قيس سعيد يبحث مع تبون الوضع في ليبيا وفلسطين.. وتونس تعتبر “الرؤية الأمريكية” تنحرف بالقضية الفلسطينية عن الشرعية الدولية

 

الجزائر – (د ب أ)- قالت الرئاسة الجزائرية إن الرئيس التونسي، قيس سعيد سيقوم غدا الأحد بزيارة دولة إلى الجزائر، بدعوة من نظيره الجزائري عبد المجيد تبون.

واوضحت الرئاسة الجزائرية في بيان لها اليوم السبت، أن الرئيسين سوف يجريان خلال هذه الزيارة محادثات حول سبل تعزيز التعاون بين البلدين الشقيقين.

وأضافت ” إن الطرفين سيتطرقان خلال المحادثات إلى الوضع الدولي والإقليمي، خاصة في ليبيا وفلسطين المحتلة”. وتتقاسم الجزائر وتونس، نفس الرؤية لتسوية الأزمة الليبية، كما يشتركان في رفضهما لمبادرة السلام التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أو ما يوصف بـ” صفقة القرن”.

هذا، واعتبرت تونس، السبت، أن “الرؤية الأمريكية (صفقة القرن) تنحرف بالقضية الفلسطينية عن الشرعية والمرجعيات التي كرسها المجتمع الدولي على مدى العقود الماضية”.

جاء ذلك في كلمة كاتب الدولة المكلف بتسيير وزارة الشؤون الخارجية، صبري باش طبجي، خلال الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب الذي عقد بمقر الجامعة العربية في القاهرة، بطلب من فلسطين، لبحث “صفقة القرن”.

وجدد باش طبجي تأكيده على “دعم تونس للشعب الفلسطيني ومساندتها لحقوقه المشروعة غير القابلة للتصرف والتي لا تسقط بالتقادم في تقرير مصيره وإقامة دولته الحرة المستلقة على أرضه على حدود يونيو/حزيران 1967، وعاصمتها القدس الشرقية”.

وحذر من أن “نسف المرجعيات القائمة لعملية السلام وعدم التوصل إلى حلول ترقى إلى عدالة القضية الفلسطينية من شأنه أن يغذي التوتر في المنطقة العربية، وأن يؤجج الصراعات بما يهدد الأمن والاستقرار بالشرق الأوسط والعالم”.

ودعا باش طبجي إلى اتخاذ موقف عربي موحد إزاء هذه التطورات بما يسمح بتحرك مشترك عاجل وناجع على المستوى الدولي، دعما للحقوق المشروعة للفلسطينيين.

والثلاثاء الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في مؤتمر صحفي بواشنطن “صفقة القرن” المزعومة، بحضور رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو.

وتتضمن الخطة التي رفضتها السلطة وكافة فصائل المقاومة، إقامة دولة فلسطينية في صورة أرخبيل تربطه جسور وأنفاق، وجعل مدينة القدس المحتلة عاصمة مزعومة غير مقسمة لإسرائيل.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here