قِراءةٌ في الأوامِر المَلكيّة السعوديّة: ما أسباب إعفاء الجبير؟ وهل مِن رسالةٍ في تعيين الوزير العساف “المُعتَقل” سابقاً على خلفيّة “فساد مالي” وزيراً للخارجيّة؟.. تركي آل الشيخ من رئاسة الرياضة إلى هيئة الترفيه: مُحاولة للحَد من نُفوذه مَحليّاً وتَخفيفاً من خِلافاتِه الخارجيّة: كيف؟.. أيّ أخطاء ارتكبها وزير التعليم فكان إعفاؤه القرار الأكثر شعبيّةً؟.. ولماذا “ألمح” وزير التجارة إلى إعادة النَّظر في رُسومِ الوافِدين؟

عمان- “رأي اليوم”- خالد الجيوسي:

اسْتَبقَ وليّ العهد السعوديّ الأمير محمد بن سلمان، أوامر والده الملك سلمان بن عبد العزيز الملكيّة الصادرة الخميس، وأعاد اعتقال الأمير خالد بن طلال، وذلك بعد وفاة والده الأمير طلال بن عبد العزيز، وتُفَسِّر مصادر في الداخل السعودي تلك الخُطوة، بأنّها رسالة عدم اكتراث من الأمير بن سلمان بكبار العائلة وسياسة تحكيمهم للأزمات، كالأمير أحمد بن عبدالعزيز الذي عاد إلى الرياض، وعلى عكس التوقّعات اصطف خلف قيادة الأمير الشاب، ولم يُحدث أي انقلاب سلمي أو دموي كما رجّحت بعض التقارير الإعلاميّة عودته على خلفيّة مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي في قنصليّة بلاده على الأراضي التركيّة.

أمّا اعتقال الأمير خالد بعد وفاة والده، فهي دلالة ذهاب تقول تفسيرات الداخل السعودي، المِظلَّة الأبويّة لأبناء المُؤسِّس التي كانت تحكم أُطر التعامل داخل العائلة الحاكمة طِوال 80 عاماً من عُمر الدولة السعوديّة الثالثة، ومع رحيل الأمير طلال بن عبد العزيز، يوصل محمد بن سلمان رسالة مفادها أن لا وساطة بعد ذلك، لكُل الأُمراء أصحاب النزعة الانقلابيّة أو الاصلاحيّة، أو حتى النقديّة، وإعادة اعتقال الأمير خالد بعد أيّام معدودة فقط من وفاة والده، مُؤشِّر بارز في ذلك السِّياق، ويؤكده عدم صدور أي تهمة سياسيّة كانت أم ماليّة بحق الأمير خالد بن طلال.

الخميس ما قبل نهاية العام، الداخل السعودي “يتحفَّز” مُنتظراً بعض القرارت الملكيّة التي تُعيد الحياة إلى القِطاعات الاقتصاديّة، فجميع المحال التجاريّة والشقق، وقطاعات الاتصالات والسيارات بين خاوية أو مُغلَقة، نسب البطالة بارتفاع، بالرغم من بنود خطّة الرؤية 2030 التي تقوم على خطّة السعودة، رحلت العمالة الوافدة تِباعاً على إثر فرض الرسوم على الوافدين للإقامة، وقرارات السعودة، فلا توظّف السعوديون، ورحل الوافدون المُحرِّكون الأساسيّون لكُل القِطاعات، الصورة قاتمة السواد ينقل كُل من تجوّل في الأسواق العامّة التجاريّة، وحال سوقها الاقتصادي الراكد.

وزير التجارة والاسثتمار السعودي ماجد القصبي وفي حوار تلفزيوني، يُلمِّح إلى إعادة دراسة الرسوم المفروضة على العمالة الوافدة، يقول مُحلِّلون أن رحيل تلك العمالة أثَّر بشكلٍ سلبيٍّ على الأسواق السعوديّة، بل إنّ أحد رجال الأعمال السعوديين تساءل علناً في مؤتمر محلّي، عن الفارق الغريب الحاصل بين نتائج النمو التي تُصدرها الوزارات في بلاده، وبين الحقائق على أرض الواقع، فجميع المشاريع المُتوسّطة والصغيرة، إمّا توقّفت، وانعدمت، وإمّا تُعاني، هذا بالإضافة إلى انخفاض الأُجور مع ارتفاع الأسعار، وتراجع قدرة الطبقة الوسطى على إحياء المُعدَّلات الشرائيّة للأسواق.

وزير التجارة القصبي يقول اقتصاديّون، أنه مُطَّلع ومن خلفه واضع الرؤية على نتائج بنودها، التي “عسَّرت” النمو، ولم “تيسّره”، ومن المُفترض أن الرؤية يجب أن تنتقل بالبِلاد من الاعتماد على العوائد النفطيّة، إلى غير النفطيّة، وهي افتراضات يبدو فيما يبدو يَصعُب تحقيقها، بالنظر إلى واقع الأسواق، وحالة الرُّكود غير المسبوقة على جميع الأصعدة، إذاً يُلمح الوزير إلى استكمال دراسته التي تُعيد النظر في المُقابل المالي للعمالة الوافدة، بل وطرحها على مجلس الوزراء قريباً، ويُرجّح اقتصاديون أن الدراسة سوف تتجه إلى خفض الرسوم تدريجيّاً، مُراعاةً لحال القطاعات التي توقَّفت على إثر رحيلهم، وخبرتهم المُسجَّلة فيها، وبالتالي تضرّر المُواطن السعودي المالك الفِعلي والمحال في تِلك القِطاعات.

وفيما غابت أي قرارات “اقتصاديّة شعبيّة” عن الأوامر الملكيّة التي صدرت اليوم الخميس، كان لافتاً برأي المُراقبين تركيز العاهل السعودي بقراراته، على الجانب السياسي، والتعليمي، الرياضي والترفيهي.

في الجانب السياسي كان لافتاً، إعفاء وزير الخارجيّة عادل الجبير وتعيينه وزير دولة (منصب شكلي)، وهي خطوة يقرأها العالمون في القرارات الملكيّة، كمُحاولة لتغيير وجه السِّياسات الخارجيّة للمملكة، فالرجل بالرغم أنّه لا يصنع سياسات كما كان سلفه الراحل سعود الفيصل، إلا أنّه بات وجهاً غير موثوق للعالم، أقلّه في تصريحاته المنقولة في أزمة سورية، ومقولته الأثيرة رحيل الأسد سلماً أو حرباً التي ثَبُت عدم واقعيّتها، كما الانتقادات التي طالته في أزمة مقتل جمال خاشقجي، فالرجل اختفى ثم ظهر، وتضاربت تصريحاته حول القضيّة، وبذلك الإعفاء يطوي الجبير صفحة حياته السياسيّة، وتُحاول العربيّة السعوديّة تجديد دمائها، بعد تلطيخ يديها بدماء الراحل خاشقجي، على حد توصيف وسائل إعلام غربيّة.

وكانت قد تردَّدت أنباء، عن تعيين الأمير خالد بن سلمان سفير واشنطن في منصب وزير الخارجيّة على خلفيّة ضُلوعِه بحسب اتِّهامات صحف غربيّة في قضية اغتيال خاشقجي، واستدراجه للصحافي الراحل لقنصليّة بلاده في تركيا، إلا أنّ عودة الرجل إلى واشنطن نسَفَت كُل تِلك الأنباء، ليَحِل مكان الجبير، الوزير إبراهيم العساف، الوزير المُعتَقل في واقعة “الريتز كارلتون” الشهيرة، كوزير ماليّة على خلفيّة قضايا فساد.

وزير الماليّة السابق (1996- 2016)، ووزير الخارجيّة الحالي العساف، مُثْقَلٌ باتِّهامات فساد حسب تعريف الحملة الشهيرة التي شنّها الأمير محمد بن سلمان تحت عُنوان مُحاربة الفساد، حقوقيّون كانوا قد استفسروا عن الأُسس القانونيّة والشرعيّة التي تمّت عليها أُسس الاعتقال، والمُحاكمة، ومن ثم الإفراج عنهم ضمن صفقات، لم تخرج تفاصيلها إلى النور، العساف بريءٌ اليوم بحُكم تولّيه حقيبة الخارجيّة، الرجل مُتَخصِّص في الاقتصاد، ويحمل درجة الدكتوراة فيه، كما يحمل درجة البكالوريس في الاقتصاد والعلوم السياسيّة، فما الذي قد تفعله درجته العلميّة في العلوم السياسيّة بسياسة بلاده، وهل ينجح في تغييرها، أو يُراد له تغييرها، تُطْرَح التساؤلات.

تغيير الوجوه في العربيّة السعوديّة، أو إعادة تشكيل مجلس رئاسة الوزراء حسب ما جاء في الخبر الرسمي لوكالة الأنباء “واس”، قد لا يحمل معانٍ واضحة، وكبيرة، فجميع الخُيوط يقول مراقبون في يد الحاكم الفِعلي للبِلاد وليّ العهد الأمير محمد بن سلمان، والسؤال الوحيد الواجب طرحه أو يصح أمام اختيار مُعتقل سابق كالوزير العساف وبتُهم فساد مالي، لوزارة الخارجيّة، هي الرسالة التي يُريد أن يوصلها بن سلمان إلى الداخل السعودي والخارج.

فهل هي رسالة تسامح من دولته المُتَّهمة دوليّاً بالاغتيال، والتقطيع، وحتى التَّذويب لمُعارضيها مثلاً، أي أنّها تتسامح مع المُعتقلين أو الذين تَثْبُت براءتهم، والأهم ولاءهم، بل تُعيدهم إلى المناصب الرفيعة والعساف مثال واقعي، ولعلّها ستخرج مُعتقلين بارزين آخرين، وتُعيّنهم في تشكيلات وزاريّة قادمة، عصام الزامل الخبير الاقتصادي المُعتَقل حاليّاً على خلفيّة تغريدة انتقدت اكتتاب أسهم أرامكو في الأسواق العالميُة وزيراً للماليّة، ولجين الهذلول الناشطة في حُقوق النساء، وزيرةً للمرأة، أمْ أنّها مُجرّد صفقات داخليّة كما يُرجِّح روّاد صالونات سياسيّة في المملكة؟

على الصَّعيد الرياضي، شَمِلَت القرارات الملكيّة إعفاء تركي آل الشيخ من رئاسة الهيئة العامّة للرياضة، وعُيّن آل الشيخ رئيساً لهيئة الترفيه، والتي كان رئاسة منصبها شاغِراً لفترة طويلة، على خلفيّة تنظيم رئيسها السابق فعاليّةً كانت قد أثارت حفيظة الشارع، لخُروجها عن الضوابط والمحظورات الأخلاقيّة، والإسلاميّة في المملكة.

ويُنظَر إلى إعفاء آل الشيخ من منصبه، كمُحاولةٍ للحَدِّ من نُفوذه الرياضيّة بعد تعيينه في أيلول سبتمبر العام 2017 في الداخل السعودي على صعيد تحكّمه بمصير الأندية المحليّة، وخارجيّاً، تخفيفاً من حِدَّة الخِلافات التي وقعت مع كل من المغرب، مِصر، وأصبحت تحمل طابعاً سياسيّاً، فالرجل كان قد وقف علانيةً ضِد تنظيم المغرب واستضافتها كأس العالم، ممّا وتّر العلاقات السياسيّة بين البلدين، وراكم قضايا الخِلاف الصَّامت التي من بينها الخِلاف الرياضي، ودفع كما تردَّد بالأمير بن سلمان إلى إلغاء زيارته إلى المغرب في جولته الأخيرة التي اختتمها على أرض الأرجنتين، للمُشاركة في قمّة العشرين، كما أغضب آل الشيخ خلال رئاسته لهيئة الرياضة، المصريين، جمهور أحد الأندية المِصريّة الشهيرة، حين تدخَّل بإدارتها، ودفع بجمهورها إلى التطاول عليه بألفاظ نابية، في هتاف علني خرج عن المألوف اللائق.

ولِقُرب آل الشيخ من الأمير بن سلمان، عاد وترأس هيئة الترفيه بتكليفٍ ملكيٍّ الخميس، وباعفائه من رئاسة هيئة الرياضة، انتقلت رئاسة الأخيرة من عائلة آل الشيخ إلى العائلة الحاكمة آل سعود، وحل مكانه الأمير عبدالعزيز بن تركي آل سعود رئيساً بمرتبة وزير وهو شاب في الثلاثينات من عمره، وكان يرأس هيئة الرياضة ما قبل رئيسها المُعفَى تركي آل الشيخ، أيضاً من العائلة ذاتها، وهو محمد بن عبد الملك آل الشيخ، وكما هو مُتعارف عليه، فإنّ تأسيس العربيّة السعوديّة، قام على اتحاد ديني سياسي، بين عائلتي آل الشيخ للشؤون الدينيّة، وآل سعود لشُؤون الحُكم والسياسة، وينحدر مُفتي المملكة من ذات العائلة، وهو عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ، وهو من أحفاد الشيخ محمد بن عبد الوهّاب التميمي.

وكانت هيئة الترفيه قد أُدخلت على واقع الحياة السعوديّة الصارمة دينيّاً، بعد تولّي الأمير محمد بن سلمان ولاية ولاية العهد، حيث بدأ في مسيرة إصلاح اجتماعي، كان من أهم آثارها القضاء تماماً على هيئة الأمر بالمعروف، والنهي عن المُنكر، الهيئة الدينيّة الشهيرة التي يقول مُنتقدو لها أنها ساهمت في تطرّف الشباب، لكن مُويّدون لفكرتها يرون في مُصادرة صلاحيّاتها، وإحلال الترفيه مكانها، تهوّراً، ونسفاً لتعاليم الإسلام، وتقليداً للغرب الانفتاحي.

القِطاع التعليمي، كان الأكثر سعادةً، وحفاوةً بإعادة التشكيل الوزاري الذي تضمّنه القرار الملكي، فقد أعفى العاهل السعودي الخميس، وزير التعليم أحمد العيسى، وإعفاء الأخير كما يراه الداخل السعودي، مُحاولة ملكيّة للاستماع للمطالب الشعبيّة، وتنفيس إيجابي حيث واجه الوزير المُعفى العيسى، انتقادات طالته حول إجازة المُعَلِّمين، وإضافَة ساعة النشاط، التأمين الصحّي للمُعلِّمين، إضافةً إلى ملف الخصخصة في مدارس التعليم العام التي تُقلق الأهالي والطلاب، هذا بالإضافة لاتِّهامه بالفساد، والتوظيف الوهمي، وانتشار حالات الجرب، وعُيِّن بديلاً للوزير المذكور، حمد آل الشيخ، الذي يُتوقّع أن يدخل تحديثات كبيرة على المناهج المدرسيّة، بعد نوايا قرار إدخال الفلسفة، والقانون إليها، وغيرها من المواد التي كانت تُعتبر خطايا مُحرَّمة، تُعارِض الدين الإسلامي، وتنسف خُطوطه الحمراء، على حد اعتبارات ومُعتقدات التيّار الإسلامي الوهّابي في حينها.

Print Friendly, PDF & Email

12 تعليقات

  1. الاخ حنظله! و أنا من منطلق حبي أقول خیر القرار للشعب السعودي و شعو ب المنطقة هو إعفاء بن سلمان و الباقی ذر للرماد..

  2. انا اجنبي مالي دخل عن الذي يحدث في السعودية اللهم اجعلها سخاءا رخاء وسائر بلاد العرب والمسلمين

  3. ليس تدخلا في قرارات هي حق سيادي للمملكه العربيه السعوديه حاشا لله أن أفكر بذلك لكن ما سمعته وقراته من عدة مصادر فإن هذا التغيير من المؤكد أنه سيكون لمصلحة الجميع من خلال إزاحة بعض الوجوه التوتيريه خاصه منصب وزير الخارجية وهو اشاره واضحه من أجل عودة المكانه الطبيعيه للمملكه يوم كان الأمير سعود الفيصل رحمه الله تعالى يتكلم لغة الكبار له مكانته عربيا ودوليا….وهاهو وزير آخر يفكر بإعادة النظر في رسوم الوافدين وهذا سينعكس إيجابا علي المغتربين وعودة المملكه لتظل مصدر رزقهم وعيشهم بعد الله سبحانه وتعالى…وهذا يمس كرامة الوافد العربي من كافة الأقطار العربية الذين يعملون في المملكه….
    أما نقد البعض لهذه القرارات فاسمحوا لي وصف ذلك كنوع من الوقاحه للتدخل بشئون الدول …محمود عباس يضرب عرض الحائط بقرارات المجلس الوطني واللجنه المركزيه وتلك المجالس أعلي من سلطاته ولا يجرؤ البعض علي نقده بل يزينون له سوء أعماله رغم أن مايقوم به هو قمة العار..اتمني من جميع الاخوه الكرام عدم الانجرار لأي شكل من الأشكال لإشعال المزيد من الفتن والمناكفات…مع تمنياتي بعودة جميع الدول العربيه والإسلامية إلي علاقات طبيعية اخويه مع سوريا والمساهمة بإعادة أعمارها كل دوله بما تستطيع والأهم..كل هذا اتمني كما يتمني كل عربي ومسلم عودة العلاقات بين العرب كل العرب وإيران هذا مانحتاج إليه لنزع فتيل التوترات في منطقه مشتعله…هذه أمنية كل إنسان بعودة العلاقه الطبيعية بين العرب وإيران وأن تعود مفاهيمنا بأن عدونا الأول هو اسرائيل وليست إيران

  4. عادل الجبير رجل محنك استطاع الرد في جميع مقابلاته وموجودة على اليوتيوب باستطاعات الجميع متابعتها رجل يتكلم عدة لغات انجليزية والمانيه وفرنسية موسوعة كامله في رجل واحد أيضا سرعة الرد على جميع محاوروه ان كان ايرانيين أو امريكيين اوغيرهم لقد حاول الايرانيون اغتياله الرجل خدم بلاده والآن في منصب سيقدم من خلاله خدمات جنبا الى جنب مع العساف

  5. استاذ خالد ،، تقول (فجميع المحال التجاريّة والشقق، وقطاعات الاتصالات
    والسيارات بين خاوية أو مُغلَقة،) ،،
    اولا من قال لك هذا ،، وهل يعقل هذا الكلام ،، تعال الى الاسواق في السعوديه
    وشوف بنفسك ، جميع الاسواق مزدحمه ، حتى صرنا نكره الاسواق من زحمتها
    تعال للمطاعم لا تجد مكانا ، وروح لقطاعات الاتصالات وشوف العالم ،
    والسيارات سواء الشراء او التأجير انخفضت الأسعار ، رغم ان التوقعات كانت
    تشير لزيادتها بسبب السماح للمرأه بقيادة السياره ، ولكن رفع اسعار الوقود
    كان سبب الانخفاض في اسعارها ، والشقق انخفضت اسعارها ايجاراتها
    بنسبه تصل الى اربعين في الميه ، صحيح انه أضر بالملاك ، ولكنه افاد
    المستأجرين ، واصبح المستأجر يتدلل ويتشرط على المالك ، بعد ان كان يحترمه ،
    البطاله في السعوديه 11% وهي قد تكون مرتفعة شوي ، وان شاء الله مع الرؤيا
    2030 تنخفض للنصف ،،
    (وللاخ الفاضل المزروعي ، أشكرك وحياك الله اخي والله يحفظك ويحفظ المغرب
    الشقيق وشعبه وقيادته) ،،
    وأختم وأقول للاستاذ خالد ، أبشرك ان السعوديه بألف خير وهذا بفضل
    الله تعالى على هذه البلاد لرعايتها واهتمامها بالحرمين الشريفين ثم بفضل
    القياده الحكيمه للملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده ،
    تحياتي ،،

  6. – حبي لسوريا و إيران و حزب الله و شرفاء المقاومه الفلسطينيه .. و كرهي للكيان الصهيوني و من يتعامل معه ..
    كل ذلك لا يمنعني من القول ;
    حمى الله المملكه العربيه السعوديه و الشعب السعودي و رد كيد أعدائهم إلى نحورهم ..
    و حمى الله دولة الإمارات العربيه المتحده و شعب الإمارات الطيب ..
    – إعفاء تركي آل الشيخ هو أفضل قرار , لأنه لم يك الرجل المناسب , علما بأنه لم يفهم تركيبة الشعب المصري و اعتقد مخطئا أن الرز يشتري الزعامه و صدم بحائط الكرامه و الإعتزاز بالنفس لدى الشباب المصري .. و دعايات المنافق عمرو أديب لم تنفعه لدى المصريين .. و عمرو أديب و باقي المنافقين هم من ,, نفخ ,, تركي آل الشيخ و جعله يعتقد أن المال يشتري حب المصريين .

  7. ابراهيم عساف عين مكان الجبير وزير الخارجية أليس من اعتقله بن سلمان فندق ريتز كارتون قالوا عنه فاسد العميل وخاءن كيف تما تعينه في وزراة الخارجية إذا تما تعينه وزير الخارجية هو فاسد هذه المصيبة وإذا تما تما اعتقاله هو بريء تلك مصيبة أعظم

  8. صبيان يتناوبون على المسؤوليات الجسيمة للمملكة فتكون النتائج صبيانية

  9. طار الجبير يا شماتة ابله ظاظا فيك اللهم لا شماته – Are we in Banana Republic?

  10. “الملك سلمان” في السعودية (كبوتفليقة في الجزائر) هو ـ كما هو معوف ـ مريض ومعاق ومصاب منذ مدة طويلة بمرض الزايمر الخطير. أي أن “الملك” سلمان لم يعد سوى واجهة ودمية يختفي وراءها صاحب السلطة لفعلية الحقيقية في السعودية. وفي الواقع ـ كما هو معروف أيضاً ـ فإبنه محمد بن سلمان هو الذي أستولى، بإنقلاب داخلي، على كل السلطة الفعلية في “المملكة العربية اللسعودية” و وعزل وحول والده الملك سلمان إلى سجين حقيقي يفعل به ما يشاء حيث لم يعد دوره سوى القيام بفعل ما يمليه عليه إبنه الارعن والمتهور الذي لا يستطيع عزله، ولا يستطيع استبداله، لأن بن سلمان لا يسمح لأحد من اخوته او من ابناء عمومته بالانفراد بالملك سلمان الذي وضعه وعزله تحت ما يشبه بالإقامة الجبرية حيث لا يسمح له بالظهور امام الكاميرات إلا في المناسبات الرسمية لقراءة ما يعده له مسبقا إبنه والشلة التي تنفرد معه بالحكم في بلاد “الحرمين”، أي في بلاد يحكمه الحرامية.ـ

  11. رحل الجبير بجملته الشهيرة (( على الأسد ان يرحل )) رحل الجبير وبَقى الأسد وسيرحل ابو منشار ويبقى الاسد مدافعا عن بلده ضد الدواعش قاطعي الرؤوس ضد الاٍرهاب الوهابي سبحان الله عندما تعمى القلوب عن الحق وعندما يركض العربان الى احضان كيان صهيوني استعماري غاصب يركضون ليحتمون بكيان هو اصلا يصارع معركة وجود يحاول هذا الكيان الصهيوني ان يستمد شرعيته من كيانات هزيلة مهزومة مرعوبة لانها أصبحت كيانات خارج الزمن حيث العنصرية واستعباد البشر في أوضح صورها في هذه الكيانات الكرتونية المرعوبة المعادية لكل ماهو عربي عروبي تحيا سورية ويسقط العربان خدم الكيان الصهيوني البغيض

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here