قيادي في “فتح” يأمل في احتواء تداعيات استهداف موكب “الحمد الله”

رام الله/ أيسر العيس/ الأناضول: أعرب عباس زكي، عضو اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطينية (فتح)، عن أمله في احتواء تداعيات محاولة استهداف موكب رئيس الوزراء، رامي الحمد الله، في قطاع غزة، الثلاثاء الماضي.

وشدد زكي، في تصريح للأناضول، الثلاثاء، على ضرورة “محاسبة الفاعلين وفق القانون في محاولة اغتيال الحمد الله، ورئيس جهاز المخابرات العامة، ماجد فرج”.

وفي مستهل اجتماع للقيادة الفلسطينية، بمدينة رام الله وسط الضفة الغربية، اتهم الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، الاثنين، حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، بـ”محاولة اغتيال الحمد الله وفرج”.

وأضاف أنه قرر اتخاذ الإجراءات القانونية والمالية والوطنية كافة على خلفية “محاولة الاغتيال”، دون مزيد من التفاصيل.

واستنكرت “حماس” بشدة اتهام عباس لها، وسط مخاوف فلسطينية من انهيار جهود إتمام عملية المصالحة الفلسطينية، برعاية مصر.

وأعرب زكي عن أمله في “أن تنجح المساعي في احتواء الموقف، من أجل التوحد في مواجهة مخططات تصفية القضية الفلسطينية”.

ومضى قائلا إنه “لا مشكلة بين حركة فتح وحماس، في حال طبقت الأخيرة ما اتُفق عليه برعاية مصرية، واعترفت بوجود سلطة واحدة وقانون واحد”.

وتابع: “نحن في خندق مشترك لمواجهة الاحتلال الإسرائيلي والمخططات الأمريكية”.

وتشهد العلاقات الفلسطينية- الأمريكية تراجعًا حادًا منذ إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في 6 ديسمبر/ كانون أول الماضي، اعتبار القدس بشقيها الشرقي والغربي عاصمة مزعومة لإسرائيل، القوة القائمة باحتلال مدينة القدس الشرقية منذ عام 1967، وهو ما لا يعترف به المجتمع الدولي.

ودعا المبعوث الأمريكي الخاص إلى الشرق الأوسط، جايسون غرينبلات، عبر تغريدة على “تويتر”، اليوم، الرئيس الفلسطيني إلى الاختيار بين خطاب الكراهية وجهود السلام.

وهو ما علق عليه القيادي في “فتح” بالتساءل مستنكرا: “عن أي سلام يتحدث، وقد منح القدس لإسرائيل (؟!)”.

وتابع زكي: “الرئيس عباس هو فقط من يتحدث عن السلام، وهو من دفع ثمنا باهظا لأجله.. لا علاقة لغرينبلات إلا بتقديم الخدمة لإسرائيل، ونهب ثروات الشعوب”.

ويدعو الرئيس عباس إلى إيجاد آلية دولية لرعاية عملية السلام، ويرفض الوساطة الأمريكية المنفردة، في ظل اتهامات فلسطينية لترامب بالانحياز لإسرائيل.

وترفض إسرائيل وقف الاستيطان والقبول بحدود ما قبل حرب يونيو/ حزيران 1967 أساسا لحل الدولتين؛ ما أدى إلى توقف مفاوضات السلام مع الجانبي الفلسطيني منذ أبريل/ نيسان 2014.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. ماذاا فعلت حركة فتح منذ انطلاقتها في 1965 م غير انها منحت ( اسرائيل ) حياة الاستقرار والهدوء والسلام طيلخمسين سنة وينيف ؟ وماذا انجز محمود عباس في حياته غير المحافظة على الامن الاسرائيلي؟ وهل دم الحمد الله وماجد فرح اغلى من دم احمد جرار الذي راح ضحية خيانة اجهزة الامن الفلسطينية؟ اجيبوني رحمكم الله

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here