستقلال بقراره يجب عليه التنقيب عن النفظ والغاز بشكل جدي ولا يعتمد على المساعدات من اي طرف والقضاء على الفساد بجميع اشكاله لكن ما داوم الاقتصاد الاردني يعتمد على غير فلن يستطيع الاردن ان يكون قراره بيده وهذا سيودي الى مواجهه مع الشعب بسبب اولا الاوضاع الاقتصاديه وثاني تبني سياسات لن تكون مقبوله شعبيا ندعدوا الله ان يجعل الاردن بامان

  19. /____ مؤسف أن يكون الأردن بين ’’ مد و جزر ’’ منتظرا إصلاح ذات ’’ البين ’’ مع ذوي القربى ، سياسة الإعتماد على النفس قد تكون هي المنفذ الوحيد المتبقي .. إنما ’’ البدائل ’’ الأخرى و بأي ثمن ؟ لا نراها جادة لتحرير القرار و المصير و اليد .

  20. العلاقات السعوديه الأردنيه ممتازة ، والاردن من ضمن التحالف العربي في اليمن ، واغلب هذه الدول لم ترسل قوات الى اليمن ، ايضا الاردن لم يعارض او يوافق على مقاطعة قطر بل وقف على الحياد وموقفه اقرب الى موقف الكويت ، اما عدم مسايرته لشن الحمله على الاخوان المسلمين فمن اولى ان تتأثر علاقاته مع مصر بالدرجه الاولى ثم الامارات ،،، مسألة الاراضي المقدسه فالسعوديه يكفيها رعاية وخدمة الحرمين الشريفين ، وهو شرف كبير رغم العبء الكبير عليها ، فلا يوجد تنافس بين السعوديه والهاشمية التي تحضى بشرف ادارة القدس الشريف ،،، المساعدات السعوديه للأردن هي بين الاشقاء وليست فرض عين ، فلا يجب القول ان الاردن يبحث عن المال في علاقاته مع السعوديه او غيرها فهذا القول معيب بحق الاردن الشقيق ، وبخصوص المبلغ 107 مليار دولار وانه يعادل ميزانية الاردن عشرين عام ، فهذا المبلغ يعادل نصف ميزانية المملكه لمدة نصف عام فقط والخزينه السعوديه فارغه حسب ما يقال هنا دوما اذن الخزينه السعوديه اولى بهذا المبلغ ، اعود وأقول العلاقات السعوديه الأردنيه ممتازة وكل دوله لها سيادتها ولا يوجد فوقيه ولا امتنان بين الاشقاء ، واخواننا الأردنيين الذين يعملون في السعوديه هم في وطنهم وبين اهلهم ولهم كل المحبة والتقدير ، وكل ما يقال من تقارير او مصادر لا نلتفت لها ولا نهتم بها ،، انتهى ، حفظ الله البلدين الشقيقين بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وحامي المقدسات في فلسطين الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ،

  21. نهج السعودية وسياستها الوسطية المعتدلة عبر تاريخها الحديث عبر سعي ملوكها السابقين وبكل تواضع بإصلاح ذات البين بين الأشقاء ولم الشمل العربي وحل النزاعات بين الفرقاء كوسيط نزيه ومحايد وإحترام وتقدير الجميع لجهودهم البناءة والقبول بمبادراتها الخلاقة لتسوية الخلافات كما حدث في النزاعات السابقة بين ليبيا ومصر والجزائر والمغرب وسوريا مع كلا من العراق والاردن وتركيا ومنظمة التحرير وقدرتها على حل النزاعات الداخلية مع الفرقاء المحليين في منظمة التحرير الفلسطينية و لبنان والسودان واليمن والصومال مما أعطى دورا مهما للسعودية في تسوية الصراعات وجعلها وجهة للحلّ ، بينما نرى الآن أنها تغيرت 180 درجة بالإتجاه المعاكس لكينونتها المعاصرة المسالمة وأصبحت جزءا وطرفا رئيسيا في كل حروب وصراعات المنطقة ووصلت مع الأسف لمرحلة “صفر” أصدقاء على رأي الإخوة الأتراك وتراجع التأييد الجمعي لنهجها المتهور والمتغطرس لنسب ضحلة جدا.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here